Jelajahi novel web dan cerita dari berbagai genre, karakter, latar, dan tema. Temukan bacaan populer dan temukan cerita favorit Anda berikutnya secara online.
آيات تلك الفتاة الشقية اللطيفة ابنة السيدة فاطمه التي تعمل مربية و مديرة منزل لدى أحد العائلات الثرية و ليست أي عائلة أنها عائلة السيد خالد الصياد و الذي يعد أحد اصغر و اغني شباب الوطن العربي لديه ثروة طائلة لا تاكلها النيران أو تغرقها الفيضانات كانت آيات دائما مخفية داخل بيت صغير خلف القصر العملاق تعيش مع عائلته الصغيره لخدمة خالد الصياد و والده ..... كانت السيدة فاطمة دائما تخفي آيات داخل ذلك المنزل بعيد حتي تحميها من طوفان السيد الشاب حتي أيات كانت دائما تنهي عملها كمساعدة شخصية للسيد حكيم والد خالد الصياد حيث كانت تهتم بطعامه و دوائه و صحته ثم تختفي تماما مرة أخرى في الظلال تراقب ذلك القصر المهيب من بعيد من خلف زجاج نافذة غرفتها لتشاهد السيد الشاب من بعيد و هي تخاف منه كثيراً دون أن تعرف السبب و لكن هل ستبقي آيات مخفية كثيراً في الظلال أم أنها ستخرج لتقع كالعصفور في يد الوحش و لماذا من الأساس كانت تختبئ من خالد الصياد هل هو فعلاً وحش و أن كان وحش فلماذا هو كذلك و هل يستطيع عصفور صغير براق أن يضي عتمة ليل وحش عملاق غاضب.........
كان اسمه "سلطان المرجان " مليونير، متغطرس، يرى الفقراء أرقاماً. في ليلة واحدة، خسر كل شيء على طاولة قمار.
هرب، غيّر اسمه، واختبأ في حي فقير... باسم "سالم".
هناك، أطعمته فتاة قمحية نصف رغيف.
أنقذها من سكين لص، فأنقذته من نفسه.
أعطاها اسمه على باب مخبز، فأعطته قلبها.
لكن الماضي لا يموت.
شقيق مجرم، شيك بمليونين، وتهديد: "سلّم المخبز... أو نحرقك."
ولكي يحميها، عليه أن يعود "سلطان"... لكن بنسخة لا تشبهه.
بين ديون البنوك، وسكاكين المافيا، ودفتر أزرق يسجل فيه كرامته قبل أمواله...
يقسم سالم: لن يتزوجها حتى يضع مفاتيح القصر في يدها، ويقول: "اختاري... المال أم الرجل؟"
**رواية عن السقوط الذي يعلّمك كيف تنهض.
وعن الحب الذي لا يشترى... بل يُخبز على نار هادئة.**
اقترب موعد زواجها من حبيبها من الشخص المتتظر اللذي لطالما أرادت الاقتران به حلم طفولتها
وفي يوم الانتظار الموعود وأمام جميع المدعوين هربت مخلفه وراءها قلب مكسور يتوعد بالانتقام
هروب عروس
مقدمة رواية: الصيّاد
في عالمٍ لا يرحم، حيث تختلط الظلال بالدماء، وتصبح الحقيقة مجرد احتمالٍ ضعيف بين رصاصةٍ وأخرى… وُلدت حكاية لم تكن تشبه غيرها.
هناك رجالٌ يعيشون حياةً عادية، وهناك آخرون خُلقوا ليكونوا استثناءً… ومن بين هؤلاء كان “الصيّاد”.
شاب في الخامسة والعشرين من عمره، يحمل جسدًا صلبًا كأنه نُحت من صخر، وعينين لا تعرفان الارتباك. لم يكن اسمه يُذكر في العلن، ولا صورته تُلتقط، لكنه كان يُستدعى حين يعجز الجميع. رجلٌ خرج من الخدمة العسكرية بطريقة غامضة، وعاد إلى الحياة المدنية بهوية جديدة، وكأنه أغلق صفحة العالم القديم… لكن العالم لم يغلق صفحته عنه.
