Startseite / الرومانسية / تزوجت رجلا قاسيا فأحببته / تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

Teilen

تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

last update Veröffentlichungsdatum: 01.10.2026 01:07:10

قالت سارة والجميع ينظر إليها: "هناك طريقة يا ليلى، سمعت عنها في الأخبار، يمكننا أن نؤجل العلاج الكيماوي لمدة ثلاثة أشهر حتى يصبح الجنين قويا ويمكن أن يولد في الشهر السابع، ثم نبدأ العلاج فورا بعد الولادة."

نظر الطبيب إلى سارة وقال: "هذا خطر كبير يا سيدتي، خطر على حياة الأم، السرطان قد ينتشر بسرعة في ثلاثة أشهر، وقد تموت الأم قبل أن يولد الجنين."

قالت ليلى وهي تمسح دموعها وتضع يدها على بطنها الصغير الذي لم يظهر بعد: "أنا موافقة، سأخاطر بحياتي من أجل طفلي، هذا الطفل هو تكفير عن كل ذنوبي، إذا مت فليعش هو، وإذا عشت فسنعيش معا."

بكت فاطمة وقالت: "أنتِ أشجع مني يا ليلى، عندما كنت حاملا بكريم كنت خائفة وحدي، أما أنتِ فعندك عائلة كاملة معك."

قرر الجميع أن تبقى ليلى في القصر تحت رعاية فاطمة وسارة. مرت ثلاثة أشهر صعبة جدا. كان السرطان ينهش جسد ليلى يوما بعد يوم، وجهها أصبح شاحبا، شعرها بدأ يتساقط، لكنها كانت كل يوم تضع يدها على بطنها وتكلم جنينها.

"اصبر يا حبيبي، اصبر يا صغيري، أمك قوية، سنخرج من هنا معا."

كريم كان يدفع كل أمواله للأطباء، أحضر لها أكبر طبيب سرطان من فرنسا، وأكبر طبيب أطفال من إسبانيا. سارة لم تتركها لحظة واحدة، كانت تنام بجانبها، تطعمها بيدها، تقرأ لها القرآن.

وفي ليلة من ليالي مارس، استيقظ القصر كله على صراخ ليلى.

"إنه يريد أن يخرج! إنه يريد أن يخرج الآن!"

كانت ليلى في الشهر السابع فقط. حملها كريم بسرعة إلى السيارة، وذهبت معها سارة وفاطمة. في المستشفى، دخلت ليلى غرفة العمليات، وبقي الجميع في الخارج يدعون.

مرت ساعتان، ثلاث ساعات، أربع ساعات. وفجأة خرج الطبيب الفرنسي وهو يحمل بين يديه شيئا صغيرا جدا، يزن أقل من كيلو واحد، يبكي بصوت ضعيف كصوت قطة صغيرة.

قال الطبيب: "إنه ولد، ولد حي، لكنه ضعيف جدا، يجب أن يدخل الحاضنة فورا."

ثم خرج طبيب آخر وقال: "الأم نزفت كثيرا، وفقدت الوعي، وحالتها خطيرة جدا، ادعوا لها."

وُضع الطفل الصغير في الحاضنة، وكان بحجم كف اليد، عيناه مغلقتان، جلده شفاف. سمته ليلى قبل أن تفقد الوعي "أمل" لأنه كان أملها الوحيد في الحياة.

جلست فاطمة أمام الحاضنة تبكي وتقرأ القرآن، وسارة بجانب ليلى في غرفة أخرى تمسك يدها.

قالت ليلى بصوت لا يكاد يسمع: "هل ولدي بخير؟"

قالت سارة: "نعم يا ليلى، ولد جميل، يشبهك، سميناه أمل كما طلبتِ."

ابتسمت ليلى ابتسامة ضعيفة وقالت: "أريد أن أراه قبل أن أموت."

حمل الممرضون ليلى على سرير متحرك إلى غرفة الحاضنة. نظرت إلى ابنها الصغير من وراء الزجاج، لمست الزجاج بيدها المرتجفة.

"أمل... يا أمل... سامحني يا ولدي... أمك لم تكن طيبة... لكنها أحبتك أكثر من نفسها..."

