الماء هو العملة، والدم هو الثمن، والفناء يقترب على أجنحة صامتة".
مرحباً بكم في كوكب "بروتون" – أعظم مسلخ بشري في الكون – حيث البشر هم مجرد وليمة على موائد الطغاة. في هذا العالم المنهار، تحتكر قارة "الوفرة" الموارد، وتتحصن "العظمة" خلف جدران الجليد، بينما تنمو في الظلام مؤامرة مرعبة وتهديد قديم يُعرف باسم "آكلي اللب".
وسط هذا الجحيم، تولد صراعات وعلاقات عشق مستحيلة ومحرمة:
عشق الإله الزائف: "الملك" الذي يدّعي الألوهية أمام شعبه ويحكم بقبضة من حديد، يجد نفسه مستعبداً لعشق فتاة غامضة. يحترق رغبةً بالقرب منها، لكنه مجبر على الابتعاد وعزلها في الظلال؛ لأن لمسها قد يهدم صورته المقدسة أمام العالم، فهل يضحي بعرشه الإلهي من أجل نظرة من عينيها؟تمرد العبد اللقيط: "كايان اللقيط" الذي يعثر في القفار على سلاح مدمر يهدد عروش الجبابرة، يخوض حرباً شرسة ليس حباً في السلطة، بل مدفوعاً بنيران عشق جارف يحرق صدره، مستعداً لإحراق الكوكب بأكمله لحماية من يحب.ثورة الفيلسوف: وفي المقابل، يقف "أريدون فانيس" ليتحدى القانون البيولوجي المقزز لإنقاذ البشرية من التحول إلى مجرد لحم طازج.
عندما يستقر الغبار وتتصادم الأسلحة، من سينتصر في النهاية؟ هل تصمد العروش الجليدية وادعاءات الألوهية، أم أن الحب الجارف، والانتقام، والحقيقة سيعيدون كتابة مصير الناجين؟
مريم ووادي الأمان
هربت مريم من الحرب بعد أن فقدت كل شيء... عائلتها، منزلها، وحتى شعورها بالأمان. وبينما كانت تفر من الجنود داخل غابةٍ لا يجرؤ أحد على دخولها، تعثر على بابٍ قديم مخفي داخل جذع شجرة عملاقة.
لكن ما يوجد خلف ذلك الباب ليس مجرد مكانٍ آخر... بل عالمٌ لا يعرفه البشر.
هناك، تبدأ رحلتها في وادي الأمان، حيث تتنفس الأشجار النور، وتخفي الأنهار أسرارًا عمرها آلاف السنين، ولا يُسمح بالدخول إلا لمن اختارتهم الغابة. وبين مخلوقاتٍ غامضة، وأسرارٍ قديمة، وقوى خفية تراقب كل خطوة، تكتشف مريم أن وجودها في الوادي لم يكن صدفة.
كل سر تكشفه يقربها من حقيقةٍ قد تغيّر مصير الوادي إلى الأبد... لكن الماضي لا ينسى، والحرب التي هربت منها قد تجد طريقها إليها من جديد.
فهل تستطيع فتاةٌ كسرتها الحروب أن تصبح الأمل الأخير لعالمٍ كامل؟ أم أن الأقدار تخفي لها ثمنًا أكبر مما تتخيل؟
**حين يفتح الباب... لن تعود الحياة كما
"ماذا لو اكتشفت أن تاريخك المقدس بأكمله، وتضحيات أجدادك، وعداواتك... لم تكن سوى كذبة كبرى؟"
ثلاث أميرات من سلالات متعادية: "مُنى" الوعاء المقدس للسلالة الملكية، "رَنا" أميرة عشائر التنانين النارية، و"مَنال" ساحرة النجوم والنخبة. طوال حياتهن، تم إعدادهن ليكن أعداء، لكن في ليلة واحدة دموية، يسقط قادتهن الثلاثة، وينفتح شق ظلامي مرعب يهدد بابتلاع الكوكب.
تتكشف الحقيقة الصادمة: هن لسن أعداء، بل "مفاتيح" حية تم توريث دماءها عبر الأجيال ليتم التضحية بها في النهاية لإيقاظ كيان شيطاني قديم.
