Home / مافيا / رهينة انتقامه / الفصل الرابع : مشاعر مبهمة

Share

الفصل الرابع : مشاعر مبهمة

last update publish date: 2026-07-19 03:52:51

اليوم التالي

السماء كانت رمادية لكن بلا مطر الهواء يحمل رائحة تراب مبلل ووعد لم يسقط بعد .. في الثانية ظهرا بالضبط وقفت سيارة آدم السوداء أمام بوابة الفيلا نزل منها ولم يدخل فقط أرسل لها رسالة

_ادم_: جاهزة

نزلت عشق بسرعة بفستان أزرق بسيط ومعطف خفيف وشعرها منسدل على كتفيها لأول مرة منذ أيام لم تضع مكياجا كثيرا ..

ركبت بصمت والطريق كان طويلا ولا أحد يتكلم كانت تنظر من النافذة وتسأل نفسها إلى أين يأخذها

_عشق_: إلى أين نحن ذاهبون

_آدم_: إلى مكان هادئ

_عشق_: ولماذا

_آدم_: لأنك تحتاجين للهدوء وأنا أحتاج أن أراك تتنفسين

صمتت باستغراب بعدها التفتت للطريق بدون ان تجاوب

توقفت السيارة أمام مبنى قديم بواجهة حجرية ونوافذ كبيرة مغطاة بالغبار لافتة قديمة مكتوب عليها مكتبة المدينة ..

_عشق_: (مستغربة) مكتبة

_آدم_: نعم

_عشق_: منذ متى تأتي رجال الأعمال للمكتبات

_آدم_: منذ أن أرادوا الهرب من الضجيج ..

دخلت معه الداخل كان دافئا .. ورائحة الورق القديم والخشب تملأ المكان الرفوف عالية تصل للسقف والضوء خافت يأتي من مصابيح صفراء والناس قليلون جدا ،جلسا في زاوية بعيدة على طاولة خشبية قديمة

_عشق_: لماذا أحضرتني إلى هنا

_آدم_: لأنك تتحدثين كثيرا في الشركة ولا تسمعين شيئا هنا يمكنك أن تسمعي نفسك

دفع لها كتابا مفتوحا على قصيدة قديمة

_آدم_: اقرئي

_عشق_: لا أحب القراءة

_آدم_: جربي

استسلمت للامر الواقع وقرأت بصوت منخفض مرتجف

_عشق_: الحب ليس أن تجد من يفهمك الحب أن تجد من لا يتركك حتى عندما لا يفهمك

سكتت ونظرت له فوجدته يراقبها بعين لا رمش فيهما

_عشق_: لماذا تنظر إلي هكذا

_آدم_: لأنك عندما تقرئين تبدين حقيقية

ارتجفت يدها وأغلقت الكتاب بسرعة

_عشق_: أنا دائما حقيقية

_آدم_: لا أنت دائما قوية حتى عندما تكونين ضعيفة

شبح ابتسامة طفى على وجهه قبل الدعوة ينهض ويمشي بين الرفوف ويتركها وحدها قلبها كان يضرب بقوة لماذا يشعرها بالأمان هنا لماذا لا يصرخ ولا يهدد

بعد دقائق عاد وفي يده كوبان من الشاي

_آدم_: بدون سكر كما تحبينه

نظرت اليه بتيه صامت فابتسم بجمود واردف قائلا

_آدم_: للمرة الثانية اقول لك لاحظت !!

