ログイン{اليوم المنتظر}
وأخيرًا... جاء اليوم الذي لم تكن سولي مستعدة له. منذ ساعات الصباح الأولى، كان قصر فيتالي في حالة من الحركة المستمرة. الخدم يدخلون ويخرجون من القاعات، الزهور تُرتب في الممرات، والشموع تُشعل واحدة تلو الأخرى، بينما كان أفراد العائلة يتأكدون من أن كل شيء يسير كما خطط له فيتوريو. حتى القاعة الرئيسية تغير شكلها. الزهور البيضاء تزين المداخل، والأقمشة الفاخرة امتدت على جوانب السلالم، بينما كان شعار عائلة فيتالي ظاهرًا في كل مكان. في غرفة سولي، كانت الحركة لا تقل عن بقية القصر. وضعت علبة صغيرة من المخمل الأسود فوق الطاولة. بداخلها خاتما الزواج. كان أحدهما مخصصًا لسولي، والآخر للوكا. اقتربت إحدى الخادمات وتفقدت الخاتمين للمرة الأخيرة، ثم أغلقت العلبة بعناية. أما سولي، فكانت تجلس أمام المرآة بصمت. كانت لا تزال تحاول استيعاب أن هذا اليوم وصل فعلًا. دخلت مصففة الشعر، وبدأت تعمل بهدوء. مشطت شعر سولي الأسود الطويل بعناية، ثم بدأت بتصفيفه بطريقة ناعمة وأنيقة، مع ترك بعض الخصلات تنسدل حول وجهها. كانت سولي تنظر إلى انعكاسها في المرآة دون أن تتحدث. قالت مصففة الشعر بابتسامة: — شعركِ جميل جدًا. ابتسمت سولي ابتسامة صغيرة. — شكرًا. — ناعم أيضًا، وسيكون من السهل جدًا أن يظهر التسريحة بشكل جميل. أكملت عملها، ثم أضافت لمسات بسيطة جعلت مظهر سولي أكثر أناقة دون أن يبدو مبالغًا فيه. بعد ساعات من التحضير، ابتعدت مصففة الشعر قليلًا. — انتهينا. نظرت سولي إلى نفسها. للحظات، لم تعرف الفتاة التي أمامها. لم تكن مختلفة تمامًا... لكنها بدت وكأنها شخص آخر يستعد لحياة أخرى. ثم دخلت إحدى الخادمات وهي تحمل الفستان. توقفت سولي عن التنفس تقريبًا. كان فستان الزفاف أبيض وأنيقًا، بتفاصيل ناعمة تناسبها دون مبالغة. ساعدتها الخادمات على ارتدائه، ثم خرجن للحظات حتى تتمكن من النظر إلى نفسها وحدها. وقفت سولي أمام المرآة. ظلت تحدق في انعكاسها. كانت هذه اللحظة التي حلمت بها الكثير من الفتيات. فستان أبيض. زفاف. زوج ينتظرها. لكن لماذا لم تشعر أنها سعيدة؟ وضعت أصابعها على القماش برفق. لم تتخيل يومًا أن يأتي زفافها بهذه الطريقة. لا حب. لا اختيار. لا قلب ينتظر قلبها. فقط صفقة قديمة، وعائلة لا تعرفها، ورجل بالكاد تحدث معها. شعرت بعينيها تلمعان. لكنها رمشت بسرعة. — لا تبكي... همست لنفسها. — ليس اليوم. طرق الباب. دخلت إيزابيلا أولًا. توقفت للحظة عندما رأت سولي. لم تُظهر دهشتها كثيرًا، لكنها بقيت تنظر إليها لثوانٍ. ثم قالت: — حان الوقت. أومأت سولي. وبعدها دخلت بعض أفراد العائلة. توقفت النظرات عندها للحظة. حتى إيلينا لم تستطع إخفاء دهشتها تمامًا. لكنها سرعان ما