الأميرة هايلي، الابنة البكر للإمبراطور، تعود إلى الحياة بعد أن انتهت حياتها الأولى بالخيانة والموت. تحمل في ذاكرتها كل ما حدث، وتعرف جيدًا أن الإمبراطورية تخفي أسرارًا خطيرة.
لكن قبل أن تتمكن من تغيير مصيرها، يصدر الإمبراطور قرارًا صادمًا: تزويج هايلي من الدوق الأكبر سيريس فلديمير، الرجل المعروف بلقب دوق التنين، والذي يحمل حقدًا عميقًا تجاه العائلة الإمبراطورية.
لم يكن الزواج بدافع التحالف...
بل كان مهمة سرية.
يرسل الإمبراطور ابنته إلى قصر سيريس لتراقبه وتتجسس عليه وتكتشف أسراره، معتقدًا أنها ستظل مخلصة لعائلتها.
لكن هايلي توافق دون تردد.
فهي تعرف شيئًا لا يعرفه أحد...
سيريس فلديمير ليس الرجل الذي ظنته في حياتها السابقة.
ومع دخولها قصر التنين، تجد نفسها بين رجل مخيف لا يثق بها، وعائلة إمبراطورية تخفي عنها الحقيقة.
وكلما اقتربت من سيريس، بدأت تكتشف أن عودتها بالزمن لم تكن فرصة لإنقاذ نفسها فقط...
بل ربما كانت فرصتها الأخيرة لكشف الحقيقة، وإنقاذ الرجل الذي كان مقدرًا له أن يصبح عدو الإمبراطورية.
لكن ماذا سيحدث عندما يكتشف سيريس أن زوجته الجديدة ليست مجرد أميرة...
بل امرأة تعرف أسرار مستقبله؟
كنت التوأم الخالي من الذئاب. العروس المرفوضة. تم وضع علامة على الابنة للموت.
لم يدركوا أنهم لم يقتلوا فتاة - كانوا يكسرون الختم.
في يوم زفافي، لم يقل رفيقي المقدر "أفعل". قال: "أنا أرفضك".
لم يرغب لوك بلاكوود في لونا بدون ذئب، لذلك اختار أختي التوأم بدلا من ذلك. تعرضت للإذلال والمطاردة من قبل والدي، واضطررت إلى الفرار إلى أراضي الرجل الوحيد الذي كانت مجموعتي تخشاه أكثر من غيره: إيدن ستورمايدر، ملك ألفا القاسي والرئيس التنفيذي الملياردير لشركة الهلال
يعتقد إيدن أنني بيدق لاستخدامه ضد والدي. إنه يعتقد أنني أوميغا ضعيف يبحث عن ملجأ.
إنه مخطئ.
في أعماقي، شيء قديم يستيقظ. إنه ليس مجرد ذئب واحد - إنه خمسة. خمس شخصيات مكسورة، لكل منها قواها القاتلة الخاصة، ولدت من نبوءة تقول إنني سأنهي عصر ألفا.
مع ارتفاع ذئب التنين، سأستعيد عرشي. أختي تريد إرثي؟ يمكنها الحصول على الرماد. هل يريد رفيقي مسامحتي؟ يمكنه التسول بينما أحرق عالمه.
يريد إيدن ستورمرايدر قلبي ... لكنه سيتعين عليه البقاء على قيد الحياة من الوحوش الخمسة التي تعيش بداخله أولا.
أرادوا تضحية. لقد حصلوا على ملكة
"هل تثقين بي؟"
سألني وهو ينظر إلى عينيّ بهدوئه المعتاد.
ابتسمت وأجبته دون تردد:
"أثق بك أكثر من نفسي."
اقترب مني خطوة، ثم همس بصوتٍ خافت:
"إذن... مهما حدث، لا تصدقي ما سترينه."
لم أفهم يومها معنى كلماته.
لكنني فهمتها...
بعد أن أصبحت جثةً داخل نعش.
في جنازتي، كان الجميع ينظر إليه باعتباره القاتل، بينما وقف هو صامتًا لا يدافع عن نفسه، وكأنه يحمل ذنبًا لا يخصه.
لكن الحقيقة كانت أكثر رعبًا.
كل شخصٍ حولي كان يخفي سرًا.
كل ابتسامة كانت تخفي خيانة.
وكل حب ظننته ملاذًا آمنًا... كان يقودني خطوةً نحو الموت.
وفي اللحظة التي اكتشفتُ فيها قاتلي... تمنيت لو أنني لم أعرف الحقيقة أبدًا.
كانت السماء تمطر بغزارة، وكأنها تحاول غسل خطايا لم يرتكبها المطر.
