ليان الفتاة المتفوقة المجتهدة و الصارمة تؤمن ان الحب الحقيقي لا يموت و لا تعيقه المسافات فهي احبت شابا بدون ان تراه او تلتقي به في الواقع و منحته قلبها كاملا...حتى سرقته الايام.
بعد عشر سنوات اصبحت دكتورة في الهندسة البيئية و سيدة اعمال مشهورة في مجالها ولم يعد في حياتها مكان للماضي او بالاحرى 'الحب'.
لكن للقدر راي اخر.
مشروع بيئي ضخم اعادها لبلدها و قادها لاكبر شركة في البلاد، حيث وجدت نفسها وجها لوجه امام مالك حبها الاول و الاخير.
لم تكن تعلم انه وريث لاكبر الامبراطوريات الاقتصادية، و هو لم يكن يعلم انها اصبحت المراة التي يتنافس الجميع لكسب ثقتها.
هل يمكن ان يكون هذا اللقاء فرصة ثانية لهما؟
أم أن الحقيقة التي لم تعرفها ليان ستغيّر كل شيء؟
هنا فتاة ثرية تعيش حياة مثالية، بينما صديقتها ياسمين تخفي حبًا سريًا للدكتور وليد الغازي، الرجل الوسيم الغامض صاحب النفوذ. بعد حادثة تقلب حياة ياسمين، تكتشف هنا أسرارًا مرتبطة بعائلتها وعائلة وليد. وبين الحب والغيرة والخداع، تبدأ الصديقتان في كشف مؤامرة قد تغيّر مصيرهما إلى الأبد.
في مدينة هادئة، كان ياسر يعمل في مكتبة قديمة يعشق رائحة الكتب، بينما كانت ليان تزور المكتبة كل أسبوع بحثًا عن رواية جديدة. في البداية، لم يتبادلا سوى الابتسامات، ثم تحولت إلى أحاديث قصيرة عن الكتب والأحلام والسفر.
مع مرور الأيام، أصبحت زيارة ليان للمكتبة أجمل لحظات يوم ياسر، وأصبح يختار لها الروايات التي يعتقد أنها ستنال إعجابها. أما هي، فكانت تجد في حديثه راحة لم تشعر بها من قبل.
ذات مساء، انقطعت الكهرباء في المدينة، ولم يبقَ سوى ضوء القمر يتسلل عبر نوافذ المكتبة. جلسا يتحدثان لساعات عن طفولتهما، وعن الأشياء التي يخافان خسارتها، وعن المستقبل الذي يحلمان به.
وقبل أن تغادر، قدم لها ياسر كتابًا قديمًا، وبين صفحاته رسالة كتب فيها: "ربما جمعتنا الكتب في البداية، لكن قلبي هو الذي اختارك ليكمل هذه الحكاية."
عادت لوسي إلى منزل والدها بعدما قررت أن تبدأ حياة جديدة، معتقدة أن الماضي أصبح خلفها. لكنها لم تكن تعلم أن زوجة والدها الجديدة لديها ابنان وسيمان يكرهان وجودها منذ اللحظة الأولى.
كل ما أراده الأخوان هو التخلص منها.
حوّلا أيامها إلى جحيم من الاستفزاز، والإذلال، والألعاب القاسية، حتى ترحل من تلقاء نفسها.
لكن خطتهما انقلبت عليهما.
فكل مواجهة أشعلت رغبة، وكل كراهية تحولت إلى هوس، حتى وجد كلٌ منهما نفسه واقعًا في حب الفتاة نفسها... حبًا مجنونًا لا يعرف حدودًا.
الأخ الأكبر بارد، متسلط، ولا يخسر ما يريده أبدًا.
الأخ الأصغر متهور، خطير، ومستعد لإحراق العالم إذا اقترب منها أحد.
بين رجلين لا يعرفان معنى الاستسلام، تتحول لوسي إلى الجائزة التي أشعلت حربًا بين شقيقين، حربًا قد تدمر عائلتهم بالكامل.
فهل ستتمكن من مقاومة هذه الفتنة المزدوجة... أم أن قلبها سيقع في حب العدو الذي أقسم على تحطيمها؟
الشاب الوسيم "سليم"، يجد نفسه فجأة مجبراً على إدارة بقالة صغيرة في حي شعبي هادئ، ليتحول المحل من مكان لبيع المواد الغذائية إلى "مسرح للمطاردات العاطفية".
