Startseite / الرومانسية / تزوجت رجلا قاسيا فأحببته / تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

Teilen

تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

last update Veröffentlichungsdatum: 01.10.2026 00:38:13

مرت 40 يوم على ولادة الأميرة الصغيرة. سموها "نور" لأنها نورت حياتهم كلها. القصر الذي كان مليئا بالقسوة والدموع أصبح مليئا بالضحك والحب. سارة أصبحت أما جميلة، وكريم أصبح أبا لا يترك ابنته لحظة واحدة.

لكن في قلب سارة كان هناك خوف صغير لا تستطيع أن تقوله. كل ليلة كانت تحلم بنفس الحلم، ليلى ترجع وتأخذ كريم ونور منها. كانت تستيقظ مفزوعة وتجد كريم نائما بجانبها يحتضنها هي ونور.

في صباح يوم جميل، بينما كانت سارة ترضع نور، جاءت الخادمة تجري.

"لالة سارة، كاينة واحد السيدة برا باغا تشوفك، قالت سميتها ليلى"

سارة تجمدت. نور توقفت عن الرضاعة ونظرت لأمها.

"ليلى؟ شنو جابتها تاني؟"

كريم لم يكن في القصر، ذهب للشركة. سارة خافت لكنها قالت: "دخليها"

دخلت ليلى، لكنها لم تكن نفس ليلى المتكبرة التي كانت تلبس الذهب والمجوهرات. كانت نحيفة، وجهها شاحب، تلبس ملابس بسيطة جدا، وعيناها حمراء من كثرة البكاء. وفي يدها ظرف كبير أصفر.

"سارة... عافاك سمعيني، جيت نقولك الحقيقة قبل ما نموت"

سارة قالت بخوف: "شنو كتقولي؟ تموتي؟"

ليلى جلست وبدأت تبكي بقوة: "أنا مريضة، عندي سرطان، الطبيب قال ليا بقي ليا شهر ولا شهرين ونموت، وما بغيتش نموت وحاملة ذنب كبير فقلبي"

سارة نسيت كل شيء، نسيت أن ليلى كانت عدوتها، واقتربت منها: "ليلى مالك؟ شنو هاد الذنب؟"

ليلى فتحت الظرف الأصفر وأخرجت منه أوراق كثيرة وصور وتحاليل.

"سارة، كريم ماشي هو اللي كان قاسي معاك حيث كيبغي يكون قاسي، كريم كان كيعيش كذبة كبيرة، باباه ماشي باباه الحقيقي، وأم كريم اللي كيقول ماتت، راها حية، وأنا كنت عارفة كلشي وكنت كنساوم باباه المزور باش يعطيني الفلوس"

سارة لم تفهم: "شنو كتقولي؟ ما فهمتش"

ليلى أعطتها صورة قديمة. صورة امرأة جميلة جدا تشبه كريم كثيرا.

"هادي هي أم كريم الحقيقية، سميتها فاطمة، كانت خدامة فالقصر ديال جد كريم، وجده اغتصبها وحملت بكريم، ومنين ولداتو طردها وقال لولده (الأب المزور ديال كريم) بلي هادي مراتك وهادا ولدك باش يغطي على الفضيحة. فاطمة هربت وبقات عايشة فقرية بعيدة، وكريم كبر وهو كيظن أن أمه ماتت وهو صغير، لكن الحقيقة أن أمه حية وكتموت كل نهار حيث توحشات ولدها"

سارة وضعت يدها على فمها من الصدمة: "يا ربي... كريم... كريم ما عارفش؟"

"لا، ما عارفش والو، وحتى جده ما عارفش بلي أنا عرفت الحقيقة، كنت كنهدده، كنقول ليه إلى ما عطانيش الفلوس غادي نقول لكريم الحقيقة، وهو كان كيعطيني الفلوس وكيقول ليا قولي لكريم بلي سارة خايبة وما كتصلحش ليه باش يكرهك ويبقى قاسي معاك باش ما يقلبش على الحقيقة"

سارة بدأت تبكي: "يعني انتي كنتي كتخلي كريم يكون قاسي معايا باش ما يعرفش الحقيقة؟"

ليلى بكت أكثر: "إيه، وأنا دابا جاية نطلب السماحة، وجايبة ليك عنوان أم كريم الحقيقية، راها عايشة فقرية اسمها أولاد عياد قرب بني ملال، وعندها مرض السكر وما كتشوفش مزيان، وكل نهار كتسول على كريم"

في تلك اللحظة سمعوا صوت سيارة كريم دخلت القصر. ليلى مسحت دموعها بسرعة.

