แชร์

الفصل 5: أسيرة

ผู้เขียน: Déesse
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-05 04:32:51

كول

إنها تتوسل. صوتها يكسر شيئاً فيّ لم أكن أعرف حتى أنني أملكه. رحمة. الكلمة تتردد في رأسي بينما أقترب، الجسد ما زال يهتز من المطاردة، عضوي ما زال قاسياً بشكل مؤلم على فخذي. إنها هناك، راكعة في الوحل، الشعر ملتصق بالوجه، الملابس الممزقة لم تعد تحمي شيئاً. أرى انحناءة ثدييها الشاحبة عبر القماش الممزق، خط عمودها الفقري ينزل نحو وركين خلقا ليُمسكا. وتلك الرائحة... تلك الرائحة اللعينة التي تلف رأسي، ترسل كل دمي مباشرة إلى أسفل بطني.

مادوكس يقترب أيضاً، لكن ببطء أكبر. يأخذ وقته، الوغد، وكأنه يتذوق انتصاره بالفعل. أنا، لدي رغبة واحدة فقط: لمسها. الشعور ببشرتها تحت أصابعي. تذوق لحمها تحت لساني. التحقق أنها حقيقية، أنها موجودة حقاً، أن ذلك المخلوق الذي تفوح منه رائحة العسل والجنة ليس سراباً صنعه الجوع والإرهاق.

— رحمة، تكرر، وعيناها ترتفعان نحوي.

أخضر باهت. شبه شفاف. عينا مصدر، بالضبط، صافيتان وعميقتان، محاطتان برموش سوداء أثقلها المطر. ذئبي الداخلي يعوي رغبة، امتلاكاً، احتياجاً. إنها لي. كل شيء فيها يصرخ أنها لي وسأقتل أي شخص يحاول أخذها مني. أريد الركوع أمامها وفي الوقت نفسه الهيمنة عليها حتى تنسى اسمها. أريد لعق الدموع على وجنتيها وفي الوقت نفسه أن أكون سبب بكائها. تلك الازدواجية تمزقني.

لكن مادوكس هناك. الهدنة هناك. وإذا أردت الاحتفاظ بها، يجب أن ألعب بقواعده الآن. قبضتي تنغلق على فخذي، محبطة، غاضبة. لاحقاً. سأقتله لاحقاً. الآن، سألمسها فقط. مرة واحدة فقط. فقط لأعرف.

أتقدم نحوها، وتتكوم على نفسها. الخوف في عينيها نقي جداً لدرجة أنني أكاد أتألم. جسدي يهيمن عليها بكامل قامته، ضخم، مهدد، وهي مجرد شيء هش يمكنني كسره بيد واحدة. لكن ليس ذلك ما أريده. أريد حمايتها. الاحتفاظ بها. امتلاكها حتى الموت. أضع يداً على كتفها، فقط لألمسها، فقط لأرسخ ذلك الواقع في لحمي.

التلامس كهربائي. شحنة تصعد على طول ذراعي، تنزل حتى بطني، تجعل عضوي ينبض. بشرتها مثلجة، مغطاة بقشعريرة، لكن تحتها أشعر بحرارتها الحيوية، تلك الطاقة المصدرية التي تفرقع وتناديني.

تجفل. بشرتها مثلجة، مغطاة بقشعريرة. ترتجف. من البرد، الخوف، الإرهاق. قواها خذلتها، لم تعد تستطيع المقاومة. هكذا أفضل. لا أريد إيذاءها، ليس حقاً، لكن لا يمكنني أيضاً تركها تهرب. يدي تنزلق على طول ذراعها، رغماً عني، تستكشف ملمس بشرتها الساتاني، انحناءة كتفها الهشة.

— لا تتحركي، أزمر وأنا أضغط على كتفها لأثبتها على الأرض.

تسقط دون مقاومة، الظهر في الوحل، العينان متسعتان بالرعب. صرخة صغيرة تفلت من شفتيها عندما أنحني فوقها. تلك الصرخة تعبر بطني كنصل مسخن حتى البياض، لكنها ليست ألماً. إنها رغبة. خالصة، خام، مدمرة. ذئبي يتخبط، يريد تغطيتها، تمييزها، أخذها. أرى ثدييها يرتفعان بإيقاع تنفسها المذعور، أرى حلمتيها تنتصبان تحت القماش المبلل، أرى لسانها يمر على شفتيها المتشققتين. أريد الغوص فيها. الآن. أخذها في الوحل، تحت المطر، أمام مادوكس، أمام العالم كله.