وقفت ليان أمام شاهد قبر والدها، تضم معطفها حول جسدها المرتجف، بينما كانت أصابعها تقبض على ظرف قديم وصلها صباح اليوم دون اسم مرسل.
لم تفتحه.
كانت تخشاه...
لأنها منذ عشر سنوات، وكل رسالة مجهولة تحمل معها كارثة جديدة.
لكن هذه المرة...
كان مكتوبًا على الظرف بخط أسود مهتز:
"إذا أردتِ معرفة قاتل والدك... اذهبي الليلة إلى المصنع المحترق."
تجمدت أنفاسها.
المصنع...
المكان الذي انتهت فيه حياتها قبل أن تبدأ.
هناك مات والدها.
وهناك مات شقيق الرجل الذي أقسم أن يدمرها.
---
في الجهة الأخرى من المدينة...
كان آدم يقف داخل المصنع المهجور، ينظر إلى الجدران السوداء التي ما زالت تحمل آثار الحريق رغم مرور عشر سنوات.
كل شيء تغير...
إلا رائحة الدخان.
وإلا ذلك الوعد الذي قطعه فوق جثة أخيه.
"لن أرتاح حتى أعرف من قتلك."
قطع شروده صوت خطوات تقترب.
استدار ببطء...
ليجدها تقف أمامه.
نفس العيون التي كان يراها في كوابيسه.
نفس الفتاة التي اعتقد طوال عمره أن عائلتها سرقت منه أخاه.
ساد الصمت بينهما.
كانت المسافة بينهما لا تتجاوز عدة أمتار...
لكنها كانت محمّلة بعشر سنوات من الكراهية.
رفعت ليان عينيها إليه، ثم قالت بصوت بالكاد خرج:
"أنا... آسفة."
ظل ينظر إليها دون أن يرمش.
تابعت وهي تختنق بدموعها:
"أنا السبب في موت أخوك."
مرت ثانية...
ثم ثانية أخرى...
وفجأة...
ابتسم.
ابتسامة باردة أخافت قلبها أكثر من أي صراخ.
وقال بهدوء قاتل:
"وأنا السبب في موت أبوكي."
في تلك اللحظة...
دوى صوت إطلاق نار داخل المصنع.
وانطفأت الأنوار.
ليبدأ كابوس لم يكن أيٌ منهما مستعدًا لمواجهته...
"لم تكوني أبداً كافية بالنسبة لي، ليرا."
في الليلة التي اكتشفت فيها ليرا بلاكوود أنها تحمل طفل الألفا خافيير، كانت تتوقع أن تتحول أحلامها إلى حقيقة. لكن بدلاً من ذلك، تحطم عالمها إلى كابوس. وأمام قطيع الهلال بأكمله، رفضها خافيير علناً، متخلصاً منها ليجعل أختها الكبرى الماكرة، إميلي، لونا المستقبلية الخاصة به.
مكسورة، تنزف، ومتروكة للموت على أرضية الحجر الباردة، قطعت ليرا وعداً لطفلها الذي لم يولد بعد: سيصومان على قيد الحياة، ولن يلتفرا إلى الوراء أبداً.
هاربة إلى الأراضي المحايدة المظلمة لحماية طفلها، تعرضت ليرا كمين من قبل المارقين وتم جرها مباشرة إلى عرين الألفا كايل فيريل، العدو الأكثر دموية وقسوة لخافيير.
بارد، فتاك، ووسيم بشكل خطير، لا يقدم كايل الرحمة. إنه يقدم صفقة مكتوبة بالدم: زواج عقدي.
"تزوجيني، ليرا. اعطيني ولائك، وسأمنحك حمايتي، إمبراطورييتي، والانتقام الأسمى."
لإنقاذ طفلها، توقع ليرا حياتها لوحش. لكن كايل يحمل أسراراً حول سلالتها القديمة الخفية التي يمكن أن تمزق عالم المستذئبين إرباً. وعندما يكتشف خافيير أخيراً الحقيقة حول رفيقتة الحامل التي تخلى عنها، يصبح مستعداً لبدء حرب لاستعادتها.
لكن ليرا لم تعد الفتاة الضعيفة التي تتوسل الحب. إنها امرأة تعيد استعادة
في ليلة زفافٍ أسطورية كان يُفترض أن تجمع بين "سارة الهلالي" والوريث الشرعي لأكبر إمبراطوريات المال والأعمال "إياد الجارحي"، يختفي العريس فجأة في ظروف غامضة قلبَت الموازين!
