หน้าหลัก / الرومانسية / خطيئة الألبينو / الفصل الخامس و الستين 65

แชร์

الفصل الخامس و الستين 65

ผู้เขียน: Lyra_لايرا
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-08 13:52:50

تحولت قاعة الاجتماعات الكبرى في الجناح المظلم إلى مسرح بارد ينتظر لحظة التدشين الدموي. كانت النوافذ الزجاجية العالية تعكس ضوء النهار الشاحب، قاذفة بظلال طويلة على الطاولة الحجرية المستديرة التي استقرت في المنتصف. ساد صمت خانق يحبس الأنفاس، صمت لم يكن يحمل أي سلام، بل كان أشبه بالفتيل المشتعل الذي يقترب بسرعة من مخزن البارود. كانت رين تقف بجانب المقعد الرئيسي، ترتدي ثوب الخدمة الفضفاض الذي بات يخفي وراءه المفتاح النحاسي لمخزن بلدة "سانت جود" وأوراق حريتها، بينما يدها الشاحبة تضغط بآلية دافئة وغر
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • خطيئة الألبينو   الفصل السبعين 70

    دقت ساعة الصفر فوق أرض بلدة "سانت جود" المهجورة، وتلاشت خطوط الفجر الشاحبة تماماً تحت غطاء أسود كثيف من السحب الرعدية التي بدت وكأنها تعلن الحداد الجنائزي على رقعة الشطرنج الدموية. في منتصف الساحة المركزية، تلاحمت أنفاس رين ولوسيفر في عناق وداعي حارق حبس أنفاس الكون من حولهما؛ كان جسد لوسيفر الرياضي الضخم يرتعش بعنف، ليس بفعل النزيف القاتل والمركبات الكيميائية الفاسدة التي تنهش عروقه فحسب، بل بفعل الزلزال النفسي والصدمة النرجسية التي تلاشت أمام حرارة اعترافه بحبّها الخفي في أنفاسه الأخيرة. ولأول مرة، غاب الغرور الأعمى والطاغية السادي، ليحل محلهما رجل مستسلم تماماً لعتمة الضحية التي تفوقت على مكر صيادها.أما رين، فقد كانت تبكي بدموع حقيقية ودافئة غسلت كدمات الندوب القديمة فوق بشرتها الشاحبة. كانت ابتسامتها الدافئة والحزينة هي الرد الصادق والوداعي الفعلي الذي قدمته لقلبها المتمرد؛ فقد استسلمت أخيراً لتمزقها الوجداني، وأدركت أن مشاعرها تجاه هذا الوحش النرجسي قد تجاوزت حدود اللعبة الفكرية لتصبح قيداً أبدياً يربط روحها بروحه وسط النيران. ضغطت بكفها النحيلة بقوة مفرطة فوق صدره الملطخ بالدماء

  • خطيئة الألبينو   الفصل التاسع و الستين 69

    ساد بلدة "سانت جود" المهجورة صمت مطبق يشبه صمت ما قبل الكوارث العظمى، واحتشدت الغيوم السوداء الكثيفة في السماء لتمزق ما تبقى من ضياء النهار الشاحب. في منتصف الساحة المركزية للبلدة، وسط البيوف والخرائب الحجرية المتآكلة، كانت رين تقف بمفردها كشجرة ياسمين بيضاء نبتت وسط الرماد. كان ثوب الخدمة الفضفاض يتحرك مع هبات الرياح الباردة، ويدها الشاحبة مستقرة بآلية دافئة وغريزية فوق خصرها لتتحسس نبض الجنين الآمن والمستقر في أحشائها بكفاءة. كانت عيناها البنفسجيتان الساحرتان شاخصتين نحو المنعطف المظلم للبلدة، وعقلها الجاسوسي الفكري يصارع دقات قلبها المتمرد؛ فالصراع النفسي قد بلغ ذروته العظمى وحبس الأنفاس الأعنف، وهي تنتظر وصول جلادها ومستعبدها الذي باتت تعشق عتمته برعب حقيقي.من حولها، وخلف الجدران والنوافذ الزجاجية المحطمة للخرائب، كان رجال جيش الظل التابعين للنبيل مستقرين في مواقعهم، وأصابعهم على زناد السلاح السري والآليات الكيميائية المدمرة الموزعة وفقاً للكمائن المحكمة. كان كل شيء جاهزاً لسحق الطاغية بمجرد إشارتها، لكن القارورة الزجاجية التي تحوي المصل المضاد والمخبأة في كم ثوبها كانت تبدو أثقل

  • خطيئة الألبينو   الفصل الثامن و الستين 68

    خيم ظلام حالك البرودة على أنقاض بلدة "سانت جود" المهجورة، وحملت الرياح العاتية صفير الرعب الذي يلف الخرائب القديمة. داخل القبو الحديدي الخفي، حيث استقرت غرفة قيادة جيش ظلّها، كانت رين تجلس بمفردها أمام الطاولة الخشبية العتيقة، ولا يضيء ملامحها الشاحبة سوى نور شمعة يتيمة تتراقص شعلتها بضعف. تحيط بها السجلات الكيميائية والنسخة المزدوجة والمطابقة للمصل التي استعادها رجال النبيل من القصر المحترق بنجاح . كانت المساحة غارقة في صمت خانق يحبس الأنفاس، لكن العاصفة الحقيقية كانت تشتعل في أعماق رين؛ صراع نفسي متفجر وجديد واجهته الجاسوسة للمرة الأولى، صراع لم تكن المنظمة السرية ولا لوسيفر نفسه يحسبون له أي حساب.تلمست رين الطوق الجلدي الأسود المحيط بعنقها بأصابع نحيلة ومرتجفة، وبدلاً من أن تشعر بالرغبة الشرسة المعتادة في الانتقام، اجتاحت كيانها غصة مريرة ودافئة جعلت عينيها البنفسجيتين الساحرتين تدمعان بصدق حقيقي. لقد أدركت في هذه اللحظات من العزلة الحقيقة المرعبة التي حاولت دفنها طويلاً خلف قناع الجليد؛ هي تكنّ لمستعبدها وجلادها لوسيفر مشاعراً خفية وعميقة لم تعد قادرة على إنكارها. لم يكن الأمر مجر