أشد أسناني بقوة لدرجة أن فكي يفرقع.

مادوكس يصل خلفي. لا أراه لكنني أشعر به، أشعر بنظرته الراضية التي تراقبني، التي تلاحظ فقداني للسيطرة. هذا يغضبني، لكنني لا أقول شيئاً. أثبت الفتاة على الأرض، ركبة على وركها لمنعها من الحركة. يدي الأخرى مسطحة في الوحل، قرب رأسها، وأصابعي ترتجف من الرغبة في الانزلاق في شعرها.

— بهدوء، كول، يتمتم صوت مادوكس. ستكسرها. صوته له نبرة ساخرة تثير حنقي.

— اهتم بشؤونك.

يركع قرب رأسها، وأرى الذعر يتصاعد في عيني الفتاة. مفترسان فوقها، ذكران يهيمنان عليها. رائحتها تتغير، تتحمض تحت تأثير الخوف. لكن تحتها، هناك شيء آخر. شيء أحلى، أدفأ، عطر مسكي أعرفه بالفطرة. الإثارة. رغم خوفها، رغم الوضع، جسدها يستجيب لحضورنا. ذلك الاكتشاف ينتزع مني زمجرة رضا. إنها ليست غير مبالية. تريدنا بقدر ما نريدها، حتى لو رفض عقلها الاعتراف.

هذا يزعجني. أريدها أن تفوح رائحتها طيبة، كما قبل، كما عندما كانت تركض في الغابة. أريد محو ذلك الرعب من وجهها، استبداله بالمتعة، بالآهات، باسمي يصرخ في الليل.

مادوكس يخرج شيئاً من جيبه. عصابة قماش سوداء، مرنة. يمررها أمام عيني الفتاة، وتتخبط بضعف، تدير رأسها يميناً ويساراً. لكن لم تعد لديها قوى. حركاتها مشوشة، غير فعالة. يداها تخدشان الهواء، وأراهما تمتدان نحوي قبل أن تسقطا. حتى في رعبها، تبحث عني.

— صه، يقول مادوكس وهو يعقد العصابة خلف رأسها. صه، أيتها الهاربة الصغيرة. اهدئي.

صوته ناعم، ناعم جداً. مداعبة مسمومة. أكرهه لذلك، لتلك السهولة التي يملكها في التحدث إلى النساء، في طمأنتهن وهو يوقع بهن. أنا، لا أعرف سوى الأخذ. هو، يعرف الإقناع. هذا ما يجعله خصماً خطيراً. أصابعه تتأخر على عنقها، وأراه يرتجف بشكل غير محسوس عند لمس بشرتها.

الفتاة عمياء الآن. العصابة تغطي عينيها، تسلبها البصر. حواسها الأخرى ستشحذ، وأعرف أن قريباً ستصبح أكثر حساسية لأصواتنا، لروائحنا، للمساتنا. موجة رغبة تعبرني عند تلك الفكرة. تتنفس بتقطع، الصدر يرتفع بنشيج صامت. يداها تخدشان الوحل، تبحثان عن سند غير موجود. أضع يدي الحرة على بطنها لأثبتها، وتتجمد فوراً. تحت راحتي، أشعر بعضلاتها تنقبض، بوركيها يتحركان بشكل غير محسوس وكأن جسدها يبحث عن جسدي.

— هكذا، يقول مادوكس وهو ينحني نحو أذنها. اسمعيني جيداً، الآن. سأشرح لك قواعد حياتك الجديدة.

ترتجف أكثر. أنا نفسي، رعشة تعبر عمودي الفقري. صوته، عندما يريد، يمكن أن يكون أكثر حدة من نصل، وفي الوقت نفسه أكثر إحاطة من وعد.

— أنت أسيرتنا، يتمتم على أذنها، وأرى شفتيه تكادان تلمسان الفص الرقيق. لن تهربي. لن تصرخي. لن تتخبطي. إذا فعلت كل ما نطلب، لن يصيبك أي مكروه. إذا عصيت...