كان يظنه الجميع مجرد رجلٍ غامض، يعمل في الظل، يتحرك بلا أثر، ويختفي بلا صوت. لكن خلف ذلك الهدوء كان هناك قناص لا يخطئ، وقلبٌ اعتاد أن يُطفئ مشاعره كي لا تفضحه الحياة.
وفي الجهة الأخرى من هذا العالم القاسي، كانت هناك فتاة لم تعرف معنى الاستسلام… اسمها فريدة، في الثامنة عشرة من عمرها. هاربة من قدرٍ لم تختاره، ومن عائلة أرادت أن تكتب حياتها كما تشاء، لكنها قررت أن تمزق تلك الصفحة وتبدأ من جديد، حتى لو دفعت الثمن وحدها في طريقٍ مليء بالخطر والضياع.
لم يكن من المفترض أن يلتقيا.
لكن القدر، حين يقرر أن يكتب قصة، لا يستأذن أحدًا.
في ليلةٍ مظلمة، وبين طرقٍ لا تعرف الرحمة، حدث اللقاء الأول… لم يكن لقاء حب، بل كان لقاء نجاة. رجلٌ يطارد الظل، وفتاة تهرب من كل شيء، جمعتهما صدفة واحدة غيرت مجرى حياتهما إلى الأبد.
ومن تلك اللحظة، لم يعد الصياد مجرد رجل يعيش في الظل…
بل أصبح رجلًا يطارد قلبه قبل أن يطارد أعداءه.
قصة حبٍ ولدت من الخطر، ونمت بين الرصاص، وتحدّت فكرة أن القلوب الضعيفة لا تنجو في عالمٍ لا يعرف سوى القوة.
وهنا تبدأ الحكاية… حيث لا أحد يخرج كما دخل
عاشا معاً تحت سقف واحد، لكن الطبيبة الهادئة "ليال" لم تكن تعلم أن زواجها من إمبراطور المال والقدر "فارس" لم يكن سوى فخ نُصب لعائلتها بعناية.
في اليوم الذي فُجعت فيه بموت شقيقها التوأم إثر حادث غامض، واكتشافها لمرضها النادر الذي يستلزم خضوعها التام، كان "فارس" يوقع أوراق الاستحواذ على شركات أبيها بدم بارد، ويحتفل مع امرأة أخرى. لم تذرف "ليال" دمعة واحدة؛ بل واجهته بثبات قاتل وطالبت بالطلاق. لكنه صدمها بقسوته المعهودة حين أمسك بفكها بقوة، وقال بنبرة تقطر جموداً: "الطلاق؟ أنتِ مجرد بيدق استخدمته لسحق عائلتكِ، والآن بعد أن دفعتم الثمن كاملاً.. رحيلكِ أو بقاؤكِ لم يعد يغير في الأمر شيئاً!"
توالت النكبات؛ دُمّرت عائلتها بالكامل، ودخل والدها في غيبوبة طويلة إثر الصدمة. وعندما ظن "فارس" أنه كسر كبرياءها تماماً، خطت "ليال" خطوتها الأخيرة؛ وألقت بنفسها من أعلى صخرة مطلة على البحر في ليلة عاصفة، تاركة خلفها خاتم زواجها ورسالة من كلمتين: "سددتُ الحساب".
لكن اللعبة لم تنتهِ هنا.. فـ "فارس" الذي ظن أنه انتصر، وجد نفسه غارقاً في هوس مريض باختفائها. وبعد سنوات، يعود ذاك الرجل الذي كان دائماً يتعجرف، ليصبح راكعاً على الأرض بعيون دامية، يصرخ بجنون في عتمة الليل متوسلاً عودة امرأة ماتت في نظره، لكنها عادت لتدمر عرشه ببرود أشد من جحيمه...
كان لديّ تكليف واحد فقط.
الدخول.
اكتشاف الحقيقة، وتوثيقها، ثم الرحيل.
