بيت / الرومانسية / زوجي الذي لا يتذكرني / الفصل الثامن والعشرون

مشاركة

الفصل الثامن والعشرون

مؤلف: Nada maamoun
last update تاريخ النشر: 2026-06-23 03:40:23

"والأغرب... إن الطفلة دي مش ليلى."

تجمد الجميع.

وشعرت يارا أن قلبها توقف عن النبض.

أما والدها...

فحدق في الضابط وكأنه لم يسمع جيدًا.

ثم قال بصوت مبحوح:

"إزاي؟"

أخذ الضابط نفسًا عميقًا.

ثم قال:

"الكاميرا كانت قديمة، والصورة مش واضحة جدًا، لكن الطفلة أكبر من ليلى بسنة أو سنتين تقريبًا."

ساد الصمت.

وأكمل:

"وشعرها قصير جدًا."

انعقدت حواجب الجميع.

أما يارا...

فشعرت بالدوار.

إذا لم تكن ليلى...

فمن هي؟

ولماذا كانت مع فؤاد؟

ولماذا كانت سيارته تحتوي على لعبة ليلى؟

تداخلت الأسئلة داخل رأسها بصورة مؤلمة.

حتى شعرت بيد تمسك ذراعها.

التفتت.

كان سليم.

نظر إليها بقلق.

"إنتِ كويسة؟"

حاولت أن تتكلم.

لكن الكلمات لم تخرج.

فقال بهدوء:

"تعالي اقعدي."

أخذها من يدها برفق.

وجلس بها فوق المقعد القريب.

ثم جلس بجوارها.

ولم يبعد يده عنها.

أما هي...

فكانت تنظر إليه.

لا تعرف لماذا.

لكن وجوده بجوارها...

خفف من ارتجافها.

---

قال يوسف:

"مفيش طريقة نعرف مين الطفلة؟"

هز الضابط رأسه.

"الفيديو بيتحسن دلوقتي في القسم، وأول ما يوصل تقرير أوضح هبلغكم."

أومأ يوسف.

ثم نظر إلى والده.

كان الرجل شاردًا.

وعيناه ممتلئتان بشيء يشبه الخوف.

انتبهت يارا إليه.

وقالت ببطء:

"بابا..."

رفع عينيه إليها.

"حضرتك متأكد إن مفيش أي طفلة تانية كانت في حياة فؤاد؟"

ظل ينظر إليها.

ثم هز رأسه.

"معرفش."

لكن صوته...

لم يكن مقنعًا.

انتبه يوسف لذلك.

وقال:

"حضرتك مخبي حاجة؟"

رفع الرجل رأسه بسرعة.

"لا."

لكن هذه المرة...

حتى يارا شعرت أنه يكذب.

وقبل أن تسأله مجددًا...

قال الضابط:

"أنا لازم أرجع القسم."

ثم نظر إليهم.

"وأفضل إن محدش يتحرك النهارده."

وأعطاهم رقم هاتفه.

ثم غادر.

---

ساد الصمت بعد رحيله.

أما يارا...

فكانت لا تزال تنظر إلى والدها.

ثم قالت:

"بابا."

رفع رأسه.

"حضرتك تعرف حاجة."

صمت.

فأكملت:

"لو سمحت... بلاش تخبي."

خفض عينيه.

ولم يرد.

أما هي...

فنهضت.

واقتربت منه.

وجثت أمامه.

ثم أمسكت يده.

وقال بصوت مرتجف:

"أنا تعبت."

نظر إليها.

وكانت الدموع تتجمع داخل عينيها.

"كل شوية بكتشف إن في جزء من حياتي معرفوش."

ارتجفت شفتاها.

"مرة أخت... ومرة سر... ومرة حادث."

ثم رفعت عينيها إليه.

"لو تعرف حاجة... قول."

طالت لحظة الصمت.

ثم تنهد الرجل ببطء.

وقال:

"في بنت."

تجمد الجميع.

أما يارا...

فاتسعت عيناها.

وأكمل:

"بس معرفش عنها حاجة."

قال يوسف بسرعة:

"بنت مين؟"

رفع رأسه.

وقال:

"بنت كانت بتعيش مع أم فؤاد."

ساد الصمت.

وأكمل:

"شوفتها مرة واحدة بس."