هزهزت رأسها بروية عندما فهمت انو يقصد الشاي بلا سكر خاصتها ثم قالت

_عشق_: تلاحظ كل شيء عني

_آدم_: كل شيء يخصك يهمني

تجمدت الكلمة في الهواء دخلت صدرها ببطء

_عشق_: لا تقل أشياء كهذه

_آدم_: ولماذا

_عشق_: لأنني لا أعرف كيف أرد عليها

ابتسم ابتسامة صغيرة أول مرة تراها ليست باردة ولا ساخرة كانت هادئة

_آدم_: لا تردي فقط اشربي الشاي

جلسا في صمت طويل يسمعان فقط صوت تقليب الصفحات وصوت المطر الذي بدأ يطرق النوافذ من الخارج .. فجأة انقطع التيار الكهربائي ظلام خفيف إلا من ضوء الشموع التي أشعلها صاحب المكتبة ..العالم كله صار هادئا

_عشق_: أخاف من الظلام

قالتها بلا تفكير وندمت فورا

_آدم_: أعرف

_عشق_: (بلعت ريقها برهبة) وكيف تعرف

_آدم_: لأنك في الشركة عندما ينقطع الضوء للحظة تمسكين بالقلم بقوة حتى تبيض مفاصلك

اقترب منها وجلس على الكرسي المقابل

_آدم_: مدي يدك

_عشق_: لماذا

_آدم_: ثقي بي لمرة واحدة

ترددت ثم مدت يدها فأمسكها بيده كانت دافئة وثابتة

_آدم_: أنا هنا لن أتركك

_عشق_: ولماذا تهتم

_آدم_: لأنه عندما رأيتك خائفة في البار تذكرت شيئا

_عشق_: ماذا (باستغراب تنظر اليه)

_آدم_: تذكرت أن الخوف وحده يقتل

ساد الصمت مرة أخرى لكنه هذه المرة لم يكن ثقيلا كان دافئا

بعد دقائق عاد الضوء ..سحبت يدها بسرعة كأنها احترقت

_عشق_: شكرا على الشاي

_آدم_: لا تشكريني

خرجا والمطر كان قد بدأ ينزل خفيفا ركبا السيارة والطريق عاد للصمت لكنه صمت مختلف

_آدم_: هل ارتاحت قليلا

_عشق_: قليلا

_آدم_: جيد

أوقف السيارة فجأة أمام مقهى صغير على البحر

_آدم_: انزلي

_عشق_: لماذا

_آدم_: لأنني أريد أن أرى البحر معك

نزلا ومشيا على الرصيف المبلل الموج يضرب الصخور والهواء بارد

_عشق_: المكان جميل

_آدم_: أتيت لهذا المكان كثيرا عندما كنت صغيرا

_عشق_: مع من

_آدم_: مع أخي

توقفت الكلمة في قلبها .. احساس غريب انتابها لوهلة قبل ا تسأل باستفسار

_عشق_: أين هو الآن

_آدم_: (بلع ريقه بألم موجع )بعيد .. بعييد جدا

لم تسأل أكثر شعرت أن هناك وجعا لا يجب لمسه ،وقفا قريبين من بعضهما ينظران للبحر

_آدم_: عشق

_عشق_: نعم

_آدم_: هل تظنين أن الناس يمكنهم البدء من جديد

_عشق_: لا أعرف (بتيه) ربما

_آدم_: أنا أريد أن أصدق ذلك

التفت إليها وكان المطر يبلل شعره

_آدم_: أريدك أن تصدقي أنني لست كما أبدو

_عشق_: ومن أنت إذا

_آدم_: رجل يحاول ألا يكسر ما يحاول أن يحميه

لم تفهم قصده كاملا لكن قلبها فهم شيئا آخر

_عشق_: أنا متعبة آدم

_آدم_: أعرف

_عشق_: من كل شيء .. (بنظرة مبهمة) من حياتي وعائلتي من كل شيء

_آدم_: إذن ارتاحي اليوم .. انسي كل شيء

مد لها معطفه وغطى كتفيها به

_آدم_: هيا نعود قبل أن تمرضي

في الطريق عاد الصمت لكن يدها كانت ما زالت تشعر بدفء يده وصلا للفيلا نزلت بسرعة

_عشق_: شكرا على اليوم

_آدم_: (بنفي)لم أفعل شيئا

_عشق_: (بايجاب )بلى فعلت .. جعلتني أنسى للحظات أنني أخاف من كل شيء

أرادت أن تدخل لكنه ناداها

_آدم_: عشق

استدارت عنده وهي تنظر باستفسار

_آدم_: غدا لا أريدك في الشركة

نظرت اليه بشبح ابتسامة

_عشق _: أنا لست من موظفيك انا شريكة في الشركة !!