"عافاك يا سارة لا تقولي لكريم بلي أنا جيت، خليك انتي اللي تقولي ليه بطريقتك، حيث إلى عرف بلي أنا اللي قلت الحقيقة غادي يكرهني كثر، وأنا بغيت نموت وهو مسامحني"

وأعطتها ورقة فيها العنوان ورقم الهاتف.

"هادي هي نمرتها، سميتها فاطمة الزهراء، قولي ليها بلي انتي مرات ولدها، غادي تفرح بزاف"

وخرجت ليلى تجري قبل ما يدخل كريم.

دخل كريم وهو حامل هدايا لنور، شاف سارة كتبكي والأوراق فالطبلة.

"سارة حبيبتي مالك؟ شكون كان هنا؟"

سارة مسحت دموعها بسرعة وخبأت الأوراق وراء ظهرها. كانت أمام قرار كبير جدا، واش تقول لكريم الحقيقة دابا ولا تسنى؟ واش هاد الحقيقة غادي تفرح كريم ولا غادي تدمره؟

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    استيقظت سارة في منتصف الليل على صوت أنفاس رجل ملثم فوق رأسها، يمسك سكينا كبيرة تلمع في ضوء القمر الذي يدخل من نافذة البيت الطيني في دوار أولاد عياد.قال الرجل الملثم بصوت شاب غاضب: "لا تصرخي، إذا صرختِ سأذبحك أنتِ والطفلة التي بجانبك، أنا كريم ابن الحاج المهدي، ليس كريم زوجك، بل كريم آخر، ابن الوزير الذي سجنتموه اليوم، جئت لأنتقم لأبي، أنتم دمرتم سمعة عائلتي، سأدمر حياتكم."كانت نور نائمة بجانب سارة تحتضن دميتها، وآدم نائم على الأرض بجانبهم، وسارة ترتجف لكنها حاولت أن تكون قوية.قالت سارة بصوت خافت: "أرجوك، لا تؤذي الأطفال، خذني أنا، أنا لست أم نور الحقيقية، أنا فقط ربيتها."قال كريم ابن الحاج المهدي وهو يكشف عن وجهه، كان شابا في الخامسة والعشرين، جميل لكن عينيه مليئتان بالحقد: "أعرف أنك لست أمها، أمها هي الخادمة ليلى التي فضحت أبي، لكن أنتِ زوجة كريم الذي سجن أبي، سأذبحك أولا ثم أذبح نور ثم آدم ثم أمل ثم أحرق الدوار كله."رفع السكين نحو رقبة سارة، وسارة أغمضت عينيها وقرأت الشهادة.وفجأة انفتح باب البيت الطيني بقوة، ودخل كريم زوج سارة وهو يحمل عصا كبيرة، ومعه أحمد وفاطمة والحاج العربي