تتميز الرواية بكونها تعكس الآية؛ فبدلاً من المعاكسات التقليدية، يصبح البقال هو "الضحية" المستهدفة من قِبل زبونات الحي من مختلف الأعمار والخلفيات (المهندسة الرومانسية، فتاة الجيم القوية، طالبة الفلسفة المشاكسة، والستات الدراميات). وتعتمد الكوميديا على "الابتزاز العاطفي الطريف" الذي يتعرض له سليم يومياً؛ حيث ترصده النساء بالمواقف والتهديدات الهزلية (مثل البكاء، أو افتعال المشاكل، أو الشراء بالدين) لإجباره على مبادلتهن الإعجاب، بينما يحاول هو بكل الطرق الدبلوماسية والذكاء التجاري الحفاظ على ممتلكات دكانه.. وعلى عزوبيته!
تدور أحداث الرواية حول "آسر"، رجل الأعمال ذو النفوذ والسلطة، الذي تنقلب حياته رأساً على عقب إثر تعرض شقيقه الأصغر لحادث سير غامض يتسبب في شلله الكلي. تشير كل الأدلة المتوفرة إلى أن المتسببة في الحادث هي فتاة جامعية بسيطة تدعى "شهد". مدفوعاً بغضب أعمى ورغبة عارمة في الانتقام، يقرر آسر عدم الانتظار لعدالة القانون البطيئة، فيستغل نفوذه المالي وضغطه بالديون الضخمة التي يملكها على والد شهد ليجبره على تزويجها منه كعقاب، لتتحول في قصره إلى مجرد خادمة وممرضة تحت رحمة شقيقه العاجز.
هم رجال أعمال أقوياء لا يعرفوا عن العشق شيئا ولا يريدوا المعرفه ليجتمع الحظ مع الصدفه فجأه ويجعلهم يقعون أمام فتيات لكل منهم شخصيه مختلفه لكل منهم حياه!
فكيف سيتنازل أبناء آدم عن كبريائهم خاضعين لبنات حواء!
ويا ترى من سيخضع بسهوله ومن سيتمسك بعنده للنهايه
وكم سيغيرهم العشق ليتحكم بهم قلبهم راميين ذلك العقل بعيدا
وكيف سيكون تفكيرهم فإن يبقوا مع بعضهم وليحترق ذلك العالم في الجحيم
تتزوج سارة من آدم ضمن اتفاق بلا حب، لكنها تكتشف ليلة زفافها أن المرأة التي أحبها آدم ماتت في ظروف غامضة، وأنها كانت آخر من قابلها.
يبدأ آدم بالشك بها ومراقبتها لكشف الحقيقة، لكن مع الوقت تتغير مشاعره تجاهها، ويكتشفان أن وراء موت تلك المرأة سرًا خطيرًا سيقلب حياتهما رأسًا على عقب.
أربعة أعوام من الزواج… دون أن يمنحها قلبه يوماً.
حين أنقذته ليان النجار من الموت، خسرت حلمها وحياتها التي كانت تعرفها. ومنذ ذلك اليوم، قرر حاسم الرفاعي أن يتحمل مسؤوليته تجاهها بالطريقة الوحيدة التي يعرفها… تزوجها، ووضعها في قصره، وأغرقها بكل ما يمكن للمال أن يقدمه.
لكن شيئاً واحداً لم يمنحه لها.
الحب.
كانت ليان تحبه منذ أيام المدرسة، بينما حاسم لم يرَ فيها سوى زوجة ارتبط بها بدافع الدين والواجب.
ثم، بعد أربعة أعوام، عادت المرأة التي ظن حاسم أنه لم يتوقف عن حبها يوماً…
جاني السعدي — جانو.
حبّه الأول، وذكريات شبابه، والمرأة الوحيدة التي كانت قادرة على تحويل الرجل القاسي إلى رجل آخر تماماً.
بعودتها، بدأ الماضي يطرق باب حاسم من جديد، وبدأ زواجه الهادئ يتصدع شيئاً فشيئاً.
لكن ليان لم تكن مجرد زوجة صامتة تنتظر أن يحبها زوجها.
كانت تحمل أسراراً، وأحلاماً دُفنت منذ سنوات، وقلباً أحب رجلاً لم ينظر إليها بالطريقة نفسها.
بين حب قديم عاد فجأة، وزواج بدأ كواجب، وقلب لم يعد يحتمل الانتظار…
من ستكون المرأة التي سيختارها حاسم الرفاعي عندما يضطر أخيراً إلى الاختيار؟
كانت ليلة واحدة يُفترض أن تكون كافية.
