Startseite / المراهقة / الفتاة المنبوذة / الفصل الخامس عشرة

Teilen

الفصل الخامس عشرة

last update Veröffentlichungsdatum: 12.09.2026 20:46:10

بعد أن ابتعد اليكسندر عن منزل الفتاة المنبوذة، واصل سيره نحو منزله بخطوات هادئة، بينما كانت كلماتها الأخيرة تتردد في رأسه.

"لا تحاول... لن ينجح هذا."

ابتسم لنفسه.

لم تكن تلك الكلمات كافية لإيقافه، بل جعلته أكثر إصرارًا على معرفة ما تخفيه خلف ذلك الوجه البارد.

وبعد دقائق، وصل إلى منزله.

فتح البوابة ودخل، ثم رفع صوته فورًا:

— أمي! لقد وصلت!

جاءه صوت والدته من الحديقة، بنبرة ساخرة وهي تضحك:

— منذ أن دخلت وأنا أسمعك، فلا ترفع صوتك. أنا لست صورة معلقة على الحائط، ولا امرأة فقدت سمعها بعد!

ضحك اليكسندر وهو يدخل إلى الحديقة.

كانت والدته جالسة بين الأزهار، تمسك بخرطوم المياه وتسقي الورد بعناية. كانت الحديقة هادئة، تفوح منها رائحة النباتات الرطبة، وأشعة الشمس الأخيرة تنعكس على قطرات الماء المتناثرة فوق الأوراق.

خلع اليكسندر حقيبته ووضعها على الأريكة الموجودة في الحديقة، ثم اتجه مباشرة نحو والدته.

وقبل أن تدرك ما يفعله، اندفع خلفها واحتضنها بقوة.

— أنتِ أفضل أم في العالم!

توقفت والدته عن سقي الورد، ثم التفتت إليه بنظرة مستغربة.

— وأنت أفضل وأحسن ابن لديّ...

ثم ضيقت عينيها وهي تراقبه بشك.

— لكن ما وراء هذا الكلام الجميل؟ أنت عادةً لا يظهر منك كل هذا الخير فجأة. هيا، تكلم... ماذا فعلت؟

ضحك اليكسندر، ثم ابتعد عنها ووقف أمامها رافعًا يديه باستسلام.

— لا أريد شيئًا! فقط احتجت إلى حضن أمي.

ثم وضع يده على صدره وأضاف بجدية مصطنعة:

— أمي، لا تظني بي سوءًا. أنا فتى صالح.

رفعت والدته حاجبًا، ثم انفجرت ضاحكة.

— صالح؟ أنت؟

— نعم!

— حسنًا، حسنًا يا ابني الصالح.

ثم أعادت خرطوم المياه إلى مكانه، وقالت:

— هل أكلت؟ لقد أعددت لك البيتزا، وهي في الداخل. ادخل وكل جيدًا، لا بد أنك عدت من المدرسة جائعًا.

خفض اليكسندر رأسه قليلًا، ثم طبع قبلة سريعة على خد والدته وقال بابتسامة عريضة:

— شكرًا لأنك أمي.

ضحكت والدته وهزت رأسها.

— اذهب وكل قبل أن تبرد البيتزا.

ضحك اليكسندر واتجه إلى المنزل.

— إنها فعلًا وجبتي المفضلة!

دخل إلى المنزل ، وجلس إلى الطاولة، ثم بدأ يأكل بشهية واضحة. كان جائعًا فعلًا، وبعد يوم طويل في المدرسة لم يكن مستعدًا لترك قطعة واحدة في طبقه.

لكن، وبينما كان يأكل، خطرت له صورة الفتاة المنبوذة.

تذكر أنها كانت تتناول أطعمة خفيفة في المدرسة، وأنها لم تبدُ وكأنها تأكل جيدًا.

توقف عن المضغ للحظة، ثم نظر نحو باب المطبخ.

رفع صوته:

— أمي! هل لدينا المزيد من البيتزا؟

جاءه صوتها من الحديقة:

— نعم، إنها في المطبخ! وإذا لم تكفك، أحضر لك المزيد.

