แชร์

الفصل ٣

ผู้เขียน: الأميرة ايو
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-21 16:25:00

في منزل عائلة “المهنا”……

كانت العمة بتول جالسة على الأريكة، وبيدها فنجان شاي.

قالت:

“سمعت أن رنيم، ابنة أخي جهاد، موجودة في منزل عائلة آل مازن.”

رفعت ميار رأسها عن المجلة التي بيدها وقالت بدهشة:

“من؟ رنيم؟ هل أنتِ متأكدة؟”

رشفت بتول رشفة من الشاي ثم قالت:

“أجل، يقولون إنها عادت من الخارج قبل يومين، وعائلة آل مازن أقاموا حفل عشاء ترحيبياً لها.”

استنكرت ميار الأمر قليلاً:

“هل كانت خارج البلاد طوال هذه السنوات السبع؟ ماذا كانت تفعل هناك؟”

وضعت بتول فنجان الشاي على الطاولة وقالت:

“لا أعلم… وحتى الآن لا أفهم كيف استطاعت السفر وتدبر أمورها طوال هذه السنوات، ولا حتى كيف عادت بمفردها.”

نزلت سلمى من الدرج وهي تقفز بحماس:

“من الذي أتى من الخارج؟”

أجابتها ميار وعيناها على المجلة:

“إنها رنيم، ابنة خالكِ جهاد.”

شهقت سلمى:

“رنييييم؟! كانت خارج البلاد؟”

“هذا ما يقولونه.”

قالتها بتول باختصار شديد دون أن تضيف كلمة أخرى.

كادت سلمى أن تقول شيئاً، لكن قاطعها صوت من خلفها:

“ما الذي يحدث هنا؟”

التفتت سلمى لترى الجد حازم يقف خلفها.

قالت بسرعة:

“يا جدي، خالتي وزوجة خالي يقولان إن رنيم ابنة خالي جهاد كانت خارج البلاد، وعادت قبل يومين.”

تعجب الجد، بينما رفعت بتول رأسها نحوه وقالت:

“سمعت من بعض المعارف أن عائلة آل مازن أقاموا حفل عشاء ترحيبياً بمناسبة عودة رنيم ابنة أخي جهاد إلى البلاد.”

قال الجد حازم بنبرة يغلب عليها الاستغراب:

“ولماذا لم يخبرونا أنها كانت خارج البلاد؟”

أخذت بتول فنجان الشاي من على الطاولة وقالت:

“أظن أنهم تعمدوا ألا يخبرونا بشيء… كانوا ينظرون إلينا ونحن نبحث عنها في كل مكان دون أن نجد لها أثراً.”

قالت ميار بعد أن تذكرت شيئاً:

“هذا غير ممكن، لأننا سألناهم سابقاً وأكدوا لنا أنهم لا يعرفون شيئاً عنها.”

قاطعهم الجد قائلاً:

“اتصلوا بهم.”

……………………………………

بعد مرور أسبوع، عاد باقي أفراد العائلة من الرحلة الممتعة، وقرروا الإقامة في منزل العمة “جُمانة”.

في الساعة الخامسة عصراً……

دخلت سلمى غرفة المعيشة وقالت:

“عدتم من رحلتكم؟”

“واه، واه، واه! كانت رحلة ممتعة جداً، فاتكِ نصف عمرك يا سلمى!”

قالتها سماهر، الابنة الوحيدة لبتول، وهي تضحك.

كان الجميع يضحك على سلمى لأنها رسبت في مادة الرياضيات، ولذلك منعتها أمها، العمة حفصة، من الذهاب معهم في الرحلة.

قالت سلمى بصوت مرتفع قليلاً:

“هل تعرفون ما الذي حدث؟!”

ظنت عذراء، ابنة العم مهند، أن سلمى كانت تشعر بالملل في غيابهم، فقالت:

“لو أنكِ اجتهدتِ في الرياضيات لكنتِ معنا في الرحلة.”