  • خطيئة الألبينو   الفصل سكس سافن 67

    ساد سكون الليل البارد أرجاء المقر السري الجديد ل رين في أطراف بلدة "سانت جود" المهجورة، غير أن هذا السكون لم يكن ليعني الطمأنينة، بل كان أشبه بالدخان الشاحب الذي يعقب الانفجارات الكبرى. داخل القبو الخارجي الخفي الذي تحول إلى غرفة قيادة جيش ظلّها، كانت رين تقف أمام طاولة خشبية عتيقة، وتتأمل الخرائط والعهود الجديدة التي وقعها رجال النبيل الخاضعون لسيطرتها. كان ثوب الخدمة الفضفاض لا يزال يلتف حول جسدها المنهك، لكن روح الشراسة والعزيمة الصلبة التي لا تعرف الهزيمة كانت تشع من عينيها البنفسجيتين الساحرتين كالشفرات الحادة؛ فقد تحولت الجاسوسة التي ظنها الجميع بيدقاً مستهلكاً إلى المحرك الفعلي للمصير.وضعت رين كفها الشاحبة بآلية دافئة وغريزية فوق خصرها، مستشعرة نبض الجنين الآمن بكفاءة في أحشائها، وتنفست الصعداء؛ فالطفل بخير، وهو الدافع الأكبر الذي جعلها تسير فوق هذا الحبل المشدود وتخرج منتصرة من وسط ساحة المعركة الدموية التي تركتها وراءها في الجناح المظلم. كانت أصداء الاعتراف الأخير الذي همست به في أذن لوسيفر الجريح قبل رحيلها تفجر في أعماقها نشوة انتصار صامت ممتزج بحذر شديد؛ فهي تعلم أن لوسيفر

  • خطيئة الألبينو   الفصل السادس و الستين 66

    انطلقت العربة الخشبية السوداء المبطنة بسرعة جنونية تشق ضباب الغابة الكثيفة المحيطة بالجناح المظلم، وكانت حوافر الخيول القوية تضرب الأرضية الطينية المبتلة بصوت منتظم يشبه دقات ساعة القدر. في الداخل، كانت رين تجلس مستندة بجسدها المنهك إلى المقاعد الجلدية الباردة، وأنفاسها تخرج متلاحقة وحارقة كأنها تحاول طرد بقايا الهواء المسموم الذي استنشقته داخل قاعة الاجتماعات الملعونة. كان ثوب الخدمة الفضفاض لا يزال يلتف حول جسدها الشاحب، غير أنه لم يعد يمثل قيداً أو ستاراً لامتثال مصطنع؛ بل استحال إلى راية نصر صامتة بعد أن نجحت أصابعها النحيلة في تحريك خيوط الدمى، وتدمير الطرفين بكفاءة جاسوسية مفرطة لم يتوقعها لوسيفر بكبريائه الأعمى، ولا المنظمة بغدرها المطلق.مدت رين يدها المرتجفة برفق وفيض من مشاعر الحنان الغريزي الشرس، ووضعتها فوق أسفل بطنها، مستشعرة ذلك النبض الخفي للجنين الذي تقاتل من أجل بقائه. تنهدت بصوت خافت يملؤه انتصار بارد كالملائكة: "لقد فعلناها يا صغيري... لقد خرجنا من جوف المقبرة أحياء، وتركنا خلفنا عروش طغيانهم تحترق بمن فيها". كانت اللعبة الفكرية التي قادتها قد بلغت ذروتها وحبس الأنفا

  • خطيئة الألبينو   الفصل الخامس و الستين 65

    تحولت قاعة الاجتماعات الكبرى في الجناح المظلم إلى مسرح بارد ينتظر لحظة التدشين الدموي. كانت النوافذ الزجاجية العالية تعكس ضوء النهار الشاحب، قاذفة بظلال طويلة على الطاولة الحجرية المستديرة التي استقرت في المنتصف. ساد صمت خانق يحبس الأنفاس، صمت لم يكن يحمل أي سلام، بل كان أشبه بالفتيل المشتعل الذي يقترب بسرعة من مخزن البارود. كانت رين تقف بجانب المقعد الرئيسي، ترتدي ثوب الخدمة الفضفاض الذي بات يخفي وراءه المفتاح النحاسي لمخزن بلدة "سانت جود" وأوراق حريتها، بينما يدها الشاحبة تضغط بآلية دافئة وغريزية فوق خصرها؛ مستشعرة نبض الجنين الآمن بكفاءة، والذي كان هو دافعها الشرس لخوض هذه المناورة الانتحارية الأخيرة.خلف البوابات الحديدية المغلقة، كانت طبول الحرب البعيدة قد توقفت لتعلن وصول وفد المنظمة السرية الرفيع المستوى؛ فالتقارير المفبركة التي نسجتها رين مع النبيل قد جعلت القيادة العليا تثق تماماً في "الضعف العصبي والكسل الفكري" للوسيفر، وجاءوا اليوم بكامل هيئتهم الدبلوماسية وحراسهم السريين ليملوا شروط الإذعان الصارمة ويجردوه من أسراره الكيميائية. ولم يكن أحد منهم يعلم أن الحراس الشخصيين للقصر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status