كان المطر يهطل على القاهرة في تلك الليلة من شهر نوفمبر بغزارةٍ لم تعهدها المدينة منذ سنوات، وكأن السماء قررت أن تبكي نيابةً عن كل من نسي كيف يبكي. وقف كريم عبد الوهاب أمام نافذة شقته الصغيرة في الطابق الثالث بحي شعبي هادئ، يراقب قطرات الماء وهي تتسابق على الزجاج، بينما كانت ابنته الصغيرة يارا، ذات الخمسة أعوام، نائمة في حجرتها المجاورة بعد أن أنهكها البكاء طلبًا لأمها التي لم تعد موجودة.
"دَوّى صوت الرصاصة في المكان..."
في تلك اللحظة، لم يعد هناك صوت يعلو فوق صدى الطلقة.
توقفت الأنفاس.
تجمدت النظرات.
وفي وسط المستودع المظلم، وقف كايان بثبات، والمسدس في يده، بينما انعكس ضوء المدينة الخافت على ملامحه الباردة.
لم ترتجف يده...
ولم يظهر في عينيه أي تردد.
كان الجميع يعرف أن أسوأ شيء يمكن أن يحدث في عالم كايان ليس مواجهة عدو...
بل أن يخونه شخص وثق به.
خفض كايان يده ببطء، وقال بصوت هادئ أخاف الجميع:
"الخيانة لا تُغتفر... خصوصًا عندما تأتي ممن ظننته جزءًا منك."
ثم استدار وغادر، تاركًا خلفه صمتًا أثقل من صوت الرصاصة.
لم يكن كايان مجرد رجل يملك القوة والنفوذ.
كان اسمًا يُذكر بحذر.
رجلًا أخفى قلبه خلف قسوة صنعها الماضي.
لكن لا أحد كان يعلم...
أن هذا الرجل الذي جعل الجميع يخافون منه، كان يومًا شخصًا آخر.
شخصًا وثق.
أحب.
وخسر.
قبل سنوات، بدأت الحكاية التي غيرت كايان إلى الأبد...
حكاية صراع بين عائلتين، وأسرار مدفونة، وفتاة لم تكن تعلم أن دخولها إلى عالمه سيكون بداية الحرب...
ليان.
الفتاة التي ستكتشف أن خلف برود كايان قلبًا يحمل ألمًا لم يره أحد.
قبل أن يحدث… تنبأتُ به
تحقيقات، جرائم، شرطة، رعب نفسي، أكشن، دراما، وقدرات خارقة.
أريسا فالين، محققة شابة تنتقل من نيويورك إلى بانكوك بعد سنوات من الغياب، محاولةً أن تبدأ حياة جديدة وتترك ماضيها خلفها.
لكنها لم تكن تعرف أن عودتها ستفتح أمامها سلسلة من الجرائم الغريبة، وأن بعض الأحداث ستبدأ بالظهور أمامها قبل وقوعها.
كل جريمة لها أدلة.
كل ضحية لها قصة.
ومع فريقها الجديد، تبدأ أريسا في حل القضايا واحدة تلو الأخرى، بينما تحاول فهم الشيء الذي لا تستطيع تفسيره…
كيف عرفت ما سيحدث قبل أن يحدث؟
#جريمة #تحقيق #شرطة #رعب_نفسي #أكشن #دراما #خيال_خارق #قدرات_خارقة #جرائم #بانكوك #نيويورك #محقق #رواية #روايات