Share

الفصل الرابع عشر

Author: Jamila saba
last update publish date: 2026-03-24 07:19:52

جلست صابرين بصمت لثوانٍ، وكأنها تبحث عن الكلمات المناسبة، ثم قالت بصوت هادئ لكنه حازم:

"يا صبا… سليم لم يُجبر على الزواج منكِ."

تجمدت ملامح صبا، وشعرت وكأن الأرض انسحبت من تحتها.

تابعت صابرين:

"هو وافق… بكامل إرادته."

ارتبكت صبا وقالت بصوت متقطع:

"لكن… الميراث؟ والضغط؟"

تنهدت صابرين وقالت:

"كان هناك ضغط… نعم. لكن لم يكن كافياً لإجباره. كان يستطيع الرفض."

سكتت قليلاً، وكأنها تسترجع ما حدث، ثم أكملت:

"الحقيقة… أن سليم كان في علاقة قبل زواجكما."

اتسعت عينا صبا بصدمة، وشعرت بقلبها ينبض بسرعة مؤلمة.

"كانت فتاة يعمل معها… وكان يريد الزواج منها."

ابتلعت صبا ريقها بصعوبة، ولم تستطع النطق.

"لكن عائلته… وخصوصاً والدته… رفضت ذلك بشدة."

"لم يكن الأمر مجرد رفض عادي… بل كان هناك خلاف كبير داخل العائلة."

صمتت لحظة، ثم نظرت في عيني ابنتها مباشرة:

"وفي النهاية… سليم هو من اتخذ القرار."

"اختار أن يتزوجك."

بقيت صبا صامتة… وكأن الكلمات لا تصل لعقلها.

تابعت صابرين:

"اختاركِ لأنك مناسبة… محترمة… ومن عائلة يعرفونها."

"زواج مريح… بلا مشاكل… بلا تحديات."

"اختار عقله… وليس قلبه."

سقطت الكلمات كالصاعقة.

ثم أضافت بصوت أخفض:

"لكن… هناك شيء آخر."

رفعت صبا نظرها ببطء، وعيناها ممتلئتان بالحيرة.

قالت صابرين:

"تلك الفتاة… هي سلمى."

اتسعت عينا صبا أكثر، وكأنها لم تصدق ما سمعت.

أكملت صابرين:

"سلمى لم ترفضه… لكنها اختارت نفسها أولاً."

"تركت سليم في تلك الفترة لتكمل دراستها في الخارج."

"قالت له إنها لا تريد الارتباط الآن."

شعرت صبا وكأن شيئاً ينهار داخلها ببطء.

"وهذا ما جعل سليم يتخذ قراره."

"قرر أن يتزوج… وينهي هذا الفصل من حياته."

"واختاركِ أنتِ."

سقطت دمعة صامتة على خد صبا.

ثم أكملت صابرين:

"هو لم يرد أن يظهر بمظهر من تخلى عن تلك الفتاة…"

"فترك والدته تتحمل الصورة… وجعل الأمر يبدو وكأنه زواج مفروض عليه."

تجمدت صبا تماماً.

"وبطريقة أو بأخرى… اقتنع أن وجودك هو السبب."

"رغم أنكِ… لم تكوني كذلك أبداً."

سقطت دمعة أخرى، هذه المرة لم تحاول إخفاءها.

أكملت صابرين بصوت مليء بالحزن:

"أنتِ لم تجبريه يا ابنتي…"

"هو من اختار… لكنه لم يتحمل اختياره."

ساد صمت ثقيل في الغرفة.

لم تستطع صبا الكلام.

كل شيء أصبح واضحاً… ومؤلماً في نفس الوقت.

تذكرت كل مرة نظر إليها ببرود.

كل مرة لمح فيها بأنها السبب.

كل مرة حاولت أن تشرح له… وفشلت.

أغلقت عينيها، وكأنها تهرب من الحقيقة.

في تلك الليلة، لم تستطع الذهاب إلى منزل صديقتها.

