Filter By
Updating status
AllOngoingCompleted
Sort By
AllPopularRecommendationRatesUpdated
نبض لا يهدأ (حسن و القدر )

نبض لا يهدأ (حسن و القدر )

‏المشهد التالي ‏ ‏في الطريق... ‏ ‏رن هاتف حسن. ‏ ‏المشهد التالي ‏ ‏وصل الخبر إلى والد حسن. ‏ ‏فذهب مسرعًا إلى المستشفى. ‏ ‏وقرر ألا يخبر نورين حتى لا تنهار. ‏ ‏وفي نفس الوقت... ‏ ‏ذهبت نورين إلى منزل حسن. ‏ ‏طرقت الباب. ‏ ‏لم يرد أحد. ‏ ‏أخرجت هاتفها واتصلت بعلاء. ‏ ‏نورين: ‏علاء... هو حسن فين؟ ‏ ‏ساد الصمت. ‏ ‏ثم قال علاء بصوت مكسور. ‏ ‏علاء: ‏حسن... ‏ ‏عمل حادث. ‏ ‏دلوقتي في المستشفى. ‏ ‏سقط الهاتف من يد نورين. ‏ ‏ثم ركضت بأقصى سرعة. ‏ ‏ ‏--- ‏ ‏المشهد الأخير – المستشفى ‏ ‏الجميع يقف أمام غرفة العمليات. ‏ ‏الأب... ‏ ‏وعلاء... ‏ ‏ومحمود... ‏ ‏وسارة... ‏ ‏والقلق يملأ المكان. ‏ ‏بعد ساعات طويلة... ‏ ‏خرج الطبيب من غرفة العمليات. ‏ ‏وقف الجميع أمامه. ‏ ‏والد حسن: ‏خير يا دكتور... طمنا عليه. ‏ ‏تنهد الطبيب. ‏ ‏الدكتور: ‏أنا آسف... ‏ ‏لسه بدري جدًا إني أطمنكم. ‏ ‏حالته صعبة جدًا. ‏ ‏والعملية كانت خطيرة. ‏ ‏ادعوله. ‏ ‏ساد الصمت. ‏ ‏ثم أكمل الطبيب. ‏ ‏الدكتور: ‏أما المريض اللي كان معاه في الحادث... ‏ ‏فالبقاء لله. ‏ ‏تجمد الجميع. ‏ ‏والد حسن: ‏هو... كان معاه حد تاني؟ ‏ ‏فينه لو سمحت؟ ‏ ‏الدكتور: ‏أهل المتوفى في الطريق لإنهاء الإجراءات... ‏ ‏والجثمان موجود في ثلاجة المستشفى. ‏ ‏وفي تلك اللحظة... ‏ ‏كانت نورين قد وصلت إلى الطابق الثاني، وخرجت من المصعد. ‏ ‏سمعت الجملة الأخيرة كاملة. ‏ ‏شحب وجهها. ‏ ‏وتراجعت خطوة للخلف. ‏ ‏ثم... ‏ ‏سقطت مغشيًا عليها. ‏ ‏في نفس اللحظة كان اللواء محمود يسير في الممر، فالتفت على صوت سقوطها. ‏ ‏اللواء محمود: ‏دكتور... بسرعة! ‏ ‏فيه حد أغمي عليه! ‏ ‏ركض الأطباء والممرضون. ‏ ‏وبعد دقائق... ‏ ‏استعادت نورين وعيها. ‏ ‏فتحت عينيها... ‏ ‏ثم انفجرت في بكاء شديد وهي تردد ‏ ‏يا رب... حسن... قوم... أرجوك قوم... ‏ ‏نظر الطبيب
453 viewsOngoingAdded to Library 17 Times as متكبر
Read
+Library
بعت نفسي لانقاد امي

بعت نفسي لانقاد امي

في مجتمع بيحكم على البنت من شرفها… مليكة باعت نفسها علشان تنقذ عيلتها. بنت بسيطة من حارة شعبية… شالت مسئولية إخواتها وهي لسه طفلة. اشتغلت ليل ونهار… واتحرمت من الحب والأمان. لكن القدر رماها في طريق أدهم الشرقاوي… الرجل القاسي اللي عمره ما عرف الرحمة. بين الفقر والغنى… السلطة والضعف… الحب والانتقام… هتتكشف أسرار مدفونة من 10 سنين. رواية درامية اجتماعية مليانة وجع وحب وصراعات حقيقية بعيدة عن الخيال… وقريبة من الواقع اللي ناس كتير عايشاه. “بعت نفسي” ✍️ بقلم Nisrine Bellaajili
1014.8K viewsCompletedAdded to Library 458 Times as متكبر
Read
+Library
زعيم المافيا وفتاته