أعادت ملامحها الهادئة. قالت فقط: — يبدو أنكِ مستعدة. خفضت سولي عينيها. — نعم. ثم خرج الجميع استعدادًا للذهاب. --- في الجهة الأخرى من القصر، كان لوكا يستعد أيضًا. كان يقف أمام المرآة، بينما كان لورنزو يساعده في ترتيب سترته. ارتدى بدلة سوداء أنيقة، وقميصًا أبيض، وربطة عنق داكنة. أما شعره الأسود، فكان ومنسدلًا بشكل طبيعي حول وجهه . اقترب لورنزو ونظر إليه في المرآة. — انتهيت. لم يرد لوكا. عدل لورنزو طرف سترته، ثم ابتسم. — لم أرك بهذا الهدوء منذ فترة. — ليس هناك ما يستدعي التوتر. ضحك لورنزو بخفة. — أنت ستتزوج. نظر لوكا إليه من خلال المرآة. — أعرف. — هذا كل ما لديك؟ — ماذا تريدني أن أقول؟ هز لورنزو رأسه. — لا شيء. ثم ابتعد عنه قليلًا. — على الأقل حاول ألا تبدو وكأنك ذاهب إلى اجتماع عمل. رفع لوكا حاجبه. — أنا لا أبدو كذلك. ضحك لورنزو. — بل تبدو أسوأ. لم يرد لوكا، لكنه نظر إلى انعكاسه للحظة. كان وجهه هادئًا. لا خوف. لا تردد. فقط ذلك السكون المعتاد. قال لورنزو: — هل أنت مستعد؟ أجاب لوكا بعد لحظة: — نعم. لكن لورنزو لاحظ أن عينيه لم تكونا بالهدوء نفسه الذي حاول إظهاره. --- بعد وقت قصير، غادرت السيارات القصر متجهة نحو الكنيسة. جلست سولي داخل السيارة، ويداها متشابكتان فوق حجرها. كانت تنظر من النافذة. المدينة تمر أمامها ببطء. كل شيء يبدو طبيعيًا. الناس يمشون. السيارات تتحرك. المحلات مفتوحة. لكن بالنسبة لها، كان العالم قد توقف. وضعت يدها على صدرها عندما شعرت بخفقان قلبها. أغمضت عينيها للحظة. ثم أخذت نفسًا عميقًا. عندما وصلت السيارات إلى الكنيسة، كانت الساحة الخارجية مليئة بالسيارات وأفراد العائلة. نزل الجميع تباعًا. كانت الكنيسة مزينة بالزهور البيضاء، والشموع مصطفة على جانبي الممر المؤدي إلى الداخل. وقفت سولي خارج الباب للحظات. نظرت إلى المكان. ثم نظرت إلى يديها. كان عليها أن تدخل. لم يعد هناك طريق للعودة. فتحت الأبواب. --- في الداخل، كان لوكا واقفًا عند المنصة. ارتدى بدلته السوداء، ووقف باستقامة هادئة. شعره الأسود المنسدل حتى قرب أذنيه كان يحيط بملامحه الحادة، وعيناه الداكنتان مثبتتان نحو الباب. كان الجميع في أماكنهم. فيتوريو في الصف الأمامي. إيزابيلا إلى جانبه. ماركو وإيلينا ولورنزو وبقية العائلة خلفهما. كان كل شيء جاهزًا. ثم... انفتح باب الكنيسة. التفتت جميع الرؤوس. دخلت سولي. توقفت للحظة عند المدخل. كانت ترتدي فستانها الأبيض، وشعرها مصففًا بعناية، وملامحها تحمل هدوءًا حاولت أن تخفي خلفه كل ما تشعر به. ثم بدأت تمشي. خطوة. ثم أخرى. كان صوت خطواتها خافتًا فوق أرضية الكنيسة. لكن في داخلها، كان قلبها يضرب بقوة. كانت تشعر أن دموعها تحرق