แชร์

الفصل التاسع: كش ملك

ผู้เขียน: Rehana mokabel
last update วันที่เผยแพร่: 2026-02-22 05:45:41

دقت الساعة العاشرة صباحاً. كانت أشعة الشمس تغمر مكتب سيلين الفسيح، المنعكسة على زرقة النيل الهادئ خارج النوافذ، وكأن الطبيعة تتجاهل العاصفة التي توشك أن تضرب داخل هذه الجدران.

جلست سيلين خلف مكتبها، ترتدي بذلة عمل رمادية داكنة، تعكس صرامة وجدية تامة. لم يكن هناك أثر للانهيار الذي مثلته بالأمس. أمامها، وُضعت أوراق نقل الملكية والتنازل عن أسهم الضمان، وبجوارها قلمها الذهبي الفاخر.

انفتح باب المكتب، ودخلت نادين أولاً، ترتدي قناع الصديقة القلقة المعتاد، وخلفها... دخل جلال. لم يكن يرتدي قناع العاشق الحنون هذه المرة. كانت خطواته واثقة، باردة، ومحسوبة، وابتسامة انتصار ساخرة ترتسم على شفتيه. لقد قرر الظهور بنفسه في المشهد الختامي ليتلذذ بلحظة سقوط الملكة.

تقدم جلال وجلس ببرود على المقعد الجلدي المقابل لمكتب سيلين، ووضع حقيبته الدبلوماسية على الطاولة.

قال بصوت خالٍ من أي عاطفة، وكأنه يتحدث إلى غريبة: "صباح الخير يا سيلين. أعتذر عن انقطاع اتصالاتي، لكن كما تعلمين... في عالم الأعمال، العواطف يجب أن تتنحى جانباً عندما تحين لحظة الحصاد. لقد راجعتِ الأوراق؟"

نظرت إليه سيلين بهدوء مرعب. لم تصرخ، لم تبكِ، ولم تسأله "لماذا؟". اكتفت بتشبيك أصابعها أمامها وقالت بنبرة جليدية: "نعم يا جلال. راجعت الأوراق. الأعمال أعمال... أليس كذلك؟"

جلست نادين بجوار جلال، وحاولت الحفاظ على تمثيليتها السخيفة: "سيلين حبيبتي، صدقيني هذا أفضل لكِ. دعينا ننهي هذا الكابوس بهدوء لتبدأي من جديد."

ابتسمت سيلين ببطء، ابتسامة لم تصل إلى عينيها، ثم مدت يدها ببطء نحو القلم الذهبي. التمعت عينا جلال ونادين بانتصار؛ لقد اقتربت اللحظة.

لكن بدلاً من التوقيع، أسقطت سيلين القلم على المكتب بصوت رنين معدني جاف، ثم ضغطت على زر صغير مخفي أسفل حافة مكتبها.

سُمع صوت طقطقة إلكترونية خفيفة، وأُقفلت أبواب المكتب الرئيسية أوتوماتيكياً.

تلاشت ابتسامة جلال، ونظرت نادين حولها بارتباك: "ماذا تفعلين يا سيلين؟"

انفتح باب الغرفة الجانبية الملحقة بالمكتب، وخرج منها الأستاذ "مراد"، المحامي المخضرم، يتبعه "طارق"، خبير الأمن السيبراني، الذي كان يحمل حاسوبه المحمول المفتوح.

قالت سيلين بصوت واثق وقاطع، كحكم قاضٍ لا يقبل الاستئناف: "أنا لا أوقع على عقود بنيت على جريمة تزوير معنوي وتدليس مبطل للرضا يا جلال. وأنتِ يا نادين... يمكنكِ التوقف عن مناداتي بـ 'حبيبتي'، فالمسرحية قد انتهت."

وقف جلال بحدة، محاولاً استعادة سيطرته على الموقف: "ما هذا الهراء؟ التعديل في العقد تم بموافقتكِ وتوقيعكِ. أي محاولة للتنصل منه في المحكمة ستكون مضيعة للوقت. القانون يحمي العقود الموقعة."

