استكشف الروايات والروايات الإلكترونية من فئة خارق، واستمتع بقصص مشوّقة وتجربة قراءة غامرة. تصفّح القصص الرائجة عبر الإنترنت واعثر على قراءتك المفضلة التالية.
عندما تتعثر ليسا وينتر في أول يوم لها في الحرم الجامعي بسبب قهوة مسكوبة تخص شخصًا غريبًا، وتأخذ عن طريق الخطأ كتابه المفضل معها، تظن أنها تعيش أسوأ بداية ممكنة لحياتها الجامعية.
أما نوح فالك، المتعجرف لكنه ساحر بشكل لا يُقاوم، فيبدو آخر شخص ترغب ليسا في لقائه مجددًا.
لكن القدر كان له رأي آخر.
مقعد اختير بالصدفة في المدرج، ومشاريع مشتركة، ولقاءات غير متوقعة داخل الحرم الجامعي، تجبرهما باستمرار على قضاء الوقت معًا. وما يبدأ بمشاحنات كلامية لا تنتهي وسوء تفاهم محرج، يتحول تدريجيًا إلى صداقة، ثم إلى أول حب يفاجئهما معًا.
لكن عندما تعود أسرار من ماضي نوح إلى الظهور، وتجد ليسا نفسها أمام خيار قد يدمر مستقبلهما معًا، سيتعين عليهما إثبات أن الحب الحقيقي ليس مجرد صدفة عابرة.
فهل يمكن للقاء عابر في الحرم الجامعي أن يغير قلبين إلى الأبد؟
أم أن حبهما الأول سينتهي قبل أن تتاح له الفرصة ليبدأ حقًا؟
ذلك الحريق... وتلك النيران، كان وقودها قلبه.
لكن هل تعلم ما السبب الحقيقي وراء ذلك الحريق؟
هل رأيت تلك اليد الخارجة من قلب الظلام الدامس؟
وهل تعرف ما الذي حدث للطفلة حتى تحولت حالتها إلى شيء لا يستطيع أحد تفسيره؟
لماذا مات الجميع... وبقي هو؟
أين تنتهي الحقيقة، وأين يبدأ الخيال؟
من الصائب... ومن يقودك إلى الهلاك وأنت تظنه منقذك؟
وهل تلك حقًا مستشفى... أم أنها عالم آخر لا يشبه عالمنا؟
مجرد تساؤلات، أليس كذلك؟
تساؤلات تدفعك للفضول، وتجعلك ترغب في معرفة الحقيقة...
لكن احذر.
فبعض الأبواب، حين تفتحها، لا يمكنك إغلاقها مرة أخرى.
وربما... حين تصل إلى النهاية، ستكتشف أنك لم تكن تقرأ قصتهم فقط.
بل كنت واحدًا منهم.
فهل أنت مستعد لمعرفة الحقيقة؟
أم أنك ستفقد شيئًا هناك... شيئًا لن تستطيع استعادته أبدًا؟