หน้าหลัก / الرومانسية / أرحم دموعى!! / ٢٩- لن اطلب الرحمة !!!!!

แชร์

٢٩- لن اطلب الرحمة !!!!!

ผู้เขียน: Nana Wahba
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-08 02:17:01

استرخت كاتي في الكرسي الوثير الذي تجلس عليه في شرفه منزل ستيف بلوس انجلوس وتنهدت وهي تمرر يدها في شعرها ليقع نظرها على خاتم الزواج المتلالئ في اصبعها .......

هل حقا تزوجت ستيف ؟!!!!!!

هزت راسها وهي تلعب باصابعها بخاتم الزواج كانت قد تحاشت مواجهته في اليوم الثاني لعرض الزواج عليها والتزمت غرفتها في اثناء تواجده بالقصر ولكنها في اليوم الثاني لم تستطع تجنبه اذ انه طلب منها ببرود بعد ان تناولوا الافطار ان تنتظره في المكتب .

وكانت تجلس متوتره الاعصاب عندما دخل واغلق الباب خلفه ليقف امامها ويس
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • أرحم دموعى!!   ٣٢ - محاولة إجهاض!!!!

    ٣٢- نظره ستيف لكاتي للحظه قبل ان يكتسى وجهه بالقناع البارد المعتاد ويقول بنبره هادئه: -" اذا فقد كنت تخططين للأمر حبيبتي ؟! هل اردت تقيدي عندما علمت بحملك لذلك وافقتي بسهوله على الزواج لتكبليني بهذا الطفل ؟! ... حقا لا استطيع احتمال التفكير في كيفيه مجيء طفل لي من امرأه مثلك لا اكن لها سوى الاحتقار." قاطعته وهي تلتفت نحوه بوجه محتقن: -" كان يجب ان تفكر بذلك قبل ان تقتحم غرفتي فارضا نفسك علي ." فاطلق ضحكه مقيته وهو يقول بعيون ضيقه : -" ولكني اعتقدت ان امراه بمثل حنكتك لابد وان تأخذ حذرها من مثل هذه الامور الصغيره ، فعلى ما اعتقد لم يحدث ذلك عندما كنا معا اثناء خطوبتنا ام هذه المره لعل الامر مرتب من قبلك حبيبتي ؟ هل اغرتك فكره حملك لابني كاتي ؟! ام اغراكى اكثر هاله النفوذ والثراء التي افتقدتيها منذ ان تركتيني ...ورايت هذه طريقه جيده للعوده لي بكبرياء." -" اللعنه عليك..... ما الذي تريده الان ستيف ؟! كفايه اهانات... لم اعد احتمل واذا كنت تشعر بالحصار فانا لن اقف عقبه في طريقك سيحدث الطلاق بعد شهرين كما اتفقنا ولن يجعلني امر الحمل اغير ذلك هل انت راضي الان

  • أرحم دموعى!!   31- حامل بطفله!!!!!

    كانت كاتي مرتعبه وغاضبه في نفس الوقت ولكنها كانت تكافح من اجل عدم اظهار خوفها منه ......واخذت تتراجع الى ان التصق جسدها بالحائط خلفها و برعب حدقت بالنار الملتهبه في عينيه والتي كانت مزيجا غريبا من الرغبه والغضب وحاولت هي التقاط انفاسيه الهاربه على حين وضع هو كفيه على جانبي جسدها على الحائط قائلا بصوت ارسل رجفه لكل خلاياها : -" تعلمي ان تتعاملي معي بشكل لائق لمصلحتك الخاصه، واحتفظي برداءة طباعك ايضا لنفسك.......حتى لا اجعلك تندمين...أتسمعيني جيدا كاترين ؟! انذرها صوته الحاد وشعرت بالخوف من تعبير وجهه وارتجف فمها وهي تقول بصوت محطم : -" لماذا تعاملني هكذا ؟! لقد نفذت طلبك بحق السماء وافقت على الزواج منك ؟!" فشهقت بهلع عندما رات ان عبارتها لم تفعل غير اضافه المزيد من البنزين للنيران اذ انه انشب كفيه في كتفيها بقسوه فائقه قائلا : -" وهل هذا شيء من المفترض ان اظل اشكرك عليه بلا كلل ....اهي منحة سخية من المفترض ان اركع على ركبتي شاكرا لك فضلك.... ربما يفعل ذلك نوعيه الرجال التي تعرفينهم امثال هذا الاحمق الذي جاء الليله." وسالت دموعها وهي تغمغم بانهيار :-" لماذا تفعل بى

