/ الرومانسية / خلف الاقنعه / الفصل السادس والتسعون

공유

الفصل السادس والتسعون

작가: Nada maamoun
last update 게시일: 2026-08-08 20:30:31

العودة

"أحيانًا تعرف أنك شُفيت... عندما تمر أمام المكان الذي كسرك، ولا تشعر بحاجة إلى الهروب."

عادوا إلى المدينة بعد ثلاثة أيام.

كانت الرحلة قصيرة.

لكنها تركت أثرًا أكبر مما توقع أي منهم.

في الطريق...

لم يتحدث أحد عن القضايا القديمة.

ولا عن الملفات.

ولا عن السنوات التي قضوها في مطاردة الحقيقة.

كانوا يتحدثون عن أشياء بسيطة.

عن السفر.

والكتب.

والأحلام المؤجلة.

وعن الأماكن التي يريد كل واحد منهم زيارتها.

وكأنهم اكتشفوا فجأة أن الحياة تحتوي على مواضيع أخرى كثيرة غير الألم.

---

عندما ظهرت الأكاديمية
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • خلف الاقنعه   الفصل السابع والتسعون

    ما وراء القناع"أصعب شخص يمكن أن تخدعه... هو نفسك."لم تكن القاعة الرئيسية ممتلئة كما توقعت إيلين.كان هناك حوالي ثلاثين طالبًا فقط.بعضهم جاء بدافع الفضول.والبعض الآخر لأن اسم الورشة لفت انتباهه.أما إيلين...فوقفت أمامهم دون أوراق.ودون عرض تقديمي.ودون حتى شاشة خلفها.قالت:"النهارده مش هديكم محاضرة."تبادل الطلاب النظرات.ثم ابتسمت."ومش هقول لكم إزاي تكونوا أفضل."جلست على حافة المنصة.وأضافت:"أنا عايزة كل واحد فيكم يسأل نفسه سؤال واحد."ساد الهدوء."مين أنا لما محدش بيبص؟"---لم يجب أحد.قالت إيلين:"مش مين أنت قدام أهلك.""ولا قدام أصحابك.""ولا قدام الدكتور.""ولا حتى قدام الشخص اللي بتحاول تثبت له إنك ناجح."ثم نظرت إلى الوجوه أمامها."أنا بتكلم عنك...""لما تبقى لوحدك."كان السؤال بسيطًا.لكن تأثيره لم يكن كذلك.---رفع شاب يده."يعني حضرتك شايفة إن كل الناس بتلبس أقنعة؟"ابتسمت."كلنا.""حتى حضرتك؟"توقفت إيلين لحظة.ثم قالت:"خصوصًا أنا."ساد صمت مفاجئ.لم يتوقع أحد الإجابة.أكملت:"أنا قضيت سنوات أظهر إني قوية.""كنت فاكرة إن القوة معناها إني ماخافش.""لكن اكتشفت إن ال

  • خلف الاقنعه   الفصل السادس والتسعون

    العودة"أحيانًا تعرف أنك شُفيت... عندما تمر أمام المكان الذي كسرك، ولا تشعر بحاجة إلى الهروب."عادوا إلى المدينة بعد ثلاثة أيام.كانت الرحلة قصيرة.لكنها تركت أثرًا أكبر مما توقع أي منهم.في الطريق...لم يتحدث أحد عن القضايا القديمة.ولا عن الملفات.ولا عن السنوات التي قضوها في مطاردة الحقيقة.كانوا يتحدثون عن أشياء بسيطة.عن السفر.والكتب.والأحلام المؤجلة.وعن الأماكن التي يريد كل واحد منهم زيارتها.وكأنهم اكتشفوا فجأة أن الحياة تحتوي على مواضيع أخرى كثيرة غير الألم.---عندما ظهرت الأكاديمية من بعيد...ساد الصمت داخل السيارة.نظر الجميع إلى المبنى.ثم إلى الأشجار الصغيرة المزروعة على جانبي الطريق.كانت بعضها قد بدأت تنمو بالفعل.قال عمر:"وحشتني."ضحكت سارة."إنت كنت عايز تفضل هناك أسبوعين.""كنت بهزر."ضحك الجميع.أما إيلين...فكانت تنظر من النافذة.لم تشعر بالثقل المعتاد.لم تكن عودتها تعني الرجوع إلى الركض.بل العودة إلى مكان اختارت أن تبقى فيه.---ما إن دخلوا البوابة...حتى وجدوا مجموعة من الطلاب في انتظارهم.كانت ليان في المقدمة.قالت بابتسامة:"أخيرًا!"سألها آدم:"إيه الأخب