نظر اليكسندر إلى البيتزا الموجودة أمامه، ثم ابتسم وكأنه اتخذ قرارًا.

نهض من مكانه، واتجه إلى المطبخ، وأخذ قطعة من البيتزا ووضعها في علبة، ثم غلّفها بعناية. وبعدها فتح الثلاجة وأخرج زجاجة من مشروب غازي.

حمل الطعام في إحدى يديه والزجاجة في الأخرى، واتجه نحو باب الحديقة.

لكنه ما إن أمسك بالمقبض حتى سمع صوت والدته خلفه:

— إلى أين تذهب في هذا الوقت؟

توقف اليكسندر في مكانه.

أضافت والدته وهي تنظر إليه باستغراب:

— لقد وصلت للتو من المدرسة، ولمن هذا الطعام الذي تحمله؟

التفت اليكسندر إليها، وظهرت على وجهه ابتسامة بريئة.

— سأذهب إلى صديقتي التي أخبرتك عنها.

ابتسمت والدته وقالت:

— اذهب إليها، وسلّم لي عليها.

اتسعت ابتسامة اليكسندر، ثم قال:

— أمي... ألم أخبرك أن صديقتي أصبحت جارتي؟

توقفت والدته عن الحركة.

— ماذا؟

قال اليكسندر وكأنه يخبرها بأمر عادي جدًا:

— أجل، أصبحت جارتنا.

حدقت والدته فيه لثوانٍ، ثم تغيرت ملامحها فجأة، وظهر الفرح على وجهها.

وضعت خرطوم المياه جانبًا، ثم وقفت واقتربت منه بسرعة.

— وأنت تخبرني بهذا الآن فقط؟!

ضحك اليكسندر وتراجع خطوة.

— أمي، اهدئي...

رفعت يدها وضربته بخفة على ظهره، ثم قالت وهي تبتسم:

— ومتى تنوي أن تعرفني إليها، أيها الغبي؟

فرك اليكسندر ظهره وضحك.

— أمي! ظهري يؤلمني!

ثم رفع علبة الطعام أمامها.

— سأعرفك إليها، أعدك. لكن دعيني أذهب الآن قبل أن يبرد الطعام.

وقبل أن تتمكن من الرد، اندفع نحو الباب وهرب.

— توقف! توقف أيها الوغد!

ضحك اليكسندر وهو يركض مبتعدًا.

— سأعود لاحقًا!

هزت والدته رأسها وهي تراقبه من بعيد، ثم تمتمت بابتسامة:

— هذا الفتى... لا يتغير أبدًا.

---

بعد دقائق، توقف اليكسندر أمام منزل الفتاة المنبوذة.

كان الشارع هادئًا، والمساء بدأ يخيّم على المكان. نظر إلى المنزل للحظات، ثم رفع يده التي تحمل الطعام، ونظر إلى العلبة وكأنه يتأكد من أنها ما زالت مغلقة جيدًا.

تمتم لنفسه:

— أتمنى فقط ألا تغلق الباب في وجهي.

ثم تنهد وضحك بخفة.

— رغم أن احتمال حدوث ذلك كبير جدًا.

رفع يده وطرق الباب.

في الداخل، كانت الفتاة المنبوذة مستلقية على سريرها، تنظر إلى سقف الغرفة بصمت.

كان المنزل ساكنًا كعادته.

لا صوت لأحد.

لا أحد ينتظر عودتها.

ولا أحد يسألها كيف كان يومها.

وفجأة...

طرقات على الباب.

فتحت عينيها بدهشة.

جلست ببطء على السرير، وأصغت.

طرقة أخرى.

عقدت حاجبيها.

"من هذا؟"

لم يسبق أن طرق أحد باب منزلها.

نهضت عن السرير، وسارت نحو الباب بخطوات حذرة. كان الصمت يحيط بها من كل جانب، حتى صوت خطواتها بدا واضحًا في أرجاء المنزل الخالي.

