เข้าสู่ระบบدوى صوت إغلاق الباب بقوة.لم ينتظر كايل أحدًا.انطلق في الممر كالرصاصة.خلفه ركض آدم.أما آيلا...فوقفت مكانها تنظر إلى الباب الذي اختفى خلفه.همست:— "انتبه لنفسك..."كان إيثان يستند إلى الجدار.يمسك مسدسه بيده اليمنى.وفي يده الأخرى...كانت الشريحة الإلكترونية.وصل كايل.نظر إليه سريعًا.— "أصبت؟"هز إيثان رأسه.— "ليست إصابة."— "إذن؟"رفع الشريحة.— "وجدت هذه."أخذها كايل.قلبها بين أصابعه.نظر إليها لثوانٍ.ثم قال:— "ليست من معدات الحراسة."اقترب آدم.— "كيف عرفت؟"— "لأنني استخدمتها سابقًا."ساد الصمت.نظر آدم إلى إيثان.ثم عاد إلى كايل.— "يعني..."— "هناك شخص من المنظمة دخل هنا."وصل عدد من الحراس.قال أحدهم:— "ما الذي حدث؟"نظر إليه كايل.بقي صامتًا.ثم التفت إلى إيثان.— "هو."عقد الحارس حاجبيه.— "ماذا؟"اقترب كايل خطوة.— "منذ متى تعمل هنا؟"أجاب بسرعة:— "منذ ثلاثة أشهر."— "ومن كان قائدك قبل ذلك؟"تردد.لثانية واحدة فقط.لكنها كانت كافية.نظر كايل إلى إيثان.— "أخرج الجميع."قال الحارس بغضب:— "أنا لا أتلقى أوامري منك."وقبل أن يكمل...وجد يد كايل تمسك عنقه وتدفعه إلى
لم يعتد كايل أن ينام بعمق.حتى بعد كل ما حدث...كان عقله يستيقظ قبل جسده.فتح عينيه ببطء.لم يتحرك.استمع.خطوات في الخارج.حارسان.طبيب يمر في نهاية الممر.شخص يجر عربة معدنية.تنفس مرة واحدة.ثم أغلق عينيه من جديد.دخلت آيلا بعد ثوانٍ وهي تحمل كوبًا من القهوة.توقفت عندما رأته مغمض العينين.همست لنفسها:— "أخيرًا نام..."وضعت الكوب على الطاولة.ثم جلست بجانبه.ظلت تنظر إلى وجهه.الكدمات بدأت تخف.لكن آثار التعذيب لم تختفِ.رفعت يدها ببطء...وكادت تلمس الجرح على خده.وفجأة...أمسك كايل معصمها.شهقت.فتح عينيه ونظر إليها.— "تتسللين."نفخت بضيق.— "وأنت لا تنام أصلًا."ترك يدها.— "نمت."— "كاذب."رفع حاجبه.— "لماذا؟"ابتسمت بخبث.— "لأنك عرفت أنني دخلت."رد بهدوء:— "سمعتك قبل أن تفتحي الباب."جلست وهي تعقد ذراعيها.— "أكره حواسك."— "وأنا أكره خطواتك."عبست.— "خطواتي جميلة."— "صوتها يصل لآخر الممر."ضحكت رغماً عنها.في الجهة الأخرى من المبنى...كان رئيس المجلس يقف أمام شاشة كبيرة.تظهر عليها عشرات النقاط الحمراء.دخل أحد رجاله.— "سيدي."— "تحدث."— "تحركات غير طبيعية."— "أين؟"
لم يعرف كايل كم مر من الوقت..آخر شيء يتذكره...صوت آيلا.ثم الظلام.عندما فتح عينيه، لم يجد نفسه في الغرفة نفسها.لكنّه لم يطمئن.كايل لم يكن من النوع الذي يطمئن عندما يتغير شيء.حاول التحرك.الألم كان موجودًا.لكن القيود اختفت.نظر إلى يديه.ثم إلى الباب.قال بهدوء:— "أين أنا؟"جاء صوت من الخارج:— "في غرفة العلاج."فتح الباب.دخل حارس.نظر إليه كايل ببرود.— "من نقلني؟"لم يجب الحارس مباشرة.— "أمر الرئيس."سكت كايل.ثم قال:— "الرئيس؟"— "نعم."— "لماذا؟"نظر الحارس إليه.— "لا أعرف."ابتسم كايل ابتسامة صغيرة بلا مشاعر.— "كلكم تقولون ذلك."بعد دقائق...دخل طبيب مع بعض الأشخاص.لكن كايل لم يهتم.كان يفكر بشيء واحد.الرجل الذي استطاع إيقاف المنظمة.هذا وحده كان يعني شيئًا.فتح الباب مرة أخرى.دخلت آيلا.توقفت عندما رأته.رغم أنها رأته قبل ذلك...إلا أن قلبها انكسر مرة أخرى.اقتربت بسرعة.— "كايل."رفع عينيه إليها.وللحظة اختفى كل شيء.— "أنتي بخير؟"نظرت إليه بغضب وسط دموعها.— "أنا التي يجب ان أسألك."سكت.اقتربت أكثر.— "كيف تسألني إذا كنت بخير وأنت بهذا الشكل؟"قال بهدوء:— "أن