حاولت سماهر إغاظة سلمى:

“تخيلي ماذا حدث! ذهبنا إلى……”

لكنها لم تكمل كلامها، لأن سلمى قاطعتها بانفعال:

“أنتم الذين فاتكم نصف عمركم! ألم يصلكم أي خبر؟”

رفع فيصل، شقيق عذراء، حاجباً واحداً، وعلى وجهه ابتسامة خفيفة، فهو يعرف طبيعة سلمى التي تحب الترفيه، ويعلم أنها كانت تشعر بالملل أثناء غيابهم.

قال ساخراً:

“هل ضربتِ رأسكِ بالجدار من شدة الملل؟”

هدأت سلمى قليلاً ثم قالت بجدية:

“بصراحة…… أجل.”

ضحك الجميع عليها، وامتلأ المكان بأصوات ضحكاتهم الساخرة.

قالت سلمى:

“لكن حدث أمر مهم قبل عودتكم.”

ثم التفتت إلى أحد الجالسين على الأريكة وقالت:

“أختك يا نديم كانت خارج البلاد.”

استغرب نديم من كلامها، بينما قالت الفتاة الجالسة بجانبه:

“يا سلمى، هل فقدتِ عقلك بعد ضربة الجدار؟ تهاني كانت معنا في الرحلة.”

ردت سلمى بسرعة، فهي تعشق نقل الأخبار:

“لا أقصد تهاني، بل أقصد رنيم! كانت خارج البلاد طوال سبع سنوات بعد طلاقها من عمر، وعادت قبل أسبوع، وهي الآن تسكن في منزل عائلة آل مازن.”

أخذت نفساً ثم أكملت بحماس:

“ذهبنا جميعاً مع الجد لرؤيتها، لكنها رفضت النزول، ولم تنزل إلا بعد إلحاح وإصرار منه.”

اتسعت عيناها وهي تقول بانبهار:

“إنها جميلة… فاتنة الجمال! خسرت الكثير من وزنها، وبشرتها ياااه… عيناها… شعرها… جسمها… كل شيء فيها جميل، ناعمة ورقيقة! شعرت وكأنني سحلية بجانبها!”

ضحك الجميع على وصفها لنفسها.

أكملت بحماس أكبر:

“كانت طوال هذه السنوات خارج البلاد، سافرت بعد طلاقها من عمر مباشرة، والآن عادت فجأة، ولا نعلم لماذا لم تخبرنا بشيء. حتى عندما التقينا بها لم تُطل الحديث معنا، وصعدت إلى الطابق العلوي فوراً.”

حاول فيصل تهدئتها قليلاً:

“لحظة لحظة أيتها السحلية… تقصدين رنيم ابنة عمي جهاد؟”

أشارت سلمى بإصبعها السبابة نحوه وهي تحركه صعوداً وهبوطاً:

“بشحمها ولحمها!”

قالت نجمة الجالسة بجانب نديم، وعلامات الاستفهام تملأ وجهها:

“لكن نديم أخته تهاني.”

ثم التفتت إلى نديم وسألته:

“يا نديم، ما الذي تقوله سلمى؟ هل لديك أخت أخرى؟”

نديم:

“……….”

قالت سلمى بحماس:

“أجل! رنيم أخته الكبرى، تكبره بخمس سنوات. الاثنان من نفس الأب والأم، لكن نديم وُلد بعد طلاق والديه، وبعدها تزوج خالي جهاد من الخالة سحاب.”

ثم أكملت بسرعة:

“وكانت رنيم زوجة عمر سابقاً، و……”

وبطبيعتها التي تعشق نقل الأخبار، بدأت تسرد لهم بقية القصة.

……………………………………

في نفس الوقت، وتحديداً في مستشفى الصحة النفسية……

وقفتُ على مسافة ليست بعيدة من الحديقة الخلفية، أنظر إلى أمي المتعبة هناك.

قال الطبيب إن حالتها ما زالت كما هي، ولم يتغير شيء منذ دخولها إلى المصحة.

خيانة أبي لها، وزواجه من أعز صديقاتها……

طلاقها منه رغماً عنها……

وبعد ولادتي، أخذني أبي أنا وأخي من حضن أمي……

ومنذ ذلك اليوم، وهي على هذه الحال.

