Share

الفصل السادس عشر

last update publish date: 2026-06-15 03:27:13

Chapter 16

دريك#

عندما خرجت من الغرفه وأغلقت باب خلفي، توقفت استمع الي صوت بكائها، وصلني تلك الجمله التي قالتها، أغمضت عيني وانا انظر الي يدي الضخمه.

صدقا لم أكن أنوي أن أفعل هذا، ليس بتلك القوه، منذ زمن وانا ارقبها لم افكر قط في الحصول عليها كانت اري ابتسامتها المشاركه وسعادتها وهي تعتني بزهور، كانت تبث بي الشعور بالألم.

" كيف لم استطيع ان اكبح جماح رغبتي ".

عندما تذكرت شكلها بين يدي دق قلبي بقوه صوتها وهي تأن وانا اعتليها لا تفارق خيالي تلك الفتاه أنها حقا كما تخيلتها بل وأكثر روعه جسدها الصغير ذلك.

" اعتقد أن الأمر كان يستحق ".

أخرجت هاتفي عندما أصدر صوتا، نظرت إلي المتصل كان تياغو تنهدت ووضعت الهاتف في جيب بنطالي ونظرت الي نفسي، كنت ارتدي بنطال فقت.

عدت ادرجي ودخلت الي الغرفه لاجدها كما هي كانت تختبئ أسفل الفراش، اخذت قميصي وغادرت ولكني توقف والتفت لها " لن يفيدك كرهك لي عجالا ام اجلي كنتي ستحصلين علي تلك العلاقه يا جوين لهذا تقبلي الأمر سريعا، فهذه لن تكون المره الاخيره  ".

عندما وصلت الي القصر اشرت الي الحراس فاتي مساعدي " سيدي السيد تياغو يطلبك الان في المكتب ".

" انتبهوا جيدا بدل طاقم الحراسه الان اريد الجميع أن يكون يقظ وايضا الجزء الشرقي من القصر ليس مأمن جيدا ".

" حاضر سيدي ".

عندما دخلت الي المكتب كان تياغو يجلس وهناك ثلاث رجال اعرفهم جيدا فهم من كبار تجار الاسلحه.

" اومرك ايها القائد ".

" رئع اتي حارسي الوفي، دريك أخبرني انت منذ متي تعمل معي".

"منذ عشر سنوات سيدي ".

" أجل هذا صحيح أنه أكثر شخص اثق به واعده يدي اليمني، دريك هل رأيتني ارحم أحد خانني طول تلك المده ".

" لا سيدي لا مكان للخائن بيننا"

" هذا صحيح يا صديقي ولهذا انت سوق تتولي تنظيف المكان".

عندما قال هذا ابتلع الثلاثه ريقهم ليبدر أحدها قائلا " ايها الزعم ماذا حدث هل فعل أحدنا شئ خطئ ".

"  يا رفق حقا توقفووعن هذا، دريك".

عندما قال هذا أخرج دريك سلاحه واطلع علي الرجل الذي في المنتصف  فسقط ارضا أمام أنظار الآخرين، فزع الاخرون ونهضو من اماكنهم، كان دريك اله القتل الخاصه بتياغو يقتل دون أن يرف له جفن مهما كان من امامه، ربما هذا هو سبب كره تلك الملاك له.

نظرت مطولا الي جثه ذلك الرجل وتردد صوت جوين وهي تنعته بالقتال في رأسه، ابتسم تياغو وأشار بكأسه لاثنين الباقين.

" هذا ثمن الخيانه عندي، اليوم اتيت بكم الي هنا لاني شعرت بشئ مزعج يحدث ولهذا اردت ان اريكم هذا المشهد".

أشار لهم بالمغادرة فأسرع بخروج من المكان برعب دخل اثنين من  الحراس ونخذو جثه ذلك الرجل.

" كيف أوضاع الشحنه الأخيرة ".

" كل شئ علي ما يرام سيدي ".

" جيد ضع عليهم  مراقبه ".

" حسنا سيدي ".

" اذا كيف حال الهديه ".

" علي ما يرام سيدي ".

" يبدو انك تستمتع ".

" هل تهتم بأمرها سيدي ".

" الأمر متروك لك ولكن لا تنسي أنها لا تزل صغيره ".

" هل افهم من هذا انك تريد مني تركها".

" لا ليس كذلك دريك أنا أعرف مهيه شعورك جيدا لتك الصغيره ولهذا لا تدع قسوتك تتحكم بك لا ضرر في بعض الين ".

