Share

158 - كشف الحقيقة 2

last update Tanggal publikasi: 2026-09-20 13:58:49

— لكنني لا أريد أن أكون مع ألدريان.

ساد الصمت.

ثم قالت:

— بالتأكيد هناك طريقة أخرى لإخفائي. طريقة أخرى تجعلني بعيدة عن أعين الناس. يمكن أن أعيش في مكان آخر، أو أذهب إلى أي مكان آخر، المهم ألا أكون مع ألدريان بالطريقة التي يريدها.

حاول سيروس أن يشرح لها الأمر بهدوء، وقال:

— انظري يا ميرا... ألدريان ليس جنيًّا سيئًا، وهو في النهاية حاكم مملكة الربيع. صدقيني، كل الفتيات في المملكة يتمنين أن يلقى عليهن نظرة.

ثم تابع محاولًا إقناعها:

— لو عشتِ معه، ستعيشين سعيدة جدًا. سيستطيع أن يوفر لكِ كل م
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • أميرة مملكة الجان.... الغابة المحرمة    159 - إصرار

    مرت الاسابيع التالية، وكان سيروس في كل مرة يذهب فيها إلى ألدريان يجد السؤال نفسه في انتظاره. — كيف حال ميرا؟ وإلى أين وصلت معها؟ وكان سيروس في كل مرة يحتار فيما يمكنه أن يجيبه. فهو بالطبع لم يخبر ألدريان عن لقائه الحقيقي بميرا، ولم يخبره بأنها أصبحت تعرف كل شيء عن خطتهما، بل كان على العكس من ذلك يستمر في إخباره بأنه يلتقي بها كل يوم، وأنه يحاول التحدث معها والتقرب منها وإقناعها. ومع توالي الأيام، وتكرار الكذبة نفسها أمام ألدريان، بدأ الأخير يشعر بأن هناك شيئًا غير طبيعي. كان هناك شيء لا يخبره به سيروس. وبدأ صبره ينفد. وفي ذلك اليوم تحديدًا، كان ألدريان غاضبًا بصورة واضحة. نظر إلى سيروس وقال بحدة: — اعترف يا سيروس، وقل إنك فشلت في إقناعها، ودعني أفعل ما أريد. أجاب سيروس بهدوء: — أنا لا أستطيع أن أحكم عليك بما تفعله أو لا تفعله، ولا أستطيع أن أجبرك على شيء. أنا فقط أنصحك. ثم تابع: — لأنك إذا أجبرت ميرا على هذا الوضع، فلن تعيش معها السعادة التي تتخيلها. ميرا مستحيل أن ترضى إذا أجبرتها، ومستحيل أن تتقبل هذا الوضع بهذه الطريقة. وكما نصحتك من قبل، قلت لك إن الأفضل أن يأتي الأمر

  • أميرة مملكة الجان.... الغابة المحرمة    158 - كشف الحقيقة 2

    — لكنني لا أريد أن أكون مع ألدريان. ساد الصمت. ثم قالت: — بالتأكيد هناك طريقة أخرى لإخفائي. طريقة أخرى تجعلني بعيدة عن أعين الناس. يمكن أن أعيش في مكان آخر، أو أذهب إلى أي مكان آخر، المهم ألا أكون مع ألدريان بالطريقة التي يريدها. حاول سيروس أن يشرح لها الأمر بهدوء، وقال: — انظري يا ميرا... ألدريان ليس جنيًّا سيئًا، وهو في النهاية حاكم مملكة الربيع. صدقيني، كل الفتيات في المملكة يتمنين أن يلقى عليهن نظرة. ثم تابع محاولًا إقناعها: — لو عشتِ معه، ستعيشين سعيدة جدًا. سيستطيع أن يوفر لكِ كل ما تحتاجينه، وسيمنحكِ كل سبل الراحة. ومع الوقت، ربما يستطيع أن يجعلكِ تنسين عالمك وحياتك السابقة. ستكون حياتك معه مريحة وسعيدة... فلماذا لا تمنحين نفسك فرصة؟ نظرت إليه ميرا طويلًا، ثم قالت: — سيروس، يمكنني أن أبدأ في التفكير فيما تطلبه مني. رفع سيروس عينيه إليها. فأكملت ميرا: — التفكير فقط، وليس الاقتناع. لا تنسَ ذلك. ثم قالت بحزم: — يمكنني أن أفكر في الأمر إذا كان ألدريان يريد أن يطلبني زوجةً له، وأن أعيش معه كزوجة أمام شعبه وأمام الجميع. تغيرت ملامح سيروس قليلًا. تابعت ميرا: — أما أن

