MasukChapter 17
الكسندر# ظللت اشعل سيجاره تلو الأخري حتي تحولت الساعه الي الثامنه، تنهدت ونظرت الي الشرفه كانت قد انتلئت بأعقاب السجائر المنتهيه. التفت لكي ادخل فوجدتها قد استيقظت وجلست بنصفها العلوى علي الفراش، توجت اليها وطبعت قبله علي كتفها العاري، كانت تحتضن غطاء حول صدرها. " هل تشعرين بأي الم". " لا لما انت مستيقظ ". " لم استطع النوم، سوف أغادر الان عودي لنوم وعندما تستيقظي تناول طعامك ". " حسنا ". طبعت قبله علي جبينها وتوجه الي غرفه الملابس، خرجت فلم أجدها في السرير، استمعت الي صوت الماء فعلمت أنها في الحمام، خرجت متجه الي الشركه فلا اعتقد اني أستطيع التأخر اكثر من هذا. أڤريل# عندما خرجت لم اجده، تنهدت وتوجهت الي الخذانه فم اجد اي ملابس لي فأخذت اول ما وقعت عيني عليه كان تيشيرت خاص به مع بنطل مريح قطني وعدت أنا أريد النوم الان كل ما افكر فيه هو أخذ قسط من الراحه بعد ما حدث ليله امس. أغمضت عيني وذهبت فى نوم عميق، أفقت بفزع علي صوت إطلاق النار، أسرعت في الخروج من السرير وانا انظر من النافذه، كان هناك الكثير من الحراس ملقون أرضا. التفت بفزع وانا اري رجلين يرتدون ملابس سوداء ويخافون وجوههم، عندما حاولت التراجع اقترب مني ذلك الملثم و قام بخرج زجاجه صغيره من جيبه وقام بؤشها علي وجهي. اخر ما رايته هو ذلك الرجل وهو ينظر لي مطولا. فتحت عيني وانا اشعر بألم شديد في رأسي، عندما تذكرت ما حدث انتفظت من مكاني وانا انظر حولي بفزع حقيقي. التفت عندما أصدر الباب صوتا، نظرت بتجاه الباب بخوف وانا ادعو في دخلي أن يجدني الكسندر سريعا، ثانيه وتحول خوفي الي استغراب صدمه وانا اري امامي دانيال. " مرحبا يا صديقتي ". اتسعت عيني وسرعان له مهروله والقيت نفسي في حضنه بقوه وانا ابكي خوفا لقد كانت اشعر بلاختناق من شديده الخوف. " دانيال ماذا تفعل هنا ". ابتعدت عنه وانا ما زالت بين يديه، في البدايه ظننت انه اتي لكي ينقذني ولكن كل هذا اختفي عندما دخل اثنين من رجاله وهم من قامو باختطافي. ترجعت عنه سريعا ونظرت له بينما امرر عيني بينه وبين رجاله بخوف من استنتاجي"دانيال من هولاء ". دانيال " عزيزتي اهدئي هولاء انهم رجالي انا من امرتهم باحضارك الي هنا ". افريل " ماذا تعني برجالك و كيف اقتحمو القصر لقد قتلو الكثير من الحراس هل انت من امرتهم بهذا اجبني؟ " دانيال " اولا اجلسي لكي اشرح لكي كل شئ ". دانيال # عندما انتهيت من شرح لها كل شي وعن هويتي الحقيقيه ومن يكون والدي رأيت الدموع تتجمع في عينيها وهي تنظر لي بنظره تحمل الكثير من الازدراء والعتب، ابتلعت رمقي وانا انتظر رد فعلها علي ما قلته كنت اعلم مسبقا انها سوف تكرهني حلما تعلم بحقيقتي البشعه من وجهه نظرها، عندما طال انتظاري واستمر صمتها اقتربت منها حتى جلست علي ركبتي امامها. دانيال " انا اسف انا حقا اسف اعلم انكي غاضبه مني الان وانكي تكرهيني ولكني حقا لم استطع ان اخبرك وقتها لقد تعلقت بك كثيرا وتملكني الخوف من ان تتركيني بعد ان تعلمي ". افريل" لهذا قررت ان تخدعني اليس كذلك كيف امكنك فعل هذا بي انت صديقي لمقرب كيف تخفي امر كهذا عني ". دانيال "كنت مجبر انا لم اختر ابدا ان يكون هو ابي انتي اكثر من يعلم كم عانيت منه وكنتي اول من الجئ له عندما يضيق بي الامر ". افريل " اجل ولكن هذا ليس مبرر لما فعلته، كيفين يعلم ايضا اليس كذلك ". دانيال " اجل كان يعلم كيفين صديق طفولتي يا افريل ". افريل " دانيال اريد ان اعود الي القصر الان ". دانيال " ماذا تعنين انتي لن تذهبي الي هناك مره اخره سوف نعود الي امريكا الان ". افريل " دانيال هل تمزح معي الان انا لن اذهب الي اي مكان وانت الان سوف تعود بي الي القصر". دانيل " لن افعل لن تبتعدي عني مره اخره، أفريل صغيرتي انا اسف اعلم اني اخطئت باخفاء الامر عنك ولكني احبك ". افريل بصدمه" دانيال ماذا تقول انت الان انا صديقتك ثم انت لم يسبق ان لمحت لي حتي بحبك ". دانيال " اعلم ولكني كنت وثق انكي سوف تكونين لي ولكن الان لا ذلك الوغد الذي كنت موجوده في قصره لن يخذك مني ". افريل " دانيال انا اسفه سوف اذهب من هنا واعود له انا احب الكس انت بنسبه لي لست سوء صديق فقت ولان ارجو المعذره سوف اذهب ". عندما نهضت حتي اغادر امسك بي بقوه المتني ونظرته تغيرت لم تكن تلك النظر الخاصه ب صديقها دانيال الطيف بل كانت نظره قسوه وغضب لم ترها من قبل، حاولت ان ابعد