" من الغريب أن تقول هذا ".

" أجل معك حق في هذا ولكن أنا أتحدث عن انثي انت تحبها وليس عن مجموعه مخنثين يخططون لقتلي هل فهمت الاختلاف ".

" لا أعتقد أنها ستقبل حتي لو أظهرت لها ذلك، أنا بنسبه لها قاتل ".

" أجل انت قتل ولكن هي لن تدرك قيمه أن تكون قتل الي عندما تتعرض للخطر وقتها لن تجد سوي ذلك القاتل ليحميها ".

" هل تقدم لي نصائح في الحب الان ايها الزعيم ".

" اغرب عني وجي الان، من حسن حظي أن مزاجي جيد اليوم ".

دانيال#

" تكلم كيفين هل وجدتها ؟!".

" أجل دانيال وحدتها ولكن ". بلهفه شديده رد وقلبه ينبض ببعض الامل.

" ماذا هل هى بخير ".

" أجل بخير، لقد عادت اليوم مع ولدتها ومعهم رجل وبعد مده غادرت وحيده مع ذلك الرجل أنا الآن اقف امام قصرة ".

" رجل من هو هل بحثت عنه".

" اخذر من هو الرجل،  أنه الكسندر إرستو ".

" ما اللعنة، هل تقصد رجل الأعمال الكسندر إرستو ".

" أجل هو، لقد كانت تجلس بجوراه، دانيال هل تعتقد أنها علي علاقة غراميه مع ذلك الرجل ".

" اغلق الان أنا قادم ".

" دانيال ارجوك  اهداء  قليلا ".

" لن انتظر حتي اخصرها، سوف استعديها مهما كلفني الأمر ".

" كما تريد سوف اكون فى انتظارك ".

" إڤريل أنا قادم صغيرتي ".

# كيفين

نظرت إلي البوابة  الرئيسيه المخصصة للخروج، عندما لمحته قدم فى اتجاه اعتدلت في وقفتي وفتحت له باب السيارة دون أصدر اي حرف فأنا أكثر من يعلم ما يعاني الان.

" هل أحضرت كل شئ عنه".

" أجل تفضل، هذا الملف به كل شئ يخص الكسندر إرستو، ولكن هناك شئ، تقول بعض الشأعات أنه علي علاقه صدقه مع المافيا النمر الاسود ".

" تياغو ها…"

" أجل، انت تعلم أن هناك عدوه قديمه تجمع بيننا وبينها مافيا تياغو أليس كذلك ".

" لا اهتم، سوف أخذ إڤريل واعود بها هذا كل ما سوف نفعله".

" اذا ماذا ستفعل الان ".

" هل أحضرت ما طلبته".

" أجل الرجال فى انتظار اومرك ".

" اتجه بنا لهم الان لا أنوي ابقاء هنا طويلا ".

#الكسندر

كنت أنظر إلى ظهرها وهى تسير امامي، عيني كانت تتجول علي مفاتنها الظهر لي بسخاء، أنها انثي تشعل بي رغبه متوحشه بأقل حركة منها، عندما توقفت أمام باب جناحى، التفتت لي ونظرت لي بعينيها التي اتوة بها.

أنا حقا أشعر انى منوم مغناطيسيا، اقتربت منها وهناك نار تشتعل بى، امتدت يدي حتي التفت حول خطرها الدقيق الذي كان يتمايل امامى منذ قليل، وضعت جبيني علي خصتها وانا استنشق أنفسها الساخنه.

" هل تشعرين مثلي، أنا احترق إڤريل انتى تشعلين رغبتي ".

" …..

" احبيني، هل أنا الوحيد الذي يحترق من الشوق لك، هل أنا الوحيد الذي يتوقع لتذوك كل جذء منك".

" لا، الكس تلك اليلي كانت اروع ليلة حظيت بها فى حياتي، حتي هذه اللحظه ماذا اتذكر كل لمسه من يدك، كل كلمه خرجت منك".

" اذا حلوتى هل تريدين أن نعيد تلك الليلة ".

# أڤريل

عندما طرح ذلك السؤال لم أتردد ولو لثانية، كانت أتوق له أنا ايضا، ارتفعت وانا اجيب ولكن بطريقتي الخاصه، عندما لمست شفتي خاصته صدر منه صوت زمجره قوي وبعدها شعرت بجسدي يرتفع.

احط خصره بقدمي ويدي تلتف حول عنقه وبدأنا  نتبادل القبل، لم يبتعد الي عندما وضعني علي الفراش وهو يهيمن علي بجسده الضخم، نزع قميصه الابيض ليظهر صدره العضلي، مررت يدي ببطئ علي طول صدره نذولا لي عضلات بطنه السداسية.