زعيم المافيا وفتاته

«إيلين» فتاة بسيطة لا تحلم سوى بالتخرج من كلية الإعلام وبناء مستقبلها، لكن خطوة واحدة خاطئة تقذف بها في طريق «آسر»، أكبر وأغنى زعيم مافيا في المنطقة. تنقلب حياتها رأساً على عقب حين تقع تحت يدها بالخطأ فيديوهات وتسجيلات سرية تهدد بدمار إمبراطورية عائلته بالكامل. بين غطرسة وجبروت رجل اعتاد أن يملك كل شيء، وعزة نفس فتاة لا تملك سوى كرامتها، تبدأ مواجهة شرسة ومشتعلة. فهل تكون هذه الأسرار حبل المشنقة الذي يلتف حول عنقها، أم الورقة الرابحة التي تكسر كبريائه وتوقع بها فى شباك الحب؟
14 viewsOngoing
Read
+Library
احببت معذبى

احببت معذبى

بعد مقتل والدي نغم وهي طفلة، يتولى صديق والدها رعايتها ويخفيها داخل عائلته لحمايتها من عصابة تطاردها بسبب سرّ خطير تركه والدها. 9تكبر نغم وسط العائلة، لكنها تواجه رفض زين ابنهم الذي يعاملها بقسوة رغم أنها أصبحت جزءًا منهم. ومع الوقت تتحول الكراهية بينهما إلى مشاعر معقدة. في نفس الوقت، تعود العصابة للظهور من جديد، وتبدأ أسرار الماضي في الانكشاف، بما في ذلك احتمال الوصول لأخت نغم المفقودة. القصة تدور حول حب يولد من العداء، وصراع مع ماضٍ خطير يهدد حياة الجميع.
10916 viewsOngoingAdded to Library 32 Times as متكبر
Read
+Library
امتلكنى قلبا لا يرانى

امتلكنى قلبا لا يرانى

شعرت بسعادة عارمة بداخلها وهى ترأه امامها يبدو وسيما للغاية وكأنه خارجا من غلاف أحدى المجلات الشهيرة، عيناه زروقتين وانفه مدبب وكل شى به مثاليا، تشعر بأنه شخص غير عاديا من وقفته بشرفته واكثر ما ادهشها هو ثبات عيناه باتجاه واحد وكأنها لم تعطى اى اشارة حياة،شعرت بحيرة بداخلها فهو يبدو لها وكأنه ضابط شرطى يفكر فى احدى القضايا الصعبة لحل اللغز الكائن بالقضية التى يحقق بها بعد قليل ظهرت فتاة فى اوائل العشرينات بجواره، وظل يتحدثان سويا وانصرفت بعد قليل، تسأل من هذه ياترى؟ لم يكن هذا بحسب ف دائما تشعر بصراعات بداخلها لينمو شعور بداخلها بأنها تستحق دائما الاقضل من حياة فرضت عليها،لماذا هى بالاخص فرضت عليها حياة لم تناسبها قط، بل كانت تشاهد مايحدث لها من ظلم قد وقع عليها من زوجة اب لم تكن تحبها يوما،ولم تكتفى بهذا فحسب فقد قست مع زوجة اب لم يعرف قلبها الرحمة يوما.تتمنى ولو تنجو من تلك الحياة المميتة التى فرضت عليها، تشعر بأنها كانت تستحق الافضل على الدوام، خفق قلبها بشدة حين تذكرت صاحب العينين الساحرتين الذى خطفها منذ اللقاء الاول ابتسمت ڪ البلهاء تحلم بذاك اليوم الذى يجمعهما بينما كان يحاول جاهدا النوم بعد يوم شاق بالمشفى لمراجعة الفحوصات الخاصة به، دلفت شقيقته غرفته تستعير منه شاحن هاتفه قبل أن يفصل هاتفها، فهى تنتظر مكالمة هاتفية من رفيقتها بالجامعة، اعاد ظهره للخلف لم يكن يعلم تلك لعبة القدر، يسأل ماذا حدث إن لم يكن قد ذهب بتلك الليلة، ولكنه استغفر ربه سريعا وظل يردد اذكار المساء يشعر براحة شديدة لم يشعر بها من قبل، بعد عدة دقايق علا رنين هاتفه لم يجب فهو فى حالة لم تسمح له بالتحدث مع احد فى تلك اللحظة فر هاربا من افكار الشيطان غارقا بنوم عميق فربما هذه هى عادته حين تؤلمه راسه من التفكير العميق الذى يسبب له الالالم لا حصر لها، لم تكن الحياة عادلة بالنسبة لها عم الصمت
101.7K viewsOngoingAdded to Library 65 Times as متكبر
Read
+Library
عاصفة زين: في قبضة الرائد

