แชร์

المرأه التي سقطت من حساباتهم
المرأه التي سقطت من حساباتهم
ผู้แต่ง: Samar

الفصل الأول: خارج الحساب

ผู้เขียน: Samar
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-02-27 18:08:20

لم تتذكّر آخر مرة ناداها أحد باسمها كاملًا.

كان يُختصر دائمًا،

أو يُقال بلا انتباه،

كأن وجودها تفصيل يمكن الاستغناء عنه.

في المكتب، لم تكن تُرى،

وفي البيت، لم تكن تُسمع،

وفي حياتها…

كانت دائمًا “لاحقًا”.

في ذلك اليوم،

جلست أمام شاشة حاسوبها،

والبريد الإلكتروني مفتوح.

نأسف لإبلاغك…

لم تُكمل.

أغلقت الرسالة.

ثم أعادت فتحها.

ثم أغلقتها مرة ثالثة،

كأن التكرار سيغيّر المعنى.

لم تُفصل لأنها فشلت،

بل لأنها لم تعترض يومًا.

وقفت،

حملت حقيبتها،

مرّت بجانب الزجاج الذي يعكس صورتها،

توقفت.

لم ترَ امرأة ضعيفة،

بل امرأة مُنهَكة من التنازل.

رنّ هاتفها.

الاسم الذي ظهر على الشاشة

كان الاسم الوحيد الذي ظنّت

أنه لا يمكن أن يؤذيها.

أجابت.

صمت قصير،

ثم صوت أنثوي هادئ قال:

«أنتِ فلانة؟

أحب أبلغك إن علاقتك بـ(اسمه) انتهت…

لأنه خطيبي،

ونحب نبدأ حياتنا بدون مشاكل.»

لم تفهم الجملة في البداية.

احتاج عقلها ثوانٍ

ليجمع الكلمات في معنى واحد.

خطيبي.

أنهت المكالمة دون كلمة.

لم تصرخ.

لم تبكِ.

لم تسقط.

لكن العالم…

تحرّك من تحت قدميها.

في نفس اللحظة،

وصلتها رسالة أخرى.

منه.

«كان لازم تعرفي،

بس مو بهالطريقة.

أتمنى تكوني قوية كفاية تتفهمي.»

ضحكت.

ضحكة قصيرة، فارغة.

قوية؟

جلست على الكرسي،

وضعت الهاتف بجانبها،

وشعرت بشيء واحد فقط:

أنها لم تُخن فقط…

بل حُذفت.

من العمل.

من العلاقة.

من الحسابات كلها.

رفعت رأسها ببطء،

ونظرت إلى انعكاسها في الزجاج مرة أخرى.

ولأول مرة،

لم تسأل: من أنا؟

بل قالت بهدوء مخيف:

«سأعود…

لكن ليس إلى مكانكم.»

وهنا…

بدأ السقوط الحقيقي.

والنهوض الذي لم يتوقّعه أحد.

جلست على الكرسي، الهاتف ما زال في يدها،

وعقلها يحاول ترتيب الكلمات التي سمعتها منذ لحظات.

خطيبي؟

لم يعد هناك مكان للارتباك،

ولا تفسير منطقي لما حدث.

رفعت رأسها نحو النافذة.

كانت السماء رمادية، تمطر ببطء،

وكأن العالم كله يشاركها شعور الفراغ.

كل شيء حولها يبدو عاديًا،

لكن قلبها يصرخ بصمت:

لقد حُذفت… من حياتي، من كل شيء، من حساباتهم.

تذكرت كل اللحظات التي ضحت فيها،

كل مرة قبلت فيها الصمت بدل أن تقول رأيها،

كل قرار أخّرته لتسعد الآخرين،

وها هي… تواجه لحظة الحقيقة الوحيدة:

الصمت لم ينقذها، بل جعلها بلا قيمة.

نظرت مرة أخرى إلى انعكاسها في الزجاج،

رأت عينين لم تعرفهما منذ سنوات.

عينان حادتان، ولكنهما لا تحملان غضبًا،

بل وعيًا جديدًا.

وعي يقول: يمكنك البدء من هنا، من الآن.

على الطاولة أمامها، كانت الرسائل تنتظر أن تُقرأ،

كل رسالة تذكّرها بخطوات صغيرة فقدت السيطرة عليها.