ديميان فالي لا يكرر التجربة أبداً. الرئيس التنفيذي القاسي القلب يأخذ ما يريد ثم يغادر قبل شروق الشمس. لكن حين يقضي ليلة واحدة مشتعلة مع نادلٍ لاذع اللسان لا يتردد في مواجهته بأكاذيبه، تتحطم كل القواعد.
والآن، يظهر ديميان في الحانة كل ليلة، في الموعد نفسه تماماً.
لا تفسير.
لا وعود.
فقط رغبة جامحة ومحرّمة لا يستطيع أيٌّ منهما مقاومتها.
أقسم كاي أنه لن يقع في حب رجل ثري آخر يعامله كسرٍّ مشين يخفيه عن الجميع. ومع ذلك، يجد نفسه كل ليلة في انتظاره، يتوق إليه، ويسمح لديميان بدفعه إلى حدود لم يجرؤ على تجاوزها من قبل.
تحولت ليلة واحدة إلى كل ليلة.
وقريباً، لن يعود أيٌّ منهما قادراً على التظاهر بأن ما بينهما لا يزال مجرد علاقة عابرة.
لمدة ثلاث سنوات، أحبت ماري روز جوليان تيري من كل قلبها. كانت مقتنعة بأنهما سيتزوجان وسيبنيان معًا حياة سعيدة. لكن كل شيء انهار في اليوم الذي ضبطته بين ذراعي أفضل صديقاتها. ودون أدنى ندم، أهانها جوليان وأنهى علاقتهما وكأن تلك السنوات الثلاث لم تكن تعني له شيئًا.
محطمة القلب، قررت ماري روز أن تمضي قدمًا في حياتها. قبلت وظيفة جديدة ستغير مسار حياتها بالكامل. ولم يكن مديرها الجديد سوى كلارك تيري، الملياردير القوي والمحترم، الذي كان وسيمًا بقدر ما كان بعيد المنال.
لكن ما اكتشفته بعد فوات الأوان هو أن كلارك هو عم جوليان.
ومع مرور الوقت، بدأت ماري روز تتعرف على الرجل المختبئ خلف ملامحه الجامدة. فخلف ذلك المظهر البارد، كان هناك رجل مخلص، حامٍ لمن يحب، ويحمل جراحًا عميقة في داخله. وببطء، نشأ بينهما انجذاب صادق، تحول في النهاية إلى حب يستحيل تجاهله.
لكن الوقوع في حب عم حبيبها السابق لن يكون من دون عواقب.
فقد رفض جوليان، الذي التهمته الغيرة، أن يتقبل أن المرأة التي خسرها تعيد بناء حياتها إلى جانب عمه. وبين التلاعب والخيانة وأسرار العائلة وعطش لا يشبع للانتقام، تجد عائلة تيري نفسها عالقة في حرب، حيث لدى الجميع شيء يخسرونه.
عندما يكتشف الشخص الذي حطم قلبك أن شخصًا آخر ينجح في مداواة جراحك... إلى أي مدى سيكون مستعدًا للذهاب ليستعيد ما كان يعتقد دائمًا أنه ملكه؟
وماذا لو لم يكن قدر ماري روز الحقيقي هو جوليان أبدًا، بل كلارك؟
لم تكن فرح تتوقع أن تتحول حياتها في ليلة واحدة إلى كابوس حقيقي. فبعد سنوات من الكفاح والدراسة والعمل من أجل بناء مستقبل أفضل، وجدت نفسها أمام أزمة تهدد عائلتها بالكامل. الديون تتراكم، والوقت ينفد، وكل الأبواب التي حاولت طرقها أُغلقت في وجهها. وبينما كانت تبحث عن أي مخرج، ظهر عرض لم تكن تتخيل أنها ستفكر فيه يوماً.
عمر، رجل أعمال معروف يملك المال والنفوذ والسلطة، اعتاد أن يحصل على كل ما يريده. شخص بارد، غامض، وصعب القراءة، يحيط نفسه بجدار من الأسرار لا يسمح لأحد بتجاوزه. عندما عرض على فرح زواجاً بعقد مؤقت مقابل حل جميع مشاكل عائلتها، ظنت أن الأمر مجرد صفقة واضحة الحدود، لا مكان فيها للمشاعر أو التعلق أو الأحلام.