بقيت عند والدتها.

كانت ليلة طويلة… ثقيلة.

استلقت على سريرها، وعقلها يعيد كل الذكريات.

كلماته… نظراته… صمته.

كم مرة ألمح لها بأنها السبب؟

وكم مرة أنكرت… دون أن يصدقها؟

تنهدت بعمق، وشعرت بثقل في صدرها.

همست لنفسها:

"كنت مجرد خيار…"

أغلقت عينيها أخيراً، واستسلمت لنوم متعب.

في الصباح، جلست مع والديها على مائدة الإفطار.

لاحظ والدها تغيرها فوراً.

قال بقلق:

"صبا… هل هناك شيء؟ تبدين متعبة."

ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت:

"لا يا أبي… فقط ضغط العمل."

نظر إليها قليلاً، وكأنه لم يقتنع تماماً.

قال:

"إذا كان هناك شيء، يمكنكِ إخباري."

هزت رأسها وقالت:

"أنا بخير، لا تقلق."

اكتفى بالنظر إليها بصمت.

بعد الإفطار، وقفت صبا تستعد للخروج.

اقتربت من والدتها وسألت بهدوء:

"أمي… هل أخبرتِ أبي عن الطلاق؟"

هزت صابرين رأسها وقالت:

"سأخبره اليوم."

ثم نظرت إليها بقلق:

"هل أنتِ بخير؟"

أخذت صبا نفساً عميقاً وقالت:

"أنا قوية… وسأتجاوز كل شيء."

ابتسمت لها صابرين بحنان، لكنها لم تخف قلقها.

في الطريق إلى العمل، كانت صبا تحاول ترتيب أفكارها.

كانت تشعر بثقل… لكن بوضوح أيضاً.

الآن فقط فهمت كل شيء.

قالت لنفسها:

"انتهى."

عندما وصلت إلى الشركة، حاولت أن تبدو طبيعية.

لكن كرم لاحظ التغيير فوراً.

اقترب منها وقال:

"صبا… هل أنتِ بخير؟"

أجابت بهدوء:

"نعم، فقط متعبة قليلاً."

نظر إليها للحظة، ثم قال بابتسامة خفيفة:

"ما رأيكِ أن نتناول العشاء معاً اليوم؟ ربما يغير ذلك مزاجك."

ترددت قليلاً، ثم قالت:

"حسناً… لا بأس."

شعر بشيء من الارتياح وقال:

"جيد."

في المساء، ذهبا إلى مطعم هادئ.

جلست صبا أمامه، وبدأ الحديث بينهما بشكل بسيط.

تحدثا عن العمل… عن المشروع… عن أمور عادية.

ومع الوقت، بدأت صبا تشعر بالراحة.

ضحكت… لأول مرة منذ أيام.

نظر إليها كرم وقال:

"هكذا أفضل."

ابتسمت له وقالت:

"شكراً."

لكن في تلك اللحظة…

فُتح باب المطعم.

دخل سليم… وبرفقته سلمى.

تجمدت صبا في مكانها.

ورفعت عينيها ببطء…

لتلتقي نظراتها بنظرات سليم.

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (1)
goodnovel comment avatar
ام يزن
لماذا كل هذه العقبات لاكمال القصة بدأت اشعر بالملل
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 168