تقدم الأستاذ مراد ووضع ملفاً ضخماً أمام جلال، وقال بصوته الأجش: "القانون يحمي العقود السليمة، ولكنه يضرب بيد من حديد على 'الاحتيال المقترن بسوء النية'. هل تظن أننا سنذهب إلى التحكيم التجاري؟ لا يا سيد جلال. نحن نتحدث عن جناية."

أشار طارق إلى شاشة حاسوبه وقال بابتسامة تقنية ماكرة: "بالمناسبة يا سيد جلال، سكربت البايثون الذي استخدمناه لاختراق شبكة نادين بالأمس وسحب قواعد بيانات SQLite من هاتفها، وفر لنا تسجيلاً صوتياً دقيقاً لك وأنت تشرح لها كيف قمت بخداعي وتعديل بند 'فترة السماح' خلسة. أوه، ولدينا أيضاً مسارات الـ IP كاملة التي تثبت أن خوادم شركة 'أوركيد' تُدار من جهازك الشخصي."

شحب وجه نادين تماماً، وبدأت يداها ترتجفان. نظرت إلى سيلين برعب: "أنتِ... أنتِ اخترقتِ هاتفي بالأمس؟"

تجاهلتها سيلين ووجهت حديثها لجلال الذي بدأ يتصبب عرقاً: "لم أكتفِ بذلك. في تمام الساعة الثامنة من صباح اليوم، وبناءً على الأدلة الرقمية القاطعة الموثقة (Digital Forensics)، قدم الأستاذ مراد بلاغاً عاجلاً للنائب العام للأموال العامة. وصدر بالفعل أمر بـ 'الحجز التحفظي' على جميع حساباتك وحسابات نادين الشخصية، وتجميد أصول شركة 'أوركيد' الوهمية."

اتسعت عينا جلال في صدمة غير مصدقة. تراجع خطوة إلى الوراء وكأنه تلقى صفعة جسدية. "هذا... هذا غير قانوني! الأدلة المستمدة من اختراق لا يُعتد بها!"

ضحك الأستاذ مراد بسخرية: "في قضايا غسيل الأموال وتأسيس الشركات الوهمية لغرض الاحتيال المالي، النيابة العامة تملك صلاحيات واسعة لتتبع مسارات الأموال. وما وجدناه في رسائلكم كان 'رأس الخيط' الذي قاد مباحث الأموال العامة للحصول على إذن رسمي بتتبع حساباتكم المتهربة ضريبياً."

هنا، انهارت نادين تماماً. بدأت تبكي بهستيريا، والتفتت تضرب جلال على صدره: "أخبرتك! أخبرتك أننا نتمادى! أنت من أقنعني بهذه الخطة الغبية! سيلين، أرجوكِ، لقد تلاعب بعقلي، أنا من دمكِ!"

نظرت سيلين إلى نادين باحتقار شديد: "الدم لا يعني شيئاً عندما يكون مسموماً بالخيانة يا نادين. لقد استأمنتكِ على ظهري، فغرستِ فيه خنجركِ."

ثم التفتت إلى جلال الذي كان يقف صامتاً، عاجزاً عن النطق، وقد تحطمت أسطورة الذكاء والجاذبية التي كان يختبئ خلفها، ليظهر على حقيقته: مجرد محتال صغير سقط في شبكة عنكبوت أكبر وأذكى منه.

قالت سيلين وهي تشير إلى الباب: "لقد أبلغت أمن المبنى بمنعكم من المغادرة. الشرطة في طريقها إلى هنا لتنفيذ أوامر الضبط والإحضار. انتهت اللعبة يا جلال، والآن... حان وقت دفع الفاتورة."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رقصة العقرب (Scorpion's Dance)   الجزء الخامس - الفصل الرابع والستون: غابة الصمت

