แชร์

الفصل الثامن عشر

ผู้เขียน: ايه احمد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-16 03:28:25

chapter 18

افريل#

كنت اجول في الغرفه ذهابا و ايابا، دائره مغلقه ادور بها وانا احاول الوصول الي حل حتي لا افقد احدهم، توقفت عندما قام احد ما بفتح باب الغرفه، نظرت بتجاه الباب الذي كان يقف امامه كيفين.

كيفين" لم ارك منذ زمن ايتها القصيررة".

افريل " كيفين انت ايضا ".

كيفن" اجل و وايضا اسف علي عدم اخبري لك ولكن تعلمين اني صديق دانيال الوفي ومن المستحيل ان افشي سره".

افريل " ولكن انا ايضا كنت صديقتك كان يجب ان اعلم".

كيفين" هناك بعض الامور يفضل ان تبقي مختبئا".

افريل" وماذا اتي باك الي هنا الان، هل اتيت لالقاء التحيه علي صديقتك المحتجزة هنا".

كيفين" اعلم انك غاضبه ولكن انتي لا تعلمن في يد من وقعتي يا افي".

افريل" لا تذكر عذا الاسم مرة اخري انت لم تعد صديقي حتي تقول وهذا، كما انني اعلم جيدا في يد من وقعت علي الاقل هو لم يكذب علي ".

كيفين" حسنا كما تريدين ولكن اعلمى ان دانيل لن يتخلى عنك بسهوله ".

افريل" لهذا يجب ان اخرج من هنا، كيفين عليك ان تساعدني ان وصل الكس الي هنا سوف يقتل دانيال".

كيفين بسخرية " وماذا في هذا فعلي كل حال انتي لم تعودي تعتبريننا من اصدقائك".

افريل " كيفين حتي لو كنت كذلك لا استطيع ان اري دانيال او حتي انت تتاذا لهذا علي الهروب من هنا".

كيفين" انا اسف ولكن انت لا تعلمين ماذا حدث لدانيال عندما اختفيتي ".

# مارك

هل اقول انني شعرت بنعيم بين يديها لم اتخيل ان تكون بتلك الروعه، كانت كنسمه بارده في فصل الصيف الحار، رفعت عيدي واحتضنت جسدها الصغير بين يدي، رغم ذلك الشعور الرئع الي اني كنت اعلم المعانه التي هي بها الان، ادرك هذا حتي لو لم تتحدث.

مارك" انتي بخير؟".

لم يأتني منها اي رد ،اغمضت عيني وانا اعلم انها حزينه، شعرت بشفقه عليها ولكن بعد هذه اليله من المستحيل ان اتركها تبتعد عني " ساشا اجيبي ".

ساشا " بخير ".

صوتها الهدي الذي بل كاد وصل الي اذني رغم انها علي قرب مني ولكني شعرت بكميه المشاعر التي كان يحملها صوتها المجهد" ارتاحي قليلا سوف ااتي لكي بشي تشربيه ".

ساشا" لا اريد، متي سوف اعود الي العمل ".

مارك" لن تعودي ".

ساشا" ماذا تقصد؟".

مارك"انتي لا تحتاجين الي العمل من الان سوف اتكفل بكل ما تحتجين اليه ".

انتفضت من مكانها وهي تصيح بي بغضب قائله بينما توجه نظره كارهه " من تحسب نفسك حتي تتحكم بي انت لا تستطيع ان تمنعني عن العمل ".

مارك " انا اعلم من انا جيدا ولكن يبدو انك انتي من نسي من اكون، عندما اقول ان لا وجود للعمل مرة اخره فكلمي سوف يسير".

ساشا " هذا لم يكن اتفقنا ".

مارك " وانا غيرت الاتفاق ".

ساشا بغضب من طريقته البارده في الكلام" اذا وانا لن افي بوعدي وسوف اخرج من هنا انا لست بحاجه لك ". تحركت وانا انوي ارتداء ملابسي ولكني توقفت علي صوته الذا شعرت لوهله كانه صوت ابي.