عاصفة زين: في قبضة الرائد

أقسم ألا يحبها أبدًا.. وبدأ زواجهما بالانتقام، الضرب، وكسر الكبرياء!الرائد 'زين المنشاوي' تحول إلى كتلة من البرود والقسوة بعد حادث غامض، وأمام تهديدات والده بالحرمان من الميراث، يجد نفسه مجبرًا على الزواج من 'غرام'.. تلك الفتاة الصعيدية التي رماها قدرها في طريق إعصاره.ولكن خلف الستار، هناك قاتل يتربص في الظلام، وطفل قادم يقلب كل الحسابات! هل ستستطيع غرام أن تداوي جروح بركان جريح؟ أم أن تملكه الأعمى سينهي كل شيء؟
784 viewsOngoingAdded to Library 20 Times as متكبر
Read
+Library
حب في زمن الفوارق

حب في زمن الفوارق

كانت مدينة الوادي، حين تشرق الشمس على أزقتها الضيقة وأسواقها العتيقة، تبدو وكأنها لوحة قديمة رُسمت بألوان باهتة، تتراقص فيها ظلال النخيل على جدران البيوت الطينية، بينما تعلو من بعيد أصوات الباعة المتجولين، وتختلط رائحة الخبز الطازج برائحة التوابل المتناثرة في الهواء. في هذا الحي الفقير، حي "باب النور"، كانت تعيش سلمى مع أمها المريضة وأخيها الصغير يوسف، في بيت متواضع لا يتجاوز غرفتين، لكنه كان مليئًا بالدفء رغم شح الأحوال. كانت سلمى في الثالثة والعشرين من عمرها، ذات عينين سوداوين واسعتين تحملان في أعماقهما حزنًا قديمًا، وابتسامة لا تفارق وجهها رغم قسوة الأيام.
849 viewsOngoingAdded to Library 1 Times as متكبر
Read
+Library
حبيبى هو نفسه مُعذبى

حبيبى هو نفسه مُعذبى

ما بين صخب الفرحة العارمة المزيّفة في العلن، وأسرار البيوت المظلمة في الخفاء، تشتعل حرب مشاعر صامتة. "ملك" التي كانت سنداً لـ "أحمد" في أيام العسر، تجد نفسها ضحية غدرٍ غير متوقع؛ زواجٌ سريّ وإقامة جبرية مع امرأة أخرى تشاركها بيتها ورجلها. لكن السقوط ليس نهاية القصة؛ فمن رحم الخذلان، ومن وسط نبضات جنينها، تولد "ملك" من جديد بقلب من حديد، لتسترد كرامتها المهدورة وتجعل من خذلان أحمد بدايةً لعصر انكساره وندمه. وبين وقوع احمد بين زوجتين فائقتين الجمال فلأى واحده سوف يميل قلبه أكثر؟!
70 viewsOngoingAdded to Library 1 Times as متكبر
Read
+Library
هوس الحب والتعذيب

