หน้าหลัก / الرومانسية / بابا وأنا / الفصل 17 : الحرمان الحسي

แชร์

الفصل 17 : الحرمان الحسي

ผู้เขียน: Déesse
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-14 08:57:56

لا تعطي تفاصيل أكثر. تعبر الممرات بخطى سريعة، وتقودني عبر متاهة مختلفة عن الأمس. جناح آخر من الطابق السفلي، أعمق، وأقدم. الجدران من الحجر الخام، والمشاعل حلت محل المشكاوات البرونزية. ننزل درجاً حلزونياً أضيق من سابقه، ودرجاته تآكلت في منتصفها بقرون من المرور.

القاعة التي نصل إليها أوسع من سابقتها، وأكثر فراغاً. الأرضية مرصوفة بالحجر الخام، غير منتظمة، وغير مريحة تحت القدمين العاريتين. الجدران عارية، حتى بدون الستائر الداكنة التي زينت القاعة الأخرى. لا زينة، ولا أثاث، ولا
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • بابا وأنا   الفصل 46 — السرير إلى الأبد

    ينتهي العيد متأخراً في الليل. الفوانيس السماوية ترتفع في السماء، مئات النقاط المضيئة التي ترقص بين النجوم، حاملة الأماني والصلوات. ألدريك نام في ذراعي مرضعته، مرهقاً بالألعاب والضحكات. المدعوون ينسحبون شيئاً فشيئاً، ونعود إلى أجنحتنا. الغرفة الملكية دائماً نفسها. السرير الهائل المكسو بمخمل أرجواني، المرآة المنحوتة بأجساد متعانقة، المدفأة الضخمة. لا شيء تغير، ومع ذلك تغير كل شيء. لأننا تغيرنا، نحن. لم نعد نفس الأشخاص الذين دخلوا هذه الغرفة لأول مرة، منذ سنوات. صرنا أقوى، أحكم، أشد حباً. نتمدد. النافذة مفتوحة على ليلة الصيف، ونسيم دافئ يلامس بشرتينا، حاملاً عطر الورود البيضاء من الحديقة السرية. حديقتنا. محرابنا. هناك حيث بدأ كل شيء يتغير. ليانا تتكوم ضدي، رأسها في تجويف كتفي، يدها على جذعي. إنه مكانها. إنها هناك منذ الأمسية الأولى التي نامت فيها ضدي، منهكة، بعد ليلة من الكوابيس. لم تغادره أبداً. — أتعرف ماذا كنت أقول لنفسي، قبل قليل، وأنا أنظر إلى إيريك يرقص مع زوجته؟ تهمس.

  • بابا وأنا   الفصل 45 — ليلة الملك والملكة

    ينحني ويقبلني. هذه القبلة ليست مسروقة، ليست طقسية، ليست مقننة. إنها قبلة حرة، معطاة ومتلقاة، بدون شرط، بدون خوف، بدون ذنب. قبلة لها طعم كل ما عشناه – الدموع والضحكات، المخاوف والانتصارات، ليالي الشغف وليالي الوحدة، ولادة ابننا، هزيمة أعدائنا، السلام المستعاد. يداه تحلان قميص النوم. الإيماءة بطيئة، بطيئة بشكل لا نهائي، كأنه يريد تذوق كل ثانية، كأنه انتظر هذه اللحظة منذ دهور. الحرير ينزلق على بشرتي، يسقط عند قدميّ. أنا عارية أمامه. ولا أختبئ. نظراته تتجول على جسدي، وأحبس أنفاسي. أعرف ما يراه. ثدياي المثقلان بالرضاعة، وركاي المتسعتان، علامات التمدد الفضية. علامات الأمومة. آثار طفلنا. أود أن أحول عينيّ، لكنني أجبر نفسي على حمل نظراته. أحتاج أن أعرف ما يفكر فيه. حقاً. — أنت أجمل من قبل. صوته مختنق، مليء بعاطفة تزلزلني. انظري إلى نفسك. انظري إلى هذه العلامات. إنها ختم طفلنا، الدليل على ما عبرته لتمنحينا ابناً. كل واحدة منها ميدالية شرف. أنا لا أجدها فقط جميلة، ليانا. أنا أجدها مقدسة.

  • بابا وأنا   2الفصل 44 — شفاء إيزادورا

    الحياة. إنها تعرض عليّ الحياة. بعد كل ما فعلت – السموم، المؤامرات، محاولة القتل – تعرض عليّ فرصة للنجاة. لماذا؟ لماذا هذا الرأفة؟ — لماذا؟ السؤال ينفجر، مكسور، غير مفهوم. لماذا تفعلين هذا من أجلي؟ أنا أكرهك. حاولت قتلك. لماذا تنقذينني؟ — لأن الكراهية لا توصل إلى شيء، إيزادورا. لقد تعلمت هذا على حسابي. لأن كايل أنقذك، هو أيضاً، حين كان يمكن أن يقتلك. ولأنني أؤمن أن الجميع يستحق فرصة ثانية. حتى أنت. تتوقف، وفي عينيها، أرى شيئاً لم أكن لأصدق رؤيته أبداً: الشفقة. ليس الشفقة، لا. الرأفة. فهم عميق لما عشته، لما شعرت به، لما أوصلني إلى هنا. — أنا لا أسامحك، إيزادورا. ليس بعد. ربما أبداً. لكنني أمنحك فرصة لتتوبي. أو على الأقل، لتجدي السلام. أغمض عينيّ. الدموع تستمر في السيلان، صامتة، لا يمكن كبحها. كبريائي مات. كراهيتي ماتت. لم يبق سوى أنا. فقط أنا. — أقبل. الدير. أي شيء بدل الموت. أرفع رأسي. اللهب في عينيّ انطفأ. لم يعد هناك سم، لا ضغينة،

