رماد الرغبة - فراشة في قصر الذئب
بدر رمضانالرومانسية المظلمةرواية إشباعيةالتشويقAlphaمستذئب (ليكان)رجل مهووسالخروج من القفص من أجل الحبالهروب من الزواجعلاقة لليلة واحدة
"لا تنظري إلى عينيّ، لا تصدري صوتاً، ولا تلمسي شيئاً لا يخصكِ.. وإلا كان هلاككِ."
قواعد ثلاث صامتة كانت تفصل بين "سيلينا" والموت في قصر الرماد. ثلاث سنوات مضت وهي تختبئ خلف قناع الخادمة البكماء، تخفي وجهها المشوه، وجسدها المحرم، وصوتها السحري الذي لو انطلق لاهتزت له عروش المستذئبين. كانت تظن أن عرين "فولكان" — الألفا الطاغية الأعمى والأكثر دموية وقسوة — هو الملاذ الآمن للاختباء من ماضٍ سلبها طفلها الوليد وترك روحها محترقة.
لكن الأمان في قصر الرماد وهمٌ يتبدد مع أول ليلة يثور فيها وحش الألفا الهائج. "فولكان" لا يرى بعينيه، لكنه يرى بفيروموناته الخارقة، وحاسته الشرسة التي لا تخطئ. في ليلة حالكة، تتقاطع أنفاسهما، وتجتذب رائحة دمائها الملكية النقية وحشه الثائر كالترياق الوحيد للعنته الجسدية الحارقة.
من هنا تبدأ العلاقة الجسدية المستحيلة؛ علاقة مبنية على شغف مظلم مستعر لا يرحم. لمسة منه تجعل الوشم الملعون على عنقها يشتعل ألماً ولذة، وقربها منه هو الخلاص الوحيد لعقله المتداعي. إنه يشتهي دماءها وصوتها، وهي تخشى أن يفتك لمسه بهويتها. هي تراه الوحش الطاغية الذي تضطر للخضوع له بجسدها المرتجف لتنجو، وهو يرى فيها "الظلال" التي تملك مفتاح روحه وعينيه. شغف محرم، حسي، وتصادمي بين خادمة تتظاهر بالخنوع ومستذئب يعشق الإخضاع، يتطور من رغبة جسدية مظلمة لتهدئة الوحش، إلى قصة عشق عنيفة تهدد بحرق الماضي والانتقام للطفل المسلوب.