لكن الآن،

لم يعد لديها خيار إلا أن تواجه الواقع.

وقفت، أخذت نفسًا عميقًا،

وشعرت بقوة لم تعرفها من قبل.

ليست قوة عضلية، ولا صوت عالي،

بل قوة قرارها أن لا تترك أحدًا يحذفها مرة أخرى.

في الداخل، كانت تفكر:

ماذا لو لم أتوقف هذه المرة؟ ماذا لو أردت أن أعيش حياتي كما أريد؟

وفجأة، ضحكت ضحكة قصيرة، غريبة،

لم تكن ضحكة فرح، ولا ضحكة حزن،

كانت ضحكة نهاية الصمت وبداية الحساب الجديد.

رسمت في ذهنها خطة صغيرة،

خطوات بسيطة لكنها حاسمة:

لن تسمح لأحد أن يتجاهلها بعد الآن

لن تكون الشخص الذي يختفي في الظل

كل كلمة، كل خطوة، كل قرار سيكون باسمها الكامل

أغمضت عينيها للحظة،

وتذكرت الاسم الذي طالما تجاهلته الجميع…

الاسم الذي لم يُنطق إلا لنفسها.

ابتسمت بهدوء، وكأنها تقول للعالم:

"ها أنا… موجودة، ولن تحذفوني مرة أخرى."

فتحت دفترها، قلمها في اليد،

وأول كلمة كتبتها كانت:

سأبدأ من هنا… من حياتي، من صوتي، من اسمي.

ثم نظرت إلى هاتفها مرة أخيرة،

الرسائل، المكالمات، كل الخيانات،

لم تكن مجرد جروح، بل وقودًا للنهوض.

وقفت على قدميها، تنفست بعمق،

وفي قلبها شعور واحد:

لقد حان الوقت لأستعيد كل شيء… بطريقتي

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • المرأه التي سقطت من حساباتهم   الفصل 16

    الصوت ما زال يتردد في أذنيها. صوت الرصاصة. صوت ارتطام جسده بالأرض. وصوت قلبها… وهو يتحطم. – "آدم…!" اسمُه خرج منها هذه المرة… بكل ما فيها. بكل خوفها. بكل ما لم تقله من قبل. زحفت نحوه، يديها ترتجفان، أنفاسها تتقطع. – "لا… لا تتركني…" وضعت يدها على صدره. الدم كان دافئًا… كأنه ما زال حيًا. – "اسمعني… افتح عينيك…" صمت. ثوانٍ بدت كأنها دهر. ثم… اهتزت جفونه. ببطء. فتح عينيه. ضعيفًا… لكن حي. – "رهف…" همس بصوت بالكاد يُسمع. انكسرت داخلها. – "أنا هنا… أنا هنا…" ابتسم… تلك الابتسامة التي كانت دائمًا تربكها. لكنها الآن… كانت موجعة. – "كنت أعرف… أنك لن تتركيني…" – "اصمت!" صرخت. – "لا تتكلم… سنخرج من هنا…" لكن صوته جاء أضعف: – "اسمعي…" – "لا!" – "اسمعي… إذا لم أخرج…" – "لن يحدث هذا!" قاطعته بقوة. ضحك فارس بخفة من الخلف. – "مؤثر جدًا." رفعت رهف رأسها ببطء. العالم أصبح أحمر. – "اقتله إن أردت…" ثم أضافت: – "لكنني أقسم… سأدمرك." ابتسم فارس. – "أحب هذه النسخة منكِ." ثم أشار بيده. في لحظة… تحرك الرجال. اقترب اثنان منهم. – "لا تلمسوه!" صرخت رهف.