  • بابا وأنا   الفصل 43 — شفاء إيزادورا

    إيزادورا كان زمن كنت فيه جميلة. كان زمن كان فيه جمالي سلاحاً، درعاً، صولجاناً. كل نظرة وُضعت عليّ كانت استسلاماً، كل رجل عبر طريقي كان فريسة محتملة. شعري الأحمر كان يتوهج كحريق، بشرتي كانت حليبية ومثالية، عيناي الخضراوان كانتا زمردتين قادرتين على وعد الجنة وتوصيل الجحيم. كنت أعرف قيمتي. كنت أعرف ما أريد. وما كنت أريده، كان السلطة. السلطة العليا. أن أكون ملكة. أن أكون زوجة كايل، ملك الجليد، أقوى رجل في القارة. كدت أناله. آه، كم كنت قريبة. لقد رغب بي، أعرف ذلك. شعرت بنظراته عليّ، شعرت باضطرابه حين كنت أقترب منه. لكنه لم يحبني أبداً. لم ينظر إليّ أبداً كما ينظر إليها، هي. بعينيه الرماديتين العاصفتين، يلتهمها، يقدسها، كان ليركع أمامها لو طلبت منه ذلك. أنا، أبعدني عنه، بأدب، بحزم، بذلك البرود المهذب الذي كان أسوأ من الازدراء. ثم وصلت هي. أميرة عدو، أسيرة، غنيمة حرب. كانت ترتعش من الخوف، كانت لديها عينا ظبية مذعورة، وكانت تكرهه. رأيتها، تلك الأمسية الأولى، تدخ

  • بابا وأنا   2الفصل 42 — الولادة

    تضع الطفل على صدر ليانا، وأراه. ابني. ابننا. إنه صغير جداً، متجعد جداً، أحمر جداً. قبضتاه الصغيرتان مشدودتان، عيناه مغلقتان، جمجمته مغطاة بزغب بني. يصرخ بكل قوته، وكل صرخة معجزة، تأكيد حياة، انتصار على الخوف والألم. ليانا تنظر إليه، ودموع تسيل على وجنتيها. دموع فرح، راحة، حب مطلق جداً، كلي جداً، لدرجة أنه يكاد لا يحتمل النظر إليه. ترفع عينيها إليّ، وفي نظراتها، أرى كل ما لا تستطيع قوله – الامتنان، الحب، الفخر، الوعد بمستقبل سنبنيه معاً. أنحني فوقهما. وجهي على بعد سنتيمترات قليلة من وجهيهما. أتأمل هذا الكائن الصغير، معجزة اللحم هذه المولودة من حبنا، وشيء ما فيّ ينكسر. السد الذي كنت أقمته منذ سنوات، حصن الجليد الذي كان يحميني من العالم، ينهار دفعة واحدة. دموع – دموعي، دموع ملك الجليد – تتدحرج على وجنتيّ. لا أحبسها. لم أعد أخجل. بكيت كثيراً في هذه الأشهر الأخيرة حتى أصبحت أخجل من دموعي. إنها الدليل على أنني حي، أنني إنسان، أنني قادر على الحب. — ماذا تريد أن تسميه؟ تهمس ليانا، صوتها بالكاد مسموع، منهكة.

  • بابا وأنا   الفصل 41 — الولادة

    كايل الليلة التي ينقلب فيها كل شيء هي ليلة بلا قمر، بلا نجوم، ليلة أواخر خريف حيث السماء غطاء أسود موضوع على العالم. الريح تعوي حول القصر كقطيع ذئاب جائعة، والنار في مدفأة غرفتنا تفرقع بصوت خافت، مسلطة ظلالاً متحركة على جدران الحجر. أنا نائم، لكن بنوم خفيف، مضطرب، نوم رجل قضى حياته يترقب الخطر. ربما هذا ما ينقذني – رد الفعل هذا للمحارب، هذه اليقظة التي لا تنطفئ تماماً أبداً. صرختها تخترقني. ليست صرخة كابوس. إنها صرخة ألم، صرخة عميقة، صرخة قادمة من الأحشاء. أقف قبل حتى أن أفتح عينيّ، يدي تبحث عن الخنجر تحت وسادتي بدافع غريزي محض. ثم أراها. ليانا متكومة في سريرنا، اليدان متشنجتان على بطنها، الوجه ملتو بتكشيرة يجعلها وهج الجمر شيطانية تقريباً. — الطفل، تلهث. إنه قادم. الآن. العالم ينهار. كل ما أنا عليه، كل ما كنت عليه – المحارب، الاستراتيجي، الملك – كل شيء يختفي. لم يبق سوى رجل مرعوب. رجل ينظر إلى المرأة التي يحبها تتألم ولا يستطيع

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status