    بقي رائد جالسًا في غرفة المعيشة، بينما جلست صبا وسليم أمامه. كان واضحًا من ملامحه أنه لم يأتِ لمجرد زيارة قصيرة، لكن وجوده في الشقة لم يكن يزعج صبا. على العكس، كانت تشعر بشيء من الراحة لوجوده، فهو لطالما عاملها كابنة له. ابتسم رائد وهو ينظر إليهما. "أريد أن أخبركما بشيء." رفع سليم عينيه إليه. "ماذا؟" أخذ رائد نفسًا هادئًا، ثم قال: "قررت أن أبقى عندكما فترة." ساد الصمت لثوانٍ. نظرت صبا إليه باستغراب، بينما ظل سليم ينظر إلى والده دون أن تتغير ملامحه كثيرًا. سأله: "كم من الوقت؟" ضحك رائد. "لم أحدد بعد." رفع سليم حاجبه. "أبي..." قاطعه رائد مبتسمًا: "لا تقلق. لن أحتل منزلك." نظر إلى صبا. "بما أنني عرفت أن زوجة ابني حامل بحفيدي، لا أستطيع أن آتي لعدة ساعات ثم أعود وكأن شيئًا لم يحدث." ابتسمت صبا بخجل. "يمكنك البقاء بالطبع." نظر إليها رائد برضا. "كنت أعرف أنك لن ترفضيني." ثم التفت إلى سليم. "أما أنت، فلا أعتقد أنك ستعترض." أجابه سليم ببرود: "افعل ما تريد." ضحك رائد. "هذه طريقتك في الترحيب بي؟" "أنت قررت بالفعل." ابتسم رائد. "صحيح." ثم نظر إلى صبا. "وأنا أري

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 167

    في المساء عادت صبا إلى الشقة بعد يوم طويل. ما إن فتحت الباب حتى توقفت للحظة. شعرت بالرائحة نفسها. رائحة سليم. لم تكن تعرف لماذا أصبحت تميزها بهذه السرعة، لكنها أصبحت مألوفة لها على نحو غريب. رفعت رأسها قليلًا. "إنه هنا." أغلقت الباب واتجهت نحو مصدر الرائحة. كلما اقتربت، أصبحت أوضح. حتى وصلت إلى المطبخ. توقفت عند الباب. كان سليم يقف أمام الموقد، يرتدي قميصًا منزليًا بأكمام مطوية، بينما كان جهاز لوحي موضوعًا إلى جانبه. كان يراجع شيئًا على الشاشة بين الحين والآخر، ثم يعود إلى الطعام. بقيت صبا تراقبه للحظات. كان المشهد غير مألوف بالنسبة إليها. لم تتخيل يومًا أن ترى سليم في المطبخ يعد الطعام بنفسه. قالت: "أنت تطبخ؟" التفت إليها. "كما ترين." اقتربت قليلًا. "لم أتوقع ذلك." عاد إلى ما يفعله. "لا تبالغي." ثم أضاف: "طلبت من الطاهي أن يخبرني بما يجب أن تأكليه." نظرت إليه باستغراب. "ولماذا؟" أجاب دون أن ينظر إليها: "لأنك لا تهتمين أحيانًا بما تأكلين." سكتت صبا. ثم ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهها دون قصد. جلست على أحد الكراسي، بينما واصل سليم إعداد الطعام. لم يتحدث أ

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 166

    فتح سليم عينيه ببطء. احتاج إلى بضع ثوانٍ حتى يستوعب وجود صبا إلى جوار سريره. كانت واقفة على مسافة قريبة منه، تنظر إليه بصمت. وما إن التقت عيناها بعينيه حتى ارتبكت، وكأنها أدركت فجأة مدى قربها منه. تراجعت خطوة إلى الخلف. قال سليم بصوت هادئ تغلب عليه آثار النوم: "ماذا تفعلين؟" ترددت صبا. "لا شيء." ثم أسرعت في إضافة: "كنت... أتأكد فقط أنك في المنزل." رفع سليم حاجبه. مد يده إلى هاتفه الموضوع على الطاولة، وألقى نظرة على الساعة. كانت عقاربها تشير إلى وقت متأخر من الليل. رفع عينيه إليها مجددًا. "في هذا الوقت؟" ازداد ارتباكها. "لم أكن أعرف أنك نائم." ظل ينظر إليها لحظات، ثم سأل: "هل كنتِ تبحثين عن شيء؟" هزت رأسها. "لا." لم يقتنع تمامًا، لكنه لم يضغط عليها. وبعد لحظة قال بنبرة هادئة: "هل هذا أيضًا بسبب رائحتي؟" اتسعت عينا صبا. "ماذا؟" كرر سليم: "رائحتي." شعرت بالحرج. لم تتوقع أنه لاحظ اقترابها منه، والأسوأ أنه فهم السبب. قالت بسرعة: "لا، الأمر ليس كذلك." "إذن ما الأمر؟" تنهدت وهي تحاول ترتيب أفكارها. "منذ بداية الحمل... حاسة الشم لدي أصبحت غريبة." بقي سليم ص