ثم أغمي عليها مرة أخرى.

مر أسبوع كامل، أمل في الحاضنة يكبر كل يوم قليلا، وليلى في غرفة العناية المركزة بين الحياة والموت، بدأ الأطباء العلاج الكيماوي القوي.

وفي صباح اليوم الثامن، حدثت المعجزة. فتحت ليلى عينيها، ووجدت بجانبها فاطمة وسارة وكريم ونور وأمل الصغير الذي أخرجوه من الحاضنة لبضع دقائق ليكون بجانب أمه.

قال الطبيب وهو يفحص التحاليل بدهشة: "مستحيل... السرطان تراجع بنسبة 80%، هذا لم أره في حياتي، يبدو أن حبها لابنها كان أقوى من السرطان."

بكت ليلى وحضنت أمل الصغير رغم ضعفها.

بعد شهرين، خرجت ليلى من المستشفى وهي تحمل أمل بين يديها، وقد عاد شعرها ينمو من جديد، ووجهها أصبح مشرقا. قال لها الطبيب: "أنتِ شفيتِ يا ليلى، الحب شفاكِ."

عاد الجميع إلى القصر، وأصبح القصر الآن يضم عائلة كبيرة: فاطمة الجدة، وكريم وسارة ونور، وليلى وأمل.

وفي يوم من الأيام، جاءت سيارة شرطة إلى القصر، ونزل منها رجل يلبس بدلة رسمية وقال: "نبحث عن السيد رشيد، لدينا أمر باعتقاله بتهمة الاغتصاب والتزوير والاتجار بالبشر."

قال كريم: "رشيد لم يعد هنا، هذا القصر لم يعد قصره، هذا قصر فاطمة."

ابتسم الشرطي وقال: "نعرف، وقد سمعنا قصتكم، وأنتم أبطال، والمحكمة حكمت لكم بكل أملاك رشيد."

وهنا قالت فاطمة جملتها الأخيرة التي أنهت الفصل: "المال لا يهمني يا ولدي، أريد فقط أن نعيش معا بسلام، لكن هناك رسالة وصلتني اليوم من المحكمة ستغير حياتنا مرة أخرى..."

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    استيقظت سارة في منتصف الليل على صوت أنفاس رجل ملثم فوق رأسها، يمسك سكينا كبيرة تلمع في ضوء القمر الذي يدخل من نافذة البيت الطيني في دوار أولاد عياد.قال الرجل الملثم بصوت شاب غاضب: "لا تصرخي، إذا صرختِ سأذبحك أنتِ والطفلة التي بجانبك، أنا كريم ابن الحاج المهدي، ليس كريم زوجك، بل كريم آخر، ابن الوزير الذي سجنتموه اليوم، جئت لأنتقم لأبي، أنتم دمرتم سمعة عائلتي، سأدمر حياتكم."كانت نور نائمة بجانب سارة تحتضن دميتها، وآدم نائم على الأرض بجانبهم، وسارة ترتجف لكنها حاولت أن تكون قوية.قالت سارة بصوت خافت: "أرجوك، لا تؤذي الأطفال، خذني أنا، أنا لست أم نور الحقيقية، أنا فقط ربيتها."قال كريم ابن الحاج المهدي وهو يكشف عن وجهه، كان شابا في الخامسة والعشرين، جميل لكن عينيه مليئتان بالحقد: "أعرف أنك لست أمها، أمها هي الخادمة ليلى التي فضحت أبي، لكن أنتِ زوجة كريم الذي سجن أبي، سأذبحك أولا ثم أذبح نور ثم آدم ثم أمل ثم أحرق الدوار كله."رفع السكين نحو رقبة سارة، وسارة أغمضت عينيها وقرأت الشهادة.وفجأة انفتح باب البيت الطيني بقوة، ودخل كريم زوج سارة وهو يحمل عصا كبيرة، ومعه أحمد وفاطمة والحاج العربي

