แชร์

الفصل الثالث

ผู้เขียน: NarJes
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-23 02:26:49

كانت ريم تكره المطر.

لم تعرف السبب.

منذ طفولتها، كان صوت قطرات المطر وهي تضرب النوافذ يسبب لها شعورًا غريبًا لا تستطيع تفسيره.

كلما سمعت ذلك الصوت، شعرت بضيق في صدرها.

لم يكن خوفًا واضحًا.

ولم يكن حزنًا عاديًا.

كان شيئًا أعمق من ذلك.

شيئًا يشبه ذكرى بعيدة تقف خلف باب مغلق داخل عقلها، تحاول الدخول، لكنها لا تملك المفتاح.

أحيانًا، كانت ترى في أحلامها أضواء حمراء.

وأحيانًا، كانت تسمع صراخًا بعيدًا.

وفي مرات قليلة، كانت ترى طفلًا يقف أمامها.

لكنها لم تكن تستطيع رؤية وجهه بوضوح.

كلما حاولت الاقتراب منه، استيقظت قبل أن تعرف من يكون.

لذلك، كانت تكره المطر.

وفي ذلك الصباح، كان المطر يهطل بغزارة.

وقفت ريم أمام آلة القهوة في مكتبها، وهي تحدق من خلال النافذة في الشوارع المبللة.

كانت قطرات الماء تنزلق على الزجاج ببطء.

شعرت بذلك الضيق المعتاد في صدرها.

وضعت يدها عليه للحظة.

ثم أغمضت عينيها.

لسبب لم تفهمه، شعرت أنها سمعت صوتًا قديمًا ينادي اسمها.

— «ريم...»

فتحت عينيها بسرعة.

لكن المكتب كان كما هو.

لم يكن هناك أحد.

— «ريم؟»

استدارت.

كانت صديقتها سارة تقف خلفها.

— «هل أنتِ بخير؟»

ابتسمت ريم بسرعة.

— «نعم. فقط شردت قليلًا.»

ثم أضافت سارة:

— «ريم، هل تعلمين أن المدير يريد مقابلتك؟»

رفعت ريم حاجبها.

— «ماذا فعلت؟»

ضحكت سارة.

— «لا شيء. لكنه قال إن هناك عميلًا مهمًا يريدكِ في مشروع جديد.»

— «أنا؟»

— «أنتِ أفضل مصممة لدينا.»

ابتسمت ريم.

— «أنتِ تقولين ذلك فقط لأنني أشتري لكِ الغداء.»

— «وهذا سبب كافٍ تمامًا.»

ضحكتا معًا، ولم تكن ريم تعرف أن ذلك الصباح سيغير حياتها بالكامل.

بعد نصف ساعة، دخلت ريم غرفة الاجتماعات.

كانت تتوقع رجلًا في الخمسين من عمره، ربما مديرًا أو رجل أعمال عاديًا.

لكنها توقفت عند الباب.

كان هناك رجل يقف أمام النافذة.

طويلًا.

عريض الكتفين.

يرتدي بدلة سوداء أنيقة.

كان يراقب المطر بصمت، وظهره إليها.

وعندما استدار...

شعرت ريم بشيء غريب.

توقف قلبها للحظة.

لم يكن خوفًا.

بل إحساسًا قويًا بأنها رأته من قبل.

في مكان ما.

في زمن بعيد.

رفع يزن عينيه إليها.

وتوقف هو الآخر.

للحظة، لم يعد يرى امرأة في الثلاثين من عمرها.

رأى طفلة صغيرة.

كانت تضحك تحت المطر.

تمسك بيده بقوة، وتقول بصوت مرتجف:

**«يزن، لا تتركني.»**

ارتجف شيء داخله.

لكن الذكرى اختفت قبل أن يتمكن من الإمساك بها.

وبقيت ريم أمامه.

امرأة تنظر إليه وكأنه مجرد غريب.

قالت:

— «السيد يزن الراوي؟»

لم يجب.

كانت عيناه مثبتتين على وجهها.

— «هل أنت بخير؟»

عاد إلى نفسه.

— «نعم.»

كانت نبرته باردة، خالية من أي انفعال.

جلست ريم أمامه، ووضعت ملفات المشروع على الطاولة.

— «أخبروني أنكم تريدون التعاقد مع شركتنا.»

جلس يزن في الجهة المقابلة.