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 165

    اظل سؤال صبا معلقًا بينهما.وقفت أمام سليم، وما زالت تحاول فهم الأمر. كانت متأكدة مما شعرت به، لكنها لم تجد تفسيرًا منطقيًا له.قالت مرة أخرى:"إذن... ما هذه الرائحة؟"نظر إليها سليم باستغراب."أي رائحة؟"أشارت نحوه بتردد."الرائحة التي أشمها منك."رفع سليم حاجبه قليلًا."قلت لكِ، لا أضع عطرًا."تراجعت صبا خطوة، وشعرت فجأة بالحرج من قربها منه.قالت بسرعة:"ربما... بسبب الحمل."ظل سليم ينظر إليها لثوانٍ، ثم قال ببساطة:"ربما."لم يبدُ عليه اهتمام كبير بالأمر.أما صبا، فلم تستطع إخراج الفكرة من رأسها.كانت هناك رائحة بالفعل.ليست عطرًا، ولا رائحة صابون أو مستحضر يستخدمه سليم.ومع ذلك، كانت مألوفة بشكل غريب، وكلما اقتربت منه أصبحت أكثر وضوحًا.أدركت أنها لن تصل إلى إجابة الليلة.فقالت وهي تتجه إلى الأريكة:"انسَ الأمر."لم يعلق سليم.ظل واقفًا للحظات، يراقبها، ثم اتجه إلى غرفته.لكن صبا بقيت جالسة تفكر.لماذا هذه الرائحة تحديدًا؟ولماذا تشعر بالراحة كلما اقتربت منها؟لم تجد إجابة.---في صباح اليوم التالياستيقظت صبا مبكرًا.جلست أمام طاولة الإفطار، والهاتف بين يديها، تقلب الشاشة دون أن

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 164

    كان الصباح هادئًا في الشقة.استيقظت صبا في وقت مبكر، وحين خرجت من غرفتها لم تجد سليم في المكان. يبدو أنه غادر إلى الشركة قبل أن تستيقظ.توجهت إلى المطبخ، فتوقفت عند الطاولة.كان هناك إفطار مرتب بعناية، وبجواره كوب من العصير وعلبة صغيرة من المكملات التي وصفها لها الطبيب.ظلت تنظر إليها للحظات.ثم تمتمت:"أصبح يتصرف وكأنه طبيبي."جلست، وبدأت تتناول إفطارها بهدوء.لم ترغب في الاعتراف بذلك، لكن اهتمام سليم بهذه التفاصيل منحها شعورًا غريبًا بالراحة.منذ أن انتقلت إلى هذه الشقة، لم يتغير سليم كثيرًا. ما زال هادئًا، قليل الكلام، ولا يُظهر مشاعره بسهولة.لكن تصرفاته أصبحت مختلفة.يتأكد من أنها تناولت طعامها.يسألها عن عملها.ويذكرها بألا ترهق نفسها.ورغم ذلك، كانت صبا تجد لنفسها تفسيرًا واحدًا لكل شيء."إنه يفعل ذلك من أجل الطفل فقط."كررت الجملة في ذهنها، ثم تابعت إفطارها.---في الشركةبدأت سلمى تتأقلم مع فريق المشروع بسرعة أكبر مما توقع البعض.كانت تحضر الاجتماعات، وتراجع بعض الملفات، وتشارك في مناقشة الترتيبات الخاصة بالمرحلة القادمة.أما صبا، فكانت تتعامل معها بصورة رسمية تمامًا.لا أكثر

