หน้าหลัก / الرومانسية / خلف الاقنعه / الفصل السابع والتسعون

แชร์

الفصل السابع والتسعون

ผู้เขียน: Nada maamoun
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-11 02:41:16

ما وراء القناع

"أصعب شخص يمكن أن تخدعه... هو نفسك."

لم تكن القاعة الرئيسية ممتلئة كما توقعت إيلين.

كان هناك حوالي ثلاثين طالبًا فقط.

بعضهم جاء بدافع الفضول.

والبعض الآخر لأن اسم الورشة لفت انتباهه.

أما إيلين...

فوقفت أمامهم دون أوراق.

ودون عرض تقديمي.

ودون حتى شاشة خلفها.

قالت:

"النهارده مش هديكم محاضرة."

تبادل الطلاب النظرات.

ثم ابتسمت.

"ومش هقول لكم إزاي تكونوا أفضل."

جلست على حافة المنصة.

وأضافت:

"أنا عايزة كل واحد فيكم يسأل نفسه سؤال واحد."

ساد الهدوء.

"مين أنا لما محدش بيبص؟"

---

لم يجب أح
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • خلف الاقنعه   الفصل السابع والتسعون

    ما وراء القناع"أصعب شخص يمكن أن تخدعه... هو نفسك."لم تكن القاعة الرئيسية ممتلئة كما توقعت إيلين.كان هناك حوالي ثلاثين طالبًا فقط.بعضهم جاء بدافع الفضول.والبعض الآخر لأن اسم الورشة لفت انتباهه.أما إيلين...فوقفت أمامهم دون أوراق.ودون عرض تقديمي.ودون حتى شاشة خلفها.قالت:"النهارده مش هديكم محاضرة."تبادل الطلاب النظرات.ثم ابتسمت."ومش هقول لكم إزاي تكونوا أفضل."جلست على حافة المنصة.وأضافت:"أنا عايزة كل واحد فيكم يسأل نفسه سؤال واحد."ساد الهدوء."مين أنا لما محدش بيبص؟"---لم يجب أحد.قالت إيلين:"مش مين أنت قدام أهلك.""ولا قدام أصحابك.""ولا قدام الدكتور.""ولا حتى قدام الشخص اللي بتحاول تثبت له إنك ناجح."ثم نظرت إلى الوجوه أمامها."أنا بتكلم عنك...""لما تبقى لوحدك."كان السؤال بسيطًا.لكن تأثيره لم يكن كذلك.---رفع شاب يده."يعني حضرتك شايفة إن كل الناس بتلبس أقنعة؟"ابتسمت."كلنا.""حتى حضرتك؟"توقفت إيلين لحظة.ثم قالت:"خصوصًا أنا."ساد صمت مفاجئ.لم يتوقع أحد الإجابة.أكملت:"أنا قضيت سنوات أظهر إني قوية.""كنت فاكرة إن القوة معناها إني ماخافش.""لكن اكتشفت إن ال

  • خلف الاقنعه   الفصل السادس والتسعون

    العودة"أحيانًا تعرف أنك شُفيت... عندما تمر أمام المكان الذي كسرك، ولا تشعر بحاجة إلى الهروب."عادوا إلى المدينة بعد ثلاثة أيام.كانت الرحلة قصيرة.لكنها تركت أثرًا أكبر مما توقع أي منهم.في الطريق...لم يتحدث أحد عن القضايا القديمة.ولا عن الملفات.ولا عن السنوات التي قضوها في مطاردة الحقيقة.كانوا يتحدثون عن أشياء بسيطة.عن السفر.والكتب.والأحلام المؤجلة.وعن الأماكن التي يريد كل واحد منهم زيارتها.وكأنهم اكتشفوا فجأة أن الحياة تحتوي على مواضيع أخرى كثيرة غير الألم.---عندما ظهرت الأكاديمية من بعيد...ساد الصمت داخل السيارة.نظر الجميع إلى المبنى.ثم إلى الأشجار الصغيرة المزروعة على جانبي الطريق.كانت بعضها قد بدأت تنمو بالفعل.قال عمر:"وحشتني."ضحكت سارة."إنت كنت عايز تفضل هناك أسبوعين.""كنت بهزر."ضحك الجميع.أما إيلين...فكانت تنظر من النافذة.لم تشعر بالثقل المعتاد.لم تكن عودتها تعني الرجوع إلى الركض.بل العودة إلى مكان اختارت أن تبقى فيه.---ما إن دخلوا البوابة...حتى وجدوا مجموعة من الطلاب في انتظارهم.كانت ليان في المقدمة.قالت بابتسامة:"أخيرًا!"سألها آدم:"إيه الأخب

