Jelajahi novel مافيا dan novel web dengan cerita yang menarik dan pengalaman membaca yang imersif. Temukan cerita populer secara online dan temukan bacaan favorit Anda berikutnya.
مات الزعيم… وترك وراءه عرشًا لا يجلس عليه إلا من ينجو.
أخوان غير شقيقين، كراهية عمرها سنوات، وسرّ عائلي مدفون بالدم.
لكن عندما تبدأ الجثث في الظهور، يكتشفان أن الصراع على العرش لم يكن اختيارهما من الأساس…
فمن هو الوريث الحقيقي؟ ومن سيكون آخر من يبقى حيًا؟
تضطر ريم، فتاة شابة تعيش مع امرأة عجوز في منزل بسيط، إلى العمل خادمةً في قصر رجل ثري وغامض يُدعى آدم.
تظن أن الوظيفة مجرد وسيلة مؤقتة لتأمين المال، إلى أن تدخل في إحدى الأيام إلى جناحه الخاص وتجد صورة قديمة معلقة في مكان لا يسمح لأحد بالاقتراب منه.
الصورة لطفلة صغيرة.
الطفلة هي ريم.
لم تكن رغد تبحث عن الظلام... لكنه هو من وجدها.
لقاء واحد مع رجل غامض كان كفيلًا بأن يقلب حياتها رأسًا على عقب، لتجد نفسها داخل عالم تحكمه الأسرار، والخيانة، والدماء، حيث لا ينجو أحد دون أن يدفع ثمنًا.
ومع كل حقيقة تكتشفها، يتلاشى جزء من الفتاة التي كانتها، ويكبر سؤال واحد في قلبها:
هل ستنجح في التمسك ببراءتها... أم أن الظلام سيبتلعها حتى تصبح جزءًا منه؟
فتاة منبوذه من اهله وابوه طمع الدرجه كبيره و يحب المال ويحصل عليه باي وسيله لدرجه انهو يريد ان يزوجوه الي رجال كبير في السن الدرجه انهو يمتلك احفاد بعمرهو
لكن اعط ابوه مهر كبير ولكن يوم العرس هربت منه هي وصديقته وما لقوه لا وهي و شاب في مبان و المبان الذي كانو فيه يحترق ولقيه ابوه واخذه معه الاول ما وصل البيت ضربه ضرب حت غابت علي الوعي وزوجه با الشاب الذي لقيه معه غاصبة علي الزواج به
ام الشاب امه ماتت وابوه من اجل ان يربيه تزوج ماره ثانيه ولكن المره كرهت وخلت ابوه يكره وجابت منه ولدين توام من اجل مايفلته ولكن كانت تهملهم وهو كان يربيهم الدرجه انهم كرهو امهم وابوهم ولديهم جده تحبهم وهم يحبوه وطلبت الجده منه ان يتزوج ولكن مرغما علي الزوج به ولذلك وفي يوم الزفاف سافر الي مكان ثاني المهم مايلقه فيه و بعد ما رجع ما توقع
كمالو الروياه اذا بتكم تعرفون الباقي
لطالما آمنتُ أن الأحلام الكبيرة لا تُمنح مجانًا... وأن من أراد الوصول إلى القمة، عليه أن يكون مستعدًا لدفع الثمن، مهما كان باهظًا.
كنتُ أعيش في عالمٍ لا يشبه أحلامي إطلاقًا؛ عائلة بسيطة، حياة متواضعة، وأمنيات أكبر من أن تتسع لها جدران منزلنا الصغير.
لذلك، كلما مررتُ أمام واجهات المتاجر الفاخرة، كنتُ أتخيل انعكاس صورتي بينها... امرأة تنتمي إلى ذلك العالم المخملي، عالم المال والنفوذ والترف.
ولم أكن أهتم كثيرًا بالطريقة التي ستوصلني إليه... كل ما أردته هو الوصول.
لكنني لم أكن أعلم أن بعض الأحلام حين تتحقق، تأتي محمّلةً بلعنةٍ لا يمكن الفرار منها.
ظننت أن الثراء سيكون مفتاحي إلى الحياة التي لطالما تمنيتها، وأن المال سيمنحني الحرية التي حُرمت منها... لكنني اكتشفت متأخرةً أنني لم أعبر إلى الجنة، بل دخلتُ بإرادتي إلى قفصٍ من ذهب.
قفصٌ يملكه رجلٌ لا يعرف الرحمة، ولا يسمح لأحدٍ بالخروج من عالمه.
رجلٌ ذو نفوذٍ طاغٍ، ووجهٍ لا يكشف شيئًا مما يدور خلف عينيه الباردتين.
“ليس بهذه السرعة يا زرقاء العينين، ماذا قلت لك عن عصيان أوامري؟” سأل بوجه غاضب بينما اقترب منها، وكان صوته خطيرًا ومتملكًا.
حاولت الدفاع عن نفسي، لكن النظرة التي وجهها إلي جعلتني أبتلع أي شيء كان يريد أن يخرج من فمي.
“سأعاقبك يا زرقاء العينين، أنتِ لي وأنتِ ملكي وحدي، لماذا سترتدين شيئًا كاشفًا ليتحدّق بكِ رجال آخرون؟”
“اخلعي ملابسك!!”
……
اسمه لورينزو، شيطان متجسد يقتل بلا رحمة. إنه يسيطر على عالم المافيا، واسمه يبعث الخوف.
مجرد لقاء واحد مع سيلينا جعله مهووسًا بها، ويناديها بملكِه، لكن ماذا سيحدث عندما تكون هي نقية جدًا بالنسبة إلى العالم الذي يملكه… هل تستطيع راهبة كاثوليكية التأقلم مع عالم المافيا؟
سيلينا التي عبدت الله طوال حياتها ونشأت بطريقة صالحة. ماذا سيحدث عندما تتورط مع أخطر زعيم مافيا؟
هل ستتمكن من تغيير هذا الخاطئ؟