" سوف تكون ليل طويلة ".

" أريدك ".

عاد بجسده نحوي ملتهم شفتي بين خاصته بشوق ورغبه أرضت انثويتي، شعور الشوق واللهفه اتجاهى يجعل قلبي يخفق يجعلنا سعيده، عندما وصل بشفتيه الي عنقي وضغط بقبلته هناك خرجت تأوه مني بصوت عالي وانا تقبض علي خصلات شعره.

" أجل هذا، اريد سماع صوت أهاتك الليلة ".

بدئ فى ابعد ملابسي القطعه تلو الاخرة، كانت يده بارده خشنه قويه وفي نفس الوقت لطيفه تمر علي كل جذء بي، كانت اشعر اني اطير أنه احساس رئع يدغدغ ارغب في المزيد والمزيد.

"  الكس".

عندما شعتر به بداخلي تأوهت بصخب وانا لغرس أظافري فى ظهره، كانت حبات العرق تملاء جبينه وصوت أنفاسه ولهاسه يملاء الغرفه، يده التي كانت تقيد يدي فوق راسي وقبلاته التي بداء في وضعها علي طول عنقي نزولا الي نهدي بلطف كانت لمسته هداء ولكن تشعل بي حريق.

كانت ليله طوليه كما قال حقا، لم ننام تلك اليله، كان يعيد الكره وفي كل مره كان يطول الأمر كانت ليله رئعه، وضعت رئسي علي صدره وانا اغمض عيني بلهاس وتعب.

" لا تحلم بمزيد ".

" لا بأس أنا رضي الان ، لدينا المزيد من الوقت حتي نكمل هذا، سوف اخذ حقي طول السنوات الثلاث التي كانت احلم بك فيها".

" افعل ما يحل لك ولكن اتركني انام الان".

" نامي حلوتي".

#الكسندر

عندما شعرت بانتظام أنفاسها ابعدت يدي من أسفل رائسها وتوجهت الي الحمام، بعض قليل من الوقت خرجت وانا تجفف شعري نظرت لها ثم وقعت عني علي ملابسها المغلقه ارضا، خرجت إلي النافذه وأخذت اكأس كانت الشمس علي وشك لظهور.

" ……

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثامن والعشرين

    ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثالث والعشرين

    الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السابع

    الكسندر#"انزلني انزلني ايها المجنون". كنت اصرخ وانا احاول الفرار من ذلك الرجل رغم هذا لم يتركني كان يحملني على ظهره وكأني حقيبة، ظللت أوجه له الضربات ولكن لم يتأثر وكأني لا أفعل شي. نظرت إلي الموظفين في الفندق والزبائن "النجدة ارجوكم أنه يخطفني انجدا فل يساعدني أحد ما أن جداااا". حسنا ما هذا ا

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السادس

    الكسندر #وقفت في مكتبي وانا ادخن، اكتسبت هذه العادة ماخرا لا اعلم ولكن اشعر اني ارتاح عليها، نظرت إلي خارج الشركه كان المشهد جميل لاي احد الا أنا.شعرت بدخول مارك الي المكتب كنت انتظره على احر من الجمر."الى ماذا توصلت؟"."فقت قليل وسوف نجدها "."امل هذا مارك هذه المره لن اقبل باي فشل"."لا تقلق س

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الخامس

    بعد مرور ثلاث سنوات…#افريل "دانيال اسرع سوف نتأخر". كنت أصبح باسمه حتي يسمعني."اسف علي التأخر هيا لكي نذهب". كنا نسير معا ولكن فجأة شعرت به يمسك يدي، نظرت له وقالت ."ماذا؟"."لا شئ فقط اريد ان أمسك يدك". "بالمناسبه هل ارسلت الحقائب ". قلت هذا أنا أحاول أن اهرب من نظرته، أجابني وانا اعلم أنه حز

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الرابع

    #الكسندر حول تلك الطاولة المستديرة، كانت اجلس في المنتصف وانا انظر الي رؤساء الأقسام فى الشركه، بدأت في الطرق بقلمي علي الطاولة وانا انظر الي وجوههم المتوترة والخائفه، أشعر بتحسن عندما أرقب تلك النظرة الخائفة التى ينظرون لى بها."ما هي أفكاركم كي نخرج من هذه الأزمة الان؟"."لا يوجد سواء ايقاف العم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status