  • أرحم دموعى!!   30 - لن اطلب الرحمة !!!!( تكمله )

    تحركت كاتى بنعومة بعد ان ابتعد ستيف عنها قليلا و لفت ذراعيها حوله ، تلصق نفسها به اكثر ، و قد بدأ جفناها يترنحان و يتثقلان ... شعرت بعضلاته تقسو و نبضات قلبه تزداد لتتناغم مع نبضات قلبها و للحظة شعرت بكفيه يضغطان عليها اكثر ليقربها منه ، قبل ان تشتد أصابعه علبها مما جعلها تجفل لتتجمد بعد ذلك عندما ابعدها عنه و نظرت له و قد أخذت انفاسها فى التلاحق و هو ينهض ملتقطا روبه و قد اخذ صدره يعلو و يهبط بقوة و بحيرة ذاهلة تمتمت و هى تراه يتجه ناحية الباب ليخرج : -" ستيف !!!" شعرت بظهره يتصلب للحظة قبل ان ينظر لها من فوق كتفه قائلا بصوت مقتضب :-" حاولى الحصول على بعض النوم .....تصبحي على خير !"و لكنها كانت من الذهول و الأرتجاف مما جعلها لا تتصور معنى ذلك ....كانت بحاجه لعينة للشعور به ....للإحساس بدفئه يطوقها و بتهور محموم اسرعت خلفه بدون تفكير ....تعلقت بذراعه هامسة بصوت مرتجف متسائل: -" لأ ...افهم ...إلى أين أنت ذاهب؟؟!" ضاقت عيونه بشده و اكتست بطريقه شرس و هو يحدق بها فاكتست بشرتها باللون الاحمر القانى ، قبل ان تشهق بضعف عندما انشب اصابعه في ذراعها هاتفا بصوت مزدرى محتقر : -" أين

  • أرحم دموعى!!   ٢٩- لن اطلب الرحمة !!!!!

    استرخت كاتي في الكرسي الوثير الذي تجلس عليه في شرفه منزل ستيف بلوس انجلوس وتنهدت وهي تمرر يدها في شعرها ليقع نظرها على خاتم الزواج المتلالئ في اصبعها ....... هل حقا تزوجت ستيف ؟!!!!!! هزت راسها وهي تلعب باصابعها بخاتم الزواج كانت قد تحاشت مواجهته في اليوم الثاني لعرض الزواج عليها والتزمت غرفتها في اثناء تواجده بالقصر ولكنها في اليوم الثاني لم تستطع تجنبه اذ انه طلب منها ببرود بعد ان تناولوا الافطار ان تنتظره في المكتب . وكانت تجلس متوتره الاعصاب عندما دخل واغلق الباب خلفه ليقف امامها ويسالها ببرود هادئ : -" ما هو قرارك ؟!" وقتها هبت واقفه وقطعت عده خطوات وهي تعصر يديها قبل ان تلتفت نحو قائله بعصبيه : -" ما الذي بامكانى قوله لاقنعك انني لم اكن اقصد كل ما حدث لم اتصور ان الامر سيكون سيئا هكذا بالنسبه لك ........بل لم اتخيل ان تكبر المجلات الامر الى هذا الحد ولهذا لا يمكنك الان طلب الزواج مني صدقني لن يفعل هذا شيئا الا زياده الامر سوءا .........." وصمتت للحظه ملتقطه نفس حاد وهي تعي جيدا نظراته التي لا تفارقها قبل ان تسترد بلهجه شابها بعض الرجاء والتوسل: -" الامر لن

  • أرحم دموعى!!   ٢٨ - وجبة مجانية !!!!!