    كانت العاصفة الثلجية تزداد شراسة، تحول الغابة إلى متاهة من الأشجار المتشابكة والضباب الأبيض. سيلين وطارق كانا يتحركان بصعوبة، أقدامهما تغوص في الثلوج العميقة، وأنفاسهما تخرج كبخار كثيف يتجمد فور ملامسته للهواء. خلفهما، كانت خطوات المطاردين الثلاثة واثقة، منظمة، وتزداد قرباً. توقفت سيلين فجأة، ورفعت يدها لتشير لطارق بالانبطاح. اختفيا خلف جذع شجرة صنوبر ضخمة. "لا يمكننا الركض أكثر،" همست سيلين، وصوتها يرتجف قليلاً من البرد القارس. "يجب أن نغير موازين القوى. الغابة هي ميدانهم، لكنها ستكون مقبرتهم إذا عرفنا كيف نلعب." أخرجت سيلين من حقيبتها الصغيرة بكرة من الخيوط الفولاذية الدقيقة التي يستخدمها طارق في معداته الأمنية. نظرت حولها، ثم بدأت في ربط الخيط بين جذوع الأشجار المتقاربة على ارتفاع منخفض، مخفية الخيط وسط تجمعات الثلج المتساقط. "طارق،" قالت وهي تهمس، "أعطني شعلة الطوارئ." أخرج طارق شعلة إشارة برتقالية ساطعة تستخدم في حالات الإنقاذ. فهم ما تنوي فعله. "سأجذب انتباههم،" أضافت سيلين، وهي تتحرك بخفة كالنمر وسط الغابة، تاركة آثا

  • رقصة العقرب (Scorpion's Dance)   الجزء الخامس - الفصل الثالث والستون: قطار الجليد

    كان الهواء في جنيف يختلف تماماً عن هواء القاهرة؛ كان بارداً، حاداً كشفرة سكين، ويحمل رائحة ثلج نقي يخفي تحته أسراراً لا تُعد ولا تحصى.جلست "سيلين" بجوار "طارق" في مقصورة قطار الألب السريع، الذي يشق طريقه وسط جبال سويسرا البيضاء متجهاً نحو وسط المدينة. كانا يرتديان معاطف شتوية ثقيلة، ويحملان هويات مزورة بإتقان. لم يكن طارق يحمل حاسوبه اللوحي المعتاد، بل اكتفى بهاتف مشفر صغير؛ فقد تعلما الدرس جيداً: في ساحة "المجلس الأعلى للنقابة"، التكنولوجيا قد تكون الفخ الأول."هل أنت متأكد من عنوان البنك؟" همست سيلين، وعيناها تراقب الركاب القلائل في المقصورة الهادئة.أومأ طارق برأسه وهو ينظر من النافذة إلى العاصفة الثلجية التي بدأت تشتد بالخارج: "بنك 'فاندام' للاستثمارات. مبنى حجري قديم يعود للقرن الثامن عشر. لا توجد كاميرات خارجية، ولا حراس مسلحون. يبدو كأنه متحف، وهذا ما يجعله مرعباً. إنهم لا يحتاجون للاستعراض لأنهم يملكون المدينة بأكملها."فجأة، وبدون أي سابق إنذار، اهتز القطار بعنف شديد.انطلقت شرارات من العجلات الحديدية، واحتكت المكابح بقوة أحدثت صريراً يصم الآذان، مما دفع سيلين وطارق للتشبث ب

  • رقصة العقرب (Scorpion's Dance)   الفصل الثاني والستون: الرصاصة الأخيرة

    ساد صمت ثقيل في مكتب "ياسين" الفاخر، لا يقطعه سوى طنين أجهزة التكييف الهادئ. كانت عينا ياسين الرماديتان تلمعان بثقة مفرطة، وهو ينظر إلى القرص المعدني على طاولته، معتقداً أنه ألقى بطوق النجاة الذي لا يمكن لأي إنسان عاقل أن يرفضه. نظرت "سيلين" إلى القرص الذي يحمل أسرار "النقابة" العالمية، ثم نظرت إلى وجه الرجل الذي أمر بقتل والدها، ودمر حياة الآلاف بدم بارد. تذكرت الليالي المرعبة التي قضتها هاربة، ودماء الأبرياء التي سُفكت لبناء هذا البرج الزجاجي. ارتسمت على شفتي سيلين ابتسامة هادئة، لكنها لم تكن ابتسامة استسلام، بل كانت ابتسامة المنتصر الذي أدرك أخيراً حقيقة قوته. قالت سيلين بصوت ثابت يخلو من أي تردد: "أنت محق في شيء واحد يا ياسين... النقابة العالمية وحش ضخم. لكنك مخطئ تماماً في فهمك لي. أنت تعتقد أننا نلعب نفس اللعبة، وأن المبادئ مجرد بضاعة يمكن مساومتها عند الخطر." رفعت سيلين مسدسها الفضي ببطء. لم تصوبه نحو صدر ياسين، بل وجهته مباشرة نحو القرص المعدني الثمين المستقر على المكتب الخشبي. اتسعت عينا ياسين برعب لأول مرة، وصرخ: "لا! هل أن