لا يُسمح لأحد برؤيتها عن قرب، فقط لدقائق معدودة من بعيد.

كانت تبدو وكأنها خارج هذا العالم، لا تدرك ما يدور حولها.

شددت قبضتي وأنا أقول في داخلي:

“سآخذ بحقكِ يا أمي.”

خرجت من مستشفى الصحة النفسية، ثم توجهت إلى أحد المقاهي المعروفة.

دخلت المقهى لألتقي بأصدقائي القدامى من أيام الدراسة: لميس، ورعد.

وعندما التقت عيناي بعينيهما، تبادلنا الابتسامات.

اقتربت من الطاولة وألقيت التحية:

“مرحباً.”

تعانقنا بحرارة، فقد مرت سنوات طويلة منذ أن رأينا بعضنا.

أشارت لميس إلى أحد الكراسي:

“لا تبقي واقفة، تفضلي بالجلوس. لم نركِ منذ وقت طويل… كم مضى؟ ثماني سنوات؟”

أخذنا نتحدث عن الماضي، وأيام الدراسة، والحياة الحالية.

كنا قد درسنا معاً في جامعة النخل، في كلية الطب، وتخرجنا معاً، ثم عملنا بعد التخرج في نفس المستشفى.

كانت الساعة قد تجاوزت السادسة مساءً بالفعل.

قالت لميس وهي تستعد للمغادرة:

“إذاً نراكِ لاحقاً يا رنيم، لدينا عمل ويجب أن نغادر.”

وقال رعد مودعاً:

“نراكِ لاحقاً يا رنيم.”

غادر الاثنان، وبقيت جالسة وحدي على الطاولة.

طلبت فنجاناً من القهوة السوداء.

كنت أفكر في مجال الصناعة والشركات، فأنا اعتدت على عالم الشركات وإدارته بعد زواجي الثاني.

وبسبب زواجي الثاني، أسست شركاتي الخاصة في مجالات مختلفة.

ربما يجب عليّ توسيع نطاق أعمالي في دولة “المها” أيضاً.

حين انتهيت من قهوتي، دفعت الحساب وغادرت المكان.

تجولت قليلاً في المدينة، وكأنني أزورها للمرة الأولى، فقد تغيرت كثيراً عما كانت عليه سابقاً.

مررت بأحد الأسواق للتبضع، فأنا أحب التسوق.

دخلت أحد المحلات وبدأت أتفحص القطع المعروضة.

“رنيم.”

سمعت صوتاً خلفي، فالتفتُّ……

وإذ به أبي، جهاد المهنا، وبرفقته سحاب وتهاني.

قال:

“لم أركِ منذ سبع سنوات. سمعت أنكِ كنتِ خارج البلاد، وأنكِ تطلقتِ من عمر.”

وقفت أمامه وقلت ببرود:

“هل أنت راضٍ الآن؟”

قال ببساطة وكأن الأمر لا يعنيه:

“يا رنيم، زواجكِ كان محكوماً عليه بالفشل، والطلاق كان أنسب حل.”

ومع ذلك، لم أهتم……

فأنا الآن متزوجة، ولدي طفلة.

قالت سحاب وهي تشير بيدها إلى تهاني الواقفة بجانبها:

“يا رنيم، عمر لا يحبك، بل يحب تهاني، يجب أن تفهمي ذلك جيداً.”

نظرت إلى تهاني من أعلى إلى أسفل بنظرة ساخرة، ثم غادرت المكان دون أن أقول شيئاً.

قالت سحاب موجهة كلامها لجهاد:

“ما زالت تحب عمر… وتظن أننا السبب في إفساد زواجها.”

همهم جهاد بضيق.

……………………………………

الساعة التاسعة مساءً……

منزل عائلة آل مازن

قالت الجدة:

“رنيم، أين كنتِ طوال هذا الوقت؟ حضرتُ لكِ بعض المقويات، أنتِ ضعيفة وهزيلة… هيا كلي بسرعة قبل أن يبرد الطعام.”