انعقدت الحواجب.

أما يارا فقالت:

"إمتى؟"

أغمض عينيه لثوانٍ.

ثم قال:

"قبل اختفاء ليلى بشهور."

شعرت يارا بقشعريرة.

قال يوسف:

"ومقولتش قبل كده ليه؟"

رفع الرجل رأسه.

"لأني افتكرتها بنت من قرايبه."

ساد الصمت.

وأضاف:

"ومشوفتهاش تاني."

أما سليم...

فكان يستمع لكل شيء بصمت.

لكنه شعر بشيء غريب.

بنت.

فؤاد.

سيارة.

ثم...

صوت طفلة تضحك.

ضغط على رأسه.

وانكمشت ملامحه.

انتبهت يارا فورًا.

"سليم!"

رفع عينيه إليها.

كانت قريبة جدًا.

وعيناها ممتلئتان بالقلق.

"رأسك؟"

أومأ ببطء.

فجلست بجواره بسرعة.

وقالت:

"خد نفس."

نظر إليها.

ثم...

ابتسم دون وعي.

عقدت حاجبيها.

"بتبتسم ليه؟"

قال بصوت خافت:

"حاسس إنك عملتي كده قبل كده."

توقفت.

أما هو فأكمل:

"كل ما أتعب... تبقي أول واحدة جنبي."

شعرت بشيء دافئ داخل قلبها.

لكنها لم تتكلم.

بل قالت:

"لأنك كنت بتخضني."

نظر إليها.

"أنا؟"

أومأت.

وابتسمت بخفة.

"أوي."

بقي ينظر إليها.

ثم...

ظهرت ذكرى أخرى.

هو جالس فوق الأريكة.

ويارا أمامه.

تضع الدواء في يده.

وتقول بغضب:

"يعني لازم تتعب عشان تسمع الكلام؟"

ثم...

تضحك.

فتح عينيه فجأة.

وقال:

"إنتِ كنتِ عصبية."

اتسعت عيناها.

ثم ضحكت.

ضحكة صغيرة.

"وأهو افتكرت."

ابتسم.

ولم يبعد عينيه عنها.

أما هي...

فشعرت بقلبها يدق بسرعة.

لأن كل ذكرى يستعيدها...

تعيده إليها.

ببطء.

ولكن بثبات.

---

بعد فترة...

أصر عز الدين أن يعود الجميع إلى المنزل.

كان الوقت متأخرًا.

والإرهاق واضحًا على الجميع.

وخلال الطريق...

جلست مريم في الخلف مع يارا وسليم.

كانت صامتة منذ مدة.

حتى قالت فجأة:

"ممكن أسأل سؤال؟"

التفتوا إليها.

فنظرت إلى سليم.

وقالت:

"إنت بتحبها أوي؟"

تجمد الاثنان.

أما يوسف...

فضحك بصوت منخفض.

واحمر وجه يارا فورًا.

أما سليم...

فنظر إلى مريم.

ثم إلى يارا.

ثم قال ببطء:

"أعتقد."

اتسعت عينا يارا.

أما مريم فقالت:

"أعتقد؟"

ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه.

وقال:

"كل ما بفتكر حاجة... بلاقيها فيها."

نظرت إليه يارا.

أما هو...

فأكمل دون أن ينظر إليها:

"ضحكتها... خوفها عليا... طريقة كلامها."

صمت.

ثم قال:

"فمتهيألي... كنت بحبها أوي."

لم تتكلم.

لأن قلبها...

لم يعد يعرف كيف يهدأ.

---

وصلوا إلى المنزل.

وبمجرد أن دخلوا...

رن هاتف يوسف.

نظر إلى الشاشة.

ثم أجاب.

استمع لثوانٍ.

وفجأة...

اختفت ابتسامته.

وشحب وجهه.

"إيه؟"

انتبه الجميع.

أما هو...

فأنزل الهاتف ببطء.

ونظر مباشرة إلى والده.

وقال:

"الضابط."

ساد الصمت.

ثم أكمل:

"حسنوا صورة الكاميرا."

تسارعت الأنفاس.

أما يوسف...

فنظر إلى يارا.

ثم إلى سليم.

وقال الجملة التي جمدت الجميع:

"الطفلة اللي كانت مع فؤاد... كانت ماسكة إيد واحدة ست."

