مشاركة

مراره الاختيار

last update تاريخ النشر: 2026-06-10 12:01:34

تسللت ليان من بين ذراعي فارس الكيلاني

مع خيوط الفجر الأولى الممتدة.

كان جسدها يئن تحت وطأة إرهاق جسدي

و نفسي عنيف طحن أعصابها.

لم تذق طعم النوم الفعلي منذ تلك الليلة الساخنة الطويلة خلف الأبواب الموصدة.

كان جسدها يتلقى الدفء الحميمي،

لكن عقلها كان يغرق في التفكير والوجل.

ارتدت زي الخدمة الكحلي الصارم بسرعة فائقة

وبأصابع مرتعشة من الخوف.

أغلقت الأزرار بعناية حتى الياقة البيضاء،

لتخفي آثار أنفاسه الحارقة على عنقها

والعلامات التي تركها علي جسدها احمرت خجلا عندما تذكرت

وقفت تستعد للنزول للمطبخ و بدء يوم جديد من السخرة و العمل

الشاق كم تحتاج الي النوم ليلتان لم تذق فيهم طعم النوم قضتهم معه

.

وفي غمرة التعب و الإنهاك، تذكرت زينة.

عادت الكلمات التي نطقت بها زينه في ليلتها الماضية لترن في أذنها كالإعصار.

تذكرت كيف وقفت زينة أمام النافذة الكبيرة المطلة

على أزقة المدينة الصاخبة.

كيف كانت تقص عليها مأساة حياتها بنبرة

شجية عارية تماماً من التزييف.

أعادت ليان صياغة الحوار في عقلها،

حواراً دار بين روحين تبحثان عن مفر في الظلام.

قالت زينة وهي تشير بسبّابتها نحو المارة الفقراء في الشارع الأسفل:

— انظروا خلف هذا الزجاج السميك يا ليان.. ربما ترينني الآن امرأة

سيئة السمعة .

— ربما ينظر المجتمع إليّ كوصمة عار تُقذف بالكلمات الجارحة في العلن.

— لكن أخبريني و بكل صدق.. ما هي خياراتي الحقيقية في هذا

العالم القاسي؟ ارتشفت زينه رشفه من كاسها قبل ان تكمل

— ما هي خيارات أي امرأة تُولد في قاع هذا الفقر و الشقاء

التفتت زينة إليها، وتابعت بنبرة حادة، جافة، :

— النبلاء والأرستقراطيون من آل الكيلاني وغيرهم يتزوجون

ممن هم في منزلتهم فقط.

— يتزوجون لحفظ المال ، و حماية الألقاب

، و توسيع النفوذ التجاري في المدينة.

— أما نحن.. فنستقر مجبرات مع رجال يماثلون

والدكِ ووالدي في القذارة والجهل.

دنت زينة منها خطوة، وهبطت بصوتها المخنوق إلى فحيح صادق يملأه الوجع:

— ربما أبيع نفسي للنبلاء في عتمة الليل..

نعم، أنا لا أنكر ذلك الكابوس أبداً.

— لكنني على الأقل أبيعها بشروطي أنا! ولمن أريد أنا بكامل إرادتي!

— وليس بشروط أب جشع سكير يساوم على شرفي في الخمارات ليشتري زجاجة خمر.

— وليس بزوج جاهل أكرهه، يجبرني على معاشرته بالضرب و الإهانة و الذل كل ليلة.

— يجبرني على الانصياع له كالدابة، كما كان والدي يفعل ب أمي الراحلة أمام عيني.

نظرت زينة إلى تفاصيل ملامح ليان الصافية، وتابعت بنصح يملأه الشجن والأسى الدفين:

— فتاة مثلنا ولدت في حي المداخن يا ليان.. ليس لها خيارات شريفة تطعمها خبزاً كريماً.

— الشرف في أحيائنا الرديئة يعني الموت البطيء جوعاً ومرضاً تحت جدران متهالكة.