  • خلف الاقنعه   الفصل الخامس والتسعون

    الطريق إلى البحر"أحيانًا... لا يأخذك الطريق إلى مكان جديد، بل يعيدك إلى نفسك."لم يصدق أحد أن اليوم قد جاء أخيرًا.لأول مرة منذ سنوات...أُغلقت مكاتب الأكاديمية قبل موعدها.لم يكن هناك اجتماع طارئ.ولا ملف عاجل.ولا هاتف يقطع الهدوء.وقف المتطوعون يودعون الفريق بابتسامات واسعة.كانت ليان تلوح بيدها وهي تقول:"متقلقوش... إحنا موجودين."ضحك آدم وهو يحمل حقيبته الصغيرة.وقال:"واضح إنهم مش محتاجينا فعلًا."ابتسمت إيلين وهي تنظر إلى المبنى.لم تشعر بالخوف وهي تغادر.بل شعرت براحة لم تعرفها منذ زمن.---انطلقت السيارة في طريقها إلى المدينة الساحلية.كان عمر يقود.وحازم يجلس إلى جواره.أما في الخلف...فجلست سارة وإيلين وآدم والأستاذ فؤاد.في البداية...ساد الصمت.ثم فجأة...أخرج عمر جهازًا صغيرًا.وانطلقت موسيقى قديمة كانوا يسمعونها أيام الجامعة.ضحكت سارة فورًا.وقالت:"معقول لسه محتفظ بيها؟"أجاب عمر وهو يبتسم:"في حاجات مينفعش تتغير."---بعد دقائق...بدأت الذكريات تتدفق.حكى حازم عن أول يوم قابل فيه الفريق.واعترف وهو يضحك:"كنت فاكر إنكم أغرب ناس شفتهم."ضحك الجميع.ورد آدم:"وإحنا كن

  • خلف الاقنعه   الفصل الرابع والتسعون

    الحياة التي انتظرت"هناك أحلام نؤجلها كثيرًا... حتى نظن أنها نسيتنا، بينما هي ما زالت تنتظر في هدوء."مرّت ستة أشهر منذ افتتاح الأكاديمية رسميًا.أصبحت الأيام أكثر هدوءًا.لم تعد الهواتف ترن بسبب أزمة.ولا الاجتماعات تمتد حتى منتصف الليل.صار لكل شيء نظام.ولكل شخص دوره.وكان ذلك...أجمل دليل على نجاح المكان.---دخلت إيلين مكتبها في الصباح.وضعت حقيبتها على الكرسي.ثم توقفت.كانت الطاولة خالية.لا ملفات متراكمة.ولا أوراق عاجلة.ابتسمت دون أن تشعر.وقالت لنفسها:"أول مرة...""أدخل المكتب ومحدش مستنيني أحل مشكلة."في تلك اللحظة...شعرت بإحساس غريب.فراغ.ليس فراغًا مؤلمًا...بل فراغًا تركه انتهاء سنوات طويلة من الركض.---طرق الباب.دخلت ليان وهي تحمل جدول الأنشطة.قالت بحماس:"صباح الخير يا دكتورة."ابتسمت إيلين."صباح النور."بدأت ليان تشرح خطة الأسبوع.ورش عمل.ندوات.وزيارات لمدارس جديدة.ثم قالت في النهاية:"كل حاجة جاهزة."سألتها إيلين:"وأنا؟"تعجبت ليان."حضرتك هتفتحي المؤتمر يوم الخميس."ابتسمت إيلين.ثم سألت بهدوء:"وبعده؟"ترددت ليان.ثم نظرت إلى الجدول مرة أخرى.وقالت وهي

  • خلف الاقنعه   الفصل الثالث والتسعون

    البذرة الأولى"قد لا ترى الشجرة التي زرعتها... لكن هذا لا يعني أنها لن تنمو."مرّت عدة أسابيع منذ إعلان تحويل المركز إلى أكاديمية مستقلة.تغيّر الاسم على اللافتة الخارجية.لكن شيئًا واحدًا لم يتغير.روح المكان.ما زالت الضحكات تملأ الممرات.وما زالت النقاشات تمتد حتى آخر النهار.وما زال كل طالب يدخل من الباب...يشعر أنه يدخل مكانًا يحترم الإنسان قبل أن يحاسب أخطاءه.---وقفت إيلين أمام قاعة المحاضرات الكبرى.كانت المرة الأولى التي تلقي فيها كلمة بصفتها المديرة الجديدة للأكاديمية.ألقت نظرة على المقاعد.كانت ممتلئة بالكامل.طلاب جدد...وباحثون شباب...وأعضاء هيئة تدريس من جامعات مختلفة جاءوا لحضور الافتتاح.تنفست بعمق.ثم صعدت إلى المنصة.ساد الهدوء.قالت بابتسامة هادئة:"قبل سنوات...""وقفت في أول محاضرة ليا هنا.""وكنت فاكرة إن دوري هو إني أجاوب على أسئلة الناس."توقفت لحظة.ثم أكملت:"لكن مع الوقت...""اكتشفت إن دوري الحقيقي...""هو إني أعلمهم يسألوا نفسهم."ساد صمت عميق داخل القاعة.كانت كل العيون معلقة بها.---بعد انتهاء الكلمة...اصطف الطلاب لتحيتها.بعضهم طلب صورة.وبعضهم طلب ت