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    قال الطبيب وهو يلهث من الجري من سيارة الإسعاف إلى وسط الدوار حيث اجتمع 300 شخص حول خروف مشوي: "أين السيدة سارة؟ نتيجة تحليل DNA لنور ظهرت، ونور ليست ابنة كريم ولا ابنة أحمد ولا ابنة الحاج العربي ولا ابنة رشيد، نور ابنة رجل آخر تماما، رجل اسمه..."قاطعته سارة وهي تصرخ: "كفى! كفى! لا تكمل!"ركضت سارة نحو الطبيب وأخذت منه الورقة ومزقتها أمام الجميع، وورق التحليل تطاير في الهواء.قال كريم بدهشة: "سارة؟ ماذا تفعلين؟ لماذا مزقتِ التحليل؟ من هو أبو نور؟"بكت سارة بانهيار وسقطت على الأرض وقالت: "سأقول الحقيقة، سأقول الحقيقة التي أخفيتها 3 سنوات، نور ليست ابنتي..."صمت رهيب ساد الدوار كله، حتى الخرفان توقفت عن الأكل.قال كريم: "ماذا تقولين يا سارة؟ نور ليست ابنتك؟ كيف؟"قالت سارة وهي تبكي بحرقة: "قبل 3 سنوات، عندما كنت أبيع المناديل في الدار البيضاء، كنت حاملا، حملت من رجل غني وعدني بالزواج ثم هرب، وعندما ولدت، ماتت ابنتي الحقيقية بعد يوم واحد من ولادتها بسبب البرد لأني كنت أنام في الشارع، وفي نفس الليلة وجدت طفلة مرمية في القمامة بجانب المسجد، طفلة صغيرة حديثة الولادة، أخذتها وربيتها وسميتها

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    نزل الرجل من السيارة السوداء الفاخرة، كان شابا في الثلاثين، طويل، أشقر، عيناه زرقاوان، لكن أنفه وطريقة مشيه تشبه رشيد تماما. يلبس بدلة ثمنها أكثر من بيت كامل في الدوار، ومعه محاميان فرنسيان وثلاثة حراس.قال الشاب باللغة العربية بلكنة فرنسية: "مرحبا، أنا اسمي لوكا رشيد، أنا ابن رشيد الحقيقي من زوجته الفرنسية ماري، أنا الوريث الوحيد الشرعي لثروة أبي، والمحكمة الفرنسية حكمت لي بكل شيء، حتى هذا القصر في الدار البيضاء، وحتى هذه المزرعة، وحتى هذا الدوار كله اشتراه أبي قبل سنة ووضع باسمي."صدم أهل الدوار كلهم. فاطمة وقعت على الأرض، أحمد احتضنها، كريم تقدم خطوة إلى الأمام.قال كريم بغضب: "كذاب، رشيد مات ولم يكن له ابن فرنسي، أنت نصاب مثل أبيك."ضحك لوكا وأخرج ملفا كبيرا وقال: "هذه أوراق DNA فرنسية تثبت أنني ابن رشيد بنسبة 99.9%، وهذه أوراق ملكية الدوار كله، دوار أولاد عياد أصبح ملكي أنا، من اليوم سأهدم بيوتكم الطينية وأبني مكانها منتجعا سياحيا فرنسيا كبيرا، ومن لا يخرج سأرميه في الشارع."بكى أهل الدوار، النساء صرخت، الرجال غضبوا لكنهم خافوا من الحراس.وهنا تقدمت سارة رغم أنها كانت خائفة، وقال

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    قال الحاج العربي وهو ينظر إلى فاطمة التي ترتجف: "أحمد... هو حبك الأول... الرجل الذي كنتِ ستتزوجينه قبل أن أغتصبك... الرجل الذي هاجر إلى إيطاليا بعدما طردك رشيد من القصر وقالوا له إنك هربت مع رجل آخر... أحمد لا يزال حيا... وهو يعيش الآن في نفس دوار أولاد عياد... هو إمام المسجد الجديد... الشيخ أحمد الذي زوج كريم وسارة..."سقطت فاطمة على الكرسي من الصدمة. الشيخ أحمد الإمام الوقور ذو اللحية البيضاء الذي زوج ابنها قبل أشهر... هو نفسه أحمد حبها الأول؟ هو نفسه أبو سارة؟قالت فاطمة بصوت يبكي: "أحمد؟ إمام الجامع؟ معقول؟ أنا لم أعرفه... لحيته... كبر سنه..."قال الحاج العربي: "نعم، هو لم يعرفك أنتِ أيضا لأنك كنتِ تضعين النقاب يوم زواج كريم وسارة، وهو نظره ضعيف، لكنه عندما سمع اسمك فاطمة بنت مبارك، شك، وذهب وحلل DNA لسارة سرا، وعرف أنها ابنته من زهرة... لأن زهرة... زهرة كانت أختك الصغرى من أم أخرى... وأحمد كان يحبكما أنتما الاثنتين... لكنه اختارك أنتِ... وعندما هربتِ، تزوج زهرة لينقذها من الفقر... وأنجب منها سارة... ثم ماتت زهرة..."انفجرت كل الأسرار مرة واحدة. زهرة أخت فاطمة؟ سارة ابنة أحمد؟ أحم