وخوفًا من الفضيحة وانهيار اسم العائلة في السوق، يتدخل الجد المستبد بقرار عائلي صارم: سيُقام الحفل في موعده، ولكن العريس سيكون البديل... "فارس الجارحي"!
فارس هو الابن الأصغر المتمرد والمطرود من جنة العائلة منذ سنوات، رجل غامض وقاسٍ، وافق على الزواج مجبرًا لغاية في نفسه، واعتبر "سارة" مجرد فتاة انتهازية وافقت على استبدال العريس من أجل الثروة والجاه.
بين جدران قصر بارد، عاشا كعدوين يتبادلان الصمت والنظرات الحادة، حتى جمعتهما ليلة عاصفة غير متوقعة، تلاشت فيها الخطوط الفاصلة بين الكره والاقتراب.
لم يمر وقت طويل حتى هزت القصر قنبلة مدوية: "سارة حامل بالوريث المنتظر!".
انقلبت اللعبة رأسًا على عقب؛ تحولت سارة إلى الهدف الأول لكل الطامعين في الإرث، بينما وجد فارس نفسه مجبرًا على خوض حرب شرسة لحماية زوجته وجنينه، لتولد وسط النيران قصة حب غير متوقعة.
لكن، وفي ذروة تحالفهما، يفتح باب القصر وتحدث الصدمة الكبرى ... يعود الأخ الأكبر "إياد" من اختفائه ليطالب بكل ما سُلب منه: مكانته، شركته، وزوجته!
بين شقيقين يشتعل صراع الموت، وتجد سارة نفسها ممزقة في مواجهة قرار عائلي جديد... فمن يملك الحق في الوريث؟ ومن سيفوز بقلب الأم؟
لم تتوقع شمس أن قرارًا واحدًا سيقلب حياتها بالكامل.
تعيش شمس حياة عادية، إلى أن تجد نفسها أمام عرض غريب: أن تدخل إلى منزل عائلة ثرية، وتعيش بينهم باسم زينب، ابنتهم المتبنّاة التي اختفت في ظروف غامضة.
توافق شمس، لكنها لا تعرف أن وراء اختفاء زينب سرًا أكبر مما تتخيل.
تستقبلها ريم، المرأة التي يفترض أن تناديها أمها، وهاشم، الأب الذي يفرض عليها قواعد صارمة للحفاظ على هويتها الجديدة. وبينما تحاول شمس حفظ تفاصيل حياة زينب والتصرف مثلها، تواجه الشخص الأصعب: آدم.
آدم كان قريبًا من زينب، ويعرف تفاصيل صغيرة عنها لا يمكن لشمس أن تعرفها. ومنذ اللحظة الأولى، يشعر بأن الفتاة التي أمامه ليست زينب.
لكن بدلًا من كشفها، يحتفظ بشكوكه لنفسه، لأنه يريد معرفة الحقيقة.
ومع مرور الوقت، تبدأ شمس باكتشاف رسائل وأدلة تركتها زينب قبل اختفائها، فتكتشف أن العائلة تخفي شيئًا خطيرًا.
كلما اقتربت شمس من الحقيقة، أصبحت حياتها أكثر خطرًا.
وفي الوقت نفسه، تتغير علاقتها بآدم تدريجيًا؛ من الشك والمواجهة إلى الثقة، ثم إلى مشاعر أكثر تعقيدًا، بينما يحاول كل منهما معرفة من يمكنه الوثوق به.
لكن السؤال الأكبر يبقى:
لماذا اختارت العائلة شمس تحديدًا لتكون بديلة عن زينب؟
وأين اختفت زينب الحقيقية؟
لم تكن الرائحة في تلك الليلة رائحة عطور فاخرة كما يفترض بحفل طبقة الأثرياء، بل كانت مزيجاً حاداً من البنزين المحترق والمطاط المشتعل على الأسفلت.
كانت رين تقف على حافة السور الرخامي للقصر، ترتدي حذاءها الرياضي الملطخ بالطين تحت فستانها، وتوازن نفسها كأنها تسير على حبل مشدود وسط صدمة الحضور. في الأسفل، كان المحرك يزأر؛ سيارة رياضية سوداء كالليل تتفوق على الجميع، يخرج منها صوت إطارات يمزق الهدوء.
التقطت عيناها عيني السائق من خلف الزجاج المظلل. هو ريان، الوريث الحيادي لأضخم شركات المدينة نهاراً، والملك الذي لا يُقهر لسباقات الشوارع المظلمة ليلاً.