_آدم_: أريدك أن ترتاحي .. نامي جيدا كلي جيدا ولا تفكري في أي شيء

_عشق_: (بضعف واهن )وأنت

_آدم_: أنا سأفكر عنك

دخلت وأغلقت الباب وقلبها يضرب بطريقة لم تعرفها من قبل ..ليست خوفا وليست غضبا شيئا يشبه الإعجاب .. وفي السيارة آدم ضرب المقود بقوة

ثم همس لنفسه ما الذي أفعله أنا هنا للانتقام لماذا أشعر أنني أخسر نفسي معها كل يوم أكثر .. رفع عينيه للفيلا فرأى ضوء غرفتها ما زال مضاء

ابتسم ابتسامة مرة قبل ان يغادر بسيارته ...

الفخ كان لها لكنه هو من بدأ يقع فيه

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • رهينة انتقامه    الفصل التاسع عشر : ظلال لا تموت

    ابتسمت بمرارة وهي تحدق في السقف، وقلبها يخفق بعنف داخل صدرها. لو كانت في وضع آخر لكانت بلا شك سعيدة بغيرة آدم عليها، ولكن للأسف هو لم يغر عليها. كل ما في الأمر أنه لا يريد لأحد أن يتعاطف معها أو أن يمد لها يد العون. وعلى أثر هذه الأفكار المؤلمة تذكرت يوسف، أخاه الذي قتلته بيدها. بلعت ريقها بوهن واجتاحتها الذاكرة فجأة فعادت بها إلى تلك الليلة البشعة، إليه وهو يستنجد بها بعين ملؤهما الرجاء. ولأول مرة منذ ذلك الحين سألت نفسها السؤال الذي كانت تهرب منه دائما: يا ترى لو كنت قد ساعدته، أكان سيعيش؟مكان آخر كان عمران جالسا في مكتبه يتنهد بضعف وقد عقد حاجبيه بعصبية واضحة. رفع عينيه إلى صباح التي كانت تقرأ مجلة بلا اكتراث وكأن الأمر لا يعنيها.. قال بصوت متوترعمران: "هاتفا عشق وآدم مغلقان، أخشى أن يكون قد حدث لها مكروه." ابتسمت صباح ابتسامة خبيثة ظهرت في نظراتها وأخفتها سريعا خلف صوتها الأنثوي الناعم ..صباح: لا تخف، ربما يقضيان شهر العسل الآن." انفجر عمران غاضبا وضرب المكتب بيده : "أفي شهر عسل نحن؟! صدرت مذكرة اعتقال باسم عشق، أتظنين أنها قادرة على الخروج من البلاد بطريقة قانونية؟" هزت

  • رهينة انتقامه    الفصل الثامن عشر : زلزال الهوس

    تحولت دماء آدم إلى جحيم يغلي .. بمجرد أن استمع إلى صوت خطوات أيمن تقترب من باب المكتب، انتصب جسده كفهد يوشك على تمزيق فريسته. تلاقت عيناه بصورة معصمي عشق الداميين، لتمتزج في عقله صورة الضحية بنظرات العطف التي رماها أيمن نحوها. انفتح الباب، ودخل أيمن بخطواته الهادئة، ولم يكد يغلقه خلفه حتى انقض عليه آدم كالصاعقة.بسرعة مرعبة، قبض آدم على ياقة قميص أيمن، ودفعه بكل قوته ليصطدم ظهره بالجدار الخشبي للمكتب بعنف أحدث دويًا هائلًااحتقن وجه آدم بالدم، وعيناه المحمرتان تشتعلان بشرر جنوني، وصرخ بفحيح مرعب وعروق عنقه بارزة ..ادم: كيف تجرؤ؟! كيف تجرؤ على تخطي حدودك والدخول إلى جناح زوجتي يا أيمن؟! من أعطاك الحق لتلمس فراشها أو تواسيها وتطعمها؟!صدمة أيمن تلاشت في ثانية، وحل محلها غضب عارم من غطرسة صديقه. رغم قبضة آدم القوية التي تكاد تخنقه، لم يتراجع، بل ثبت نظراته الحادة في عيني آدم القاتلتين وقال بصوت جهوري وهائجادم: ارفع يدك عني يا آدم! أنا لم أتخطَّ حدودي، أنا أنقذت ما تبقى من إنسانيتنا! الفتاة كانت تموت أمام أعيننا بسبب هوسك الأعمى! أنت لم تعد تنتقم لأخيك يوسف.. أنت أصبحت وحشاً سادياً يت

