Share

الفصل: 09

Author: Rosalia
last update publish date: 2026-09-18 21:30:41

ملاك: " عار عليك يا عبد المالك! كيف تجرؤ على مخاطبتها هكذا ولم تبلغ الثامنة عشرة بعد؟ إنها مراهقة، نعم مراهقة، ولا تزال في خطواتها الأولى لبناء شخصيتها وتكوين كيانها!"

التفت إليها عبد المالك بوجه متبجح ونظرة مشحونة بالغضب: "لا تبدئي لي نفس الاسطوانة القديمة وتُعيديها مرة أخرى!"

ــــ"سأبدأ، وسأستمر حتى تفهم وتعقل! أنت أبوها، والكلمات التي تخرج من فمك لا تشبه كلمات أي أحد آخر، حين تسمعك تقول لها إنها عبء ثقيل، أو أنك تتمنى التخلص منها، فهي لن تنسى ذلك أبدًا؛ سيبقى محفوراً في روحها كالجرح."

• "وهل تريدينني أن أطبل لها لكي تزداد تمرداً وفسادًا؟!"

ــــ "لا أحد يطلب منك أن تطبل لها! أنا أطلب منك شيئاً أبسط بكثير: ربّها بلا أن تكسرها!"

رفع عبد المالك صوته بحدة: "تربية؟! لقد أفسدتك الأفلام والمسلسلات الغربية! أصبحتِ تستخدمين كلمات معلبة مثل 'شخصية' و'مراهقة' و'مشاعر'! أي مراهقة هذه اللعينة؟! إما أن تسلك الطريق الصحيح، أو أضع حداً لهذه المهزلة من جذورها!"

قالت ملاك بصوت يقطر حدة: "لا تتحدث عن ابنتك وكأنها عدوتك اللدودة!"

• "هي وحدها من تجبرني على معاملتها هكذا!"

ــــ "لا... أنت من اخترت القسوة طريقاً."

ضرب عبد المالك بيده على الطاولة بعنف حتى اهتزت الأكواب: "بنات عمها في سنها، كلهن تفوقن وأثبتن أنفسهن، وعائلاتهن تعيش في سلام وهدوء، أما هذه... فلا أعرف إلى أي هاوية تريد أن تصل!"

ــــ "لأنها ليست نسخة مطابقة عن بنات أخيك!"

• "ومن قال إنني أريدها نسخة عنهن؟ أنا فقط أريدها أن تعرف حدودها ولا تتعداها!"

اقتربت منه ملاك خطوة وقالت بصوت حازم: "الحدود شيء، والإهانة والاذلال شيء آخر تماماً، والتربية الحقة لا تُبنى بالعصا والشتائم."

ثم أشارت بإصبعها نحو غيثة مردفة: "وإن حدث لها مكروه بسبب هذا الضغط النفسي الجهنمي، فلن أسامحك أبدًا، أسمعتني؟!"

استمر عبد المالك في تمتماته الغاضبة واعتراضاته، بينما توجهت ملاك نحو غيثة، ممدّة يدها بحنان: "تعالي يا ابنتي."

أخذتها من يدها وأجلستها على السرير بهدوء، بينما كان عبد المالك يتردد في غرفة المعيشة، رافعاً صوته بين الحين والآخر: "أنا لم أقل إلا الحقيقة! هذه الفتاة تحتاج لمن يعيدها إلى حجمها الطبيعي!"

صرخت ملاك من الغرفة: "كفاك يا عبد المالك!"

• "لن أصمت!"

ــــ "ولن نقضي الليل كله نستمع إلى صراخك!"

استمر يتمتم بغضب، حتى خف صوت خطواته تدريجياً وهو يتجه نحو غرفته وجلست ملاك إلى جانب غيثة، ومررت يدها الحانية على شعرها: ــــ"لا تتحدثي الآن، خذي كفايتك من الراحة فقط."

لم ترد غيثة؛ فمسحت ملاك دموعها بكفها، ثم غطتها بلطف: "نامي يا بنيتي." وظلت جالسة بجانبها، تربت على كتفها بحنو حتى هدأت أنفاسهما معاً وغرقا في النوم.