لكنه لم ينظر إلى الملفات.

كان ينظر إليها.

شعرت ريم بذلك، فرفعت عينيها إليه.

— «هل هناك شيء على وجهي؟»

— «لا.»

— «إذن لماذا تنظر إليّ هكذا؟»

صمت.

لم يعرف ماذا يقول.

لأول مرة منذ سبعة عشر عامًا، كانت ريم أمامه.

كانت حية.

كانت قريبة.

وكانت تنظر إليه وكأنه لم يكن جزءًا من ماضيها.

قال يزن فجأة:

— «هل سبق أن زرتِ قصر الراوي؟»

تغير وجه ريم.

— «لا أظن.»

— «أنتِ متأكدة؟»

— «نعم.»

— «هل أنتِ متأكدة من أي شيء في حياتك؟»

نظرت إليه باستغراب.

— «عذرًا؟»

أدرك يزن أنه اقترب من الحقيقة أكثر مما ينبغي.

فتراجع في مقعده.

كان قد جاء لمواجهتها.

لكنه الآن لم يعرف ماذا يقول.

كيف يسألها:

**لماذا كنتِ هناك ليلة موت أمي؟**

وكيف يسألها:

**لماذا اختفيتِ بعد ذلك؟**

وكيف يخبرها أنها كانت أول فتاة أحبها؟

قال بدلًا من ذلك:

— «سنبدأ العمل غدًا.»

وقفت ريم.

— «حسنًا.»

غادرت الغرفة، لكنها توقفت للحظة أمام الباب.

لم تعرف لماذا شعرت بأن هذا الرجل يعرفها.

أما يزن، فبقي وحده.

فتح يده ببطء.

كان يحمل شيئًا صغيرًا.

سوارًا قديمًا صنعته له طفلة قبل سبعة عشر عامًا.

نظر إليه طويلًا.

ثم اتخذ قراره.

لن يخبر ريم شيئًا.

ليس بعد.

أولًا، سيعرف لماذا اختفت.

وسيعرف ماذا حدث في ليلة الحريق.

وسوف يعرف الحقيقة كاملة.

حتى لو اضطر إلى الاقتراب منها.

حتى لو اضطر إلى جعلها تحبه.

لأنه هذه المرة...

لن يسمح لها بالاختفاء من حياته مرة أخرى.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 203

    لم يستطع أحد الكلام.كانت المرأة تقف أمامهم بهدوء.وجهها شاحب.عيناها تشبهان عيني ليان.حتى طريقة وقوفها كانت مألوفة.لكن أكثر ما جعل ليان ترتعب...هو ذلك الشعور.شعور أنها تعرفها.قالت ليان بصوت مرتجف:— «أنت...»ابتسمت المرأة.— «نعم.»اقتربت ليان خطوة.— «هل أنت ليال؟»— «أجل.»بدأت الدموع تنزل من عيني ليان.— «لماذا لا أتذكرك؟»أجابت ليال:— «لأنهم أخذوا ذكرياتك عني.»— «لماذا؟»— «لأنني كنت أعرف أكثر مما يجب.»قال يزن:— «ماذا تعرفين؟»نظرت ليال إليه.ثم إلى كمال.— «أعرف أن الرجل الذي تسمونه جدكم لم يكن الوحيد الذي عمل على المشروع.»قال كمال:— «ليال...»قاطعته:— «لا تتظاهر أنك بريء.»قال يزن:— «أخبرينا كل شيء.»تنهدت ليال.— «عندما كنا صغيرتين، كان أبي يعمل مع الدكتور. كان يعتقد أن نقل الذاكرة يمكن أن ينقذ الناس من الموت.»قالت ليان:— «وأنا؟»— «أنت كنت المفضلة لديهم.»— «لماذا؟»— «لأن دماغك كان يتقبل الذكريات بطريقة مختلفة.»سأل آدم:— «ما المختلف؟»أجابت:— «كنت تستطيعين الاحتفاظ بذكريات الآخرين دون أن تفقدي شخصيتك.»قال آسر:— «وهذا يفسر لماذا اختاروك.»— «نعم.»اقتربت ل