  • رهينة انتقامه    الفصل السابع عشر : نيران الغيرة

    أغلق آدم باب مكتبه الفخم بعنف، لكن صدى شهقات عشق الباكية لم يغادر طبلة أذنيه. كان يدور حول نفسه كذئب جريح حوصر في قفص من صنع يديه. ألقى بالملف الذي سلمه إياه أيمن فوق المكتب بإهمال؛ فلم تكن لديه القدرة في هذه اللحظة على قراءة سطر واحد أو التفكير في مؤامرات "صباح" والمحامي. كل ما كان يراه في عتمة الغرفة هو وجه عشق الشاحب، ونظرات الرعب والإنكسار التام التي رمتها في وجهه قبل قليل."لقد أحببتك.. وسلمتك روحي الممزقة لأنني ظننتك رجلاً يحميني!"ترددت كلماتها كالسياط تفرتك كبرياءه.. تذكر كيف انكمشت على نفسها غريزياً عندما اقترب منها، وكيف رفعت يديها المضمّدتين لتحمي وجهها خوفاً منه. هذا الرعب لم يكن يرضي غروره بل كان يثبت له أنه تحول في عينيها إلى وحش كاسر، مسخ مريض سلبها أمانها للأبد. شعر باختناق حاد، ففك أزرار قميصه العلوية بعصبية، وخرج من المكتب بخطوات صامتة، مدفوعاً بهوسه الأعمى ليعود إلى جناحها.. ليمتع عينيه برؤيتها تحت رحمته مجدداً، أو ربما ليتأكد أنها ما زالت تتنفس.في هذه الأثناء، كان السكون القاتل يخيم على جناح عشق.. كانت مستلقية على جانبها، تنظر إلى الفراغ بعيون دامعة لم تعد تتسع لم

  • رهينة انتقامه    الفصل السادس عشر : تحت رحمة الجلاد

    تلاشى كل شيء في ثانية واحدة.دوى صوت ارتطام جسدها بالرخام البارد كالصاعقة التي مزقت صمت العرين الموحش. سقطت الممسحة من يد عشق المرتجفة، تلتها خيوط دم قاتمة انسابت من تحت الأصفاد الحديدية المحيطة بمعصميها الرقيقين. استلقت هناك بلا حراك، كعصفور صغير هشم الإعصار جناحه، وجهها الشاحب ملتصق بالأرض الباردة التي قضت الساعات الطويلة في تنظيفها تحت سياط نظراته الصارمة.في أعلى الشرفة، تجمدت الدماء في عروق آدم.كوب القهوة السوداء الذي كان يمسكه بشموخ زائف سقط من بين أصابعه المقبوضة، ليتشظى على الأرض إلى ألف قطعة، متناثراً كشظايا قلبه الذي يحاول إنكاره. تيبّس جسده بالكامل، واتسعت عيناه السوداوان بجنون ورعب خفي رفض طوال الأسابيع الماضية الاعتراف به. الرؤية أمامه أصبحت ضبابية، ولم يعد يرى في ذلك الرواق الواسع سوى جسد زوجته المستلقي بلا حراك.في تلك اللحظة بالذات، شعر أيمن بزلزال يضرب قناعه الصلب. كان هو الجلاد المأمور، هو من أشرف على عذابها وساعاتها الطويلة من المشقة تنفيذاً لرغبة سيده في الانتقام ليوسف. لكن رؤية عشق، تلك الفتاة التي دخلت هذا العرين كعروس لتتحول إلى سجينة، وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة

  • رهينة انتقامه    الفصل الخامس عشر : عثاب

    لم يمنحها آدم فرصة لاستيعاب الصدمة، بل جذبها من السلسلة الحديدية الممتدة بين معصميها بقسوة جعلت جسدها الهزيل يترنح، لتسير خلفه مرغمة في الممرات الطويلة المؤدية إلى الجزء الخلفي من القصر. كانت خطواتها المتعثرة تصدر صليلاً رتيباً يمزق الصمت السائد في الأرجاء، بينما كان هو يسير بخطى ثابتة لا تعرف التردد أو اللين، يجرها وراءه كأنها جثة بلا روح. توقف فجأة في نهاية الممر أمام باب خشبي عتيق يؤدي إلى مطبخ القصر والملاحق التابعة له، ثم التفت إليها ملقياً بنظرة باردة تفوح منها رائحة التشفي الكريهة التي تجمد الدماء في العروق. أفلت ذراعها بقوة جعلتها ترتد إلى الخلف خطوتين، ونظر إلى معصميها المقيدين وقال بنبرة منخفضة حادة كالشفرة آدم: : "منذ هذه اللحظة، تنتهي حياة عشق ابنة عمران المدللة، وتبدأ حياة الخادمة المقيدة في عرين آدم. هذا القصر الفخم الذي تسببِ في ملئه بالحزن والدموع بمقتل سفيان، سيكون مكان عملكِ وعذابكِ اليومي من الآن فصاعداً، ولن تري الشمس حتى أكتفي من إذلالكِ." انهمرت دموع عشق الساخنة على وجنتيها الشاحبتين، وحاولت رفع يديها المكبّلتين لتداري وجهها المنهك وتتوسل إليه بنبرة متحشرجة يم

  • رهينة انتقامه    الفصل الرابع عشر : الجلاد

    استقر صدى انغلاق الباب الحديدي الثقيل في أذن عشق كأنه حكم قطعي بالإعدام لا رجعة فيه، وتلاشت خطوات آدم المبتعدة في الممر الطويل لتدعها وحيدة مع السكون القاتل. لكن كلماته القاسية والأخيرة بقيت تدور في رأسها كالعاصفة الهوجاء، تنهش ما تبقى من ثباتها وتوازنها النفسي المنهار. انكمشت على نفسها في زاوية تلك الغرفة المظلمة، تحيط جسدها بذراعيها الشاحبتين كأنها تحاول حماية نفسها من حقيقة الخطر المرعب الذي يحدق بها من كل جانب في هذا الحصن المنيع.نظرت إلى يديها المقيدتين بالحديد، وشعرت ببرودته اللعينة تخترق جلدها لتصل إلى أعمق نقطة في عظامها. لم تكن الصدمة من خيانة زوجة أبيها صباح والمحامي هي ما يشل تفكيرها في هذه اللحظة بالذات، بل كانت الحقيقة المرة والوحشية التي طالما تهرّبت من مواجهتها؛ هي بالفعل تسببت في مقتل سفيان. لم يكن الأمر مؤامرة أو تلفيقاً من أحد، بل كان حادث سير لعين وحقيقي خطف روح شقيق آدم الشاب في ليلة مظلمة، وجعل منها مجرمة وقاتلة في نظر هذا الوحش الكاسر الذي يقسم على إبادتها بكل ما أوتي من نفوذ وقوة.ارتجف جسدها بالكامل وضغطت بجبهتها على ركبتيها وهي تهمس وسط دموعها الحارقة التي بل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status