  • المرأه التي سقطت من حساباتهم   الفصل 15

    لم تنم تلك الليلة.جلست أمام الشاشة،والضوء الأزرق ينعكس على وجهها الشاحب،بينما كانت تحدق في ملف واحد فقط.ملف… لم تجرؤ على فتحه منذ ساعات.اسم الملف كان بسيطًا،لكن تأثيره كان مرعبًا:“المرحلة الأخيرة”تنفست ببطء.ثم ضغطت.الملف لم يكن مجرد وثائق.كان… اعترافًا.شبكة كاملة.أسماء.تحويلات.وأوامر واضحة.لكن أكثر ما شد انتباهها…كان اسم واحد.اسم تكرر أكثر من مرة.فارس الداغرشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.– "إذًا… أنت الحقيقي."همست.لكن المفاجأة لم تكن هنا.بل في السطر التالي.المسؤول الميداني: آدم الكيلانيتوقفت أنفاسها.العالم… صمت.لم يكن مجرد شك بعد الآن.لم يكن احتمالًا.بل حقيقة مكتوبة…بوضوح قاتل.أعادت قراءة الاسم مرة أخرى.آدم الكيلانيهمست هذه المرة:– "إذًا… هذا اسمك الحقيقي."أغلقت الحاسوب فجأة.وقفت.بدأت تمشي في الغرفة بلا هدف،وقلبها ينبض بعنف.– "كنت أعرف… كنت أشعر… لكن…"لم تكمل.لأن الحقيقة…عندما تُكتب…تكون أقسى.في الجهة الأخرى،كان هو يقف أمام نافذة عالية،ينظر إلى المدينة التي لم تعد كما كانت.رنّ هاتفه.نظر إلى الشاشة.اسم لم يكن يتوقعه الآن.أجاب.– "نعم."جا

  • المرأه التي سقطت من حساباتهم   الفصل 14

    لم تركض.لم تبكِ.لم تلتفت.خرجت من المستودع كما لو أنها لم تترك خلفهاأكبر خيانة واجهتها في حياتها.لكن الحقيقة كانت مختلفة.كل خطوة كانت تثقل أكثر،وكل نفس كانت تحترق في صدرها.دخلت السيارة،أغلقت الباب،وبقيت للحظة…صامتة.ثم وضعت يديها على المقود،وأغمضت عينيها.لم تسمح لنفسها بالبكاء.ليس الآن.ليس في هذه المرحلة.لأنها أدركت شيئًا مهمًا جدًا:إذا انهارت الآن… ستخسر كل شيء.فتحت عينيها ببطء.والشيء الذي انعكس فيهمالم يكن ألمًا فقط…بل قرار.في الجهة الأخرى،كان هو لا يزال واقفًا في المستودع.ينظر إلى الباب الذي خرجت منه.لم يتحرك.قال الرجل الآخر بهدوء:– "تركتها تذهب."لم يرد.– "كنت تستطيع إيقافها."– "لم أكن أريد."ابتسم الآخر بخفة.– "أم لم تستطع؟"هنا،شدّ فكه.– "لا تختبرني."ضحك الرجل.– "أنا لا أختبرك…أنا أذكّرك."اقترب منه.– "أنت ما زلت جزءًا من هذا."صمت.لكن هذه المرة،لم يكن صمتًا مريحًا.في اليوم التالي،كانت الأخبار قد بدأت تتغير.لم تعد تتحدث فقط عن الاسم الذي سقط،بل بدأت تظهر تسريبات جديدة.معلومات دقيقة.وثائق غير مكتملة.لكنها كافية لإرباك الجميع.كانت هذه خ

  • المرأه التي سقطت من حساباتهم   الفصل 13

    لم يكن الظلام داخل المستودع عاديًا.كان كثيفًا،كأن الضوء نفسه يرفض الدخول.وقفت عند الباب،عيناها تحاولان التكيّف مع العتمة،لكن الصوت الذي سمعته قبل لحظاتكان كافيًا ليجعل قلبها يخفق بسرعة غير منتظمة.– "تأخرتم."الصوت نفسه.هادئ.متحكم.لكن هذه المرة،لم يكن خلف هاتف.كان هنا.أمامها.تقدّم خطوة إلى الداخل،وهي تبعته دون تردد،بينما ظل هو خلفها بنصف خطوة،عيناه تتحركان بحذر في المكان.– "أين أنت؟"قال بصوت منخفض.لم يأتِ الرد فورًا.ثم…ظهر الضوء.مصباح واحد اشتعل فجأة في منتصف المكان،كاشفًا جزءًا صغيرًا فقط من المستودع.وفي تلك الدائرة الضيقة من الضوء…وقف.تجمّدت في مكانها.العالم من حولها تلاشى للحظة.الشخص الذي أمامهالم يكن غريبًا.لم يكن مجرد اسم في ملف.كان شخصًا…عرفته جيدًا.شخصًا دخل حياتهافي الوقت الذي كانت فيه تبحث عن أي دعم.همست بصوت بالكاد يُسمع:– "أنت…"ابتسم.ابتسامة هادئة،لكنها خالية من أي دفء.– "كنتِ ذكية بما يكفي لتصلي إلى هنا."شعرت بأن الأرض تميد تحتها.كل الذكرياتبدأت تعود بسرعة مرعبة.كل لحظة ثقة.كل كلمة دعم.كل نظرة اطمئنان.تحولت فجأةإلى شيء آخر.–

