Filter dengan
Status pembaruan
SemuaSedang berlangsungSelesai
Sortir dengan
SemuaPopulerRekomendasiRatingDiperbarui
الزوج المعجزة

الزوج المعجزة

أصبح صهرا بيتيّا منذ ثلاث سنوات، عشت أسوأ من الكلب. لكن عندما نجحت، ركعت أم زوجتي وأختها الصغيرة أمامي. أم زوجتي: أرجوك ألا تترك بنتي أخت زوجتي الصغيرة: أخطأت يا أخي
المدينة
1039.4K DibacaOngoing
Baca
Tambahkan
مديرتي الرائعة

مديرتي الرائعة

أُجبِر آدم على الذهاب لأسفل الجبل حتى يُتِمّ عقد زواجه رداً لجميل مُعلِمه. ولم يتوقع أن العروس هي مُديرة تنفيذية فاتنة، والتي أعطته ثلاثين ميلون دولارًا كمهر...
المدينة
946.9K DibacaOngoing
Baca
Tambahkan
محارب أعظم

محارب أعظم

الأب في عِداد المفقودين. وانتحر الأخ. وها قد عاد المحارب الأعظم كريم الجاسم كملكٍ، متعهداً بالأخذ بالثأر.
المدينة
95.4K DibacaOngoing
Baca
Tambahkan
المدافع العائد(من الحماقة إلى الانتقام)

المدافع العائد(من الحماقة إلى الانتقام)

في ليلة زفافهما، أجبرته عائلته على الذهاب إلى ساحة المعركة، وتركها وحدها في الغرفة الفارغة. بعد ثلاث سنوات من القتال الدامي، عاد إلى المنزل بشرف، ولكن بعد أن تم دس السم له أصبح أبله، ولحسن الحظ قامت بإنقاذه. الأسرة تضطهد، والعالم يضحك عليها... في هذه الليلة، أستيقظ!
المدينة
836.4K DibacaOngoing
Baca
Tambahkan
انتقام الزوج من طليقته

انتقام الزوج من طليقته

عانى مُراد من مختلف أنواع الإساءات طوال ثلاث سنوات زواجه، وبعد الطلاق حصل على ميراث من أسلافه، ليصبح في يومٍ واحدٍ كالتنين الصاعد إلى القمة.
المدينة
1010.4K DibacaOngoing
Baca
Tambahkan
عيد لها، جنازة لي

عيد لها، جنازة لي

زواج ورد وسليم الذي دام خمس سنوات. لقد كان زواجا حافظت عليه مقابل الدوس الكامل على كرامتها الجسدية والنفسية. كانت تعتقد أنه إن لم يكن هناك حب، فلا بد أن تكون هناك مودة. حتى جاء ذلك اليوم. إشعار بخطر وشيك على حياة طفلهما الوحيد، وتصدر سليم عناوين الأخبار وهو ينفق ثروة طائلة على حبيبته الأولى، ظهرا في نفس الوقت أمامها. لم تعد مضطرة بعد الآن لتتظاهر بأنها زوجته. لكن ذلك الرجل القاسي القلب اشترى جميع وسائل الإعلام، وركع في الثلج بعينين دامعتين يتوسل إليها أن تعود. وورد ظهرت وهي تمسك بيد رجل آخر. حبيبها الجديد أعلن نفسه أمام العالم بأسره.
الرومانسية
9.346.1K DibacaTamat
Baca
Tambahkan
إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن

إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن

في منتصف الليل، بعد خيانة خطيبها لها، قرعت باب ذلك الرجل الأكثر رهبة في المدينة، وانغمست في ليلة من الشهوة. كان بالنسبة لها مجرد انتقام، لكنها لم تدرك أنها وقعت في فخ دُبِر لها منذ زمن. نور، أجمل فتاة في المدينة ، للأسف عُرفت بأنها شخصية مهووسة بحب شخص لا يبادلها المشاعر. خيانة واحدة جعلتها أضحوكة العاصمة. لكن من توقع أنها ستحتمي بذراع الأقوى؟ ظنت أن الأمر سينتهي بليلة واحدة ثم يعود كلٌ لحياته، لكن الرجل العظيم تمسك بها ولم يتركها. في إحدى الليالي، قرع بابها بوجهٍ غاضبٍ وعينين قاسيتين: "أهكذا؟ تستفِزّينني ثم تحاولين الهرب؟" ومنذ تلك اللحظة، لم تستطع الفرار من مخالبه، كل ليلة تئن من آلام ظهرها باكية! يا تُرى، لماذا هذا الرجل الجادّ عنيدٌ إلى هذا الحد؟!
الرومانسية
9.1585.8K DibacaOngoing
Tampilkan Ulasan (110)
Baca
Tambahkan
zahra maan
الروايه حلوه و ناجحه و القصه حلوه و احداثها كلش تحمس بس طريقة تنزيل الاجزاء تخلي الشخص يكره الروايه يعني اني عن نفسي هاي اول و اخر روايه اقراها بهذا التطبيق لان محلو جزء جزء مثل المسلسل الروايه جمالها تكون كامله و نازله كلها بالبدايه جانت كومه اجزاء من بلشت اقراها حبيتها بس هسه لا حتى دا انسى الاحدث
بلقيس للمبيعات
القصة مشوقة و جميلة لكن سرد هذه العلاقات المحرمة تحت إسم جرأة، أستهجن كثرتها في القصة حتى تكاد تصبح قصة إباحيةبحتة، ليتهم يقللون وصف العلاقات و مايحدث فيها بدقة.. و يلتزموا و يركزوا أكثر على الدراما و التراجيديا.. فليس إظهار المرأة القوية يكون مستحسنا دائما لدى القارئ أريد أن أرى معاناتها في وحدتها
Baca Semua Ulasan
رفيقته ذات القوام الممتلئ

رفيقته ذات القوام الممتلئ

"لننهِ هذا الأمر بسرعة، فلدي أشغال أقوم بها. فقط لكي تفهمي، أنا بحاجة إلى لونا قوية وجميلة تكون إلى جانبي. أنا، الألفا كولين نايلز، من قطيع المخلب الحديدي، أرفضكِ أنتِ، ريبل لوسون، كرفيقةٍ لي ولونا لقطيعي." في الحال، شعرتُ وكأن صدري قد مُزق وانتُزعت مكنوناته. كان أشدَّ ألمٍ تجرعتُ مرارته في حياتي. لكني رفضتُ إظهار وجعي أمام الألفا كولين، فبقيتُ متصلبة وأرغمتُ ملامح وجهي على عدم إبداء أي رد فعل. كانت روكسي تعوي بيأس لأنها تريد رفيقها، لكنه رفضنا للتو، مسببًا لها ألمًا هائلًا هي الأخرى. كلما أسرعتُ بالقبول، كلما تمكنا من المضي قدمًا. "أنا، ريبل لوسون، أقبل رفضك." كانت تلك بمثابة الضربة القاضية الأخيرة. رأيت الألفا كولين يقبض على صدره، ويأخذ أنفاسًا عميقة، ثم بعد بضع دقائق، وقف منتصبًا. أما أنا، فلم أكن قد تحركتُ بعد؛ كنتُ أتحمل كل العذاب حتى أتمكن أنا وروكسي من الاختلاء بأنفسنا. "لن تذكري هذا لأي شخص، هل تفهمين؟" وبقدر ما كنتُ أغرق في الألم، لم أستطع حشد القوة لقول نعم، لذا اكتفيتُ بالإيماء برأسي. "جيد، لا يمكنني السماح للناس بمعرفة أنني مقترنٌ بمثل هذه المستذئبة." ومع تلك الكلمات، استدار ومشى مبتعدًا. استدرتُ وعدتُ إلى البحيرة، وجلستُ بجوار جيتاري، وحينها فقط انهارت حصوني. قبضتُ على صدري وبكيتُ لساعات. أما روكسي، التي شعرت بالضعف جراء الرفض، فقد تراجعت إلى أعماق عقلي؛ كانت لا تزال تتحدث إليّ، لكن صوتها صار أكثر خفوتًا بكثير. شعرتُ بوحدة قاسية لا توصف. كان من المفترض أن يحب الرفقاء المقدّرون بعضهم بعضًا، مهما كان الأمر. كان من المفترض أن يحميني ويعتز بي ويحبني. ومع ذلك، لم يسبق لي أبدًا أن شعرتُ بأنني غير مرغوبٍ فيَّ ووحيدة إلى هذا الحد.
المذؤوب
9.82.5K DibacaOngoing
Baca
Tambahkan
ملك الليكان وإغواؤه المظلم