مارك" كما تريدين ولكن لا اريد ان اركي غدا في الشركه انتي مطروضه ".

نظرت لي بعينها التي امتلائت بعبرات كانت تجاهد لكي لا تنذل، رايتها كيف تسمر جسدها بعد تلك الكلمات التي خرجت مني، التفتت بصمت وهي ترتدي ملابسها التي اتت بها وخرجت من الشقه وانا فقت اقف مكاني كعاهر ارقبها وهي نذهب ظننت انها سوف تترجع عن قررها بعد ان اترضها من العمل ولكني كنت مخطئ.

ارتديت ملابسي وقرت ان الحق بها فهي لا تملك مكان تذهب اليه، عندما وصلت لي بدايه الحي نظرت حولي لعلي ارها وكما توفقت كانت تجلس علي قارعه الطريق بملابسها التي كانت تحركها الرياح، اقتربت منها وانا ارها تنظر الي الفراغ بعين خاويه لا حياه فيها.

#افريل

كنت اجلس علي ذلك الفراش العين وانا احاول الوصول الي اي حل كي امنع به الكس من قتل دانيال، لكن انتفض جسدي عندما سمعت صوت إطلاق النار يرتفع وكانني وسط ساحه معرقه، تحطم زجاج النفذه و بينما تسطحت ارضا حتي أتجنب اي طاقات قد تخطرق الغرفه، نظرت الي باب الغرفه بامل ان يقوم احد ما بفتحها، تسارعت دقات قلبي وانا انظر الي كيفين الذي كان يحمل مسدسه ويصيح بي كي انهض، كان صوته بعيدا وصوت الرصاصا يستمر بقوه اكبر.

كيفين " اسرعي لا وقت لدينا يجب ان انخرج من هنا".

عندما وصلت الي باب الغرفه دفعت كفين بكل قوتي واسرعت في الرقض غير مهتمه بصياح كيفين علي كي اعود، كل ما كان يشغل بالي وقتها ان اصل الي الكس كي امنعه لن يخرج من هنا حتي ينهي حياه دانيال، في هذه الوقت كان الكس يدخل بهاله مرعبه من باب القصروهو ينظر الي المكان من حوله.

لم اعلم ان رايته سوف تسعدني هكذا كنت اقف علي اعلي الدرج وهو في اسفلها اسرعت نحوه وانا فقت اتمني ان ابقي في حضنه وينتهي كل هذا الغذاب، القيت بجسدي دخل زرعيه التي فتحها حلما وصلت له."

الكس" هل انتي بخير هل حدث لكي شي".

افريل " لا انا بخير دعنا نغار الان ارجوك ".

الكسندر " بتاكيد صغيرتي هيا".

دانيال " ايفي ".

التفت الي الخلف بزعر وانا اري دانيال الذي وجه سلاحه نحو راس الكس الوقف بجواري، وضعني الكس خلف ظهره وهو يقف بثبات امام المسدس وكانه ليس سلاح " انت حقا بهذه الجراء حتي تقتحم قصري وتختطف زوجتي والان ترفع سلحك في وجهي ".

دانيال " انها ليست زوجتك ".

الكس" اه يبدو ان هناك امر ان اجهله ".

افريال " الكس ارجوك دعنا نذهب ".

دانيال " انتي لن تذهبي الي اي مكان سوف نعود معا، افريل اعلم اني اخطئت عندما اخفيت هويتي عنك ولكن ارجوك اعطني فرصه ".

افريل" دانيال انت صديقي صديق و اخ لا اريد ان اخسرك ارجوك دعني اذهي لا اريد ان اخصر احد منكم ولكن انا احب الكس ".

دانيال بصياح " ا انتي لا تفعلين لن تتركيني لن تفعلي هذا بي انا احبك انا متيم بك ".

الكس" اسمع يا هذا لن اسمح لك بتفوه بمزيد من هذه الهراء، علي كل حال انت لن تخرج من هنا ".