وقفت أمام الباب.

ترددت للحظة.

ثم مدت يدها إلى المقبض وفتحته.

ما إن رفعت عينيها حتى تجمدت ملامحها.

كان اليكسندر واقفًا أمامها، يحمل علبة طعام في إحدى يديه وزجاجة في الأخرى.

رفع يده ولوّح لها بابتسامة مشرقة.

— مرحبًا!

حدقت فيه لثوانٍ، وكأنها تحاول فهم سبب وجوده أمام منزلها في هذا الوقت.

ثم قالت ببرود:

— ما الذي جاء بك إلى هنا؟

ابتسم اليكسندر، ورفع علبة الطعام قليلًا أمام عينيها.

— أحضرت لك شيئًا.

نظرت إلى العلبة، ثم عادت بنظرها إليه.

وللمرة الأولى منذ وقت طويل، شعرت أن أحدًا طرق باب منزلها لا لأنه يريد شيئًا منها...

بل لأنه تذكرها.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • الفتاة المنبوذة   الفصل الرابع والعشرين

    حلّ المساء، وعادت الفتاة المنبوذة من المدرسة بخطوات هادئة، بينما كان اليكسندر يسير خلفها على مسافة قصيرة، واضعًا يديه في جيوب معطفه، يراقب الطريق بصمت. كان الهواء باردًا قليلًا، والشارع أكثر هدوءًا من المعتاد. لم يكن يُسمع سوى وقع خطواتهما المتتابعة وأصوات السيارات البعيدة. وفجأة، توقفت الفتاة المنبوذة. رفع اليكسندر رأسه باستغراب، فرأى أمامها جروًا صغيرًا أبيض اللون، يقف بالقرب من أحد المنازل، وكان ينبح بصوت ضعيف ومتقطع. ما إن رأته حتى تغيرت ملامحها. لأول مرة منذ بداية الطريق، بدت على وجهها علامات فرح واضحة. أسرعت نحوه، ثم جلست على ركبتيها أمامه ومدت يدها لتداعب فروه الناعم. — هل تبحث عن أهلك؟ توقف الجرو عن النباح، وأخذ ينظر إليها بعينين بريئتين. ابتسمت له الفتاة المنبوذة ابتسامة صغيرة، ثم مررت أصابعها فوق رأسه. — لا تخف... أنا هنا. حرك الجرو ذيله، واقترب منها أكثر. ضحكت بخفة. — وأنت؟ لماذا أنت هنا وحدك؟ أنت ما زلت صغيرًا... أين صاحبك؟ حملته بين ذراعيها ونهضت، ثم أخذت تدور به ببطء، وقد ارتسمت على وجهها ابتسامة مشرقة لم يعتد اليكسندر رؤيتها منها. — أنت ناع

  • الفتاة المنبوذة   الفصل الثالث والعشرين

    قلب إيفان مشغّل الـMP3 بين أصابعه ببطء، وأخذ يتأمله للحظات، وكأن ملمسه أعاد إليه ذكرى ظلّت عالقة في مكان بعيد من ذاكرته.ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خافتة، لم تكن ابتسامة سخرية هذه المرة، بل كانت تحمل شيئًا من الحنين.رفع عينيه نحو الفتاة المنبوذة وقال بهدوء:— لقد أهديتكِ هذا عندما كنا طفلين... أتتذكرين؟ما إن سمعت كلماته حتى توترت.تشنجت أصابعها دون وعي، وقبضت على طرف تنورتها، بينما بقيت عيناها معلقتين به.أما إيفان، فظل ينظر إليها، ثم قال بصوت أكثر هدوءًا:— أتتذكرين عندما أحضركِ أبي إلى منزلنا؟صمت قليلًا، وكأن الصورة بدأت تتشكل أمام عينيه من جديد.— كان ذلك أجمل يوم بالنسبة إليّ...ثم ابتسم.وانسحب الحاضر من حوله شيئًا فشيئًا، لتعود ذاكرته إلى ما قبل عشر سنوات.قبل عشر سنوات...كان منزل عائلة إيفان هادئًا في ذلك الصباح، وأشعة الشمس تتسلل عبر النوافذ الكبيرة لتنعكس على أرضية الصالون اللامعة.كان إيفان الصغير في غرفته عندما سمع صوت والده يناديه من الأسفل.— إيفان! انزل يا بني، لقد أحضرت لكِ صديقة لطيفة.اتسعت عينا إيفان بحماس.ترك ما كان يفعله واندفع خارج غرفته، ثم بدأ يركض على الد