لم يكن من المفترض أن أتعلق عاطفيًا، أو أن أبقى لأكثر من عام. ولم يكن من المفترض أيضًا أن أهتم بسحر شخصيته الخفية التي كان يبقيها بعيدًا عن أعين العامة.
لم يكن من المفترض أن أقع في حب الرجل الذي جئت لأدمره.
في غرفة مكتظة بالناس، أشار أدريان تاو نحوي أمام الجميع الذين لم يكلفوا أنفسهم يومًا عناء معرفة اسمي، وقال: «هي.»
وانهارت الخطة التي كنت أعمل عليها طوال ثلاث سنوات من المنتصف تمامًا.
كان يعتقد أنه اختار الخيار الأكثر أمانًا.
السكرتيرة الهادئة، المرأة التي لا تطلب الكثير، لا عاطفيًا ولا ماديًا.
ليس لديه أي فكرة عمن يتعامل معه. وكلما طال بقائي، ازداد خوفي مما سيحدث في اليوم الذي يكتشف فيه الحقيقة.
لأنني أعرف أسرارًا عن عائلته يمكن أن تُسقط إمبراطوريتهم.
وأعرف عنه أشياء لم يكن من المفترض أن أكتشفها أبدًا.
وأعرف أنه عندما تنكشف الحقيقة في النهاية، سينظر إليّ بالطريقة نفسها التي نظر بها إليّ هذا الصباح فوق فنجان القهوة، وكأنني حقًا أول شيء حدث له منذ سنوات.
لكن بحلول ذلك الوقت، لن يعود الأمر مهمًا، لأن كل شيء سيكون قد دُمّر بالفعل.
بعض الأسرار تحميك، وبعضها يدمرّك.
وبعضها تحملها طويلًا حتى تتوقف عن الشعور بأنها أكاذيب، وتبدأ في الشعور بأنها الشيء الحقيقي الوحيد المتبقي لديك.
في قلب القاهرة، تعيش ليان فتاة بسيطة تحاول النجاة من حياة عادية مليئة بالضغوط، إلى أن تقودها صدفة واحدة إلى عالم لا يشبه عالمها إطلاقًا… عالم تحكمه القوة، المال، والدم.
بعد حادث غامض تشهده بالخطأ، تجد نفسها في مواجهة آدم النجار، رجل أعمال مخيف وبارد، لا يعرف الرحمة، لكنه يملك نفوذًا يجعل أي شخص تحت سيطرته في لحظة.
بدلًا من التخلص منها، يفرض عليها آدم “عقدًا” غامضًا يُجبرها على البقاء في عالمه، حيث تصبح جزءًا من حياته بالقوة، وتُسحب تدريجيًا إلى دوامة من الأسرار والصفقات المظلمة.
لكن ما يبدو في البداية كسيطرة مطلقة، يتحول شيئًا فشيئًا إلى صراع معقد بين الكراهية والانجذاب، بين الخوف والرغبة في الفهم، وبين الهروب والاستسلام.
مع مرور الوقت، تكتشف ليان أن:
آدم ليس مجرد رجل قاسٍ، بل يحمل جروحًا وماضٍ مرتبط بها أكثر مما تتخيل.
العقد ليس مجرد اتفاق… بل مفتاح لحقيقة أكبر وأخطر.
وهناك أطراف أخرى تتحكم في كل ما يحدث من خلف الستار.
كلما اقتربت من الحقيقة، يزداد الخطر، وتتحول حياتها إلى لعبة قاسية لا أحد يخرج منها كما دخلها.
في النهاية، تصبح ليان أمام اختيار مستحيل: هل تثق بالرجل الذي دمّر حياتها… أم تهرب من عالم قد يكون هو الوحيد الذي يكشف لها حقيقتها؟
"عقد الظل" ليست مجرد قصة حب… بل لعبة نفوذ، خيانة، وأسرار قد تغيّر كل شيء.
اعتقد الجميع أن يلينا ستون كانت في "أفضل" علاقة على الإطلاق.