    سالت دموعها بصمت بعد ذلك بفتره وحاولت ابعاد ذراعيه عنها بعد ان استكان جسده ولكنه لم يتركها بل جذبها نحوه اكثر حتى وهو نائم اخذت تلعن نفسها...... وتقول اي امراه هي بحق الجحيم لتسمح له باستخدامها هكذا؟! كانت قد اخبرته في تلك الشرفه انها ليست وجبه مجانيه كلما اراد ان ياكل ياخذها .........وهي قد اثبتت ذلك بكل وضوح فكرت بمراره ساخره من نفسها بل وقدمت له جميع انواع الحلوى.... لقد اخذت تثبت له ان كل كلامه عنها صحيح..... لماذا يتوقف عقلها عن تذكيرها بكلامه الجارح المهين لها عندما ياخذها بين ذراعيه ؟!! اللعنه لقد كانت تركته مع لورنا قبل صعودها لتنام فكيف استطاع ان ينسيها ذلك ايضا ؟!!!!. وشعرت بجنون دفعها لتمد يدها المرتجفه وتهزه بعنف صائحه بجنون : -" انت ....انهض الان.!! اخرج من هنا ." واختنق صوتها في حلقها عندما تحرك بعدم رضا وهو يفتح عيونه بكسل وانهاك يرمقها بنظره ملتهبه قبل ان يتنهد قائلا : -" نعم.......... انا ماذا ؟! " امتقع وجهها وهي تضغط بيديها على صدره محوله التراجع للخلف عندما انتفضت حين هتف بصوت حاد قليلا : -" توقفي عن التحرك هكذا .!!!!!" -" اتركني اذا ..

  • أرحم دموعى!!   ٢٧- إلى متى سأتحمل؟! !!!

    اشتدت عضلات ستيف و ظهر تعبير مرعب بعيونه وهو يكمل بازدراء قاتل : -" على كل حال الامر لا يهمني المهم بالنسبه لي هو ان التصوير سيظل في موعده والان هل ما زال بامكانك امدادي باقناعات اخرى ام يئست اخيرا ؟!" كانت كاتي اثناء كلامه تعصر يديها بعنف وهي تغرز اصابعها في كفيها وقد اخذ شعور قاتم بالسخط والاحساس بالظلم يتدافعان داخلها وبكل اراده قويه رفعت ذقنها لاعلى قائله باحتقار جعلت عيونه تضيق وقد اتخذ وقفه غير مريحه بالقرب منها : -" حقا لست ادري ما الذي تبغيه من تظن نفسك بحق السماء واي حق تعتقد انك تمتلك لتوجه اليه مثل هذه الاهانات فلتذهب انت وفيلمك باكمله الى الجحيم انا لا اهتم ." كان غضبها يكاد يخنقها وما ان انتهت عبارتها حتى استدارت بعنف جعلت راسها يدور تريد الابتعاد عنه .... ولكن قبل ان تخطوا خطوه كانت يده قد امتدت لتاثر خصرها بذراعه وادارها نحوه بعنف وشهقت هي هاتفه بشراسه تضرب يده بكفها: -" ايها اللعين ....." ورات عيناه تقدحان شرارا وشفتيه تتقلصان بغضب لاهب عجز عن اخفائه وشعرت كاتي برعب مفاجئ يجتاحها وبذعر شعرت بقلبها يخفق بطريقه هستيريه وبحراره مدمره تطوف بجسدها وهو يعقد ذر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status