  • خلف الاقنعه   الفصل الخامس والتسعون

    الطريق إلى البحر"أحيانًا... لا يأخذك الطريق إلى مكان جديد، بل يعيدك إلى نفسك."لم يصدق أحد أن اليوم قد جاء أخيرًا.لأول مرة منذ سنوات...أُغلقت مكاتب الأكاديمية قبل موعدها.لم يكن هناك اجتماع طارئ.ولا ملف عاجل.ولا هاتف يقطع الهدوء.وقف المتطوعون يودعون الفريق بابتسامات واسعة.كانت ليان تلوح بيدها وهي تقول:"متقلقوش... إحنا موجودين."ضحك آدم وهو يحمل حقيبته الصغيرة.وقال:"واضح إنهم مش محتاجينا فعلًا."ابتسمت إيلين وهي تنظر إلى المبنى.لم تشعر بالخوف وهي تغادر.بل شعرت براحة لم تعرفها منذ زمن.---انطلقت السيارة في طريقها إلى المدينة الساحلية.كان عمر يقود.وحازم يجلس إلى جواره.أما في الخلف...فجلست سارة وإيلين وآدم والأستاذ فؤاد.في البداية...ساد الصمت.ثم فجأة...أخرج عمر جهازًا صغيرًا.وانطلقت موسيقى قديمة كانوا يسمعونها أيام الجامعة.ضحكت سارة فورًا.وقالت:"معقول لسه محتفظ بيها؟"أجاب عمر وهو يبتسم:"في حاجات مينفعش تتغير."---بعد دقائق...بدأت الذكريات تتدفق.حكى حازم عن أول يوم قابل فيه الفريق.واعترف وهو يضحك:"كنت فاكر إنكم أغرب ناس شفتهم."ضحك الجميع.ورد آدم:"وإحنا كن

  • خلف الاقنعه   الفصل الرابع والتسعون

    الحياة التي انتظرت"هناك أحلام نؤجلها كثيرًا... حتى نظن أنها نسيتنا، بينما هي ما زالت تنتظر في هدوء."مرّت ستة أشهر منذ افتتاح الأكاديمية رسميًا.أصبحت الأيام أكثر هدوءًا.لم تعد الهواتف ترن بسبب أزمة.ولا الاجتماعات تمتد حتى منتصف الليل.صار لكل شيء نظام.ولكل شخص دوره.وكان ذلك...أجمل دليل على نجاح المكان.---دخلت إيلين مكتبها في الصباح.وضعت حقيبتها على الكرسي.ثم توقفت.كانت الطاولة خالية.لا ملفات متراكمة.ولا أوراق عاجلة.ابتسمت دون أن تشعر.وقالت لنفسها:"أول مرة...""أدخل المكتب ومحدش مستنيني أحل مشكلة."في تلك اللحظة...شعرت بإحساس غريب.فراغ.ليس فراغًا مؤلمًا...بل فراغًا تركه انتهاء سنوات طويلة من الركض.---طرق الباب.دخلت ليان وهي تحمل جدول الأنشطة.قالت بحماس:"صباح الخير يا دكتورة."ابتسمت إيلين."صباح النور."بدأت ليان تشرح خطة الأسبوع.ورش عمل.ندوات.وزيارات لمدارس جديدة.ثم قالت في النهاية:"كل حاجة جاهزة."سألتها إيلين:"وأنا؟"تعجبت ليان."حضرتك هتفتحي المؤتمر يوم الخميس."ابتسمت إيلين.ثم سألت بهدوء:"وبعده؟"ترددت ليان.ثم نظرت إلى الجدول مرة أخرى.وقالت وهي

  • خلف الاقنعه   الفصل الثالث والتسعون

    البذرة الأولى"قد لا ترى الشجرة التي زرعتها... لكن هذا لا يعني أنها لن تنمو."مرّت عدة أسابيع منذ إعلان تحويل المركز إلى أكاديمية مستقلة.تغيّر الاسم على اللافتة الخارجية.لكن شيئًا واحدًا لم يتغير.روح المكان.ما زالت الضحكات تملأ الممرات.وما زالت النقاشات تمتد حتى آخر النهار.وما زال كل طالب يدخل من الباب...يشعر أنه يدخل مكانًا يحترم الإنسان قبل أن يحاسب أخطاءه.---وقفت إيلين أمام قاعة المحاضرات الكبرى.كانت المرة الأولى التي تلقي فيها كلمة بصفتها المديرة الجديدة للأكاديمية.ألقت نظرة على المقاعد.كانت ممتلئة بالكامل.طلاب جدد...وباحثون شباب...وأعضاء هيئة تدريس من جامعات مختلفة جاءوا لحضور الافتتاح.تنفست بعمق.ثم صعدت إلى المنصة.ساد الهدوء.قالت بابتسامة هادئة:"قبل سنوات...""وقفت في أول محاضرة ليا هنا.""وكنت فاكرة إن دوري هو إني أجاوب على أسئلة الناس."توقفت لحظة.ثم أكملت:"لكن مع الوقت...""اكتشفت إن دوري الحقيقي...""هو إني أعلمهم يسألوا نفسهم."ساد صمت عميق داخل القاعة.كانت كل العيون معلقة بها.---بعد انتهاء الكلمة...اصطف الطلاب لتحيتها.بعضهم طلب صورة.وبعضهم طلب ت