كان لديها زوج وسيم، وغني، وذو نفوذ، يغمرها بهدايا لا يمكن للآخرين سوى الحلم بالحصول عليها.
لكنهم لم يعرفوا أن كل ذلك كان مجرد واجهة لإخفاء زواجها المتوتر بالفعل من السيد ستون الرائع.
بعد أن عاشت حسرة تلو الأخرى، قررت يلينا أن الوقت قد حان للمغادرة دون النظر إلى الخلف—
كان ليفاي راينهارت قد تخلى تمامًا عن فكرة الحب، إذ إن كل محاولة قام بها لم تكن تقوده إلا إلى خط البداية من جديد. وبينما كان يشاهد "خطيبة" ابن عمه تتعرض للسخرية في العشاء العائلي، تساءل عن نوع الشخصية التي تكونها تحت الابتسامات التي ترسمها.
هل ستقود هذه الفوضى يلينا إلى أحضان ليفاي راينهارت الذي لا يقل عنه نفوذًا؟ أم سينكسر كلاهما تحت وطأة الغضب الشديد للسيد كارتر ستون؟
في ليلة شتوية ممطرة، يُغلق متحف أثري قديم في الأقصر أبوابه أمام الزوار، لكن شيئًا غريبًا يحدث في الساعات الأخيرة من الليل.
يُعثر على حارس الأمن مقتولًا داخل إحدى قاعات المتحف، دون أن يبدو على المكان أي أثر لمعركة كبيرة.
وفي الوقت نفسه تختفي بردية نادرة للغاية كانت محفوظة في قاعة خاصة.
لكن البردية ليست مجرد قطعة أثرية.
فهي تحتوي على خريطة مشفرة يُعتقد أنها تقود إلى مقبرة أو كنز مفقود مرتبط بأحد أسرار وادي الملوك.
يصل المحقق إياد إلى المكان، ويبدأ بجمع الأدلة بصمته المعتاد ودقته التي جعلته واحدًا من أفضل المحققين في القضايا المعقدة.
لكن هناك دليل واحد يلفت انتباهه منذ اللحظة الأولى:
بصمات نور موجودة على صندوق البردية.
نور مرممة آثار شابة كانت تعمل داخل المتحف قبل وقوع الجريمة.
كل الأدلة تقريبًا تبدو وكأنها تشير إليها.
لكن نور تنكر التهمة بشدة.
ثم تقول لإياد جملة ستغير مسار التحقيق كله:
«أنا لم أسرق البردية... هم يريدونني أن أبدو كأنني فعلت.»
في البداية يعتقد إياد أنها محاولة ذكية لإبعاد الشبهة عنها.
لكن بعد ساعات، يبدأ شخص مجهول بمطاردتها.
وهنا يبدأ السؤال الحقيقي:
إذا كانت نور هي القاتلة والسارقة، فلماذا يحاول شخص آخر قتلها؟
تنقلب حياة سيج درايفن رأسًا على عقب في حفل خطوبتها نفسه—يفسخ خطيبها خطبته أمام قطيع الذئاب بأكمله، متهكمًا بأنها «مملة مثل الأرز الأبيض». ثم تلقي أفضل صديقاتها بالقنبلة الحقيقية: أنها كانت تنام معه لمدة ستة أشهر. إنهما «رفيقان حقيقيان». مباركان من إلهة القمر. وأما سيج؟ مجرد إنسانة بائسة كانت مجرد حجر عثرة.
مذلولة ومحطمة، تغرق أحزانها في حانة فاخرة—وتقع في فراش غريب فاتن بشكل مدمر. بعد ليلة واحدة من كيمياء مجنونة، تكتشف اسمه الحقيقي: كايل ثورن.
رئيس خطيبها السابق. ألفا الأكثر رعبًا وسلطة في المدينة. والآن… والد طفلها.