وافقت مرغمة، مقتنعة أن هذا الزواج لن يكون أكثر من اتفاق سينتهي في الوقت المحدد. لكن الأيام بدأت تكشف لها جانباً مختلفاً من الرجل الذي ظنت أنها فهمته منذ البداية. خلف القوة والهيبة تختبئ جروح قديمة، وأسرار قادرة على تغيير حياة الجميع.
ومع مرور الوقت، بدأت الحدود التي رسمها العقد تتلاشى شيئاً فشيئاً. أصبحت نظراتهما أطول، وصمتهما أكثر معنى، والمشاعر التي حاولا تجاهلها أقوى من أن تُخفى. لكن الحب لم يكن المشكلة الوحيدة، فالماضي لم يختفِ، والأعداء ما زالوا يراقبون، والحقائق المدفونة بدأت بالظهور في أسوأ الأوقات.
بين الغيرة والصراعات العائلية والخيانة والأسرار، تجد فرح نفسها في معركة لا تعرف كيف ستنتهي. فهل تستطيع حماية قلبها من رجل دخل حياتها بعقد مؤقت؟ أم أن بعض العقود تكتبها الأقدار قبل أن يوقعها أصحابها؟
رواية رومانسية درامية مليئة بالتشويق والمفاجآت، حيث تختلط المشاعر بالقرارات الصعبة، ويصبح الحب أقوى من كل الشروط التي وُضعت لإيقافه.
احيانا لا ندرك قيمة ما بأيدينا الا إذا وجدناه على وشك الانفلات منها وغالبا ما نفكر بطرقة الممنوع مرغوب فنسعى وراء ما ليس لنا ونترك ما بايدينا حتى ولو به كل ما نتمني
ولكنه كونه ملكنا لم نري مزاياه.
تدور الاحداث حول امرأة مطلقة تسعى لإعادة زوجها ومنزلها بعد أن اكتشفت خيانته إلا أنها تكتشف أن الخيانة تدور من اقرب الناس إليها هي وزوجها الذي يدرك هذه اللعبة مؤخرا وان من أوقعه في فخها صديق لهما لأسباب لم تخطر له على بال فيحاول العودة واصلاح ما أفسده بيده إلا أن الظروف تحيل عنه ذلك فتتضاعد الأحداث بين ما يحاول إنقاذه وما يحاول إفساد محاولاته بشتى الطرق الشيطانية
"ليان فتاة عادية، تعمل في مقهى صغير، تخفي سراً مميتاً: عندما تغضب، تشتعل النار في كل ما حولها. لسنوات، ظنت أنها مجرد حادثة غريبة، لكن الحقيقة أقسى: إنها آخر عنصرية النار، وعشيرتها دُمرت قبل قرون على يد عشيرة الظلال."
"في ليلة مطرية، يظهر ريان الأسود، رجل غامض بعيون رمادية باردة، وقلب أقسى من الحجر. ينتمي لعشيرة الظلال، أعداء شعبها اللدودين. لكنه لا يريد قتلها، بل حمايتها من مارك، زعيم العشيرة المتطرف، الذي يطاردها لاستخراج قوتها."
"ريان يعرف عنها أكثر مما تعرفه عن نفسها. يعرف أن والدتها كانت ملكة النار، ويعرف أن عليها أن تتعلم التحكم بقوتها قبل أن تلتهمها. لكنه لا يعرف شيئاً واحداً: كيف وقع في حب عدوه اللدود."
"بين النار والظل، بين الحب والكراهية، بين الحقيقة والخيانة، تبدأ رحلة ليان لاكتشاف قوتها، وماضيها، ومشاعرها تجاه الرجل الذي يفترض أنها تكرهه."
"هل ستختار الانتقام أم الحب؟ وهل ستنجو من مارك الذي يريد قوتها، أو من قلبها الذي يريد ريان؟"
"رواية رومانسية جريئة ومشوقة، لا تناسب إلا القلوب القوية."
كان ديلان فونتانيلا يمتلك كل ما يمكن أن يطلبه الرجل... مسيرة مهنية ناجحة، ومستقبلاً واعداً، والامرأة التي كان يحبها أكثر من حياته الخاصة. بالنسبة له، كان عالمه مثالياً بالفعل.
حتى جاء ذلك الصباح، لتمزق تلك المثالية إرباً.
استيقظ على الحقيقة القاسية المتمثلة في أن حبيبته كانت على وشك الزواج من رجل آخر. وكان السبب أكثر إيلاماً: لقد خانته، وأجبرها والداها على الزواج بعد اكتشاف خيانتها.
في نفس واحد، فقد ديلان الحب الذي كان يعتقد أنه سيكون ملكه إلى الأبد.