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 163

    وضعت ملابسها في إحدى الخزائن، وتركت بقية أغراضها في الحقائب. لم تسأل سليم عن شيء. ولم يعلق هو على طريقة ترتيبها لأغراضها. كان يتعامل مع الأمر بهدوء، وكأنه مجرد ترتيب عملي فرضته الظروف. وبعد أن انتهت، وقفت صبا في غرفة النوم تنظر حولها. كان كل شيء مرتبًا. هادئًا. ومريحًا أكثر مما توقعت. لكنها لم تسمح لنفسها بالتفكير طويلًا. فهي لم تنتقل إلى هنا من أجل الراحة. انتقلت لأن هناك سببًا واضحًا. والد سليم. هذا كل شيء. في صباح اليوم نفسه، وقبل أن تغادر إلى الشركة، كانت صبا تستعد للخروج. ارتدت سترتها، وأخذت حقيبتها. كان سليم يقف في مكان قريب منها. قال: "لا تتأخري في العمل." التفتت إليه. "لدي اجتماع." "أعرف." رفعت حاجبها. "إذن؟" نظر إليها للحظة. "لا تعملي حتى وقت متأخر." نظرت إليه بضيق. "أنا أعرف حدودي." أجابها بهدوء: "وأنا أعرف أنك لا تعرفينها عندما يتعلق الأمر بالعمل." كادت ترد، لكنه أضاف: "هذا ليس من أجلي." توقفت. فهمت قصده فورًا. "من أجل الطفل." أومأ. "نعم." لم تجبه. لكنها قالت في داخلها: بالطبع... من أجل الطفل. أخذت حقيبتها وغادرت. لم تكن تريد أن تفكر

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل التاسع

    عادت صبا إلى المنزل في وقت متأخر من المساء. فتحت الباب بهدوء ودخلت إلى الداخل. لاحظت أن المنزل كان ساكناً تماماً. لم تجد أي أثر لوجود سليم. لم تشعر بالدهشة هذه المرة. اعتادت غيابه المستمر في الفترة الأخيرة. توجهت مباشرة إلى غرفة النوم. جلست على حافة السرير تفكر بهدوء. كانت تعلم أنها يجب أن

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثامن

    جلست صبا أمام حاسوبها تحاول التركيز في العمل.لكنها كانت تفكر فيما حدث قبل قليل.استغربت من برود مشاعرها عندما رأت سليم يصطحب سلمى لتناول الغداء.توقعت أن تشعر بالغيرة أو الألم.لكنها لم تشعر سوى بهدوء غريب.أدركت أن شيئاً ما تغيّر داخلها.بدأت تقتنع بأنها فعلاً تتخطى حبها له.شعرت بشيء من الراحة ر

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل السابع

    بعد انتهاء الاجتماع، عمّ الهدوء داخل القاعة.بدأ الحاضرون بجمع أوراقهم والاستعداد للمغادرة.وقف سليم فجأة وقال بصوت رسمي: "أعتذر منكم، لدي عمل آخر مهم."حيّا الجميع بسرعة.ثم غادر القاعة دون أن ينظر إلى صبا.تابعت صبا خروجه بعينيها للحظة.شعرت براحة غريبة بعد مغادرته.وكأن وجوده كان يضغط على أعصابه

  • أحببتك… حين لم تكن لي    الفصل السادس

    دخل سليم الغرفة بهدوء وهو يخلع سترته. لمح صبا جالسة على طرف السرير غارقة في أفكارها. لم تلاحظ دخوله في البداية. اتجه نحو الخزانة ليأخذ ملابس النوم. كان يتحرك بهدوء كعادته. شعرت صبا أن هذه فرصتها أخيراً. أخذت نفساً عميقاً محاولة جمع شجاعتها. قالت بصوت هادئ: "سليم… أريد التحدث معك." توقف عن ا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status