يائسة وتخفي حملها، تقبل سيج عرض عمل غريب من كايل كمساعدته التنفيذية. وهما يعملان جنبًا إلى جنب، يستحيل تجاهل الحرارة بينهما. عندما يكتشف كايل الحقيقة، يقدم لها عرضًا صادمًا: أن تصبح رفيقته المزيفة لإسكات محاولات عائلته لتزويجه، مقابل أن يوفر لها ولطفلها كل شيء.
الأمر مجرد عمل. حتى لم يعد كذلك.
لكن سيج تحمل سرًا أخطر بكثير. هي ليست شخصًا عاديًا. إنها الوريثة المفقودة لسلالة لونا مونهافن—تساوي مليارات، مطاردة من الأعداء، ومرتبطة بنبوءة لم ترغب فيها أبدًا.
عندما تنفجر هويتها الحقيقية في العلن، يعود كل من رفضها زاحفًا. خطيبها السابق. صديقتها السابقة. القطعان المنافسة. والقتلة الذين اغتالوا والديها.
الآن يجب على سيج أن تقرر: هل يستحق هذا الألفا القاسي القتال من أجله؟ هل يمكن لهذه الرابطة المزيفة أن تصبح شيئًا حقيقيًا؟ وهل ستنهض كملكة لونا التي وُلدت لتكونها—أم ستدمرها الذئاب التي تقف على بابها؟
أُرسلت لإغوائه. ولم يكن من المفترض بها أبدًا أن تقع في الحب. مارينا نايت ووتر جاسوسة تحمل مهمة واحدة: التسلل إلى قطيع بلودفانغ، وإغواء ألفا سيلفان، واكتشاف الحقيقة وراء الوباء الذي يدمر شعبها. ثم تسميمه والاختفاء. لكنها تجد بدلًا من ذلك رجلًا يرى ما وراء كل طبقة من دروعها، ووشم رابطة يرفض الكذب حتى عندما تكذب هي. وعندما تنكشف خيانتها، تخسر كل شيء. رفيقها. ابنتيها. حريتها. لكن العدو الحقيقي لم يكن سيلفان قط. والطريقة الوحيدة لإنقاذ كل من تحب هي أن تثق بالرجل الذي دمرته.
اضطرت ميرا، من أجل سداد ديون والدها التي بلغت الملايين، ولحماية نفسها ووالدتها من السجن، إلى عقد زواجٍ تعاقدي مع رجل الأعمال الغامض جوليان—أن تتظاهر بأنها زوجته لمدة عام مقابل مئة مليون دولار.
كانت تظن أنها مجرد صفقة بين طرفين كلٌّ منهما يحصل على ما يريد.
أما هو، فلم يكن سوى يحاول الهروب من ضغط جدته التي تُجبره على الزواج.
لكن بعد الزواج، اكتشفت ميرا أن جوليان ليس مجرد وريث ثري بارد… بل هو زعيم مافيا يتحكم في عالمٍ مظلم، خطير، قاسٍ، ولا يُمسّ.
والأسوأ من ذلك… أن جدته بدأت تعتقد أنها حامل بالفعل…
لمحة
عندما تنهار شركة "فيل كوربوريشن" بين ليلة وضحاها، تُسلَّم إيلينا كروس إلى الملياردير الرئيس التنفيذي داميان وولف كسداد دين. يخبر والداها الجميع أن أختها صوفيا هي من ستتزوج. صوفيا "صغيرة جدًا"، "هشة جدًا".
إيلينا هي مجرد الضحية المُستباحة.
في ليلة الزفاف، وهو في حالة سكر وبرد قارس، يجرها داميان إلى السرير مناديًا إياها باسم "صوفيا". وعندما يفيق من سكره ويكتشف أنه تزوج الأخت الخطأ، يعلن الحرب.
لن يبطل الزواج. فهذا سيدمر العائلة.
بدلًا من ذلك، يحبسها في قصره كزوجة غير مرئية. مُهملة، مُستهزأ بها، مَمحوة.
تعيش إيلينا كشبح في زواجها.
ثم ترحل. وحدها. بلا شيء.
وتعود باسم جديد، وشركة تفوق ثروته.
كان يظن أنها قابلة للاستبدال.