— أنتِ تملكين جمالاً نادراً، أخاذاً، وبشرة ناصعة تأسر القلوب بلمحة واحدة.

— استفيدي من هذا السلاح القاتل قبل أن يلتهمه الزمن و الفقر

— ربما تعيشين يوماً كما أعيش أنا الآن في رغد، وذهب، وحرير، وأمان حقيقي.

— انظري حولكِ إلى هذا الأثاث العاجي الفاخر والثريات اللامعة التي تملأ منزلي.

— هل كنتُ سأحيا في هذا النعيم لو أنني تزوجتُ شاباً فقيراً ومعدماً من حيّنا؟

— بالطبع لا، لكان قد ضربني طوال النهار، وباع كرامتي مقابل ليرة واحدة في الليل.

تذكرت ليان كيف انتفضت الليلة الماضية بكبرياء جريح يرفض الانحناء الكامل.

كيف ردت على زينة بذكاء حديدي وصارم :

— النعيم الذي تتحدثين عنه وتتفاخرين بذهبه يا زينة.. هو سجن من حرير لا كرامة فيه.

— سجنٌ مظلم و مخيف لا تحركه سوى رغبات الرجال و نزواتهم العابرة في الليل.

— أنتِ تظنين واهمة أنكِ تبيعين جسدكِ

بشروطكِ الخاصة و بكامل حريتكِ الإنسانية.

— لكن الحقيقة البشعة.. أنكِ تمنحينهم

الحق في شراء إنسانيتكِ بالكامل.

— يشترون كرامتكِ مع كل قطعة ذهب يلقونها

على طاولة غرفتكِ قبل الانصراف.

تابعت ليان وعيناها الواسعتين

— الشاب الفقير في حيّنا قد يكون قاسياً بفعل الجوع والشقاء الذي

— والأب جابر قد يكون سكيراً ضاع شرفه في الخمارات المهجورة وسط الوحل.

— لكن الانحناء لفرك الأرضيات الحجرية ب كفين شريفتين يحفظ للروح نقاءها وطهرها.

— يحفظ لكِ كبرياءكِ الغالي، وهو أفضل بألف مرة من الانحناء فوق سرير الحرير المخملي.

— لتصبحي مجرد دمية يتسلى بها النبلاء لبعض الوقت ثم يقذفون بها للشارع عندما يملون.

— يقذفون بها إلى المزابل عندما يذبل جمالها وتظهر عليها علامات الكبر والتعب.

— أنا هنا أبحث عن جدران تحميني وتؤمن حياتي.. ولستُ أبحث عن أسياد يشترون وجودي.

انقطع حبل الذكريات العاصف فجأة، وعادت ليان لواقع الفجر البارد في قصر آشبورن.

نظرت إلى كفيها المرتجفتين، وسكتت غصتها الحارقة التي أدمت حنجرتها بمرارة.

تحول تفكيرها فجأة نحو مسار مظلم، مربك، وخانق تملك أرجاء روحها المحطمة.

و فكرت في سرها بيأس عارم وخوف حقيقي يجتاح كيانها: هل

أصبحت مثل زينه ماذا ستفعل عندما يمل منها فارس في النهايه هي

ليست غبيه و تدرك نوع علاقتها بفارس وانها لا مستقبل لها معه

لكن.. ربما تكون زينة على حق في جزء من كلامها اللعين و المسموم.

تذكرت والدتها الراحلة.. والدتها التي كانت تملك جمالاً نقياً يضاهي جمالها الحالي النادر.

حافظت الأم المسكينة على شرفها و نظافتها طوال حياتها برغم

الجوع والقهر اليومي.

و تحملت الجوع و الشقاء العنيف بصبر القديسات العتيق دون أن تشتكي لأحد.

و في نهاية المطاف؟ ماذا كان مصير ذلك الشرف والنقاء خلف جدران أحياء المداخن؟

ماتت منبوذة، تتضور جوعاً، و افترس جسدها الهزيل المرض و الفقر

دون أن يرحمها أحد.