عينيها. لم تكن تعرف هل تبكي لأنها تترك جدتها... أم لأنها تدخل حياة لا تعرفها... أم لأنها ستتزوج رجلًا لا تعرف عنه سوى اسمه. رفعت عينيها نحو المنصة. ورأته. لوكا. كان واقفًا ينتظرها. نظر إليها بصمت. للحظة، لم تعرف سولي ماذا تفعل. تلاقت عيناهما. لم يكن في عينيه ابتسام. ولا حنان. لكنه لم يبعد نظره عنها هذه المرة. شعرت سولي بأن قلبها ارتبك أكثر. تابعت السير. لكن قبل أن تصل إليه، تحرك بصرها بين الحاضرين بلا قصد. ثم... توقفت أنفاسها. في الصفوف الخلفية، كانت هناك امرأة عجوز تعرفها أكثر من أي شخص في هذا العالم. جدتها. كانت واقفة هناك، وعيناها ممتلئتان بالدموع. اتسعت عينا سولي. للحظة، نسيت أين هي. نسيت القصر. والزواج. والعائلة. كل ما رأته كان المرأة التي ربتها. المرأة التي ودعتها قبل أيام وهي تبكي. ارتجفت شفتا سولي. وكادت دمعة أن تسقط. لكنها ابتسمت. ابتسامة صغيرة جدًا. صادقة. وكأنها تقول لها من بعيد: أنا بخير. وضعت جدتها يدها على صدرها، وأومأت لها وهي تحاول أن تمنع دموعها. شعرت سولي أن شيئًا في داخلها انهار. لكنها أكملت طريقها. نحو المنصة. نحو لوكا. نحو الحياة التي لم تخترها... دون أن تعرف أن الرجل الذي يقف أمامها الآن، والذي لا يشعر بشيء تجاهها تقريبًا، سيصبح يومًا الشخص الذي سيقف في وجه عائلته كلها من أجلها.[حين يتحول الحب إلى قيد] مرّت أيام أخرى. وبدأت حالة سولي تتحسن تدريجيًا. صارت قادرة على الوقوف مدة أطول، والمشي لمسافات قصيرة، والجلوس قرب النافذة من دون أن تشعر بالإرهاق كما في الأيام الأولى. لكن رغم تحسن جسدها... كان قرارها يزداد ثباتًا. كانت ستغادر المدينة. كانت قد رتبت مع جدتها معظم أغراضهما، وبدأت تختار الأشياء التي ستأخذها معها. القليل فقط. ملابسها. بعض الصور القديمة. أغراض جدتها. وقلادة صغيرة احتفظت بها منذ طفولتها. أما كل ما يربطها بقصر فيتالي... فلم تكن تريد أن تأخذ منه شيئًا. حتى ذكرياتها مع لوكا حاولت أن تخبئها في مكان لا تستطيع الوصول إليه. وفي الجهة الأخرى من المدينة... كان لوكا يراقبها من بعيد. لم يكن يتدخل. كان فقط يسأل لورينزو عنها أحيانًا. — كيف حالها؟ وكان لورينزو يجيبه: — تتحسن. فيتنفس لوكا براحة. لم يكن يعلم أن سولي كانت تستعد للرحيل. كان يظن أنها فقط تحتاج إلى وقت، وأنها ستبقى في بيت جدتها حتى تستعيد قوتها. وكان ذلك الوهم هو الشيء الوحيد الذي يسمح له بالاستمرار. --- وفي صباح أحد الأيام... كان لوكا جالسًا في مكتبه. الأوراق أمامه، والها