ثم، في ليلة طائشة وسكرى، قادته الأقدار إلى كايا كليمنتي، الصديقة المقربة منذ الطفولة والعشيقة المحرمة لخطيب حبيبته السابقة. اصطدمت روحان مكسورتان، تجمعهما نفس الخيانة.
ومن تلك الليلة، وُلدت خطة خطيرة.
إذا لم يعد بإمكانه الحصول على المرأة التي أحبها، فسوف يأخذ المرأة المخصصة للرجل الذي سرقها منه. إذا كانت هذه حرباً للقلوب المسروقة، فقد تعهد ديلان بأنه لن يكون أبداً هو الخاسر.
وما بدأ كلعبة انتقام تحول إلى لعبة رغبة.
لم يكن الحب جزءاً من الخطة أبداً.
ومع ذلك، كان للقدر حسه المعقّد الخاص من الفكاهة. وما لم يتوقعه ديلان أبداً هو أن مخططهم الطائش لن يقودهم إلى الدمار... بل إلى المذبح، حيث يقفون أمام الله، يتبادلان عهوداً لم يخطط أي منهمه لها، ومع ذلك سيعجز كلاهما قريباً عن الهروب منها.
لانه في لعبة بدأت بالخيانة، بقي سؤال واحد فقط:
هل كان زواجهما مبنياً على الانتقام... أم أنه كان مقدراً له أن يصبح حباً حقيقياً؟
تدور القصة في إطار رومانسي كوميدي صارخ حول "سامر"، مهندس البرمجيات الهادئ والمبرمج، وزوجته "ليال" التي تكتشف حملها فجأة، لتبدأ معها رحلة من "الوحم" الأسطوري والتقلبات المزاجية الحادة التي تقلب حياتهما رأساً على عقب.
بين رغبات أكل غريبة في منتصف الليل، ومعارك اختيار اسم المولود، وتدخلات الحموات الجالبة للمتاعب، يحاول سامر الصمود والتعامل مع "نسخة زوجته الجديدة" بكل حب وصبر (وكثير من التنازلات المضحكة). القصة ترصد المواقف اليومية الجنونية التي يمر بها أي زوجين في انتظار طفلهما الأول، لتثبت في النهاية أن الحب الحقيقي يمكنه الصمود حتى أمام "المنجا المخللة بالشوكولاتة"!
قطعت كلامه بنااااار قايدة : أومال متجوزها إزاي هاااه؟ (عيطت بانهيار) اتجوزت ؟ معقول اتجوزت ... ليك عين تقولها
ببرود رد : ده شرع ربنا
بغل وحقد وعيون حمره زي الدم : شرع ربنا
وهو شرع ربنا قالك تتجوز من غير متقولي؟
( كملت كلامها بدموع متحجرة خنقها رفضة رفض قاطع تنزل دمعه واحده منها علشانه ) شرع ربنا قالك تغدر ....تخون ..
مش المفروض أنا ابقي عارفه
اتنهد بمراره: منا بقولك أهو !
بصريخ كله ألم : بعد متجوزتها...جاي تقولي بعد متجوزتها؟
نفخ بخنقه: مكنتش متجوزها ..افهمي
بصتلة باستخفاف وبنااار بتحرقها لوحدها : اااه قول فهمني حضرتك كنت متجوزها إزاى؟
اتنهد بوجع : عايزك تهدي الأول بس محصلش حاجة لسه لده كله!
ضحكت بوجع واللي يشوفها يقول مبسوطة وهي بتموت ونفسها بيتسحب منها وجملته دي كانت زي نقته مساخة جدا بس مش قدمها غير أنها تضحك ..اه بوجع اه بخذلان.. اه بقلب مفتور مقسوم نصين بس بتضحك
بصتله بهدوء اللي هو يسبق العاصفة: اهدى...ولسه محصلتش حاجة؟
فاض بيه من استخفافها منه ومن كلامه فزعق ايووووه أنا لسة ملمستهاش أنا كنت كاتب عليها بس
بس النهاردة في خطبة الجمعة كان الإمام بيخطب عن العدل بين الزوجات وعقوبه ال مش بيعدل وانه بيبعث يوم القيامه شقه مايل
ضحكت بصوتها كله لحد مدمعت عيونها وبسخرية : وأنت يا بيبي مكنتش تعرف ده من الأول!
وأن شاء الله كاتب عليها من غير متلمسها اومال كنت كاتب عليها ليه هههه
تلعب معاها كوتشينه!