قفزت رين من السور لتهبط بدقة أمام مقدمة سيارته تماماً. ابتسمت بجنون وهي تنظر لعينيه المتفاجئتين وقالت بصوت أعلى من صوت المحرك:
— "قيادة جيدة بالنسبة لفتى مدلل... ما رأيك أن نضع رهاناً حقيقياً الليلة؟"
كان الجميع يهاب الكبير... حتى جاء اليوم الذي عجز فيه عن مواجهة القدر.
حمزة الجارحي، الرجل الذي تهابه الحارة بأكملها، لا يسمح لأحد بتجاوز حدوده، ويعيش بقوانين لا يجرؤ أحد على كسرها. أما آسية، فتخفي سرًا قد يغيّر حياتها إلى الأبد، وتجد نفسها في طريق لم تختره.
بين صراعات العائلات، وهيبة الاسم، والأسرار التي تُدفن خلف الأبواب المغلقة، يضعهما القدر في مواجهة لا مفر منها، حيث يصبح الحب أقوى من الكبرياء... لكنه قد لا يكون أقوى من الحقيقة.
فهل تنتصر الهيبة... أم يكتب القدر كلمته الأخيرة؟
خانتْها الحياة بعدما خانها زوجها، فاختفت لتعود امرأة باردة وقوية لا تعرف الرحمة. تلتقي بطليقها من جديد برفقة رجل غامض في علاقة مزيفة تتحول إلى حب وهوس، فيتنافسان عليها، بينما تخفي هي أسرارًا ستقلب حياتهم جميعًا. 🖤🔥
حين يعود شرطي متقاعد إلى قريته بحثًا عن السلام، يجد نفسه في مواجهة سرٍّ مدفون منذ ثلاثين عامًا، يقوده إلى شبكة إجرامية قاتلة، وحقيقة ستغيّر حياته إلى الأبد.
بعد أن جمعتهم الحياة تحت سقف واحد، أصبح الإخوة الأربعة لا يملكون سوى بعضهم البعض. أحمد، الأخ الأكبر الذي يحمل مسؤولية الجميع، ومريم ويوسف التوأم اللذان يبدآن مرحلة جديدة في المدرسة، ونجاة الصغيرة التي ترى العالم ببراءتها.
بين أسرار الماضي، وصراعات العائلة، والصداقات، والخصومات، والحب الأول، يكتشف الإخوة أن أقسى المعارك ليست خارج المنزل... بل قد تبدأ من أقرب الناس إليهم.
هل تكفي قوة الأخوة لمواجهة الحقيقة؟ أم أن القدر سيغيّر حياتهم إلى الأبد؟
رواية درامية، عائلية، مدرسية، رومانسية، مليئة بالأسرار والمفاجآت.
بلدة ريفية هادئة تحيط بها البساتين والمزارع، وفي ليلة عاصفة وممطرة، ينقطع الاتصال بالبلدة بسبب الأحوال الجوية
يُعثر على أحد وجهاء البلدة (شخصية غنية ومثيرة للجدل) مقتولاً داخل مكتبه في منزله الكبير. الباب كان مقفلاً من الداخل، والنوافذ سليمة، مما يعني أنها "جريمة الغرفة المغلقة".
كانوا يسمّونني "بلا ذئب".
عديمة القيمة. غير مرغوب فيها. أمة.
في اليوم الذي بِعتُ فيه في مزاد أكاديمية المستذئبين، اشتراني أقوى ألفا كينغ بعملةٍ نحاسية واحدة... فقط ليدمّرني.
ثم ارتكب القدر خطأه المستحيل.
كان هو رفيق روحي.
وقبل أن أصدّق ذلك، رفضني أمام الأكاديمية بأكملها.
محطّمة، ومهانة، ومتروكة للموت، اكتشفتُ سرًّا دُفن لقرون: لم أولَد بلا ذئب، بل وُلِدت بصفتي آخر الملكات القرمزية، وريثةَ قوةٍ يمكنها أن تُخضع كل ألفا.
الآن، الرجل الذي وصفني باللا شيء يحتاج إلى دمي ليبقى حيّاً.
يقول إنني علاجه.
أُقسم أنني سأصبح ندمه الأعظم.
مصممة أزياء تصمم فستان لشخصية هامة تجد نفسها متورطة في جريمة قتل وتسعى لتبرئة نفسها.. الجميع يراها مجرمة عدا المحقق البارد الذي يتعاون معها لمعرفة الحقيقة.
في عالمٍ لا يعرف الرحمة، حيث تُكتب القرارات بالدم وتُمحى الأسماء بجرة قلم، كان سالم زعيمًا لا يهتز، رجلًا صنعته الخيانة كما يصنع النار الحديد. لثلاث سنوات، عاش وحيدًا مع ذكرى واحدة تطارده كل ليلة: جثة أخيه الأصغر، وخيانة عائلة وثق بها ذات يوم.