  • أميرة مملكة الجان.... الغابة المحرمة    157 - كشف الحقيقة

    صُدم سيروس من معرفة ميرا بكل تلك الحقائق، وكانت الصدمة واضحة على وجهه بصورة لم يستطع إخفاءها. ظل ينظر إليها للحظات، ثم قال: — من أين عرفتِ كل هذا؟ تراجعت ميرا قليلًا إلى الخلف، وأسندت ظهرها إلى المقعد، ثم قالت بهدوء: — ليس مهمًّا من أين عرفت. المهم أنني عرفت. ثم نظرت إليه مباشرة، وسألته: — أخبرني يا سيروس... هل أستحق كل هذا؟ خفض سيروس عينيه، وهز رأسه بأسى. — لا يا ميرا... لا تستحقين ذلك. ساد الصمت بينهما للحظات. ثم قالت ميرا: — إذن أنا أريد أن أخرج من هذا القصر. عادت الصدمة إلى وجه سيروس من جديد، وقال: — أنتِ تعرفين أن خروجك من هنا مستحيل. أجابته ميرا دون تردد: — أعرف. لكن أن أعيش بهذه الطريقة مع ألدريان وأنا لا أريد ذلك... وأن يجبرني على هذا الوضع، هذا أيضًا مستحيل يا سيروس. صمت سيروس. كان يعلم أن كلماتها صحيحة، لكنه لم يعرف ماذا يمكنه أن يقول لها. وبعد لحظات، سألها: — حسنًا... أخبريني أولًا، من أين عرفتِ كل شيء؟ نظرت إليه ميرا باستغراب وقالت: — ولماذا يهمك من أين عرفت؟ قال سيروس بإلحاح: — بالتأكيد يهمني يا ميرا. أرجوكِ، أخبريني... من أين عرفتِ؟ تنفست ميرا ببط

  • أميرة مملكة الجان.... الغابة المحرمة    156 - مواجهة 2

    وبدأ سيروس يشعر بالارتباك. لم يعتد أن يراها بهذه الصورة أمامه. فقال أخيرًا: — ميرا، أنا أشعر أنكِ مختلفة جدًا اليوم. إذا كان هناك شيء ما، فأخبريني. وإذا كنتِ تشعرين بتعب أو إرهاق شديد، يمكنني أن آمر الحراس باستدعاء الطبيب. أجابته بهدوء: — لا. أنا بخير. ثم أضافت: — لا يوجد شيء. ظل سيروس ينظر إليها، ثم قال: — حسنًا... لكنني أشعر أنكِ تغيرتِ. قالت ميرا ببرود: — ربما هو تغيير طبيعي. ثم صمتت للحظات، قبل أن تنظر إليه مباشرة وتسأله: — قل لي يا سيروس... لماذا طلبت رؤيتي اليوم؟ تجمدت ملامح سيروس للحظة. كان هذا السؤال غريبًا عليها. طوال الفترة الماضية، عندما كان يلتقي بها مصادفة، لم تكن تسأله عن سبب وجوده. وعندما كان يطلب لقاءها، كانت تأتي ببساطة، ثم تجلس معه وتتبادل الأحاديث كما اعتادت. أما اليوم... فكانت مختلفة تمامًا. غامضة. صامتة. وفي عينيها حزن خفيف لم يستطع تجاهله. حاول سيروس أن يحافظ على هدوئه، وقال: — لا يوجد سبب معين. أردت فقط أن ألتقي بكِ كما كنا نفعل من قبل. ألم نصبح أصدقاء؟ ومن الطبيعي أن يلتقي الأصدقاء ويتحدثوا معًا. أومأت ميرا برأسها ببطء. ثم قالت: — أصد