عندما انتهي الكس من تلك لكلمه دخل تياغو وخلفه المات من الحراس، نظرت الي دانيال بخوف وانا اقف بينه وبين الكس....

تياغو" انظرو من لدينا هنا انه دانيال".

كيفين " توقف مكانك لا تقترب اكثر".

كان هذا صوت كيفين لذي وضع سلاحه علي راس الكس، ابتسم تياغو وكانه شخص مريض " كم كنت انتظر الحظه التي ارقم فيها دانيال رئيس مافيا """"" ويده اليمني كيفين اانه يوم حظي ".

افيريل " الكس ارجوك دعني اشرح لك اولا ولكن ارجوك لا تقتلهم من اجلي".

تياغو" زوجه اخي انتي حقا لا تعلمن من هولاء انهم اوغاد وانا دائما احب ان انهي حياه من هم مثلهم ".

أفريل " انهم اصدقائي، الكس انت تعلم اني بعد يومنا قد سافرت لدراسه في لخارج وهم كانو معي هناك، الكسندر ارجوك دعهم يذهبو صدقني لقد اعتقدو انني مخطتفه ".

الكس" افيريل هناك بعض الامور التي يجب ان لا تتدخلي بها ".

دانيال " انت لن تخذها مني انها ملكي انا من التقن بها وانا من احببتها اولا ".

نظرت الي الكس وانا ابكي بعد ان رايت عينه تظلم بغضب وهو يمسك بي ويسحب جسدي نحوه حتي التسقت به وقال لي بصوت هامس" هل رايتي هناك بعض الامور التي لا يجب ان تتدخلي بها حلوتي ولان نامي قليلا".

شعرت بالم ولم اؤي اي شي بعدها كان اخر ما رايته هو وجهه الكس الغاضب وصوته الهامس............

تابع

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثامن والعشرين

    ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثالث والعشرين

    الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السابع عشر

    Chapter 17الكسندر#ظللت اشعل سيجاره تلو الأخري حتي تحولت الساعه الي الثامنه، تنهدت ونظرت الي الشرفه كانت قد انتلئت بأعقاب السجائر المنتهيه.التفت لكي ادخل فوجدتها قد استيقظت وجلست بنصفها العلوى علي الفراش، توجت اليها وطبعت قبله علي كتفها العاري، كانت تحتضن غطاء حول صدرها." هل تشعرين بأي الم"." ل

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السادس عشر

    Chapter 16دريك#عندما خرجت من الغرفه وأغلقت باب خلفي، توقفت استمع الي صوت بكائها، وصلني تلك الجمله التي قالتها، أغمضت عيني وانا انظر الي يدي الضخمه.صدقا لم أكن أنوي أن أفعل هذا، ليس بتلك القوه، منذ زمن وانا ارقبها لم افكر قط في الحصول عليها كانت اري ابتسامتها المشاركه وسعادتها وهي تعتني بزهور، كا

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الخامس عشر

    Chapter 15#إڤريل مرت ثلاث ايام، ظللت مع امى طيل هذه الايام، كانت سعيدة جدا لذلك، ها نحن الآن عائدين إلى القصر، ولكن امى معى، ابتسمت وانا انظر لها من خلال المرآة."امى هل انتى مرتاحة "." أجل حبيبتي انا بخير، الي اين نحن ذهبون"." سوف نذهب الي منزلي ". أجبها الكسندر فردت الآخرة سريعا." اذهب بي ال

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الربع عشر

    Chapter 14#الكسندر...نظرت إلى الساعة وجدتها تشير الى الحادي عشر ليلا، لم تعد حتى الآن، هذا ازعجنى اشتقت لها، أنا أدرك أن الأمر أصبح أسواء فأنا اتعلق بها يوما بعد يوم، وضعت الملفات من يدي وتوجهت إلى غرفة السيدة فانتين.عندما فتحت باب الغرفة ورأيتها وهي نائمة بين يدي ولدتها انتابني إحساس غريب، اقتر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status