  • المرأه التي سقطت من حساباتهم   الفصل الثالث عشر: الوجه الذي لم تتوقعه

    لم يكن الظلام داخل المستودع عاديًا. كان كثيفًا، كأن الضوء نفسه يرفض الدخول.وقفت عند الباب، عيناها تحاولان التكيّف مع العتمة،لكن الصوت الذي سمعته قبل لحظات كان كافيًا ليجعل قلبها يخفق بسرعة غير منتظمة.– "تأخرتم."الصوت نفسه.هادئ.متحكم.لكن هذه المرة،لم يكن خلف هاتف.كان هنا.أمامها.تقدّم خطوة إلى الداخل،وهي تبعته دون تردد،بينما ظل هو خلفها بنصف خطوة،عيناه تتحركان بحذر في المكان.– "أين أنت؟"قال بصوت منخفض.لم يأتِ الرد فورًا.ثم…ظهر الضوء.مصباح واحد اشتعل فجأة في منتصف المكان، كاشفًا جزءًا صغيرًا فقط من المستودع. وفي تلك الدائرة الضيقة من الضوء… وقف.تجمّدت في مكانها.العالم من حولها تلاشى للحظة.الشخص الذي أمامهالم يكن غريبًا.لم يكن مجرد اسم في ملف.كان شخصًا…عرفته جيدًا.شخصًا دخل حياتهافي الوقت الذي كانت فيه تبحث عن أي دعم.همست بصوت بالكاد يُسمع:– "أنت…"ابتسم، ابتسامة هادئة، لكنها خالية من أي دفء.– "كنتِ ذكية بما يكفي لتصلي إلى هنا."شعرت بأن الأرض تميد تحتها. كل الذكريات بدأت تعود بسرعة مرعبة.كل لحظة ثقة.كل كلمة دعم.كل نظرة اطمئنان.تحولت فجأةإلى شيء آخر.

  • المرأه التي سقطت من حساباتهم   الفصل 12 : الباب الذي فُتح أخيرًا

    لم تنم تلك الليلة.ظلت الرسالة الأخيرة تتكرر في عقلها كصدى بعيد:"يبدو أنكِ وجدتِ الملف."كانت الجملة بسيطة،لكنها تحمل اعترافًا خطيرًا.هو يعرف.يعرف أنها رأت الاسم.وقفت أمام النافذة مرة أخرى.المدينة هادئة،لكن بداخلها كانت عاصفة كاملة.كيف وصل الأمر إلى هنا؟كيف تحولت كل الخيوط فجأة لتشير إلى شخص واحدلم يخطر لها يومًا أن تشك فيه؟رفعت هاتفها،تأملت الاسم الذي ظهر في سجل المكالمات.ذلك الاسم الذي كان في الماضيمصدر أمان.والآنأصبح لغزًا.جلست على الأريكة،وحاولت أن تستعيد كل اللحظات التي جمعتهما.كلماته.طريقته في الحديث.الاهتمام الذي كان يظهره عندما كانت الأمور تزداد صعوبة.هل كان ذلك حقيقيًا؟أم كان مجرد جزء من لعبة أكبر؟رن الهاتف فجأة.هذه المرة كان هو.– "هل أنتِ مستيقظة؟"ابتسمت بسخرية خفيفة.– "لم أنم أصلًا."– "أنا في الطريق إليك."بعد نصف ساعة،كان يجلس مقابلها.وضعت الهاتف أمامه.– "اتصل."نظر إلى الشاشة،ثم إلى عينيها.– "هل أنتِ متأكدة؟"– "إذا لم نفعل الآن…سنبقى ندور في الظلام."أخذ نفسًا عميقًا،ثم ضغط زر الاتصال.الرنين…مرة.مرتين.وفي المرة الثالثةأجاب الصوت.

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status