ماتت ب لوعة، وانتهى بها الأمر كزوجة لـ جابر السكير الذي أذاقها الويل والذل.

سحق جابر كبرياءها تحت قدميه المخمورتين بضرب و إهانة مستمرة

قبل أن تلفظ أنفاسها كرامتها و كبريائها دهسوا ايضا

ماتت وحيدة في عتمة الغرفة العلوية المتهالكة دون أن يلتفت لها مخلوق.

نزلت دمعة حارة حفرت مجرى ناصعاً على وجنة ليان الشاحبة والمجهدة من التفكير.

أدركت بمرارة فظيعة أن النقاء والشرف في أحياء أوزبروك الرديئة لا

يطعمان خبزاً أبداً.

ولا يشتريان دواءً شافياً للمرضى الذين ينهش الموت أجسادهم في زوايا الغرف المظلمة.

وضعت يدها المرتجفة فوق صدرها حيث تنبض دقات قلبها المجهد بجنون دافئ.

لقد أصبحت امرأة فارس الكيلاني الليلة لتضمن نجاتها.

وفكرة أن زينة قد تكون محقة، بدأت تتسلل كالسّم الدافئ إلى

قناعاتها ومبادئها الشريفة.

سارت نحو المطبخ السفلي و هي تحمل جمرة الذنب و الخوف

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • خلف اسوار اوزبروك    غيره صامته

    شرارةٌ غريبةكانت ليان تجلس في زاوية معزولة من المطبخ تقاوم اجهادها ورغبتها في النوم .جلست تتناول فطورها البسيط ب كفين باردتين و عقل شارد.لم تكن تشعر بطعم الطعام؛ فجسدها مجهد وأفكارها معلقة بين أحضان فارس وكلمات زينة المسمومة.فجأة، اقتربت منها خطوات ناعمة و مألوفة.التفتت لتجد ميس وعد تقف أمامها بملامح يملأها القلق الدافئ.انحنت وعد قليلاً، وهَمست بنبرة عاتبة ورقيقة:ليان :كيف حالك ابتسمت ليان :بخير كيف حالك سالتها وعد — ليان.. لماذا لم تأتي إلى الدرس البارحة؟ لقد انتظرتكِ طويلاً و غلبني القلق عليكي .تجمدت لقمة الطعام في فم ليان، و اجتاحها ارتباك عارم صبغ وجنتيها بالحمرة.شغلتها أحضان فارس الساخنة في الغرفة المغلقة طوال الليل، و نسيت أمر الدرس تماماً.تعلثمت الكلمات على شفتيها، و حاولت اختراع عذر سريع:— أعتذر بشدة يا ميس وعد.. لقد.. لقد كنتُ متعكّرة و مجهدة للغاية البارحة، و لم أستطع صعود الدرج.و قبل أن تستطرد وعد في استجوابها الدافئ، أنقذتها السيدة أمينة بدخولها المفاجئ والصارم للمطبخ.صفقت رئيسة الخدم بيديها بحزم، و صاحت بصوت أجش ألجم الجميع:— انتبهنّ جميعاً و تحركنّ ب