في تمام الثامنة صباحاً، رن تنبيه هاتف غيثة بحدة، كانت ملاك أول من استيقظ؛ أطفأت المنبه بسرعة، ثم التفتت نحو ابنتها: "غيثة... هيا انهضي، ستتأخرين عن المدرسة." تحركت غيثة تحت الأغطية بتثاقل: "لا أريد الذهاب..."

ــــ"هيا، لا تبدئي تذمرك هذا أول الصباح."

فتحت عينيها بصعوبة بالغة وجلست على حافة السرير: "أنا متعبة حقاً."

ــــ"أعلم يا بنيتي، لكن لا بد من الذهاب."

نهضت غيثة بتكاسل شديد، غسلت وجهها بماء بارد، ثم ارتدت ثيابها وشالها الذي أصر والدها على وضعه، فوضعته دون مجادلة.

نادتها ملاك من المطبخ: "تعالي لتناول الفطور."

~ "لا أريد."

ــــ"حتى لو مجرد كوب حليب دافئ."

~ "لا أستطيع، أقسم لا أستطيع."

ــــ"غيثة..."

~ "قلت لا أريد!"

غادرت المنزل بخطوات متثاقلة.

كان الصباح قارس البدر والبرودة، والضباب يلف الشوارع في سكون مريب.

وصلت غيثة للثانوية، لكنها لم تدخل البوابة، وقفت بعيداً، وتوجهت بخطى واثقة نحو محل لخدمات الاتصالات، أخرجت هاتفها واتصلت بحمزة.

رن الهاتف مرة، ثم ثانية، وثالثة وفي الرابعة، أجابها بصوته المبحوح والنائم: "ألو؟"

قالت بلهفة: "ألو حمزة... لماذا تأخرت في الرد؟"

ــــ"لأنني نائم يا الله! الساعة الثامنة صباحاً يا غيثة! من يستيقظ في هذا البرد القارص؟"

قالت بصوت خافت: "أنا."

سكت للحظة ثم رد: "ما الأمر؟ هل حدث شيء؟"

ــــ "هل يمكنني المجيء إليك؟"

استيقظ صوته قليلاً وبدت عليه الحيرة: "تريدين المجيء إلى هنا؟"

~ "نعم."

أطلق تنهيدة طويلة: "حسناً، تعالي، اركبي سيارة أجرة وسأدفع الحساب فور وصولك، فلن أستطيع النهوض الآن بهذا البرد."

~ "حسناً، أنا في الطريق."

أغلقت الخط وركبت سيارة أجرة متوجهة نحو المبنى الذي يسكن فيه حمزة.

كان حمزة موظفاً في البنك، لكنه كان يتمتع بإجازة دورية في تلك الفترة وعند وصولها، ضغطت زر الجرس الصوتي: "حمزة، لقد وصلت."

ــــ"انتظري لحظة واحدة."

بعد دقائق، نزل مرتدياً جاكيت أسود وقبعة شتوية، فدفع الأجرة لسائق التاكسي، ثم رافقها صعوداً إلى شقته.

دخلت غيثة، خلعت حقيبتها وشالها، وألقت بنفسها على السرير من شدة الإرهاق.

نظر إليها حمزة وهو يبتسم بسخرية: "حتى إنكِ لم تقولي صباح الخير." لم تجبه بكلمة.

ــــ"حسناً، نامي إذن." جلس على أريكة قريبة وعاود النوم هو الآخر.

ولم يستيقظا إلا في الحادية عشرة.

هز حمزة كتفها: "غيثة... هيا انهضي، لقد أصبحت الساعة الحادية عشرة!"

تمتمت وهي لا تزال نصف نائمة: "حسناً..."

ــــ "انهضي، وأخبريني ماذا جرى بينك وبين والدكِ الليلة الماضية."

جلست مائلة من شدة النعاس: "دعني أغسل وجهي أولاً."

دخلت الحمام وعادت.