  • خلف الاقنعه   الفصل الثاني والتسعون

    ما بعد الرحلة"بعض الرحلات لا تنتهي عند الوصول... بل تبدأ عندما تدرك أنك لم تعد الشخص نفسه."أشرقت شمس يوم جديد على مركز نادر للأمانة العلمية.كانت الحركة قد بدأت منذ ساعات الصباح الأولى.المتطوعون ينظمون القاعات.والطلاب يتنقلون بين الورش التدريبية.وأصوات النقاشات تملأ المكان بحياة لم يعرفها في سنواته الأولى.وقفت إيلين عند المدخل.لم تدخل مباشرة.اكتفت بالنظر إلى الوجوه التي تمر أمامها.شاب يساعد زميله في حمل الكتب.فتاة تشرح فكرة لمجموعة من الطلاب.ومتطوع يرحب بالزائرين بابتسامة صادقة.ابتسمت في هدوء.ثم همست لنفسها:"بقينا مش محتاجين نعلّمهم الصدق...""بقوا بيعيشوه."---دخلت إلى مكتبها.فوجدت ظرفًا أبيض فوق الطاولة.لم يكن يحمل اسم المرسل.فتحت الظرف بهدوء.وجدت بداخله بطاقة صغيرة.كُتب عليها بخط أنيق:"شكرًا... لأنكم أنقذتم إنسانة قبل أن تنقذوا مستقبلها."لم يكن هناك توقيع.لكنها عرفت فورًا أنها من ليان.ابتسمت وهي تعيد البطاقة إلى الظرف.ثم وضعتها داخل درج مكتبها.ليس باعتبارها جائزة...بل تذكارًا يذكرها بسبب استمرارها.---في الجهة الأخرى من المبنى...كان آدم ينتهي من اجتماع

  • خلف الاقنعه   الفصل العاشر

    المقبرة الفارغة"أحيانًا يكون الموت أسهل من الحقيقة... لأن الحقيقة قد تجعلك تشك حتى في قبر رأيته بعينيك."ساد الصمت داخل الغرفة.الجميع ينظر إلى الصورة.أما نادين...فكانت تنظر إليها وكأنها ترى كابوسًا عاد من الماضي.قالت إيلين أخيرًا:"أنتِ متأكدة مما تقولينه؟"أومأت نادين ببطء."كنت هناك."شعرت ل

  • خلف الاقنعه   الفصل التاسع

    الفصل التاسع (الجزء الأول)المرأة التي اختفت"بعض الأشخاص يختفون من حياتنا لسنوات... لكن الحقيقة أنهم لم يرحلوا أبدًا، بل كانوا ينتظرون اللحظة المناسبة للظهور."كان الدخان يملأ المكان.ورائحة الاحتراق تخنق الأنفاس.أما إيلين فكانت تحاول استيعاب ما تراه أمامها.عمر ما زال ممسكًا بذراعها.وعيناه مثبت

  • خلف الاقنعه   الفصل الثامن

    الرجل الذي عاد من الموت"أحيانًا لا تكون الصدمة في رؤية شخص عاد من الماضي... بل في اكتشاف أن الماضي لم يغادر أصلًا."وقف عمر مكانه دون أن يتحرك.كانت عيناه مثبتتين على الرجل الواقف أمام المنزل.مروان.الاسم وحده كان كافيًا ليعيد عشرات الذكريات دفعة واحدة.ذكريات حاول دفنها لسنوات.ذكريات مرتبطة بال

  • خلف الاقنعه   الفصل السابع

    الفصل السابعالوجوه التي تكذب"ليس كل من يدخل حياتك صدفة... أحيانًا يكون قد وصل قبل ذلك بسنوات، لكنك لم تلاحظ وجوده."تجمدت إيلين في مكانها.عيناها معلقتان بالسلسلة المعلقة حول عنق ليلى.السلسلة نفسها.الشكل نفسه.حتى الحجر الصغير الأزرق المتدلي منها كان مطابقًا تمامًا.شعرت وكأن الهواء اختفى من ال

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status