  • رقصة العقرب (Scorpion's Dance)   الفصل الحادي والستون: كش ملك

    عادت "سيلين" و"طارق" إلى شقتهما السرية، والهواء في شوارع القاهرة يزداد برودة مع اقتراب الفجر، لكن الأجواء داخل الغرفة كانت تغلي بالترقب. نُثرت الوثائق المستخرجة من قبو "المستشار راشد" على الطاولة الخشبية. لم تكن مجرد أوراق؛ كانت خارطة النهاية لـ "ياسين". التقط طارق مخططاً هندسياً وتقنياً دقيقاً لبرج "أورورا" الماسي، وقال وعيناه تلمعان بانتصار: "هذا ما كنت أبحث عنه! راشد لم يكن يحتفظ بفضائح ياسين فقط، بل احتفظ بالرموز البرمجية الأساسية (Source Codes) لنظام أمن البرج بأكمله، كنوع من الضمان الشخصي. يمكنني الآن تجاوز نظام الدخول البيومتري والمصاعد دون الحاجة لوجودي داخل شبكتهم." جلست سيلين على حافة الطاولة، وتأملت رزمة من العقود الممهورة بأختام رسمية. "وهذه الأوراق هي حبل المشنقة. إنها تثبت تورط ياسين المباشر في غسيل مليارات الدولارات وتأسيس النقابة. لن أكتفي بإرسالها للصحافة هذه المرة. سأرسلها مباشرة إلى مكتب النائب العام، وإلى الجهات السيادية العليا. ياسين سيصبح مطلوباً للعدالة قبل شروق الشمس." بدأ طارق في كتابة أوامر سريعة على حاسوبه المحمول، مستخدماً ال

  • رقصة العقرب (Scorpion's Dance)   الفصل الستون: حارس القوانين

    أغلق "ياسين" خط الهاتف في مكتبه ببرج "أورورا" الماسي. لم يحطم السماعة، ولم يصرخ. بل وقف ساكناً كالتمثال أمام النافذة الزجاجية الضخمة، يراقب أعمدة الدخان المتصاعدة من "ميدان السفارات" في الأفق البعيد، حيث انتهت أسطورة ذراعه العسكرية "زياد الضبع" قبل قليل. كانت كلمات "سيلين" تتردد في عقله ببرود مميت: *"أنا قادمة إليك... سأحرق برجك الزجاجي من الداخل."* أدرك ياسين أن الفتاة التي ظنها مجرد حشرة مزعجة، تحولت إلى وحش يفترس إمبراطوريته بذكاء مرعب. استدار نحو مكتبه، وضغط على زر سري أسفل الطاولة، ليفتح خطاً مشفراً لا يتم تسجيله في أي شبكة اتصالات. جاءه صوت رجل وقور وهادئ من الطرف الآخر: "أفترض أنك تتصل لتعزيتي في سقوط زياد الأخرق؟ لقد حذرته مراراً من أن استعراض القوة في الشوارع سيجلب لنا الكوارث." "وفر فلسفتك يا راشد،" قال ياسين بصرامة. "الوضع خرج عن السيطرة. سيلين تمتلك القائمة، وهي تسقطنا واحداً تلو الآخر مستخدمة نقاط ضعفنا. لم يتبقَ سواي أنا وأنت. أريدك أن تخنقها تماماً. جمد كل شيء." رد "المستشار راشد" ببرود الواثق: "اعتبره قد تم. غداً صباح