ولا تلاقيك حنيت ل للحارة وناسها الزبالة اللي زيك وروحت اتجوزت منها
مهو الطيور على أشكالها تقع كان نفسك في جارية يا اسطا، الأميرة اللي معاك مكيفتش مزاجك
مزاجك وطى
فحنيت لحد يقولك يا اسطى محدش ااااااه
واقف يتنهد من شدة انفعاله بعد مضربها بالقلم ودي كانت أول مرة أيده تتمد عليها
أيدها على وشها ومش مصدقة معقول مد إيده عليا بصتله بدموع وانكسار دبح قلبه : فوق مانت جاي تقولي متجوز عليا كمان بتضربني ده ايييه الجبروت ده؟
«سيُلوّث الرجال بياضكِ»، قال لي صديق ذات مرة أثناء رحلة عمل إلى أفريقيا. ضحكتُ وظننتُها مزحة. ليتني لم أفعل.
أنا أميليا، سيدة عقارات قوية يخشاها الجميع في المجال. في أواخر الثلاثينيات، كان لديّ كل شيء: الثروة، والجمال، والسيطرة. الزواج؟ لم يكن في قائمتي… حتى قابلته؛ مصمم أزياء مكافح حوّل ليلة واحدة من المتعة إلى التزام مدى الحياة.
يقولون: لا تثقي أبداً بولاء الرجل المفلس. تعلمتُ ذلك بالطريقة القاسية. تزوجته، وأحببته، بل وأجهضتُ طفلي الثاني لإنقاذ زواجنا. لكن الحب أعمى، وحبي كلّفني كل شيء: رحمي، وطفلي، وحريتي.
خانني مع امرأة أخرى، وفي ثورة غضبي قتلته. تلك الليلة دمرت حياتي؛ انهارت شركة والديّ، ماتت أفضل صديقاتي، وحُكم عليّ بالسجن لأتعفن فيه.
حتى استيقظتُ… قبل ثلاث سنوات.
في يوم زفاف أفضل صديقاتي… على الرجل نفسه الذي قتلها.
هذه المرة أوقفتُ الزفاف. هذه المرة سأنتقم من الجميع.
لكن القدر يلعب ألعاباً قاسية.
ليلة واحدة من الانتقام قادتني إلى أحضان رجل سابق من راكبي الدراجات النارية الأقوياء؛ تريليونير له ماضٍ خطير.
هربتُ بأسراري الخمسة الصغيرة.
والآن لن يتوقف حتى يمتلكني.
وُلدتُ من جديد. خُنتُ. أُريدُ. فلتبدأ رحلة الانتقام.
نور فتاة طموحة تعمل في إحدى الشركات الكبرى، وتظن أن فصلًا جديدًا في حياتها قد بدأ بكل سلاسة… حتى يُعيَّن رئيس جديد على العمل.
إذ تتفاجأ بأن هذا الرئيس ليس شخصًا غريبًا، بل هو عمر — الرجل الذي تركها فجأة قبل سنوات وأثر في قلبها أكثر مما اعترفت به لنفسها.
اللقاء بينهما يُثير ذكريات الماضي ويُشعل صراع المشاعر القديمة مع الواقع الجديد:
هل ستستطيع نور التعامل مع مشاعرها المتضاربة؟
وهل يستطيع عمر مواجهة أخطاء الماضي والعمل مع نور كقائدة في فريقه؟
بين التوتر المهني وتذكّر مشاعر قديمة لم تُمحَ بعد، تبدأ رحلة بين الماضي والحاضر… حيث الحب القديم لا يموت بسهولة.
تحذير 🔞
تحتوي هذه الملفات على ألفاظ نابية
ووصف صريح.
لا تفتح إذا لم تكن مستعدًا للاستسلام!
كل قصة في هذه المختارات تغمرك في
جوهر الرغبة المحرمة الجسدية.
كل قصة مكتوبة بأسلوب جريء
وصريح لا يعتذر، يغوص مباشرة في
الأحاسيس الجسدية الخام للعاطفة.
نالين عندما تتغلب الرغبة على العقل.
تحذير:
قد تشعر بحرارة الجلد على الجلد،
وارتعاش الشهقة، واندفاع الأدرينالين
عندما تتغلب الرغبة على العقل.
يدعوك كتاب "الاستسلام القذر" إلى
الانغماس في المحرمات، والضياع في
قصص يكون فيها الشرط الوحيد هو
الاستسلام التام والاستمتاع بكل ثانية
شريرة وقذرة.