  • الفتاة المنبوذة   الفصل الثاني والعشرين

    كانت الفتاة المنبوذة جالسةً في مقعدها بصمت، تحدّق أمامها بشرود، بينما كان اليكسندر قد خرج، على الأرجح، إلى الحمّام.مرّت الدقائق بطيئةً وثقيلة، ولم يدخل الأستاذ إلى الفصل بعد. أخذ الضجر يتسلل إليها شيئًا فشيئًا، فتنفست بضيق، ثم ألقت نظرة سريعة حولها.لم يكن إيفان في مكانه أيضًا.لقد جاء معهم في وقت سابق، لكنها لم تره منذ ذلك الحين، ولم يظهر حتى الآن في الفصل.تنهدت بهدوء، ثم وقفت عن مقعدها.أخرجت سماعاتها، ووضعتها فوق أذنيها، بينما وضعت مشغّل الـMP3 الصغير في جيبها، ثم غادرت الفصل دون أن تلفت انتباه أحد.سارت في الممر الهادئ بخطوات متثاقلة، وكانت أصوات الطلاب المتناثرة تصلها مكتومةً عبر السماعات. وبينما كانت ترفع عينيها تبحث عن إيفان، ظهرت أمامها ميلينا وصوفيا.كانت كل واحدة منهما تشبك ذراعها بذراع الأخرى، وتسيران معًا وهما تتحدثان وتضحكان.ما إن لمحَتا الفتاة المنبوذة حتى خفتت ضحكاتهما، وتبادلت الاثنتان نظرةً ذات مغزى.لم تهتم الفتاة المنبوذة، وأرادت تجاوزهما دون كلمة.لكن، وقبل أن تخطو خطوة أخرى، مدت ميلينا ساقها فجأة أمامها.لم تنتبه الفتاة المنبوذة إلى ما فعلته إلا بعد فوات الأو

  • الفتاة المنبوذة   الفصل الواحد والعشرين

    وضع اليكسندر يديه في جيبي معطفه، ثم حرّك إحدى ساقيه بملل، وأطلق صفيرًا قصيرًا وهو يرفع ذقنه بغرور، وكأنه يتحدث عن أمر محسوم لا يقبل النقاش. — لماذا سنُعجب بشكلك أصلًا؟ رغم أنني أوسم منك. التفت إليه إيفان ببطء، وعلى شفتيه ابتسامة ماكرة توحي بأنه لم يأخذ كلامه على محمل الجد. رفع إحدى يديه ووضعها خلف رقبته، ثم قال بنبرة ساخرة: — لأنني رأيتكم تنظرون إليّ بدهشة، لذلك قلت هذا. لم يرد اليكسندر، واكتفى بنظرة جانبية متعالية. في تلك اللحظة، تقدمت الفتاة المنبوذة نحو الدراجة النارية بخطوات هادئة، ثم وقفت أمام إيفان ونظرت إليه ببرود تام. — ما الذي أتى بك إلى هنا؟ اذهب في طريقك. رفع إيفان حاجبه، ثم أجابها بنبرة هادئة تحمل شيئًا من المزاح: — إنها صدفة، ألم يعجبك الأمر؟ لكن حسنًا كما تريدين... إلا أن قلبي لن يفرط بكما. وقبل أن ترد، جاء صوت اليكسندر من بعيد، مرتفعًا وواضحًا: — فرّط بنا! نحن لا نريد مساعدتك! كان إيفان على وشك وضع الخوذة على رأسه، إلا أن الفتاة المنبوذة نظرت إلى الساعة في معصمها، واتسعت عيناها قليلًا حين أدركت الوقت. — لا، لا، توقف! سنذهب معك. توقفت يد إيفان في الهواء، ثم