جلست على الطاولة وبدأت بالأكل.

وعند انتهائي، صعدت إلى الطابق العلوي، وأمسكت

از الحاسوب، ثم بدأت العمل على توسيع نطاق شركتي الخاصة:

“القمر الأزرق”.

:::

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • بعد خيانته لي ، عُدت لانتقم    الفصل ٢٥

    رأت نجد هذا المنظر وكانت تتأمله ، وحين خرجت قمر من الحمام جففت رنيم يدها واخذت حقيبتها الموضعة بجانب حقيبة تهاني على المغسلة لمحت تهاني يد رنيم وهي تمتد وتأخذ حقيبه يد صغيرة لونها بني كرمال الصحراء بعد المطر لكنها بقيت محافظه على هدوئها وسكونها لاحظت سلمى الحقيبة وقالت باستخفاف :" حتى بعد طلاقك من عمر وزواجك مره اخرى مازلتِ تحملين حقيبة بسيطة " ثم ضحكت باستخفاف لم تدم ضحكتها طويلا لان رنيم ردت عليها بنفس الاستخفاف:" إلا تعرفين بالماركات العالمية ، إذا كنتِ لا تفقهين بالماركات الأفضل إلا تتحدثي " اخذت حقيبتها وارادت المغادرة لكن سلمى اعترضت طريقها :" اي ماركة هذه " قالت هذا ثم ظهر في صوتها نبرة استحقار :" هذه الحقيقة لا تحمل اي علامة ماركة محليه حتى ، فكيف تحمل علامة ماركة عالمية ؟ " ثم زادت من استحقارها :" ام أنكِ تحاولين جعلنا نظن بأنكِ أصبحتِ ترتدين الماركات وأنكِ افضل مننا " اجابت رنيم بنفس الاستحقار :" هذه ماركة هيرميس ، اغلى ماركة في العالم يا ساذجه وليست ماركة محلية

  • بعد خيانته لي ، عُدت لانتقم    الفصل ٢٤

    جلست على الكرسي وعلى يمينها تيم وعلى يسارها مالك ومقابلها افراد العائلة متوزعين على الطاولة تبادلت العائلة بعض كلامات المجاملة مع مالك فهذا اول لقاء يجمعهم به همس تيم في أذن رنيم :" ماذا تودين ان تفعلي ؟"همست في أذنه بسرية :"………."كاد تيم ان يشرق بالعصير الذي ارتشف منه رشفة! التفت لها غير مصدق ما سمعه :" ماذ؟" قالها بصوت واضح ، مما جعل الأنظار تتجه نحوهم وعلامات الاستفهام على رؤوسهم انزلت رنيم يدها وقرصت تيم من تحت الطاولة كإشارة على ان يصمت ، دون ان يلاحظها احد قال متيم :" ما الأمر؟"ابتسمت رنيم محاولة تغيير الموضوع:" لا شيء مهم "القى مالك نظرة متفحصة على رنيم ، لكنه لم يقُل شيئاً في الغرفة الخاصة المقابلة ، كانت العائلتين تتناول الطعام ويتبادلون بعض الأحاديث حين ساد الصمت قليلاً ، لم يسمع سوى صوت طرق الملاعق في الصحون كسرت نجد هذا السكوت بجملة واحدة :" عمر ، هل لي بسؤال؟"أوما عمر كاشارة :" تفضلي "نجد:" هناك سؤال يدور في عقلي