قال حمزة: "هيا، لنخرج ونتناول الإفطار خارجا، وهناك تحكين لي كل شيء."

مالت غيثة وهي تلم شعرها المنسدل: "أنت نفس الفيلم البغيض يُعرض كل يوم، لقد تعبت."

حملت حقيبتها، وانحنت لترتدي حذائها، لتطلق فجأة صرخة ألم خافتة: "آه!"

التفت إليها حمزة بذعر فوري: "ما بكِ؟! على مهلك!" أمسك بذراعها بقوة: "أين تشعرين بالألم؟"

ضعت غيثة يدها على خاصرتها بوجع: "هنا... آه، لا أستطيع الانحناء."

ــــ"ماذا حدث بحق الجحيم؟"

قالت والدموع تترقرق في عينيها: "لقد ضربني أبي البارحة بقسوة." تغير وجه حمزة تماماً: "ماذا؟!"

~ "لم أستطيع التحرك بشكل طبيعي منذ تلك اللحظة."

ــــ"هذا الرجل سيقتلك يوماً ما إن استمر هكذا." ثم ساعدها على الوقوف: "لا تنحني، سأربط لك حذائك بنفسي."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • أنا أحترق   الفصل: 14

    ~ ماماااااا!انهارت غيثة بجانب أمها، وراحت تبكي بحرقة، وشهقاتها تتلاحق حتى كادت تختنق بها.~ هيء... هيء... وااااه، ماما! لا تتركيني وحدي! لا تتركينييي!كانت تهز كتفيها بجنون.~ أفيقي، ماما! أرجوكِ فيقي!لكن ملاك لم تستجب.اشتد انهيار غيثة، وأخذت تضرب رأسها بيديها وتعض يديها من شدة الذعر.~ لماذا؟! لماذا لا تستيقظين؟!كانت دموعها تنهمر بلا توقف.~ ماما... أرجوكِ!لكن ملاك ظلت فاقدة للوعي.وقفت غيثة وهي تلهث، وعيناها غارقتان في الذعر، ثم اندفعت نحو الحمام في حالة من الانهيار، واتخذت في لحظة يأس قرارًا متهورًا وخطيرًا، فتناولت مادة سامة للفئران كانت موجودة في المنزل.عادت بعدها مسرعة إلى أمها، لكنها لم تستطع الوقوف طويلًا.فبدأ جسدها يرتجف بعنف، وسقطت بجانب ملاك وهي تتلوى من الألم.وفي تلك الأثناء بدأت ملاك تستعيد وعيها تدريجيًا.فتحت عينيها بصعوبة.— غيثة...؟نظرت إلى جانبها، فرأت ابنتها ملقاة على الأرض ولا تستجيب.— غيثة!حاولت ملاك النهوض.— ابنتي!كانت غيثة في حالة سيئة للغاية.ارتبكت ملاك، ولم تفهم في البداية ما الذي حدث، وظنت أن عبد المالك عاد وضربها من جديد، ثم لمحت ما جعل قلبها ي

  • أنا أحترق   الفصل: 13

    اندفعت ملاك نحو ابنتها، وما إن رأتها حتى تغير وجهها بالكامل.حدقت في أثر الصفعة على وجه غيثة، ثم وضعت يدها على فمها، وكأنها لم تستوعب ما تراه.— أوف... ماذا فعل بكِ مجددًا؟ يا إلهي... أقسم أنه سيقتلكِ يومًا ما!اقتربت منها بسرعة.— أنتِ أصلًا لا تملكين القوة لتحملي كل هذا... ما هذا الذي على وجهك؟!لمست خدها بحذر، ثم ارتجفت من الغضب.— لقد صفعكِ ذلك الحقير!انفجرت غيثة بالبكاء، ولم تستطع إخراج الكلمات بسهولة.~ ض... ضربني...شهقت، ثم وضعت يدها على خدها.~ ص... صفعني بقوة...كانت الكلمات تخرج متقطعة بين شهقاتها.نظرت ملاك إلى وجه ابنتها، ثم لم تستطع منع دموعها من النزول.— لا...هزت رأسها بعجز.— لا، لقد طفح الكيل.جلست إلى جوارها ومسحت دموعها.— لن أترككِ تعيشين معه يومًا آخر بهذه الطريقة.نظرت غيثة إليها من بين دموعها.— ماذا ستفعلين؟أجابتها ملاك بصوت مرتجف، لكنه كان أكثر حسمًا من أي وقت مضى:— سأرسلكِ إلى خالكِ في العاصمة، ستكملين دراستك هناك، بعيدًا عن هذا البيت، وبعيدًا عن كل هذا الصراخ.ثم نهضت بسرعة وأحضرت بعض الثلج، ولفته بقطعة قماش قبل أن تضعه برفق على خد ابنتها.— ضعيه هنا...