  • خلف الاقنعه   الفصل الثاني والتسعون

    ما بعد الرحلة"بعض الرحلات لا تنتهي عند الوصول... بل تبدأ عندما تدرك أنك لم تعد الشخص نفسه."أشرقت شمس يوم جديد على مركز نادر للأمانة العلمية.كانت الحركة قد بدأت منذ ساعات الصباح الأولى.المتطوعون ينظمون القاعات.والطلاب يتنقلون بين الورش التدريبية.وأصوات النقاشات تملأ المكان بحياة لم يعرفها في سنواته الأولى.وقفت إيلين عند المدخل.لم تدخل مباشرة.اكتفت بالنظر إلى الوجوه التي تمر أمامها.شاب يساعد زميله في حمل الكتب.فتاة تشرح فكرة لمجموعة من الطلاب.ومتطوع يرحب بالزائرين بابتسامة صادقة.ابتسمت في هدوء.ثم همست لنفسها:"بقينا مش محتاجين نعلّمهم الصدق...""بقوا بيعيشوه."---دخلت إلى مكتبها.فوجدت ظرفًا أبيض فوق الطاولة.لم يكن يحمل اسم المرسل.فتحت الظرف بهدوء.وجدت بداخله بطاقة صغيرة.كُتب عليها بخط أنيق:"شكرًا... لأنكم أنقذتم إنسانة قبل أن تنقذوا مستقبلها."لم يكن هناك توقيع.لكنها عرفت فورًا أنها من ليان.ابتسمت وهي تعيد البطاقة إلى الظرف.ثم وضعتها داخل درج مكتبها.ليس باعتبارها جائزة...بل تذكارًا يذكرها بسبب استمرارها.---في الجهة الأخرى من المبنى...كان آدم ينتهي من اجتماع

  • خلف الاقنعه   الفصل الخامس

    الفصل الخامسعندما يتحدث الماضي"أحيانًا نبحث عن الحقيقة طوال حياتنا... وعندما تقترب منا، نتمنى لو بقينا جاهلين بها."ظلت إيلين تحدق في الورقة بين يديها.لم تعد تسمع شيئًا حولها.لا صوت الساعة المعلقة على الحائط.ولا صوت السيارات في الخارج.ولا حتى أنفاسها.كل ما كانت تراه هو الاسم المكتوب أسفل الر

  • خلف الاقنعه   الفصل الرابع

    الفصل الرابعخلف كل إجابة... سؤال أخطر"أصعب الحقائق ليست تلك التي نخاف اكتشافها... بل تلك التي نخاف تصديقها."لم تستطع إيلين النوم.كانت صورة عمر ما تزال أمام عينيها.والعبارة التي وصلت مع الصورة تدور داخل رأسها بلا توقف."هذا الرجل أخطر مما تتخيلين."كلما حاولت إقناع نفسها أن الأمر مجرد لعبة من ش

  • خلف الاقنعه   الفصل الثالث

    الرجل في الصورة استيقظت إيلين في الصباح وهي تشعر بثقل غريب فوق صدرها. لم يكن بسبب قلة النوم فقط. بل بسبب ذلك الشعور الذي لازمها منذ الانفجار. شعور بأن حياتها بدأت تخرج عن مسارها الطبيعي. جلست فوق السرير لعدة دقائق تحدق في الفراغ. ثم أمسكت هاتفها. لا رسائل جديدة. لا أرقام مجهولة. لا تحذيرا

  • خلف الاقنعه   الفصل الثاني

    الفصل الثانيأول لقاءلم تنم إيلين تلك الليلة.كانت مستلقية فوق سريرها تحدق في سقف الغرفة بينما يدور داخل رأسها عشرات الأسئلة.الرسالة.الانفجار.الرجل الذي لحق بها.والشخص المجهول الذي أنقذها واختفى.ثم ذلك الحرف."ع"مجرد حرف واحد.لكنها شعرت أنه يحمل خلفه الكثير.نهضت من السرير واتجهت نحو النافذ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status