وشيك أن يكتشف أنها لا تُعوَّض.
خصّ أيدن بدون أن يُبدي أي ارتعاش، قال بصوتٍ هادئ وعميق وهو يمرر أصابعه على عنقها.
مما جعلها ترتجف من الإثارة والخوف معاً.
"أنا لا أقبل الخيانة أبداً"، قالها ببرودٍ يصل إلى العظم.
ثم رفع عينيه إلى السماء السابعة كأنه يستمد منها القوة، ثم نظر إليها مرة أخرى.
فجأة، انحنى على أمتعة الحيرة حول رقبتها الحساسة، وضع قبلة رقيقة برفق كافٍ لتشعل فيها الرطوبة والحرارة من فعل يديه.
"مرة أخرى أمراً كهذا، يا ملكتي، وسأجعل حياة كل من يحاول الاقتراب منك جحيماً لا يُطاق."
سأجعل حياته محرقة.
كانت كل كلمة منه تتحرك أمام عينيها، وقعت والدة تضاف في جسدها درجات من الرهبة والإثارة.
عيناه مليئتان بحرقة شديدة.
بسبب ملل قاتل، تُرسل "ليلى" (22 عاماً) رسالة صوتية طائشة لرقم عشوائي على الواتساب قائلة: "تعال اخطفني يا زوجي المستقبلي!"
المصيبة أن الرقم يخص "مراد السيوفي"؛ زعيم المافيا الأخطر والأكثر نفوذاً. خلال دقائق، تجد ليلى شقتها محاصرة بالسيارات السوداء، ويقف مراد أمامها بهالته الطاغية ليقول لها ببرود: "أنا قبلت دعوتكِ.. أنتِ ملكي الآن".
تتحول المزحة إلى كابوس حقيقي، وتُجبر ليلى على دخول عالمه المظلم المليء بالصراعات والمخاطر. لكن الخطر الأكبر لن يكون الأعداء، بل الجاذبية الشرسة والرومانسية المظلمة التي ستنشأ بين عنادها وجبروته.
هل ستنجح في الهروب منه، أم أن الفريسة ستقع في عشق الصياد؟
المقدمة
في الأزمنة التي لا يكتبها المؤرخون… بل يهمس بها الناس في الأزقة القديمة…
وفي مدينة تتغير ملامحها مع كل حرب، وبين القباب العتيقة والبيوت الحجرية في حي السيدة نفيسة، بدأت الحكاية.
لم تكن مصر يومها كما يعرفها الناس الآن.
كانت الأرض تموج بالجنود والقوافل والرايات، والحدود تتبدل كل موسم، والرجال يعودون من الحروب إما أبطالًا… أو أسماء تُنسى.
لكن وسط ذلك كله…
ولد شاب لم يعرف الاستسلام.
اسمه ليث.
لم يكن أميرًا، ولا ابن قائد جيش، ولا صاحب مال.
كان ابن رجل بسيط رحل مبكرًا، وترك له سيفًا قديمًا وكلمات لم يفهمها إلا بعد سنوات:
«القوة ليست أن تهزم الناس… القوة أن تبقى إنسانًا حين تصبح قادرًا على سحقهم.»
كبر ليث في حارات السيدة نفيسة.
تعلم الركض بين الأزقة، وحمل الماء، وإصلاح السروج، لكن شيئًا داخله كان مختلفًا…
كان يشعر أن حياته تنتظره خلف الأفق.
وفي يوم لم يشبه الأيام…
دخلت الحي فتاة على صهوة فرس سوداء.
درعها خفيف… وعيناها ثابتتان كأنهما لا تخافان شيئًا.
اسمها…
خولة.
فارسة جاءت مع سرية عسكرية عابرة.
لم تكن تبحث عن حب.
وليث لم يكن يبحث عن بطولة.
لكن بعض القصص لا تبدأ لأن أصحابها أرادوا ذلك…
بل لأن القدر قرر أن يشعلها.
وسيأتي يوم…
يُؤسر فيه ليث.