  • أنا أحترق   الفصل: 12

    تحت ضغط اليأس، لم تستطع النقر على المحادثة، وفي لحظة فكرت في حمزة، صديقها ومنقدها الدائم. فالتقطت صورة ضبابية لورقة الامتحان وأرسلتها إليه، مرفقة برجاء سريع للمساعدة. مرت الدقائق ببطء قاتل. الأستاذ يتنقل بين الصفوف. وغيثة تراقب هاتفها بين لحظة وأخرى. بدأ الأمل يتلاشى. ربما لن يجيب. وكادت تستسلم... حتى ظهر إشعار جديد على الشاشة. تسارعت ضربات قلبها. إشعار جديد من ... عهد. ~ ماهذا بحق الجحيم! لقد أرسلت له الامتحان بالغلط، يالمصيبتي!!! فتحت المحادثة، فوجدت أمامها إجابات كاملة، مرتبة سؤالًا بعد سؤال في ورقة مصورة. لقد أرسلها إليها مباشرة، دون كلمة واحدة إضافية. لم تسأل كيف عرف الإجابات ولم تملك وقتًا لتفكر. وبدأت أصابعها تتحرك بسرعة جنونية، تنقل الحلول من الهاتف إلى ورقة الامتحان قبل أن يلاحظها أحد. وظلت تكتب...حتى دوّى الجرس الأخير في أرجاء المدرسة. خرجت غيثة من المبنى بعد انتهاء الدوام، واتجهت إلى الزاوية المعتادة. وقفت هناك تنتظر. وبعد دقائق، ظهرت سيارة حمزة وتوقفت بجوار الرصيف. فتحت الباب وصعدت إلى المقعد المجاور له. كان وجهها يحمل مزيجًا غريبًا من الارتياح والقلق.

  • أنا أحترق   الفصل: 11

    كان حمزة يثبت عينيه على الطريق، بينما جلست غيثة إلى جواره غارقة تمامًا في أفكارها. مرة تحدّق من النافذة بشرود، ومرة تقلب هاتفها بين أصابعها، وكأن العالم من حولها قد اختفى ولم يعد يعنيها منه شيء. رمقها حمزة بنظرة جانبية، ثم قال بنبرة حازمة: — اسمعيني... أنا أعرف عنادكِ جيدًا وأعرف أنكِ عندما تضعين شيئًا في رأسكِ، لن تهدئي حتى تحصلي عليه، لذلك، حاولي أن تلتزمي الهدوء هذا الأسبوع إذا كنتِ فعلًا تريدين الخروج يوم الخميس. لم تجبه. ظلت تحدّق أمامها بعينين شاردتين، وكأن كلماته لم تصل إليها أصلًا. تنهد حمزة، ثم تابع: — وإذا لم تفعلي، فأنتِ تعرفين ما سيحدث، ستجدين نفسكِ في مشكلة لا تتخيلينها، ووالدكِ لن يسمح لكِ حتى بتجاوز عتبة الباب مهما توسلتِ إليه، فابقي في المنزل وادرسي، حتى لا يجد سببًا جديدًا يفقد بسببه أعصابه. صمتت غيثة تمامًا. كان عقلها في مكان آخر. نظر إليها حمزة بضيق، ثم أطلق زفرة طويلة. — وعندما يأتي الخميس، يمكنكِ ببساطة أن تخبريه أنكِ ستبيتين عند إحدى صديقاتكِ أو عند إحدى خالاتكِ، ربما تستطيع خالتكِ التغطية عليكِ إذا طلبتِ منها بالطريقة المناسبة. التفت إليها من جديد.