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    بعدما انطفأت النار وسمع صوت الطلقة، ساد الظلام والصراخ في المزرعة القديمة. كريم كان أول من أشعل ضوء هاتفه، وضوء الهاتف كشف مشهدا لم يتوقعه أحد.رشيد ساقط على الأرض، والدم يخرج من كتفه، والسكين ساقطة بجانبه. والحاج العربي أخو رشيد واقف ومسدسه لا يزال يدخن، لكنه لم يطلق على كريم، بل أطلق على أخيه رشيد.قال الحاج العربي بصوت يرتجف: "لم أستطع... لم أستطع أن أراه يذبح طفلة صغيرة... حتى أنا، حتى أنا الشيطان، لا أستطيع ذبح طفلة عمرها سنتين."ركض كريم بسرعة وفك الحبل عن نور وآدم، احتضنهما بقوة، نور تبكي وترتجف، آدم يبكي ويقول: "بابا... الرجل الشرير كان سيذبحنا."احتضنت سارة نور وهي تبكي بحرقة وتقبلها من رأسها إلى قدميها، وهند احتضنت آدم، وفاطمة جلست بجانب رشيد الذي ينزف.قال رشيد وهو ينظر إلى فاطمة والدم يخرج من فمه: "فاطمة... سامحيني... أنا... أنا أرى زهرة... أرى زهرة تناديني..."قالت فاطمة والدموع في عينيها رغم كل ما فعله بها: "اذكر الله يا رشيد، اذكر الله."قال رشيد بصوت ضعيف جدا: "هناك سر... سر كبير... لم أخبركم به... الحاج العربي ليس أخي... هو... هو أبو كريم الحقيقي..."صدم الجميع. كريم

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    مرت سنة كاملة على بناء مستشفى زهرة ومدرسة فاطمة في دوار أولاد عياد. أصبح القصر في الدار البيضاء يعج بالحياة، فاطمة أصبحت ترى جيدا بعد العملية، سارة تدير المستشفى، كريم يدير الشركة والمدرسة، هند تدرس الأطفال، ليلى شفيت تماما من السرطان وتربي أمل الصغير الذي أصبح عمره سنة ويمشي، ونور وآدم أصبحا صديقين لا يفترقان، يلعبان كل يوم في حديقة القصر.كان كل شيء مثاليا، حتى ذلك الصباح المشؤوم.في الساعة السادسة صباحا، بينما كانت سارة تحضر الحليب لنور وآدم في المطبخ، سمعت صراخ الخادمة من غرفة الأطفال."سيدتي سارة! سيدتي سارة! نور ليست في سريرها! وآدم أيضا ليس موجودا!"سقط كوب الحليب من يد سارة وتحطم. ركضت إلى غرفة الأطفال، السرير فارغ، النافذة مفتوحة، وعلى الوسادة ورقة صغيرة مكتوب عليها بخط أحمر: "أخذت ما هو لي، إذا أردتم أطفالكم تعالوا إلى المزرعة القديمة وراء دوار أولاد عياد وحدكم، بلا شرطة، وإلا سأذبحهم كما ذبحت أحلامكم. رشيد."صرخت سارة صرخة أيقظت القصر كله. جاء كريم مسرعا، قرأ الورقة، وجهه أصبح أبيض كالورق.قال كريم وهو يضرب الحائط بقبضته: "مستحيل! رشيد في السجن، حكم عليه 20 سنة، كيف خرج؟"ا

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status