لم يكن كايل يعرف أن بعض الهدوء...ليس راحة.بل انتظار.منذ وصول الرسالة، كان هناك شيء مختلف.لم يقل شيئًا لآيلا.ولم يخبرها أن عينيه التقطتا كل التفاصيل حولهم.السيارة التي مرت أكثر من مرة أمام المبنى.الرجل الذي وقف في الجهة المقابلة للشارع ولم يتحرك.الصمت الغريب.كايل لم يكن يحتاج إلى دليل.كان يعرف.المنظمة عادت.جلست آيلا أمامه وهي تنظر إليه.— "أنت تفكر كثيرًا."رفع عينيه إليها.— "هذه مشكلة؟"ابتسمت.— "بالنسبة لشخص طبيعي؟ نعم."صمت.ثم قالت:— "لكن بالنسبة لك... أصبحت أعرف أنها طريقتك في الخوف."تغيرت نظراته قليلًا.— "أنا لا أخاف."ابتسمت.— "أعرف."اقتربت منه.— "لكنّك تقلق."لم يجب.لأنها كانت محقة.كايل لم يكن يخاف على نفسه.منذ سنوات لم يهتم بما يحدث له.لكن الآن...كان هناك شخص إذا اختفى من حياته...لن يبقى شيء كما كان.دخل إيثان الغرف
لم يكن أحد منهم معتادًا على هذا النوع من الأيام.أيام بلا مطاردة.بلا أوامر.بلا دماء.بلا أصوات أشخاص يطلبون من كايل أن يكون شيئًا غير نفسه.كان يجلس في الغرفة مع آيلا وإيثان وآدم.أربعة أشخاص...لم يجمعهم شيء طبيعي.لكنهم أصبحوا أقرب شيء يشبه العائلة.كانت آيلا تجلس على الأريكة، تنظر إلى كايل باستغراب.— "ما زلت لا أصدق أنك أنت."رفع كايل عينيه عن الكتاب الذي كان يحاول قراءته.— "أنا."هزت رأسها.— "لا."توقف.— "ماذا تقصدين؟"ابتسمت.— "كايل فوكس الذي كان يخيف الجميع..."نظرت حولها.— "يجلس الآن ويقرأ كتابًا."نظر إلى الكتاب.ثم إليها.— "القراءة ليست شيئًا غريبًا."— "ليس غريبًا."توقفت.— "لكن أنت غريب."نظر إليها إيثان وضحك.— "أخيرًا شخص يقولها أمامه."نظر إليه كايل.— "هل تريد قول شيء يا أخي؟"رفع إيثان يديه.— "لا شيء، أخي."ابتسمت آيلا قليلًا عند
ظل كايل ينظر إلى الرسالة.لم يتحرك.لم يرمش.الصورة أمامه كانت بسيطة.آيلا.تدخل غرفتها.تعيش حياتها.ولا تعرف أن هناك من يراقب كل خطوة تخطوها.لكن الشيء الذي أزعجه لم يكن الصورة.بل الكلمات."إذا أردت أن تعرف لماذا اخترناها..."لماذا؟هذا السؤال كان يطارده منذ البداية.لماذا آيلا؟لماذا هي بالذات؟دخل إيثان.توقف عندما رأى وجه كايل.— "ماذا حدث؟"لم يجب.مد له الهاتف.قرأ إيثان الرسالة.تغير وجهه.— "لا."نظر إليه كايل.— "تعرف شيئًا."صمت إيثان.— "إيثان."أعاد الهاتف له.وقال:— "هناك أشياء لم نكن نعرفها."— "تكلم."جلس إيثان.— "آيلا لم تكن مجرد شخص اختارته المنظمة لاختبارك."بقي كايل صامتًا.— "ماذا تعني؟"نظر إيثان إلى آدم.ثم قال:— "نحن نحتاج أن نعرف الحقيقة كاملة أولًا."اقترب كايل.— "أنا