  • خلف اسوار اوزبروك    مراره الاختيار

    تسللت ليان من بين ذراعي فارس الكيلاني مع خيوط الفجر الأولى الممتدة.كان جسدها يئن تحت وطأة إرهاق جسدي و نفسي عنيف طحن أعصابها.لم تذق طعم النوم الفعلي منذ تلك الليلة الساخنة الطويلة خلف الأبواب الموصدة.كان جسدها يتلقى الدفء الحميمي، لكن عقلها كان يغرق في التفكير والوجل.ارتدت زي الخدمة الكحلي الصارم بسرعة فائقة وبأصابع مرتعشة من الخوف.أغلقت الأزرار بعناية حتى الياقة البيضاء، لتخفي آثار أنفاسه الحارقة على عنقها والعلامات التي تركها علي جسدها احمرت خجلا عندما تذكرت وقفت تستعد للنزول للمطبخ و بدء يوم جديد من السخرة و العمل الشاق كم تحتاج الي النوم ليلتان لم تذق فيهم طعم النوم قضتهم معه .وفي غمرة التعب و الإنهاك، تذكرت زينة.عادت الكلمات التي نطقت بها زينه في ليلتها الماضية لترن في أذنها كالإعصار.تذكرت كيف وقفت زينة أمام النافذة الكبيرة المطلة على أزقة المدينة الصاخبة.كيف كانت تقص عليها مأساة حياتها بنبرة شجية عارية تماماً من التزييف.أعادت ليان صياغة الحوار في عقلها، حواراً دار بين روحين تبحثان عن مفر في الظلام.قالت زينة وهي تشير بسبّابتها نحو المارة الفقراء في الشارع

  • خلف اسوار اوزبروك    انفاس حاره

    انفاس حاره في عتمه الليل حلّ منتصف الليل و أخيراً فوق قصر آشبورن. ساد السكون التام و العميق في كل زاوية من اركان القصر تسللت ليان من جناح الخدم السفلي بخطوات خفيفة كالهواء تلتفت حولها بسريه كانت تسير بحذر، ممسكة بأطراف ثوبها لكي لا تصدر صوتاً. كانت متجهة نحو الطابق الثاني.. نحو غرفة الدراسة.أرادت لقاء ميس وعد لبدء درسهما السري في فك الحروف.كانت تعتقد، بيقين تام، أن الجميع قد ذهبوا للنوم.الممرات الطويلة الفسيحة كانت غارقة في الظلام و الظلال الممتدة.لم يكن هناك سوى ضوء القمر الشاحب و حفيف ورق الأشجار بالخارج يخترق النوافذ.ضمت ليان كتابها القديم إلى صدرها بقوة، و تنفسّت براحة و سعاده فقد كان وقت الدراسه هو الوقت المفضل لديها خلال اليوم .فجأة.انشق الظلام عن حركة مباغتة و مخيفة. قبل أن تستوعب ما يحدث، و قبل أن تنطق بحرف واحد..امتدت من بين الزوايا المظلمة يدان كبيرتان، عريضتان، و قويتان.قبضت عليها الذراعان من خصرها النحيل ب حزم حديدي لا يلين.ا فلتت منها اها ضعيفه و بحركة سريعة، مباغتة، و عاصفة.. سحبت اليدين جسدها بالكامل إلى الداخل.الي إحدى الغرف الجانبية المه

  • خلف اسوار اوزبروك    ظل اسود

    عادت ليان إلى قصر آشبورن مع تسلل خيوط الصباح الفضية الأولى عبر الضباب كان الهواء بارداً و جافاً يلفح وجهها الشاحب، لكن جسدها كان لا يزال يفيض بدفء أنفاسه الحارقة.تسللت عبر ممر الخدم السفلي بخطوات خفيفة كطيف خفي.دخلت غرفتها الصغيرة، و أغلقت الباب خلفها بجلبة مكتومة أعلنت عودتها إلى السجن الحديدي.نزعت ملابس الخروج النظيفة، و وقفت أمام المرآة الزجاجية الصغيرة المتهالكة.تأملت وجنتيها الصافيتين اللتين صُبغتا بحمرة دافئة لا تخفى، و لمست شفتيها اللتين لا تزالان ترتعدان من فرط قُبلاته العنيفة .أخذت زفيراً طويلاً، و أمسكت بزي الخدمة الكحلي الصارم ذي الياقة البيضاء.ارتدته بسرعة فائقة، و أحكمت إغلاق أزراره حتى العنق لتخفي تحته علامات الليلة الدافئة؛ لتخفي الشامة و الحقيقة و أسرار الشقة السرية.نظفت مئزرها، و نفضت خصلات شعرها الداكن الطويل لتربطه بقسوة وراء ظهرها.لقد عاد القناع؛ و عادت خادمة النهار لتخفي امرأة الليل.بحلول فترة الظهر، كانت ليان تتحرك في الردهة الرئيسية الكبرى للقصر الشاسع.كانت تحمل صينية فضية ثقيلة تمسح بها المزهريات الكريستالية بناءً على أوامر أمينة.فجأة، انفتح الب