هوس الحب والتعذيب

لقد انتهى عذابي! هكذا وعدت رובין نفسها. لن تدع القدر يحدد سعادتها بعد الآن، ولن تدع علاقتها الفاشلة تفعل ذلك أيضاً. السعادة كانت لغةً غريبةً على رובין كلاي، بعد وفاة أخواتها، والمقتل البشع لوالديها، وانفصالها المدمر عن خطيبها الذي لم يكف عن خيانتها. كان عليها أن تتجاوز كل ذلك؛ الألم، والخيانة، والوجع، والعذاب، والخسارة. وفي خضم نقطة تحولها، حصلت على وظيفة مرموقة في شركة ماكولن للحلويات، تلك الشركة العملاقة التي تبلغ قيمتها المليارات، والتي لا يجرؤ معظم الناس إلا على الحلم بالعمل فيها. غير أنها سرعان ما اكتشفت أن مديرها والرئيس التنفيذي للشركة، جاك ماكولن، كان يجسّد كل ما أقسمت ألا تقع فيه من جديد؛ ناضج، واثق من نفسه، ساحر، قوي، مغرٍ بشكل خطير، وجميل بشكل آسر — زعزع إصرارها وتركها رهينةً بين يديه. أيقظ جاك في داخلها كل رغبة كانت تخشاها، رغبةً لم تكن مستعدةً لها وشعرت بالخزي العميق منها، لا سيما أنها كانت تظن أنه مرتبط بامرأة أخرى. ومع ذلك، ما بدأ كتعاملٍ مهني بينهما، سرعان ما تحول إلى انجذاب محموم ومحرم، تميّز بلحظات مسروقة، وكيمياء متوهجة، وصراع متواصل بين ضبط النفس، والشهوة، وأخلاقها. كانت ممزقةً بين خيارين؛ إما أن تكبت رغباتها، أو أن تستسلم للشغف الذي أشعله جاك في أعماقها — ذلك الشغف الذي بدا في آنٍ واحد مسكراً، آثماً، ومدمراً. محشوةً باستكشافٍ مشحون للحب في خضم قوى خارجية طاغية؛ تستكشف رواية الحب، الهوس، التعذيب ذلك الخط الرفيع بين التحفظ والاستسلام لهوسٍ متقد.
1043.9K viewsOngoingAdded to Library 1.1K Times as متكبر
Read
+Library
صفقة المافيا (زواج المنتقم)

صفقة المافيا (زواج المنتقم)

تندلع الحروب أحياناً بالرصاص، لكن حربها هي بدأت بـ "قلم وتوقيع". ​تدور الأحداث حول شابة قوية، ذكية، وعنيدة، لا تؤمن بالدموع ولا بانتظار العدالة. بعد أن دُمّرت عائلتها وسُلبت حقوقها في تصفية حسابات غامضة داخل عالم الأعمال المظلم، تقرر أن تأخذ ثأرها بنفسها. لكنها تعلم أن مواجهة الحيتان الكبيرة تتطلب حليفاً يفوقهم شراسة. ​تقتحم البطلة عرين ألكسندر (شاهين)، زعيم المافيا البارد والعبقري الذي يدير إمبراطوريته بمنطق الأرقام والحديد، والذي لم يجرؤ أحد يوماً على مساومته. تعرض عليه صفقة عمل صارمة ومؤقتة: "زواج مصلحة" يمنحها الحماية والنفوذ اللازمين لإتمام انتقامها، مقابل وثائق ومعلومات سرية تضمن له سحق منافسيه والسيطرة المطلقة على السوق السوداء. ​بمنطق التاجر، يوافق الزعيم البارد على شروط العقد الصارمة التي تفصل تماماً بين العمل والمشاعر. لكن، تحت سقف واحد، تتحول الصفقة الجافة إلى حرب باردة من نوع آخر؛ صراع كبرياء شرس تختبر فيه قدرته على السيطرة، وتثبت هي فيه أنها ليست مجرد شريكة عابرة. ​ومع تصاعد الخطر الخارجي وظهور أعداء مشتركين، ينفلت الزمام من يد الزعيم. ينقلب السحر على الساحر، ويتحول بروده المنطقي إلى هوس حقيقي ورغبة عارمة في التملك. وعندما تنتهي المدة المحددة وتستعد "المنتقمة" للرحيل بعد إتمام ثأرها، يمزق الزعيم العقد معلناً قانوناً جديداً: "لقد دخلتِ عالمي بشروطكِ أنتِ.. لكن الخروج منه لن يكون إلا بشروطي أنا!"
1.2K viewsOngoingAdded to Library 45 Times as متكبر
Read
+Library
PREV
123456
...
8
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status