فتقود خولة جيشًا لينقذه.
ثم يأتي يوم آخر…
تختفي خولة وراء حدود لا يعرفها أحد.
وحينها…
لن يقف ليث أمام مدينة…
ولا أمام جيش…
ولا أمام العالم كله.
لأن الرجل الذي يُنتزع منه نصف قلبه…
إما أن ينكسر.
أو يصبح أسطورة.
وهذه…
حكاية الأسطورة.
دخلت البطلة لعالم خيالي لا يمد الواقع بصله، لتتغير حياة البطلة بين الخوف المستمر والهرب من الموت، هل تتخيل حياتك بيوم وأنت بعالم مصاص الدماء؟
بالتأكيد لا تتخيل ياصديقي.
بلحظات تتبدل مشاعرها من خوف لحب بسبب لقاءها الأول ببطل روايتها المفضل، تعيش البطلة تفاصيل كثيرة وتشعر عن قرب بمعاناة البطل حتى وأن كان مصاص دماء فهم يشعرون مثلنا.
تقرر حينها بأن تكون ملاكه الشخصي الذي يحاول منع موته باي طريقة رغم كثرة المحاولات من الجميع.
كل هذا ستجدونه في ميرامالا في تجربة فريدة داخل عالم اسطوري لا يشبة أي عالم نعرفه.
هل ستنجح سيلينا في تبديل حياة البطل؟ وتغير أحداث الرواية، وهل ستتمكن من العثور على طريقة للخروج من هذا العالم الغريب؟ وهي برفقة البطل الخيالي.
لقد نشأت لتكون مثالية. لكن حتى الزوجة المثالية لها حدود.
إيزابيلا كوستا، ابنة سياسي يخوض حملة انتخابية لمنصب الحاكم، تعيش زواجًا صوريًا مع الرجل الذي ساعدت في بنائه، دانيال ريبيرو. كان فقيرًا، بلا نفوذ، إلى أن تزوج وريثة عائلة كوستا. والآن لديه كل شيء: منزل، مكانة، prestige... وعشيقات.
عندما تكتشف إيزابيلا، من خلال إشعار على هاتفها المحمول، خيانة زوجها مع زميلات العمل، تريد أن تفعل الشيء الواضح: تدمير كل ما يملكه. ففي النهاية، كل شيء جاء بفضل اسمها.
لكنها لا تستطيع. فضيحة في هذه اللحظة ستدمر حملة والدها وتشوه اسم عائلتها إلى الأبد.
والآن، وهي مجبرة على الابتسام للصور إلى جانب الرجل الذي تكرهه أكثر من أي شخص آخر، تخطط إيزابيلا لانتقامها في صمت.
كان دانيال يعتقد أنه قد انتصر.
لكنه لم يكن يعرف من تزوج.
كان الزوج المثالي، حتى أصبح أسوأ أعدائها.
كان الشخص الذي أعاد إليها شعور الأمان بعد كل ما فقدته... جعلها تؤمن أن الحياة أخيرًا ابتسمت لها.
لكنها لم تكن تعلم أن أجمل القصص قد تحمل خلفها أسرارًا لا ينجو منها أحد.
"قالوا إن الزوج هو سند زوجته... أما زوجي فكان أول من تخلى عني."
في اليوم الذي كنت أصارع فيه الموت، اختار امرأة أخرى.
كلما ظننت أنني وصلت إلى قاع الألم، اكتشفت أن هناك خيانة أكبر تنتظرني... وأن أقرب الناس إليّ هم أكثرهم رغبة في تحطيمي.
كانوا يعتقدون أنني سأبقى أبكي وأتوسل الحب...
لكنهم نسوا أن الإنسان عندما يخسر كل شيء، لا يعود لديه ما يخاف عليه.
لأول مرة، سأختار نفسي.
ولأول مرة... سيعرفون أن المرأة التي كسروها لم تمت، بل عادت أقوى مما تخيلوا.
لكن عندما يبدأ الجميع بملاحقتي... هل سيكون الأوان قد فات؟