  • أميرة مملكة الجان.... الغابة المحرمة    155 - مواجهة

    وبعد الظهيرة، كانت ميرا تستعد لمقابلة سيروس. وحين انتهت من تجهيز نفسها، وقفت للحظات أمام المرآة، تتأمل انعكاس وجهها الصامت. لم تعد تلك الفتاة التي كانت تخرج من غرفتها كل صباح بحيوية، وتتجول في أرجاء القصر، وتضحك مع أماريل، وتتبادل الأحاديث مع سيروس بكل أريحية. كان في عينيها شيء مختلف هذه المرة. شيء غامض، لكنه لم يكن ضعيفًا. كانت غاضبة، مجروحة، ومليئة بالأسئلة، إلا أن كل ذلك امتزج داخلهما بشيء آخر... العزم. لقد قضت أسبوعًا كاملًا وهي تفكر فيما سمعته، وفي كل كلمة قالها ألدريان لسيروس، وفي الخطة التي كانا يخططان لتنفيذها. والآن، حان الوقت لتواجه سيروس. خرجت ميرا من غرفتها، تلك الغرفة التي لم تغادرها منذ أسبوع كامل، واتجهت نحو الحديقة الخلفية، حيث أخبرتها أماريل أن سيروس سيكون في انتظارها. كانت خطواتها بطيئة، لكنها ثابتة. وكلما اقتربت من الحديقة، ازداد الغموض في نظراتها، حتى ظهرت أمامها النافورة التي اعتادت رؤيتها في ذلك الجزء من القصر. كانت النافورة تتوسط مساحة هادئة من الحديقة، يتدفق الماء من أعلاها في انسياب رقيق، ثم يتجمع في حوض حجري واسع قبل أن يعود إلى الدوران من جديد. وكا

  • أميرة مملكة الجان.... الغابة المحرمة    154 - حين انكشف المستور

    في اليوم التالي، كانت ميرا في حالة سيئة للغاية. لقد أنهكها البكاء طوال الليل، واستنزف الحزن ما تبقى من قوتها. لم تكن ترغب في مغادرة غرفتها، ولا في القيام بأي شيء خلال ذلك اليوم. وبعد أن اغتسلت وبدلت ملابسها، جلست في غرفتها، ولم تخرج منها كما كانت تفعل في الأيام الماضية. ومع مرور بعض الوقت، سمعت طرقات على الباب. عرفت ميرا على الفور أن الطارق هي أماريل، فأذنت لها بالدخول. دخلت أماريل، وما إن وقعت عيناها على ميرا حتى توقفت للحظة. كانت ميرا جالسة على مقعد أمام نافذة الشرفة، تنظر إلى الحديقة بصمت وحزن. شعرت أماريل بالحيرة. كان المشهد أمامها مألوفًا بصورة غريبة، وكأنها عادت بالزمن إلى الوراء، إلى الأيام الأولى التي جاءت فيها ميرا إلى القصر. كانت تجلس بالطريقة نفسها، في المكان نفسه، وبالتعبير الحزين ذاته على وجهها، وكأن كل الحيوية التي ظهرت عليها خلال الفترة الماضية قد اختفت فجأة. اقتربت أماريل منها وقالت: — ميرا، ما بكِ؟ نظرت إليها ميرا باستغراب، ثم قالت: — لا شيء... لماذا تسألين؟ ابتسمت أماريل ابتسامة خفيفة، وقالت: — لا أعرف، لكن أين حيويتك؟ وأين ضحكتك ونشاطك اللذان اعتدت رؤي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status