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 202

    دوى صوت الأقفال في القاعة.باب بعد باب.حتى أصبح الجميع محاصرين.قال آدم:— «من يملك السيطرة على النظام؟»لم يجب كمال.كان ينظر إلى الشاشة.قال يزن:— «قلت سالم.»— «نعم.»— «لكن سالم معنا.»التفت الجميع في اللحظة نفسها.كان سالم واقفًا في الجهة الأخرى من القاعة.بدا مرتبكًا.— «لماذا تنظرون إليّ؟»رفع يزن سلاحه.— «ابتعد عن الجميع.»— «يزن، ماذا تفعل؟»— «اسمك ظهر على الشاشة.»ضحك سالم بعصبية.— «هذا جنون.»اقترب آسر منه.— «ارفع يديك.»— «آسر! أنت تعرفني.»— «ارفع يديك.»نفذ سالم الأمر.قالت ليان:— «ربما النظام يستخدم اسمه فقط.»قال كمال:— «لا.»نظر إليه يزن.— «ماذا تقصد؟»— «النظام لا يكتب اسم شخص إلا إذا كان لديه صلاحية الدخول.»نظر الجميع إلى سالم.قال سالم:— «أنا لا أعرف شيئًا.»فجأة ظهرت صورة على الشاشة.كان سالم يقف في نفس القاعة.لكن الصورة كانت قديمة.وكان يرتدي معطفًا أبيض.تجمد الجميع.قال آدم:— «هذا أنت.»— «لا.»— «إنه أنت.»— «قلت لا!»اقترب يزن منه.— «منذ متى تعمل معهم؟»صرخ سالم:— «أنا لم أخنكم!»قالت ليان:— «إذن قل الحقيقة.»سكت سالم.ثم أغلق عينيه.— «منذ ال

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 201

    لم يتحرك أحد.كانت العبارة لا تزال مضيئة على الشاشة.**الرجل الذي أمامكم ليس جدكم.**نظر يزن إلى الرجل.ثم إلى الشاشة.ثم عاد إليه.— «من أنت؟»بقي الرجل صامتًا.قالت ليان:— «أجبنا.»رفع الرجل رأسه.كانت ملامحه قد تغيرت تمامًا.لم يعد يبدو ذلك الرجل الواثق.قال:— «اسمي... كمال.»قال آدم:— «كمال؟»— «نعم.»قال يزن:— «وما علاقتك بجدي؟»تنهد الرجل.— «كنت شقيقه.»ساد الصمت.قال يزن:— «شقيقه؟»— «التوأم.»تجمد يزن.— «كان لجدي توأم؟»— «لم يكن أحد يعرف.»قال ريان:— «ولماذا أخفى نفسه؟»نظر كمال إلى الشاشة.— «لأن أخي كان عالمًا عبقريًا... لكنه كان مهووسًا بفكرة واحدة.»— «نقل الذاكرة.»— «نعم.»قالت ليان:— «لكن لماذا الأطفال؟»خفض كمال رأسه.— «لأن دماغ الطفل أكثر قدرة على استقبال المعلومات الجديدة.»شهقت ليان.— «يعني كنا مجرد أوعية؟»— «في البداية... نعم.»ارتجف صوت يزن:— «وفي النهاية؟»— «في النهاية تغير كل شيء.»ظهر تسجيل آخر على الشاشة.هذه المرة كان جد يزن نفسه.كان أصغر سنًا.قال في التسجيل:— «لا يمكن نقل الإنسان كاملًا. يمكن نقل الذكريات، المعرفة، ردود الفعل... لكن هناك شي

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 200

    كان الممر طويلًا بصورة غير طبيعية.كلما تقدموا، شعر يزن بأنهم يبتعدون أكثر عن المستشفى القديم.كانت الجدران مغطاة بأنابيب معدنية وأسلاك سوداء، وبعض المصابيح الحمراء تومض فوق رؤوسهم.قال آدم:— «هذا المكان ليس جزءًا من المستشفى.»أجاب آسر:— «واضح أنه أقدم منها.»سأل ريان:— «كيف يمكن أن يكون هناك شيء كهذا تحت المستشفى دون أن يعرف به أحد؟»ضحك الرجل من بعيد.— «لأن المستشفى لم تُبن فوقه.»توقف يزن.— «ماذا؟»التفت الرجل.— «المستشفى بُني فوق هذا المكان عمدًا.»شعرت ليان بالبرد.— «إذن هذا المكان كان موجودًا قبل المستشفى؟»— «منذ أكثر من ثلاثين عامًا.»قالت نور:— «ولماذا؟»أجاب:— «لأن البشر كانوا بحاجة إلى مكان لا تصل إليه القوانين.»وصلوا إلى باب ضخم.كان عليه رقم واحد فقط:**00**وضع الرجل يده على لوحة بجانب الباب.لكن الباب لم يفتح.ظهرت رسالة حمراء:**"البصمة غير صالحة."**عبس الرجل.— «غريب.»اقترب يزن.فجأة أضاءت اللوحة.ظهرت عبارة:**"تم التعرف على حامل الذاكرة."**ثم ظهرت صورة يزن.تراجع الجميع.— «كيف؟»قال آدم.لكن الرجل لم يرد.حدق في يزن.— «ضع يدك.»— «لن أفعل.»— «إذا لم