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    قال الطبيب وهو يلهث من الجري من سيارة الإسعاف إلى وسط الدوار حيث اجتمع 300 شخص حول خروف مشوي: "أين السيدة سارة؟ نتيجة تحليل DNA لنور ظهرت، ونور ليست ابنة كريم ولا ابنة أحمد ولا ابنة الحاج العربي ولا ابنة رشيد، نور ابنة رجل آخر تماما، رجل اسمه..."قاطعته سارة وهي تصرخ: "كفى! كفى! لا تكمل!"ركضت سارة نحو الطبيب وأخذت منه الورقة ومزقتها أمام الجميع، وورق التحليل تطاير في الهواء.قال كريم بدهشة: "سارة؟ ماذا تفعلين؟ لماذا مزقتِ التحليل؟ من هو أبو نور؟"بكت سارة بانهيار وسقطت على الأرض وقالت: "سأقول الحقيقة، سأقول الحقيقة التي أخفيتها 3 سنوات، نور ليست ابنتي..."صمت رهيب ساد الدوار كله، حتى الخرفان توقفت عن الأكل.قال كريم: "ماذا تقولين يا سارة؟ نور ليست ابنتك؟ كيف؟"قالت سارة وهي تبكي بحرقة: "قبل 3 سنوات، عندما كنت أبيع المناديل في الدار البيضاء، كنت حاملا، حملت من رجل غني وعدني بالزواج ثم هرب، وعندما ولدت، ماتت ابنتي الحقيقية بعد يوم واحد من ولادتها بسبب البرد لأني كنت أنام في الشارع، وفي نفس الليلة وجدت طفلة مرمية في القمامة بجانب المسجد، طفلة صغيرة حديثة الولادة، أخذتها وربيتها وسميتها

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    نزل الرجل من السيارة السوداء الفاخرة، كان شابا في الثلاثين، طويل، أشقر، عيناه زرقاوان، لكن أنفه وطريقة مشيه تشبه رشيد تماما. يلبس بدلة ثمنها أكثر من بيت كامل في الدوار، ومعه محاميان فرنسيان وثلاثة حراس.قال الشاب باللغة العربية بلكنة فرنسية: "مرحبا، أنا اسمي لوكا رشيد، أنا ابن رشيد الحقيقي من زوجته الفرنسية ماري، أنا الوريث الوحيد الشرعي لثروة أبي، والمحكمة الفرنسية حكمت لي بكل شيء، حتى هذا القصر في الدار البيضاء، وحتى هذه المزرعة، وحتى هذا الدوار كله اشتراه أبي قبل سنة ووضع باسمي."صدم أهل الدوار كلهم. فاطمة وقعت على الأرض، أحمد احتضنها، كريم تقدم خطوة إلى الأمام.قال كريم بغضب: "كذاب، رشيد مات ولم يكن له ابن فرنسي، أنت نصاب مثل أبيك."ضحك لوكا وأخرج ملفا كبيرا وقال: "هذه أوراق DNA فرنسية تثبت أنني ابن رشيد بنسبة 99.9%، وهذه أوراق ملكية الدوار كله، دوار أولاد عياد أصبح ملكي أنا، من اليوم سأهدم بيوتكم الطينية وأبني مكانها منتجعا سياحيا فرنسيا كبيرا، ومن لا يخرج سأرميه في الشارع."بكى أهل الدوار، النساء صرخت، الرجال غضبوا لكنهم خافوا من الحراس.وهنا تقدمت سارة رغم أنها كانت خائفة، وقال

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    قال الحاج العربي وهو ينظر إلى فاطمة التي ترتجف: "أحمد... هو حبك الأول... الرجل الذي كنتِ ستتزوجينه قبل أن أغتصبك... الرجل الذي هاجر إلى إيطاليا بعدما طردك رشيد من القصر وقالوا له إنك هربت مع رجل آخر... أحمد لا يزال حيا... وهو يعيش الآن في نفس دوار أولاد عياد... هو إمام المسجد الجديد... الشيخ أحمد الذي زوج كريم وسارة..."سقطت فاطمة على الكرسي من الصدمة. الشيخ أحمد الإمام الوقور ذو اللحية البيضاء الذي زوج ابنها قبل أشهر... هو نفسه أحمد حبها الأول؟ هو نفسه أبو سارة؟قالت فاطمة بصوت يبكي: "أحمد؟ إمام الجامع؟ معقول؟ أنا لم أعرفه... لحيته... كبر سنه..."قال الحاج العربي: "نعم، هو لم يعرفك أنتِ أيضا لأنك كنتِ تضعين النقاب يوم زواج كريم وسارة، وهو نظره ضعيف، لكنه عندما سمع اسمك فاطمة بنت مبارك، شك، وذهب وحلل DNA لسارة سرا، وعرف أنها ابنته من زهرة... لأن زهرة... زهرة كانت أختك الصغرى من أم أخرى... وأحمد كان يحبكما أنتما الاثنتين... لكنه اختارك أنتِ... وعندما هربتِ، تزوج زهرة لينقذها من الفقر... وأنجب منها سارة... ثم ماتت زهرة..."انفجرت كل الأسرار مرة واحدة. زهرة أخت فاطمة؟ سارة ابنة أحمد؟ أحم