توقف.

ثم ابتلع ريقه.

وأكمل:

"والست دي... شبه يارا بطريقة مخيفة جدًا."

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع والثلاثون

    ظل الضابط يحدق في شاشة الهاتف لثوانٍ، بينما خيم صمت ثقيل على أرجاء المخزن، وكأن الجميع توقف عن التنفس في انتظار أن ينطق أحدهم بكلمة تنفي ما رأوه للتو.كانت الرسالة قصيرة...لكنها كانت كافية لتقلب كل شيء."تأخرتم... لقد وصلت إلى ليلى قبلكم."انتزعت يارا الهاتف من يد الضابط دون أن تشعر.قرأت الرسالة مرة ثانية...ثم ثالثة...وأخيرًا رفعت رأسها وهي تتمتم:"يعني... ليلى عايشة."قال الضابط بحزم:"ما نستنتجش حاجة بسرعة."التفتت إليه بعينين دامعتين."لو كانت..." ابتلعت غصتها، "لو كانت ماتت... مكنش كتب كده."لم يجد الضابط ردًا.لأن الاحتمال الذي تحاول التمسك به كان منطقيًا.اقترب سليم منها بهدوء، وأخذ الهاتف من يدها قبل أن تضغط على أي شيء قد يمحو دليلًا مهمًا.قال بصوت منخفض:"هنلاقيها."نظرت إليه.لم يكن يعدها وعدًا فارغًا.بل كان يتحدث بثقة جعلت قلبها يهدأ قليلًا.تنهدت وهي تخفض رأسها.فربت برفق على كتفها.ولأول مرة منذ ساعات...لم تبتعد.---بدأ رجال الشرطة بتفتيش المخزن مرة أخرى، لكن هذه المرة بدقة أكبر.اقترب أحدهم من الضابط."يا فندم.""ها؟""في آثار تراب جديدة عند الباب الخلفي."تحرك ال

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن والثلاثون

    "قبل الحادث... أنا كنت رايح المخزن ده... عشان أقابل كامل عزام."لم يكن وقع الجملة أقل من صدمة أصابت الجميع بالشلل للحظات، حتى إن يارا نسيت أن تتنفس وهي تحدق في وجه سليم الذي بدا شاحبًا على غير عادته، بينما كانت عيناه مثبتتين على المفتاح القديم وكأنه يحمل بين طياته جزءًا ضائعًا من ذاكرته.قطع الضابط الصمت أولًا وهو يسأله بلهجة جادة:"إنت متأكد من اللي بتقوله؟"أغمض سليم عينيه لثوانٍ، ثم قال بصوت هادئ لكنه واثق:"مش فاكر كل التفاصيل... لكن متأكد إن المخزن ده كان آخر مكان كنت رايح له قبل الحادث، وكامل عزام هو اللي طلب يقابلني."تبادل الجميع النظرات.قال يوسف:"يبقى مفيش وقت نضيعه."التفت الضابط إلى رجاله."جهزوا العربيات... هنطلع حالًا."---بعد أقل من أربعين دقيقة كانت السيارات تقف أمام مبنى صناعي قديم يقع في أطراف المدينة، وقد بدت المنطقة مهجورة تمامًا، فلا أصوات سوى صفير الرياح وهي تصطدم بالأبواب الحديدية الصدئة، ولا ضوء إلا أعمدة الإنارة المتباعدة التي بالكاد تكشف معالم المكان.ترجل الجميع من السيارات.ورفعت يارا رأسها تتأمل المبنى الذي بدا كأنه لم يدخله أحد منذ سنوات.قالت بصوت منخف