  • بعد خيانته لي ، عُدت لانتقم    الفصل ٢٣

    ساد الصمت للحظات بعد كلمات سحاب، ولم تجد جُمانة ما تقوله، فاكتفت بإدارة وجهها بعيدًا عنها.أما تهاني فبقيت صامتة، تحاول أن تخفي القلق الذي تسلل إلى قلبها.عشر سنوات…كانت تلك الكلمة كافية لتعيد إليها الكثير من الذكريات.عشر سنوات من الانتظار، والوعود، والمناسبات التي ظنت في كل مرة أنها ستكون الأخيرة قبل أن تصبح زوجة عمر.رفعت تهاني عينيها نحو الباب عندما سمعت صوت خطوات تقترب، وقبل أن تسأل، فُتح باب الغرفة الخاصة.دخل عمر أولًا.كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وقميصًا أبيض، وقد بدا أكثر هدوءًا من المعتاد، إلا أن عينيه كانتا تبحثان عن شخص واحد فقط."تهاني"وما إن وقعت عيناه عليها حتى ابتسم ابتسامة خفيفة.ابتسمت تهاني بدورها، لكن قبل أن يقترب منها دخل خلفه عدد من الأشخاص.تقدم رجل في أواخر الخمسينات، طويل القامة، وقور الملامح، يبدو عليه الثراء والهيبة.وبجانبه امرأة أنيقة ترتدي عباءة فاخرة، وخلفهما فتاة ممسكة بيد عجوز يسير على عكاز وبجانبه عجوزة قال عمر:“اسمحوا لي أن أعرّفك

  • بعد خيانته لي ، عُدت لانتقم    الفصل ٢٢

    سلمى :" وماذا يعني ؟ هل كلٍ شيء في هذه الحياة لها ولزوجها ؟" هزت سماهر رأسها :" نعم ! في كل مرة تحصل على كل شيء بسبب زوجها ! اولا المعرض وثانيا الفستان والتسوق وثالثا المزاد العلني ! والان المنتجع " فيصل :" ربما يكون زوجها في مكانه اعلى من من عمر ؟ وإلا لما تمكنت رنيم من الحصول على الكثير من المميزات "عندما سمعت سلمى كلام فيصل زاد غضبها :" غير ممكن ، فلا يوجد احد أغنى من عمر انه أغنى رجل في دولة المها باكملها ! انظر الى كيف يدلل تهاني ! في دولة المها باكملها لا توجد فتاة مدللة اكثر منها ! انها تحظى باشياء عديدة اكثر من رنيم نفسها !"فيصل:" ……" كاد فيصل ان يقول شيئا لكن العمة حفصة قاطعته العمة حفصة :" قام عمر بدعوتنا لتناول طعام العشاء هذا المساء ، بدلوا ثيابكم وارتدوا ثياب جميلة ومناسبة فعائلة السهلي ستكون موجودة ،ستتعرف العائلتين على بعضهما ، ولا تنسوا ان تتصرفوا بشكل جيد ! لا تفسدوا الأمر على تهاني !"وافق الجميع على كلام العمة وذهب كل واحد منهم ليبدل ثيابه ظلت نجد تنظر الى ظهورهم وهم

  • بعد خيانته لي ، عُدت لانتقم    الفصل ٢١

    نضرت رنيم الى طفلتها :" هل تحتاجين الى مدرب ؟" قمر :" لا ، اريد ان أكون وحدي " اشارت رنيم الى احد العاملين على الميدان وطلبت منهم تجهيز جزء من الميدان للتدرب عاد العامل ومعه حصانان واحد للطفلة وواحد لنعيم ونور نضرا نعيم ونور الى الطفلة الصغيرة بالاسفل وهي تسير خلف رنيم ، ثم توقفت بجانب المقعد آمام الميدان كانت هناك مقاعد من الخشب حول الميدان يمكنه لأي احد الجلوس ومشاهدة الأحصنة صعدت فوق الكرسي وامسكت باللجام وصعدت فوق الحصان بمهارة ، ثم انطلقت بالحصان بقيت اعينهم مثبته عليهم للحظة قبل ان يركبو الحصان الاخر وينطلقوا مبتعدين نور :" كيف لها ان تسمح للطفلة بالركوب على الحصان بمفردها ؟ خذا خطر " نفس السؤال كان يدور في ذهن نعيم ايضا ، اليس هذا خطر على طفلة عمرها لا يتجاوز الخامسة من عمرها لكن الطفلة كانت ماهرة ، تعرف كيف تتحكم بالخيل وتثبت نفسها على ظهر الخيل حتى نور التي تبلغ العشرين من عمرها لا تستطيع تثبيت نفسها والتحكم بالخيل بمفردها لذلك كانت تعتمد على نعيم فكيف لطف