  • أنا أحترق   الفصل: 10

    غادرا الشقة معا، وفي طريقهما نزولاً عبر الدرج، صادفا جارة تحمل سلة غسيل؛ توقف وتأملتهما بنظرات حاقدة ومستنكرة: "هناك الكثير من قلة الأدب والعهر في هذه العمارة! لم يعد أحد يحترم الجيران أو يقيم وزناً للحرمات!" ردت عليها غيثة فوراً بصوت حاد: "اهتمي بشؤونك الخاصة أيتها العجوز الشمطاء ولا تتدخلي فيما لا يعنيك! التجسس على الناس ليس عملاً محترماً." حدقت فيها الجارة بغضب متأجج: "اسمعي جيداً! إن رأيتكِ في هذا المبنى مرة أخرى سأستدعي الشرطة، أسمعتِ؟!" تدخل حمزة بصوت حازم وغاضب: "استغفر الله، لا تتسرعي يا خالة، هذه الفتاة مثل اختي تماماً." • "أنا أتحدث معها هي، وليس معك أنت يا حمزة!" ــــ "وهي في شقتي، وأنا أعلم من يدخل ومن يخرج، لذا، فهذا لا يعنيكِ في شيء!" • "هذا المبنى له حرمته وأخلاقه!" ــــ "والحرمة لا تعني أن تراقبي جيرانك من خرم الباب!" ثم أضاف بغضب: "زوجك لم يشترِ المبنى بأكمله، ولم يشترِ شقتي لتأتي وتملي عليّ من يدخل إلى بيتي!" اتسعت عينا الجارة بذهول: "أهكذا إذن؟!" ــــ"صباح الخير." أمسك حمزة بذراع غيثة وأكملا نزولهما، تاركين الجارة تقف على الدرج مذهولة يتطاير الشرر من عينيها

  • أنا أحترق   الفصل: 09

    ملاك: " عار عليك يا عبد المالك! كيف تجرؤ على مخاطبتها هكذا ولم تبلغ الثامنة عشرة بعد؟ إنها مراهقة، نعم مراهقة، ولا تزال في خطواتها الأولى لبناء شخصيتها وتكوين كيانها!" التفت إليها عبد المالك بوجه متبجح ونظرة مشحونة بالغضب: "لا تبدئي لي نفس الاسطوانة القديمة وتُعيديها مرة أخرى!" ــــ"سأبدأ، وسأستمر حتى تفهم وتعقل! أنت أبوها، والكلمات التي تخرج من فمك لا تشبه كلمات أي أحد آخر، حين تسمعك تقول لها إنها عبء ثقيل، أو أنك تتمنى التخلص منها، فهي لن تنسى ذلك أبدًا؛ سيبقى محفوراً في روحها كالجرح." • "وهل تريدينني أن أطبل لها لكي تزداد تمرداً وفسادًا؟!" ــــ "لا أحد يطلب منك أن تطبل لها! أنا أطلب منك شيئاً أبسط بكثير: ربّها بلا أن تكسرها!" رفع عبد المالك صوته بحدة: "تربية؟! لقد أفسدتك الأفلام والمسلسلات الغربية! أصبحتِ تستخدمين كلمات معلبة مثل 'شخصية' و'مراهقة' و'مشاعر'! أي مراهقة هذه اللعينة؟! إما أن تسلك الطريق الصحيح، أو أضع حداً لهذه المهزلة من جذورها!" قالت ملاك بصوت يقطر حدة: "لا تتحدث عن ابنتك وكأنها عدوتك اللدودة!" • "هي وحدها من تجبرني على معاملتها هكذا!" ــــ "لا... أنت من اختر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status