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السابع والثلاثون

    "ده... كان شغال عند والدي."ساد الصمت داخل مكتب الضابط، ولم يجرؤ أحد على مقاطعة سليم، بينما بقي هو يحدق في الصورة القديمة وكأنها أيقظت جزءًا آخر من ذاكرته، وقد شحب وجهه بصورة أثارت قلق الجميع، حتى يارا اقتربت منه بخطوات مترددة وهي تراقب ملامحه التي تغيرت فجأة.قالت بصوت منخفض:"إنت متأكد؟"أخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ ببطء."أيوة... مش فاكر اسمه، لكن وشه مستحيل أنساه."أخذ الضابط الصورة من يده سريعًا."كان بيشتغل إيه عند والدك؟"أغمض سليم عينيه محاولًا استرجاع المزيد.مرت ثوانٍ طويلة قبل أن يجيب:"مش مجرد موظف."نظر الجميع إليه.فأكمل:"كان أقرب واحد لوالدي... وكان مسؤول عن أغلب شغله."سأل يوسف بقلق:"يعني مدير أعماله؟"هز سليم رأسه."تقريبًا."ثم وضع يده فوق جبينه عندما شعر بوخزة مؤلمة داخل رأسه.اقتربت يارا منه فورًا."كفاية... متضغطش على نفسك."رفع عينيه إليها.ولم يكن يرى سوى خوفها عليه.ابتسم ابتسامة خفيفة رغم الألم.وقال:"أنا كويس."لكنها لم تقتنع.وضعت يدها على ذراعه وقالت بنبرة حازمة:"مش لازم تفتكر كل حاجة النهارده."نظر إليها الضابط ثم قال:"هي معاها حق."جلس سليم ببطء، بينما

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السادس والثلاثون

    "ريم."ظل الاسم أمام أعينهم لعدة ثوانٍ دون أن ينطق أحد بحرف واحد، بينما كانت يارا تمسك بالورقة ويداها ترتجفان، ثم رفعت رأسها ببطء نحو سليم، فوجدته يحدق في التوقيع بنفس الصدمة، وكأنه يحاول الربط بين الفتاة التي ظهرت في المستشفى قبل ساعات وبين الرسالة التي وصلت إلى المنزل في منتصف الليل.قال يوسف بعدما أخذ الورقة منها:"دي أكيد مش صدفة."أجابه سليم وهو يمد يده ليأخذ الرسالة مرة أخرى:"ولا أنا مصدق إنها صدفة."ثم قلب الورقة بين أصابعه أكثر من مرة، وقال:"الورقة جديدة... والحبر لسه واضح... يعني الرسالة اتكتبت من وقت قريب."اقترب الضابط منها بعدما استدعاه يوسف هاتفيًا، وألقى نظرة سريعة عليها، ثم قال:"يبقى اللي كتبها كان واقف هنا من وقت قليل."نظرت يارا إلى الحديقة الممتدة أمام المنزل، وكان الظلام لا يزال يسيطر عليها، بينما تتحرك الأشجار مع الهواء الخفيف، فشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.همست:"يعني كان بيراقبنا."نظر إليها سليم فورًا، ثم قال بحزم:"ومن النهارده محدش هيخرج لوحده."اعترضت بسرعة:"أنا مش طفلة."ابتسم ابتسامة صغيرة رغم التوتر."وأنا ما قلتش إنك طفلة.""أمال؟"اقترب منها قليلًا.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الخامس والثلاثون

    الفصل الخامس والثلاثون"وأول حاجة قالها... إن الشخص اللي خطف ليلى كان من العيلة."توقفت يارا في مكانها.أما سليم...فشعر بأن الكلمات سقطت فوق رؤوسهم كالصاعقة.نظر يوسف إليهما وهو ما يزال يلهث من شدة انفعاله.وقال:"تعالوا بسرعة."ولم ينتظر ردًا.بل استدار فورًا نحو المصعد.أما يارا...فكانت تسير بجوار سليم وكأن الأرض تتحرك تحت قدميها.من العائلة؟أي عائلة؟عائلتها هي؟أم عائلة نادية؟أم شخص آخر؟كلما ظنت أنها اقتربت من الحقيقة ظهرت حقيقة أكثر تعقيدًا.---وصلوا إلى غرفة سامح.كان الضابط يقف بالخارج.وبجواره طبيب يبدو عليه الضيق.قال الطبيب:"خمس دقايق بس."أومأ الضابط.ثم التفت إليهم.وقال:"الراجل لسه ضعيف جدًا."لكن أحدًا لم يكن مستعدًا للانتظار.دخلوا الغرفة.فوجدوا رجلاً في أواخر الستينات من عمره.شاحب الوجه.متعبًا.لكن عينيه كانتا مفتوحتين.وكان ينظر مباشرة إلى يارا.وكأنه كان ينتظرها.ساد الصمت للحظات.ثم رفع سامح يده بصعوبة.وأشار إليها.اقتربت يارا.ووقفت بجوار سريره.نظر إليها طويلًا.طويلًا جدًا.حتى شعرت بالتوتر.ثم خرج صوته أخيرًا:"شبه أمك."شعرت بقشعريرة تجتاح جسدها.أم