[ قبل الرحيل] مرّت ثلاثة أيام. ثلاثة أيام بدت طويلة على الجميع، لكنها كانت أثقل على لوكا تحديدًا. منذ أن خرجت سولي من مرحلة الخطر الأولى، لم يمر يوم واحد من دون أن يأتي إلى المستشفى. كان يصل في الصباح، ويبقى لبعض الوقت في الممر، ثم يسأل عن حالتها. وفي كل مرة... كان يقف أمام باب غرفتها. لكنه لم يدخل. احترامًا لطلبها. كان يكتفي بسؤال جدتها. — كيف حالها اليوم؟ وكانت الجدة تجيبه دائمًا: — بخير. فيبتسم ابتسامة صغيرة متعبة. — الحمد لله. وفي اليوم الثاني كرر السؤال. وفي اليوم الثالث أيضًا. وفي كل مرة كانت الإجابة نفسها تقريبًا. — سولي أفضل. لكن الجدة كانت ترى ما وراء عينيه. كان يريد أن يسأل سؤالًا آخر. هل ما زالت تريد الطلاق؟ هل تحدثت عني؟ هل تفكر بي؟ هل يمكن أن تسامحني؟ لكنه لم يسأل. ربما لأنه كان يخشى الإجابة. كان يفضّل كلمة «بخير» على أن يسمع شيئًا يؤلمه أكثر. أما سولي... فكانت تعرف أنه يأتي. كانت تسمع أحيانًا صوته من بعيد. وتعرف من خطواته أنه وصل. لكنها لم تطلب رؤيته. كانت تحتاج إلى الهدوء. وإلى الوقت. وإلى بداية مختلفة. وفي اليوم الثالث، أخبرها الطبيب
[ بين الحب والرحيل] في المستشفى... كانت غرفة سولي هادئة. جلست جدتها إلى جانب السرير، تحمل وعاء الطعام بيدها، وتطعمها ببطء. كانت سولي لا تزال ضعيفة جدًا، وكانت كل حركة تتطلب منها جهدًا. — تناولي المزيد قليلًا. قالت جدتها بحنان. فتحت سولي فمها وتناولت لقمة صغيرة، ثم توقفت. — لقد شبعت. هزّت جدتها رأسها. — من لقمتين فقط؟ ابتسمت سولي ابتسامة ضعيفة. — لا أشعر برغبة في تناول الطعام. — يجب أن تأكلي حتى تستعيدي قوتك. نظرت سولي إلى الطعام للحظة، ثم تناولت لقمة أخرى. بعد ذلك، رفعت عينيها نحو النافذة. كان ضوء النهار يملأ الغرفة، والمدينة تبدو بعيدة خلف الزجاج. وظلت تحدّق هناك طويلًا. لاحظت الجدة شرودها. — إلى ماذا تنظرين؟ لم تجب سولي مباشرة. ثم قالت بهدوء: — إلى المدينة. ابتسمت جدتها قليلًا. — ماذا بها؟ خفضت سولي عينيها. — لا أعلم... ثم سكتت لحظة. — لكنني لم أعد أرغب في رؤيتها. توقفت يد جدتها. ونظرت إليها باستغراب. — ماذا تقصدين؟ رفعت سولي عينيها إليها. — أعني أنني لا أريد البقاء هنا. — سولي... — أريد مغادرة المدينة. ساد الصمت. وضعت الجدة الوعاء جانبًا، ثم اقت
[ بين الحب والرحيل] بعد وقت قصير، خرجت كارلي وجدّة سولي من الغرفة. أغلقت كارلي الباب خلفها بهدوء، ثم بقيت للحظة تنظر إلى لوكا. كان واقفًا في الممر، بالقرب من النافذة، وعيناه لا تفارقان باب الغرفة. اقتربت منه. — لوكا... التفت إليها. — نعم؟ ترددت كارلي لحظة. ثم قالت: — سولي تريد التحدث إليك. ثبت عيناه عليها. — معي؟ أومأت. — نعم. سكت لثوانٍ. ظهرت على وجهه ملامح توتر لم تستطع كارلي تجاهلها. — هل قالت ماذا تريد؟ هزّت رأسها. — لا. ثم وضعت يدها على ذراعه. — مهما قالت.... حاول أن تستمع إليها حتى النهاية. نظر إليها لوكا طويلًا. ثم أومأ. — حسنًا. ابتعدت كارلي، وتركت له الطريق. بقي لوكا أمام الباب للحظات. رفع يده، لكنه لم يطرقه مباشرة. كان يشعر بأن هناك شيئًا مختلفًا هذه المرة. شيئًا أثقل من مجرد حديث بعد الاستيقاظ. وأخيرًا... طرق الباب بهدوء. لم تأته إجابة. طرق مرة أخرى. ثم جاء صوت سولي ضعيفًا: — ادخل. فتح الباب. دخل ببطء. كانت سولي مستلقية على السرير، وقد أدارت وجهها نحو النافذة. كانت الشمس تدخل من بينها وبين الستائر
[حين فتحت عينيها ] ثم أعاد لوكا نظره إلى سولي. وظلّت عيناه معلّقتين بها، وكأن العالم بأسره يستطيع الانتظار... أما هي، فلا. لكن شيئًا ما تغيّر هذه المرة. في البداية، كانت مجرد حركة صغيرة جدًا. تحرّكت أصابع سولي تحت الغطاء. توقّف لوكا عن الحركة. رفع رأسه بسرعة. حدّق في يدها. ثم نظر إلى وجهها. — سولي؟ لم تجبه. انتظر. وبعد لحظات، تحرّكت أصابعها مرة أخرى. ثم ارتجفت رموشها قليلًا. اتّسعت عينا لوكا. — سولي... اقترب منها أكثر. كان صوته مليئًا بالخوف والأمل في الوقت نفسه. — هل تسمعينني؟ تحرّكت رموشها مجددًا. وببطء شديد... بدأت عيناها تنفتحان. كان الضوء يزعجها في البداية، فحاولت إغلاق عينيها مرة أخرى. تنفّست ببطء. ثم فتحتهما من جديد. كانت نظرتها شاردة. لم تعرف أين هي. كان كل شيء حولها ضبابيًا. السقف. الجدران. الأجهزة. ثم بدأت ذاكرتها تعود إليها شيئًا فشيئًا. المستشفى. العملية. الخوف. ثم شعرت بيد تمسك يدها. التفتت ببطء. ورأته. لوكا. كان جالسًا إلى جوارها، وشعره الأسود غير مرتّب من النوم، وملامح التعب واضحة على وجهه
[بين القلق والأمل] وبقي لوكا إلى جوار سولي. مرّت الدقائق ببطء، ثم تحوّلت إلى ساعات. لم يشعر بمرورها. ظلّ ممسكًا بيدها، وكان إبهامه يتحرّك بين الحين والآخر فوق أصابعها بحركة خفيفة، وكأنّه يطمئن نفسه إلى أنّها ما تزال هنا. كانت الغرفة هادئة. يملأ صوت الأجهزة المنتظم الفراغ. ويتسلّل ضوء خافت من المصباح القريب من السرير. ومع مرور الوقت، بدأ التعب يثقل جفنيه. حاول مقاومته. فعدّل جلسته. ثم رفع رأسه قليلًا. ونظر إلى وجه سولي. — سأبقى... همس. لكن صوته خرج ضعيفًا من شدّة الإرهاق. — لا تخافي. وبعد ذلك بقليل... غلبه النوم. لم يترك يدها. حتى وهو نائم، ظلّت أصابعه تحيط بأصابعها برفق. وأسند رأسه إلى طرف السرير، بينما بقي جسده منحنيًا قليلًا نحوها. كانت ملامحه مختلفة تمامًا عن الرجل الذي يعرفه الجميع. لا برود. ولا قسوة. بل تعب وخوف وحب صامت. مرّت ليلة كاملة وهو على تلك الحال. --- في الصباح... بدأ ضوء الشمس يتسلّل من بين الستائر. فتح لوكا عينيه ببطء. واستغرقه الأمر بضع ثوانٍ حتى تذكّر أين هو. ثم رفع رأسه بسرعة. ونظر إلى سولي. كانت لا