ملك الليكان وإغواؤه المظلم

ملك المستذئبين وإغواؤه المظلم طوال ثلاث سنوات، انتظرت لأصبح "لونا" مثالية لقطيعي، وأمنح "الألفا" وريثًا. ثلاث سنوات من الأكاذيب، عشتها دخيلةً على حبٍّ لا يخصني. ثلاث سنوات ذقت فيها مرارة فقدان طفلي، وسعيت للانتقام من الرجل الذي شوّه وجهي ودمّر رحمي. الموت أسيرةً بين يدي قطيعي، أو الهرب والنجاة... لم يكن أمامي سوى هذين الاختيارين. فاخترت أن أختبئ وأعيش. ملك المستذئبين، ألدريك ثرون، الحاكم الأكثر دموية وقسوة، الذي قاد الذئاب بقبضة من حديد... أصبحت خادمته الشخصية، المنصب الأكثر خطورة على الإطلاق، حيث يمكن أن أفقد رأسي في أي لحظة بسبب أي خطأ تافه. لكنني كنت على يقينٍ من أن لا أحد من ماضيّ سيبحث عني هنا. "كوني دومًا خاضعة. لا تتكلّمي، لا تسمعي، لا ترَي شيئًا، ولا تزعجي القائد، وإلاّ ستموتين." قواعد بسيطة، وظننتُ أنني أجيد اتباعها... حتى جاء اليوم الذي قدّم فيه الملك عرضًا لم أستطع رفضه. "أتريدين مني أن أنقذ هؤلاء الناس؟ إذن استسلمي لي الليلة. كوني لي. إنني أرغب بكِ، وأعلم أنكِ تشعرين بالرغبة ذاتها. مرّة واحدة فقط، فاليريا... مرّة واحدة فقط." لكنها لم تكن مرةً واحدة. وتحول الشغف إلى حب. ذلك الرجل المتبلد الجامح الذي لا يُروّض، غزا قلبي هو الآخر. غير أن الماضي عاد ليطارِدني، ومع انكشاف حقيقة مولدِي، وجدت نفسي مضطرة للاختيار من جديد، إمّا الفرار من ملك المستذئبين، أو انتظار رحمته. "آسفة... لكن هذه المرّة، لن أفقد صغاري مرةً أخرى. ولا حتى من أجلك يا ألدريك." فاليريا فون كارستين هو اسمي، وهذه حكاية حبي المعقدة مع ملك المستذئبين.
المذؤوب
9.8113.9K DibacaOngoing
Tampilkan Ulasan (26)
Baca
Tambahkan
Hala Siddig
الروايات المحذوفة 1-الزوجة الفاتنة أكبر ندم للملياردير 2-زواج في ظل أختي 3- المدير الذي لم استطع مقاومته 4- 99 محاولة للهروب 5- استأجرت خطيبا فحصلت على ملياردير 6- آه يا دكتور ما أجملك 7-اوميغا الليكان المنبوذة ...أو المرفوضة ما ادري
Hamide Al hater
حبيبتك...️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍...🫦...️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍...🫦🫦...️‍...🫦🫦...️‍......️‍...🫦🫦...️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍...
Baca Semua Ulasan
خلف جدران الرغبة

خلف جدران الرغبة

​"نظرة واحدة كانت كفيلة بهدم جدران سنوات من الانضباط.." ​علي، طالب الصيدلة المثالي المتفوق، صاحب الجسد الرياضي والبرود الذي لم تستطع أي فتاة في الجامعة اختراقه. يعيش حياته كآلة دقيقة، حتى تلك الليلة المشؤومة التي وقف فيها أمام نافذته ليشعل سيجارته الأخيرة، ليرى ما لم يكن مسموحاً له برؤيته. ​في الشقة المقابلة، تظهر جارته مي، بجمالها الخارق وخجلها المعهود، لكنها هذه المرة تخرج من حمامها بمنشفة قصيرة لا تستر من جسدها الفاتن إلا القليل. في تلك اللحظة، انفجر بركان الرغبة المكبوت داخل علي، وتحول الطالب الهادئ إلى رجل يشتعل هوساً بجارته المتزوجة من المحامي الشهير عمر. ​بينما تغرق مي في وحدة ناتجة عن إهمال زوجها، يراقبها علي من خلف الزجاج، غير مدرك أن هناك عيوناً أخرى تراقبه هو! سارة، الصديقة الجريئة لزميلته تالا، تكتشف سر هوسه وتبدأ في نسج خيوطها لابتزازه بجسدها هي، مستغلة نقطة ضعفه القاتلة. ​بين زوج خائن، وزوجة متعطشة للاهتمام، وشاب محاصر بين تفوقه وشهوته القاتلة، تبدأ لعبة خطرة تتجاوز كل الخطوط الحمراء. ​من سيسقط أولاً في فخ "خلف جدران الرغبة"؟
الرومانسية
106.9K DibacaOngoing
Baca
Tambahkan
Sebelumnya
12
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status