  • الفتاة المنبوذة   الفصل العشرين

    ---نظرت الفتاة المنبوذة إلى الورقة الموضوعة بجانب الثلاجة، ثم مدت يدها وأخذتها بتردد. فتحتها وبدأت تقرأ ما كُتب فيها سطرًا بعد آخر.ومع استمرارها في القراءة، ارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة دون أن تشعر.لكنها سرعان ما انتبهت إلى نفسها، فعادت ملامحها الباردة إلى وجهها وكأن شيئًا لم يحدث.وضعت الورقة جانبًا، ثم وضعت يديها على خصرها، وأخذت تحرك قدمها بضيق وهي تحدق في الثلاجة الممتلئة أمامها.تنفست بعمق، وقالت لنفسها بنبرة ساخطة:— ماذا أفعل الآن بهذه البلوى التي سقطت فوق رأسي؟!ثم حدقت في الرفوف لحظة أخرى، وتذكرت ما فعله اليكسندر في منزلها.قطبت حاجبيها وقالت بانزعاج:— ولم يكتفِ بذلك... بل عبث بدفتري أيضًا، وأخذ قلمي واستخدمه!هزت رأسها بضيق، ثم استدارت وغادرت المطبخ.دخلت غرفتها، واتجهت مباشرة إلى الحمام. فتحت الصنبور، وغسلت وجهها بالماء البارد، ثم أمسكت فرشاة أسنانها وبدأت بتنظيف أسنانها بحركات قوية، وكأنها تفرغ فيها كل انزعاجها.وبعد دقائق، غسلت فمها، ثم خرجت وهي تجفف وجهها بمنشفة صغيرة.لكنها توقفت عند عتبة غرفتها.أخذت تتفحص المكان بنظرة طويلة.كانت الملابس مبعثرة هنا وهناك، والكت

  • الفتاة المنبوذة   الفصل التاسع عشرة

    ---ثم ألقى أليكسندر نظرة أخيرة نحو الفتاة المنبوذة، ليتأكد من أنها ما تزال غارقة في نومها. كانت ملامحها هادئة على غير عادتها، وشعرها مبعثر قليلًا حول وجهها.التفت بعدها نحو حقيبتها الموضوعة على الأريكة، فتردد للحظة، ثم اقترب منها وفتحها بحذر. أخرج قلمًا وورقة صغيرة، واتجه بهما إلى المطبخ.وقف أمام الثلاجة، وأسند الورقة إلى الطاولة، ثم طواها إلى نصفين وبدأ يكتب بخط واضح:> «أرجوكِ، لا تغضبي مني بسبب ما فعلته. أعلم أنكِ قد تظنين أنني أشفق عليكِ، لكن الأمر ليس كذلك. أنا فقط أردت مساعدتك، لا أكثر.ولكي لا تنزعجي مني، اعتبري كل ما اشتريته لكِ دينًا عليكِ، ويمكنكِ إعادته إليّ عندما تستطيعين. ولا تنسي أنني أحضرت لكِ البيتزا التي تحبينها، لقد وضعتها في الثلاجة، فسخنيها عندما تستيقظين وتناوليها. لا أريدكِ أن تبقي جائعة.»توقف عن الكتابة قليلًا، وحدّق في الكلمات أمامه، ثم أضاف بابتسامة صغيرة:> «وأرجوكِ، لا تفكري كثيرًا في الأمر. لم أفعل شيئًا يستحق الشكر.»طوى الورقة بعناية، ووضعها في مكان واضح بجوار الثلاجة، حتى تكون أول ما تقع عليه عيناها عندما تستيقظ.ثم اتجه نحو المكتبة الصغيرة الموجودة ف

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status