  • رقصة العقرب (Scorpion's Dance)   الفصل التاسع والخمسون: فخ في وضح النهار

    في صباح اليوم التالي، لم تبحث "سيلين" عن شقة سرية جديدة، بل استأجرت غرفة متواضعة في فندق رخيص يطل مباشرة على ميدان مزدحم في قلب العاصمة. كانت تدرك أن الاختباء في الأماكن المعزولة يجعلهم فريسة سهلة لمرتزقة "زياد الضبع" الذين يتحركون كالظلال. في وسط الزحام، وتحت عيون آلاف المارة وكاميرات المراقبة العامة، تفقد فرقة الموت ميزتها الأهم: السرية.جلس "طارق" على الأرضية الخشبية المتهالكة للغرفة، يوصل القرص الصلب الذي أنقذه ليلة أمس بحاسوب محمول جديد اشتراه من متجر إلكترونيات قريب.قال طارق، وعيناه تتابعان مسارات البيانات اللوجستية الخاصة بشركة الحراسات التي يملكها زياد: "زياد لا يستخدم حسابات بنكية معقدة ليخفي أمواله، بل يستثمرها في العتاد. لقد وجدت للتو بوليصة شحن بحرية وصلت فجر اليوم إلى الميناء، مسجلة كـ 'معدات أمنية وكاميرات مراقبة' لصالح شركته. لكن بالتدقيق في وزن الحاويات والشركة الموردة في أوروبا الشرقية، هذا ليس عتاداً أمنياً تقليدياً. إنها بنادق هجومية غير مرخصة، ومتفجرات تكتيكية. عتاد جيش كامل."نظرت سيلين من النافذة إلى سيارات الشرطة التي تجوب الميدان في دوريات روتيني

  • رقصة العقرب (Scorpion's Dance)   الفصل السادس: رقعة الشطرنج تتبدل

    في تلك الليلة، لم تغادر سيلين مكتبها. وقفت أمام الواجهة الزجاجية المطلة على أضواء القاهرة التي تعكس بريقها على مياه النيل الهادئة. كان المشهد يتناقض تماماً مع العاصفة التي تضرب بداخلها. مسحت دمعة يتيمة تمردت وسقطت على خدها، وكانت تلك هي الدمعة الأخيرة. لقد انتهى وقت الحداد على حب زائف، وبدأ وقت است

  • رقصة العقرب (Scorpion's Dance)   الفصل الخامس: الضربة القاضية وبصمة الخيانة

    مرّ شهر كامل على توقيع الصفقة. كانت الأيام تمضي بهدوء خادع، وكأن العالم بأسره يبتسم لـ "سيلين". استقرت أعمالها، وازدهرت علاقتها بـ "جلال" الذي أصبح ظلّها وصديقها ومستشارها غير الرسمي. كانت تعتقد أن العواصف قد ولّت، وأنها أخيراً وجدت التوازن بين نجاحها المهني وحياتها الشخصية.حتى جاء صباح ذلك الثلاث

  • رقصة العقرب (Scorpion's Dance)   الفصل الرابع: الثغرة القاتلة

    في شقة جلال الفاخرة، كان الصمت يسيطر على المكان إلا من صوت حفيف الأوراق ونقرات سريعة على لوحة مفاتيح حاسوبه المحمول. كان العقد الضخم لصفقة الاستحواذ مفروداً أمامه تحت إضاءة المكتب المركزة.كان يعلم تماماً أين يبحث. في صفقات الاندماج والاستحواذ المعقدة، الشيطان لا يكمن في الأرقام الكبيرة، بل في التف

  • رقصة العقرب (Scorpion's Dance)   الفصل الثالث: انهيار الأسوار

    مرت ثلاثة أسابيع، كانت بالنسبة لسيلين وكأنها حلم وردي انتشلها من واقعها الرمادي. أصبح جلال جزءاً لا يتجزأ من يومها. مكالماته الصباحية تمنحها الطاقة، ورسائله في منتصف اليوم ترسم البسمة على وجهها المرهق، ولقاءاتهما المسائية هي الملاذ الذي تهرب إليه.لقد أتقن جلال دور العاشق المتفاني. لم يضغط عليها أب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status