  • بعد خيانته لي ، عُدت لانتقم    آلفصل ٢٠

    صدى صوت ناعم من خارج الجناح :" عمر ، ماهي المفاجأة التي حضرتها لي ؟"اخرج من خلفه علبة مخملية ناعمة بالون الأزرق الكحلي وفتحها توجهت الأنظار الى ما داخل العلبة تلتها صوت شهقات وضعت عذراء يدها على فمها :" انه جميل " كان داخل العلبة عقد من الفضة مرصع بالألماس وفي المنتصف يوجد حجر كريم باللون الأبيض على شكل قمر مع الأقراط خاصة به اشارت نجد الى العقد :" اليس هذا نسخة من عقد حجر القمر المأخوذ فكرته من عقد حجر القمر الأساسي ؟"هز عمر رأسه :" نعم ، العقد الأساسي من الذهب الأبيض مرصع بالألماس الوردي والذي يكون أغلى وأثمن من الألماس العادي وبه حجر ياقوت ازرق على شكل قمر في المنتصف ، ولا يوجد منه الا نسخة واحدة في العالم وقد اشتراها احدهم "أبعدت تهاني خصلة من شعرها ووضعتها خلف أذنها وابتسمت ابتسامه ناعمة :" شكرا لك عمر ، كنت أتمنى هذا العقد منذ زمن "مدت كلتا يديها وامسكت بالعلبة والابتسامة لا تفارق وجهها ، كان الخجل واضح على وجنتيها سماهر :" ياااه ، ياتهاني ، كم أنتِ محظوظة "سلمى:" نعم نعم

  • بعد خيانته لي ، عُدت لانتقم    الفصل ٦

    يَومَ الاثنَيْنِ، السّاعةُ الحادِيَةَ عَشْرَةَ وَالنِّصْفُ صَباحًا……صَوْتُ الجَرَسِ يَرِنُّ….فُتِحَ البابُ…. كانَتِ الخادِمَةُ.“مَرْحَبًا، كَيْفَ يُمْكِنُني مُساعَدَتُكُمْ؟” سَأَلَتِ الخادِمَةُ.رَدَّ العَجوزُ مُسْتَغْرِبًا: “وَمَنْ تَكونينَ أَنْتِ؟”

  • بعد خيانته لي ، عُدت لانتقم    الفصل ٥

    في الماضي…… قبل أكثر من خمسين سنة…… كان حازم وفواز صديقين منذ الطفولة. كبِرا معاً، ولم يفترقا مطلقاً. حتى بعد أن تزوجا وأنجبا الأطفال، بقيا الأقرب إلى بعضهما، وكانا من أكثر العائلات إنجاباً للأطفال في القرية. ربّيا أبناءهما معاً، وكأنهم عائلة واحدة. تزوج حازم المهنا من نورة، وأنجب منها أبناءه:

  • بعد خيانته لي ، عُدت لانتقم    الفصل ٤

    في صباح اليوم التالي، أخذت الأوراق اللازمة وذهبت لتسجيل الشركة. كان عليّ المرور أولاً إلى البنك لفتح حسابٍ تجاري. وبعد الانتهاء، ساعدني بعض الخدم لدى عائلة القاسم في شراء عدة مبانٍ من أجل الشركة، وتجهيزها بالمكاتب والأدوات والأمور اللازمة. كان يوماً طويلاً جداً. عدتُ إلى منزل عائلة آل مازن في ال

  • بعد خيانته لي ، عُدت لانتقم    الفصل ٢

    عائلة زوجي الحالي تمتلك الكثير من العقارات والفنادق في هذه المدينة، لكنني لم أُقم في أيٍ منها، بل ذهبت إلى منزل عائلة “آل مازن”، عائلة أمي. حين توقفت السيارة أمام ذلك المنزل البسيط، نزلت منها وأخذت أغراضي، ثم طلبت من السائق المغادرة. وبعد رحيل السائق، وقفت أمام الباب…… أخذت نفساً عميقاً…… ثم طرق

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status