حين يجد أخيرًا من يستحق دفع الثمن، لا يختار الرصاصة السريعة ولا القبر الهادئ. يختار عقابًا أبطأ وأقسى: يتزوج شهد، الفتاة التي لم تختر شيئًا من ماضي عائلتها، ليجعلها تعيش كل يوم تحت سقفه، أسيرة اسمٍ لم يعد لها فيه صوت ولا قرار.
لكن ما بدأ كخطة انتقام محكمة، سرعان ما يتحول إلى شيء لم يخطط له سالم أبدًا. فكل يوم يقضيه في مراقبتها وكسرها، يكتشف فيها ما لم يتوقعه: قوة صامتة لا تنكسر، وعينين لا تعرفان الاستسلام. والهوس الذي كان يظنه انتقامًا، يبدأ يتسلل إلى قلبه من حيث لا يدري.
بين رجل قرر ألا يرحم، وامرأة قررت ألا تُهزَم، تدور رواية عن الحدود الرفيعة بين الكراهية والرغبة، بين العقاب والهوس، وبين الانتقام والحب الذي يُولد أحيانًا من رماد الألم نفسه.
"انتقام من امرأة" — حين يصبح السجّان أسيرًا، وتصبح الضحية هي من تملك المفتاح.
كان جسدي ما زال يرتجف من آخر حقنة منيّ داخلي، ومنيّه يتسرب ببطء من فرجي المتورم إلى الملاءات. ارتجفتُ وهو مدّ يده إلى درج طاولة السرير وأخرج شيئين: وردتي الوردية الهزازة وزوجاً من مشابك الحلمات اللامعة.
«انظري إليكِ»، همس بصوتٍ مثقل بالشهوة والرغبة. «أنتِ غارقة بالرغبة لأخيكِ غير الشقيق.»
انحنى فوقي، امتصّ بقوة حلمة ثديي الأيسر حتى أصبحت قاسية. ثم استخدم مشابك الحلمات عليّ. شهقتُ بحدة من القرصة الشديدة، أقوّس جسدي نحوه.
«اللعنة—ماركوس!»
«ششش. تستطيعين تحمّله.» كرر العملية على حلمة ثديي الأيمن، مشبكاً إياها بإحكام. تدلت السلسلة بين ثدييّ، تسحب قليلاً مع كل نفس وترسل شرارات حادة من الألم واللذة مباشرة إلى فرجي.
حلمتاي تنبضان وتنبضان.
ابتسم ابتسامة ساخرة وهو ينظر إليّ من فوق، يستمتع بوضوح بأنيني. «جميلة. الآن لنرَ كم يصبح صوتكِ عالياً عندما أستخدم هذا على بظركِ الجشع الصغير.»
شغّل ماركوس الوردية الهزازة وضغط السيليكون الناعم مباشرة فوق بظري المتورم. جاء الامتصاص القوي فوراً، يسحب ويهتز ضد أكثر نقطة حساسية لديّ.
«يا إلهي—» صرختُ، ووركَاي تقفزان بعنف ضد الإحساس المفاجئ الطاغي.
**تحذير ️**
هذه مجموعة مظلمة وإدمانية من القصص الرومانسية القصيرة تركز على الـBDSM، والعلاقات العائلية المحرمة، ومغامرات المكاتب. تستخدم محتوى جنسياً جريئاً للغاية.
كل ما ستفعله هذه القصص هو خلق توتر جنسي لا يُحتمل في عقلك وجسدك مع أنشطة حسية وأوصاف قذرة خام.
اقرأ واغمر نفسك في الشهوة الخالصة!
بعد صمت "نور" غرق "رعد" في عاصفة الشك. رفض التوسل واختار بناء نفسه. واجه الجوع والوحدة والحرب. صنع سفينة من ألمه. في اليوم الأربعين عبر النهر فوجدها تنتظره. تعلم أن الملوك لا يطاردون. من يبني مملكته، يأتيه الجميع راكضين.
العنوان: على مسافة خطأ
بقلم: الكاتبة إيلا
التصنيف والتصنيف العمرِي: رومانسية ناضجة / تشويق عاطفي
بين صرامة الخرسانة وحيوية الألوان، يتقاطع عالم المهندس كرم المعماري المنظم مع عفوية المصممة ميار. في ليلة عاصفة تحطمت فيها خطوط الصمت، أصبحت المسافة بين الهدوء والصخب أقرب مما ينبغي. هل تنجح الحسابات الدقيقة في حماية القلوب عندما تحترق المشاعر، أم أن الوقوع في الحب كان مجرد خطأ لا يُقاوم؟