بعد أن أصبحن مُطاردات ومحكوم عليهن بالإعدام بتهمة الخيانة من قِبل شعوبهن، لا تجد الفتيات الثلاث مفراً سوى التحالف مع ثلاثة رجال منبوذين ومتمردين: "إلياس" دوق الشمال المنفي ذو الماضي المعقد مع مُنى، "زياد" محارب التنانين الشرس والمخلص لرنا، و"ساري" الساحر الغامض سيد سحر الفراغ المحرم.
في رحلة محفوفة بالمخاطر والوحوش تشتعل شرارات الحب المحرم وسط الجليد، وتُختبر الولاءات حتى أقصاها. فهل ينجح هذا التحالف المدنس في تدمير الظلام وكتابة تاريخ جديد، أم سيحترق الجميع ليصبحوا مجرد رماد للأكاذيب؟
«إيلين» فتاة بسيطة لا تحلم سوى بالتخرج من كلية الإعلام وبناء مستقبلها، لكن خطوة واحدة خاطئة تقذف بها في طريق «آسر»، أكبر وأغنى زعيم مافيا في المنطقة.
تنقلب حياتها رأساً على عقب حين تقع تحت يدها بالخطأ فيديوهات وتسجيلات سرية تهدد بدمار إمبراطورية عائلته بالكامل.
بين غطرسة وجبروت رجل اعتاد أن يملك كل شيء، وعزة نفس فتاة لا تملك سوى كرامتها، تبدأ مواجهة شرسة ومشتعلة.
فهل تكون هذه الأسرار حبل المشنقة الذي يلتف حول عنقها، أم الورقة الرابحة التي تكسر كبريائه وتوقع بها فى شباك الحب؟
في عيد ميلادها السابع والعشرين، تتلقى جمانة رسالتها العاشرة الغامضة من مجهول يراقب حياتها منذ سنوات. الرسالة تشير لقرب كشف الحقيقة المرتبطة بوفاة والدها الغامضة. تبدأ الشكوك تتصاعد حول عائلتها، فتقرر البحث عن السر الذي يربط الماضي بحاضرها ويقلب حياتها بالكامل وتواجه مخاوف قديمة وأسرارًا دفينة تغير مصيرها للأبد كليًا.
كانت جولنار في ربيعها العشرين، وقد نشأت في بلاط الأندلس، حيث كانت الفنون والعلوم تتألق كنجوم في سماء المعرفة. لم تكن مجرد أميرة تتقن فنون التطريز والحديث في مجالس النساء، بل كانت فارسة ماهرة، وشاعرة مرهفة الحس، وعازفة عود لا يشق لها غبار. كانت مكتبة والدها، الأمير عبد الرحمن، ملاذها الأثير، حيث كانت تقضي الساعات الطوال بين المخطوطات القديمة وكتب الفلسفة والفلك، تتغذى روحها على رحيق المعرفة. كانت تحلم بالحرية، بالترحال، باكتشاف عوالم جديدة تتجاوز أسوار قصرها الذهبية، لكنها كانت تدرك، في أعماقها، أن قدرها كأميرة قد خطّ لها مساراً آخر.
في ذلك الصباح، لم يكن رنين الماء المتساقط في النافورة هو الوحيد الذي يملأ أذنيها، بل كان هناك همس خفي، صوت قلق يتسلل من أروقة القصر، يشي بحدث جلل. كانت قد لاحظت حركة غير معتادة بين الخدم والحاشية، وجوه متوجسة، ونظرات متبادلة تحمل الكثير من الأسئلة.
ليس كل اقترابٍ يعني الأمان…
حين تدخل رانيا إلى شركةٍ ظنت أنها تعرف عنها كل شيء، تكتشف أن الحقيقة أكثر تعقيدًا مما توقعت، وأن بعض الوجوه التي تبدو مألوفة تخفي حكايات لم تُروَ بعد.
أما كريم، الرجل الذي اعتاد أن يسيطر على كل ما حوله بعقله الهادئ وقراراته الحاسمة، فلم يكن يعلم أن دخول امرأة واحدة إلى حياته سيقلب الموازين التي ظل يؤمن بها لسنوات.
بين أسرار الماضي، وصراعات الحاضر، ومشاعر لم يكن أيٌّ منهما مستعدًا لها، تصبح الثقة أصعب من الحب… وتصبح الحقيقة أقرب مما ينبغي.
فهل تستطيع القلوب النجاة، حين يكون أقرب الناس إليها… أخطرهم؟