  • خلف اسوار اوزبروك    الكمين

    داخل العربة الفاخرة المظلمة.كانت أنفاس الفجر تقترب ببطء.التفتت ليان نحو فارس بتوتر.و قالت بصوت منخفض ومبحوح:— سيد فارس.. أرجوك أوقف العربة هنا.عقد فارس حاجبيه بجفاء.و نظر إليها ببرود صامت.تابعت ليان برعب و ارتباك:— لا يمكننا الدخول معاً أبداً.— الخدم مستيقظون سيعرفون اذا راونا معا نظر إليها فارس وفي عينيه لمحه تسليه و قال : ماذا سيعرفون اتسعت عيون ليان واحمر وجنتها خحلا اجابت .— سأترجل الآن وأكمل الطريق سيراً.ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة.وقال بنبرة جافة كالفولاذ:— اتخجلين الآن يا ليان؟— بعد كل ما حدث بيننا الليلة؟أشاح بوجهه عنها بآلية.وتابع ببرود مهيب:— حسناً. انزلي هنا — .توقفت العربة فجأة بحدة.نزلت ليان ممسكة برداءها بسرعة تمشي بهدوء. و انطلقت العربة مسرعة لتسبقها إلى القصر.خيوط الفجر الأولى كانت تشق ضباب أوزبروك الرمادي.البرد القارس يقضم العظام خارج الأسوار الشاهقة.وسط الظلال الكثيفة،لم يكن سالم يعيش الهدوء ذاته.منذ خروجه ذلك اليوم من ملحق قصر الكيلاني و هو يتحول شيئًا فشيئًا إلى رجل آخر.أكثر غضبًا. أكثر حقدًا. وأقل عقلًا.كان يقضي معظم وقته في الحانات

  • خلف اسوار اوزبروك    لحظات عذبه

    انقشعت ساعات الليل الطويلة الحافلة بالرغبة المشتركة.و حلّ السكون العتيق ليفترش أركان الغرفة الفاخرة المضاءة بخيوط خافتة.تراجع رذاذ المطر في الخارج، تاركاً ضباب الفجر يشق طريقه عبر النوافذ الزجاجية.كان الدفء لا يزال يملأ الفراش الوثير بعد عاصفة عاطفية غيرت مجرى الأقدار بينهما.اعتدل فارس الكيلاني و أخيراً فوق الفراش ببطء شديد.استند بظهره العريض إلى مسند السرير الخشبي المحفور بنبل.كان عاري الصدر، انسدلت بعض من خصلات شعره الداكن فوق جبينه بفوضويه و أنفاسه المنتظمة تهدأ تدريجياً وسط هدوء الغرفة المعتمة.أدار رأسه ببطء، لتستقر نظراته الصقرية القاتمة على ملاءات السرير البيضاء الناصعة.هناك.. في منتصف الفراش، تلمحت عيناه بقعة ذات معنى ملموس و عميق.بقعةٌ حية ناصعة حفرت الحقيقة تصلب فك فارس، و تجمدت حركته لثوانٍ طويلة بدت كأنها دهر.كان يتأمل تلك البقعة التي حملت طهر الفتاة و نقاءها الذي لم يمسه أحد قبله.دار إعصار صامت و مزلزل في عقل فارس .تراجع في ذهنه كل الشَّك القاتل الذي عذبه لليالٍ طوال خلف أسوار آشبورن.و تلاشى صوت فهد اللعين، و ضحكات عوض الجشعة في نادي النبلاء.لكن الصوت الأ

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status