يترك الجملة معلقة. نظرته الرمادية ترتفع نحوي، وأقرأ فيها دعوة. أكمل بزمجرة مكتومة تجعل الفتاة تجفل. لكنني أرى أيضاً فخذيها ينضغطان. إنها تفهم. إنها ذكية، أشعر بذلك. نجت وحدها لسنوات، ستعرف النجاة من ذلك أيضاً. وربما ستعرف أيضاً أن تجد فيه متعة.

— ما اسمك؟ يسأل مادوكس، وأسمعه يبتلع ريقه بصعوبة.

صمت. الفتاة تضغط شفتيها، مرتجفة. وميض تحدٍ يلمع تحت العصابة، وهذا يعجبني. إنها ليست مكسورة تماماً. ليس بعد. مقاومتها تحدٍ أتوق لمواجهته.

— حسناً، يتنهد مادوكس. ستخبريننا لاحقاً. الآن، ستنهضين وتمشين. كول سيرشدك. أنا سأغطي المؤخرة. لا تقلقي، لا خطر عليك ما دمت تطيعين. ثم، أخفض، شبه همس لا تسمعه سواها: وربما تخاطرين بكل شيء إذا لم تطيعي.

أعيدها للوقوف دون رفق. تترنح، تكاد تسقط، وألتقطها عليّ. جسدها كله يرتجف على جسدي، صغير جداً، هش جداً. ثدياها يسحقان على صدري العاري، وركاها يتكيفان على فخذيّ، وعضوي يضغط على بطنها دون أن أستطيع التحكم. لا بد أنها تشعر به. لا بد أنها تشعر بمدى رغبتي فيها. حرارتها تعبر بشرتي العارية وتشعل نيراناً في عروقي. يجب أن أبذل جهداً خارقاً حتى لا أسحقها على شجرة وآخذها هنا، الآن، في الوحل، تحت المطر، ومادوكس شاهد. أن أشعر بها تغلفني، أن أشعر بها تتقبلني، أن أشعر بها تنكسر وتعيد تشكيل نفسها حولي.

— امشي، أزمر وأنا أدفعها أمامي، وصوتي أجش أكثر مما أريد.

تطيع. خطوة خطوة، القدمان في الوحل، الذراعان ممدودتان أمامها لتفادي الأغصان. عمياء، مرتجفة، صامتة. مادوكس يتبعنا على بعد أمتار، وأشعر بنظرته في ظهري كهدف. أشعر أيضاً برغبته، شبه قوية كرغبتي، تشبع الهواء برائحته المسكية. كلانا يريدها. وعاجلاً أم آجلاً، سيتوجب على أحدنا الاستسلام.

نمشي طويلاً. الغابة تزداد كثافة، تصبح أكثر وحشية. المخبأ على بعد ساعة مشي، كوخ قديم أستخدمه عندما أصطاد في المنطقة. مادوكس يعرفه، بالطبع. يعرف كل شيء عني، الخائن.

الفتاة تتعثر بجذر. ألتقطها قبل أن تسقط، ذراعي حول خصرها. يدي تتمدد على بطنها، تحت ثدييها مباشرة، وأضمها إليّ أطول من اللازم. أصابعها تمسك معصمي، تلامس ضئيل يطلق عاصفة فيّ. بشرتي تحترق أينما لمستني. أشعر بنبضها يتسارع تحت أصابعي، أشعر بتنفسها يتسارع، أشعر بتلك الرائحة اللعينة للإثارة تنبعث منها وتدفعني للجنون.

— شكراً، تتمتم بصوت بالكاد مسموع.

تلك الكلمة، في فمها، أشد إثارة من كل الآهات التي سمعتها في حياتي. شكراً. تشكرني على إرشادها نحو أسرها. تشكرني بينما أنا أختطفها. شيء في ذلك الضعف، في تلك الهشاشة، يوقظ فيّ غريزة حماية لم أكن أعرفها.

لا أجيب. ماذا أقول؟ أنه لا داعي لشكري، أنني سجانها، أنني سأحتجزها وأقاتل من أجل حق امتلاكها؟ أنه رغم كل ذلك، أرغب في حمايتها من العالم كله، بما في ذلك من نفسي؟ أنها لو عرفت الصور التي تمر في رأسي، لما شكرتني؟

— استمري، أقول ببساطة، ويدي تتأخر على وركها قبل أن أتركها بندم.