يده عني ولكنه ذد من ضغطه علي كتفي وقال بنبره اشبه لجنون. دانيال " لن تذهبي الي اي مكان انتي خاصتي حبيبتي انا لن ادع ذلك الوغد ياخذك مني هل فهكتي ". دفعني بقوه علي السرير وغادر الغرفه وضعت يدي علي وجهي وانا ابكي بخوف منه وعليه لن يبقي كثير من الوقت حتي يعلم الكس بمكاني وقتها لن يتركه. الكس# عندما وصلت الي القصر كان جميع الحراس قد تم قتلهم، نظرت الي ما تبقي منهم علي قيد الحياه بغضب " ماذا حدث هنا كيف سمحتم لهم بدخول الي قصير ايها الاوغاد ". الحارس " انا اسف سيدي لقد كان هناك الكثير منهم لم نستطع ان نوقف الهجوم ". الكس بنبره مرعبه " اريد مكان ذلك الوغد الان هل فهمتهم ". اسرعت الي الدخل وفتحت كاميرات المرقبه التي كانت في جناحي، ضغط علي يدي وانا ارهم يخذونها بعد ان خضروها كانت تنظر لهم بزعر الم قلبه لم يستطع ان يحميها وهي في قصره ولكنه اقصم انه سوف يجد الفاعل وسوف يجعله يدفع ثمن تجرا علي فعل هذا بمحبوبته، خرجت من تفكيري علي صوت الهاتف وكان المتصل تياغو. الكس" اين انت ". تياغو " انا في طريقي اليك الان ". الكس " علمت ما حدث اليس كذلك ". تياغو " اجل ولكن لا تقلق سوف اصل لها قبل غروب الشمس فيه تهمني ايضا ". الكس" ماذا تقصد بانها تهمك ايها الوغد ". تياغو " هل نسيت انها صديقه جوليا لمقربه ". مارك# انتهيت من العمل وكنت في طريقي الي المنزل، توقفت امام اشاره المرور ونظرت الي جانب الطريق بصدفه، كان هناك احد المتاجر الخاصه بملابس النسائيه تذكت انها لم تكن تحمل اي شي، تحركت نحو المتجر ووجدت نفسي احضر لها كل ما تحتاجه كما اعتقد، توجهت الي الدخل لاجد الشقه الاول مره بها اضواء من دون ان اكون موجود بها وهناك صوت موسيقه هاداء، اغمضات عيني وانا اشتم تلك الرئحه الطيبه اتي كانت تخرج ن المطبخ. وضعت ما في يدي علي الارض وتوجهت الي المطبخ، تجمدت وانا ارها تقف هناك بقميصي الابيض الذي كان يصل الي بدايه فخذيها، كانت ترفع خصلات شعرها بطريقه عشوالئيه علي شكل كعكه، ابتلعت ما في حلقي وانا ارها تدندن بصوت هادء وناعم، سرت نحوها دون ادرك مني وكاني منوم، التفتت هي بفزع عندما وضعت يدي علي خصرها. ساشا يزعر " م.متي اتيت ؟؟؟". مارك " الان ولكن لم تنتبهي لي ". ساشا " اسفه كنت شارده ". حل الصمت بعد تلك الجمله التي قالتها وهي تهرب بعينيها مني، ضممتها الي حضني بقوه وانا اضع وجهي في جوف عنقها وانا استنشق عطرها، عندما وضعت شفتي البارده علي عنقها الابيض شعرت برعشه سارت في جسدها الذي لم يبتعد عنه. مارك " اريدك ". .......ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك
الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره
الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص
الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج
الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا
الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت
الفصل الثالث عشر..#دانياللقد مر عشرين يوم على مغادرة إڤريل، كان كل يوم يمر وكأنه عام أن، أفقت على صوت كيفين ونظرت الى الرجل الذى كان يرقع امامى.طلقة واحدة جعلت جسد الرجل يسقط ارضٱ، ألقيت بسلاحى والتفت مغادرا المكان وخلفى كيفين."بماذا أنت شارد؟؟"." بها".. كنت إجابة قصيرة لكن ذات معنى، نظرت من ا
الفصل الثاني عشر....ساشا#فتحت عيني على صوت منبه كانت تشير الي الثامنه عندما شهدت الساعه اسرعت في الاستيقاظ وانا اسرع في الرتداء ملابسي لا اشك انني كنت متعبه كثيرا لهذا لم اسمع صوت المنبه منذ المره الاول.وصلت الي الشركه وانا ادعو ان يمر الامر علي خير فليله امس قد تعرضت لتوبيخ الحتد نه الان لا شك
الفصل الحادي عشر ....ساشا#" انه حقا رجل غريب ".قلت لنفسي وانا اخرج من أحد المتاجر التي تقع امام الشركه، نظرت إلي القهوة الخاصة بسيد مارك وانا اشتمه انه حقا مزعج وغريب. دخلت الى المكتب ووضعت أمامه القهوة وقلت مع ابتسامه بذلت ما في وسعي لرسمها ." تفضل سيدي قهوتك "."اتركيها واخرجي، هناك بريد اريد
الفصل العاشر....جوليا#كنت لاول مره اشعر بالدفئ والراحة بين يدي رجل كان هذا غريب علي لم اعتد على ان اكون مع رجل بعد ان اقيم علاقه انا لست متعدد العلاقات ولكن لدي تجارب وفي كل مرة كنت امارس فيها الجنس مع أحد الرجل لم اكن اتحمل ان انظر في وجه بعد ذلكولكن الآن أنا نائمة بين يدي منذ أكثر من ثلاث ساعا