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 199

    ساد الصمت في الممر القديم.لم يتحرك أحد.حتى الهواء بدا وكأنه توقف للحظة، وكأن المكان نفسه كان ينتظر ما سيحدث بعد ذلك.كان الرجل يقف عند نهاية الممر، نصف وجهه غارقًا في الظلام، بينما انعكس الضوء الباهت على عينيه.قال بهدوء:— «مرحبًا... بأحفادي.»شعر يزن بقشعريرة تسري في جسده.لم يكن السبب في الكلمات وحدها، بل في الطريقة التي نطق بها الرجل بها.كان صوته مألوفًا.مألوفًا بطريقة جعلت قلب يزن يخفق بعنف.تراجع يزن خطوة إلى الخلف، بينما أمسكت ليان بذراعه.همست:— «يزن...»لم يجبها.كان يحدق في الرجل وكأنه يحاول أن يستخرج من ذاكرته وجهًا يعرفه.ثم قال:— «أنت... جدي؟»ابتسم الرجل.— «كنت أعرف أنك ستطرح هذا السؤال.»رفع يزن سلاحه.— «لا تقترب.»ضحك الرجل ضحكة قصيرة.— «ما زلت كما أنت... مندفعًا، غاضبًا، ولا تثق بأحد.»تدخل آدم بسرعة، ووقف أمام ليان.— «من أنت بالضبط؟»نظر الرجل إليه.— «وأنت آدم... صحيح؟ الرجل الذي كان من المفترض ألا يعرف شيئًا.»تجمد آدم.— «كيف تعرف اسمي؟»لم يجب الرجل.بل نظر إلى ريان، ثم إلى آسر، ثم إلى نور.— «لقد جمعتم جميع القطع أخيرًا.»قالت نور بقلق:— «أي قطع؟»أجا

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 198

    بعد ساعات، وصلوا إلى منزل قديم.كان والد ليان مصابًا، لكنه حي.قال الطبيب الذي أحضره فارس:— «الإصابة ليست خطيرة.»تنفست ليان براحة.ثم نظرت إلى يزن.كان جالسًا وحده.اقتربت منه.— «هل أنت بخير؟»— «لا.»جلست بجانبه.— «ماذا سمعت؟»— «أشياء كثيرة.»— «منه؟»— «من داخلي.»سكت قليلًا.ثم قال:— «ليان... ماذا لو لم تكن مشاعري لي؟»نظرت إليه.— «ماذا؟»— «ماذا لو كانت مشاعر جدي هي التي أحببتك بها؟»تألمت.لكنها أمسكت وجهه.— «انظر إلي.»نظر إليها.قالت:— «هل تتذكر أول مرة رأيتني فيها؟»— «نعم.»— «ماذا شعرت؟»— «الخوف.»ابتسمت.— «هل تعتقد أن جدك كان يخاف عليّ؟»هز رأسه.— «لا.»— «إذن هذه مشاعرك.»سكت.ثم ابتسم.لكن في تلك اللحظة...انفتح باب المنزل.دخلت امرأة.كانت ترتدي معطفًا طويلًا.رفعت وجهها.تجمدت ليان.كانت تعرفها.ليست من الماضي.بل من الحاضر.كانت المرأة التي ظهرت في كل الملفات.قالت المرأة:— «انتهى وقت الهرب.»سأل يزن:— «من أنتِ؟»ابتسمت.— «الشخص الذي كان يربيك عندما كنت طفلًا.»تجمد.ثم قالت:— «والمرأة التي قتلت والدتك.»رفع يزن سلاحه.لكن المرأة أضافت:— «إذا قتلتني، ل

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status