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الرابع والثلاثون

    "قولوا ليارا إن فؤاد مش اللي خطف أختها."ساد صمت ثقيل داخل الغرفة.صمت لم يستمر سوى ثوانٍ قليلة، لكنه بدا للجميع وكأنه دقائق طويلة.أما يارا...فشعرت أن عقلها توقف عن العمل تمامًا.حدقت في يوسف.ثم في الضابط.ثم عادت تنظر إلى الرسالة الموجودة بين يديها.كل شيء بدأ يتشابك بصورة مرهقة.فؤاد.نادية.الطفلة المفقودة.ليلى.الرسالة.والآن...سامح يقول إن فؤاد ليس الخاطف.قال يوسف أخيرًا:"يعني إيه مش هو؟"رفع الضابط كتفيه."معرفش."ثم أكمل:"الممرضة قالت إنه كان فاقد للوعي تقريبًا، ودي آخر جملة قالها."سادت حالة من التوتر.أما يارا فقالت بسرعة:"أنا عايزة أروحله."التفت الجميع إليها.فأكملت:"دلوقتي."قال الضابط:"لسه خارج من عملية.""مستنية إيه؟"ارتفع صوتها لأول مرة منذ ساعات."كل ما نقرب من الحقيقة بيظهر سر جديد."ثم نظرت إليه مباشرة."ولو الراجل ده عنده إجابة... لازم أسمعها."---بعد أقل من نصف ساعة...كانوا أمام المستشفى.الهدوء الليلي يلف المكان.لكن التوتر داخلهم كان أعلى من أي وقت مضى.دخلوا جميعًا.وبعد حديث قصير مع الطبيب...علموا أن سامح ما زال تحت الملاحظة.وأنه لم يستيقظ بعد.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الحادي والثلاثون

    "والبنت دي... مفقودة من خمسة وعشرين سنة."ساد الصمت.لم يتحرك أحد.حتى أنفاسهم بدت وكأنها توقفت.أما يارا...فكانت تنظر إلى الضابط دون أن تستوعب ما سمعته.ثم همست بصوت بالكاد خرج:"مفقودة...؟"أومأ الضابط ببطء."أيوة."نظرت إليه لثوانٍ.ثم إلى الصورة.ثم إلى السلسلة الموجودة في يدها.وشعرت بأن رأسه

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثلاثون

    "واحدة من الطفلتين... شبهك إنتِ بالظبط."ساد الصمت.بل كان صمتًا أقرب إلى الصدمة.أما يارا...فبقيت تحدق في يوسف دون أن ترمش.ثم قالت بصوت خافت:"أنا؟"أومأ ببطء."أيوة."هزت رأسها فورًا."لا... أكيد لأ."لكن حتى هي...لم تكن مقتنعة بكلماتها.نظر إليها والدها.وكان وجهه قد فقد كل ألوانه.أما سليم..

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع والعشرون

    ا"والست دي... شبه يارا بطريقة مخيفة جدًا."ساد صمت ثقيل.لثوانٍ طويلة لم يتحرك أحد.أما يارا...فشعرت أن الكلمات لم تصل إلى عقلها بعد.رمشت عدة مرات.ثم نظرت إلى يوسف."إيه؟"كرر بهدوء:"الضابط بيقول إنها شبهك."اتسعت عيناها."أنا؟"هز رأسه ببطء.أما والدها...فشحب وجهه بصورة واضحة.لاحظ الجميع ذل

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السابع والعشرون

    "ولقوا جواها... لعبة أطفال قديمة. ومكتوب عليها اسم ليلى."تجمدت يارا.وشعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها.أما سليم...فنظر إليها فورًا.رأى لون وجهها يختفي تدريجيًا.ورأى عينيها تتسعان بصدمة.ثم همست:"لعبة... ليلى؟"أومأ يوسف ببطء."أيوة."ساد الصمت.ولم يعد أحد يعرف ماذا يقول.أما يارا...فكانت تشعر

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status