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    بعدما انطفأت النار وسمع صوت الطلقة، ساد الظلام والصراخ في المزرعة القديمة. كريم كان أول من أشعل ضوء هاتفه، وضوء الهاتف كشف مشهدا لم يتوقعه أحد.رشيد ساقط على الأرض، والدم يخرج من كتفه، والسكين ساقطة بجانبه. والحاج العربي أخو رشيد واقف ومسدسه لا يزال يدخن، لكنه لم يطلق على كريم، بل أطلق على أخيه رشيد.قال الحاج العربي بصوت يرتجف: "لم أستطع... لم أستطع أن أراه يذبح طفلة صغيرة... حتى أنا، حتى أنا الشيطان، لا أستطيع ذبح طفلة عمرها سنتين."ركض كريم بسرعة وفك الحبل عن نور وآدم، احتضنهما بقوة، نور تبكي وترتجف، آدم يبكي ويقول: "بابا... الرجل الشرير كان سيذبحنا."احتضنت سارة نور وهي تبكي بحرقة وتقبلها من رأسها إلى قدميها، وهند احتضنت آدم، وفاطمة جلست بجانب رشيد الذي ينزف.قال رشيد وهو ينظر إلى فاطمة والدم يخرج من فمه: "فاطمة... سامحيني... أنا... أنا أرى زهرة... أرى زهرة تناديني..."قالت فاطمة والدموع في عينيها رغم كل ما فعله بها: "اذكر الله يا رشيد، اذكر الله."قال رشيد بصوت ضعيف جدا: "هناك سر... سر كبير... لم أخبركم به... الحاج العربي ليس أخي... هو... هو أبو كريم الحقيقي..."صدم الجميع. كريم

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    مرت سنة كاملة على بناء مستشفى زهرة ومدرسة فاطمة في دوار أولاد عياد. أصبح القصر في الدار البيضاء يعج بالحياة، فاطمة أصبحت ترى جيدا بعد العملية، سارة تدير المستشفى، كريم يدير الشركة والمدرسة، هند تدرس الأطفال، ليلى شفيت تماما من السرطان وتربي أمل الصغير الذي أصبح عمره سنة ويمشي، ونور وآدم أصبحا صديقين لا يفترقان، يلعبان كل يوم في حديقة القصر.كان كل شيء مثاليا، حتى ذلك الصباح المشؤوم.في الساعة السادسة صباحا، بينما كانت سارة تحضر الحليب لنور وآدم في المطبخ، سمعت صراخ الخادمة من غرفة الأطفال."سيدتي سارة! سيدتي سارة! نور ليست في سريرها! وآدم أيضا ليس موجودا!"سقط كوب الحليب من يد سارة وتحطم. ركضت إلى غرفة الأطفال، السرير فارغ، النافذة مفتوحة، وعلى الوسادة ورقة صغيرة مكتوب عليها بخط أحمر: "أخذت ما هو لي، إذا أردتم أطفالكم تعالوا إلى المزرعة القديمة وراء دوار أولاد عياد وحدكم، بلا شرطة، وإلا سأذبحهم كما ذبحت أحلامكم. رشيد."صرخت سارة صرخة أيقظت القصر كله. جاء كريم مسرعا، قرأ الورقة، وجهه أصبح أبيض كالورق.قال كريم وهو يضرب الحائط بقبضته: "مستحيل! رشيد في السجن، حكم عليه 20 سنة، كيف خرج؟"ا

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status