ننطلق مجدداً. الكوخ يظهر أخيراً بين الأشجار، قامة قصيرة تحت المطر. الملاذ حيث سيلعب كل شيء. السجن الذي سيصبح عالمها، وربما عالمنا أيضاً. مخبئي، منطقتي، حيث سأقاتل قريباً من أجل الحق في جعلها ملكي. وهذه المرة، لن يفوز مادوكس.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • سبايسي هوت سوفاج   2الفصل 19 : عقد مادوكس

    لا تنهض. لا تخرج. عيناها مثبتتان على عينيّ، واسعتان، لامعتان، وأرى في أعماقهما الخضراء انعكاس اللهب الذي يرقص في الموقد.— وماذا أحصل في المقابل؟— أنا. انتباهي الحصري، المطلق، الكامل. رغبتي بأكملها موجهة إليك، بلا مشاركة، بلا تشتت، بلا تحفظ. حمايتي المطلقة طوال مدة العقد — لن يحدث لك شيء، لن يستطيع أحد الوصول إليك، أنتِ في رعايتي وسأقتل من يحاول لمسك. ووعد: بأنني لن آخذك دون أن تتوسلي إليّ. بأنني لن أجعلك تبلغين ذروتك دون أن تطلبيها صراحة، بكلمات ستختارينها أنتِ. بأن كل متعة ستشعرين بها اليوم ستكون مكسوبة، مستحقة، متذوقة حتى آخر قطرة.أراها ترتجف. تنفسها يصبح أقصر، أكثر تقطعًا. حلمتاها تنتصبان تحت ثوب الصوف، وأراهما تشيران عبر القماش الخشن كحجرتين ورديتين صغيرتين. رائحتها تتغير ببراعة — العسل والقرفة يكتسبان نغمة مسكية، حيوانية، تجعلني أنتصب تحت الطاولة.— الشرط الثاني. تقبلين أن تكوني مكشوفة لنظري، في أي لحظة وفي أي ظرف. عارية. ضعيفة. مقدَّمة. سواء كنت ألمسك أو فقط أراقبك من الطرف الآخر للغرفة، جالسًا على الأريكة، ذراعاي متشابكتان، بلا حراك. جسدك لم يعد ملكك خلال مدة العقد. إنه ملكي

  • سبايسي هوت سوفاج   الفصل 18 : عقد مادوكس

    مادوكسالكوخ صامت هذا الصباح. ليس صمت الأيام العادية الهادئ، بل صمت ثقيل، كثيف، محمّل بكل ما حدث الليلة الماضية وبكل ما سيحدث اليوم. النار تتطاير بهدوء في الموقد، التنفس الوحيد للغرفة. الريح تصفر تحت الباب، عنيدة، وكأنها تريد هي أيضاً المشاركة في ما يُحاك بين هذه الجدران الخشبية. في الخارج، الغابة رمادية وصامتة، ملفوفة في كفن من الضباب يمحو الأشجار ويبتلع الأصوات.كول خرج للصيد قبل الفجر. تنازل عن دوره دون كلمة، دون نظرة، دون احتجاج. مجرد إيماءة رأس بالكاد محسوسة في اتجاهي قبل أن يأخذ قوسه ويختفي في الرمادي. يعرف أنها دوري اليوم. يعرف أنني احترمت ليلته، ليلته اللعينة المنتصرة، وأنه يدين لي بالشيء نفسه في المقابل. الهدنة الضمنية التي استقرت بيننا منذ أن بدأنا نتشارك آفا هشة كصفيحة زجاج، لكنها تصمد. من أجلها. كل ما نفعله، نفعله من أجلها.لم أنم. ولا لثانية واحدة. بقيت جالساً في الظلام، بلا حراك على الأريكة الجلدية المستعملة، أستمع إلى الأصوات المكتومة الآتية من الغرفة — صرير السرير، تأوهات آفا، أنين كول المكتوم، حفيف الفراء، أنفاس تتسارع، صرخات ترتفع، صمت يعود. كل صوت كان نصلًا مغروسًا

  • سبايسي هوت سوفاج   الفصل 17 : انتصار كول

    كولهذه الليلة، لم أعد أحتمل. الكبح، الصبر، المشاركة — كل ذلك انتهى. شيء ما انكسر فيّ عندما رأيتها تخرج من الغابة وتعود إلينا. اختارت العودة. اختارتنا نحن الاثنين. والآن، أحتاجها. أحتاجها كما أحتاج الهواء، كما أحتاج الصيد، كما أحتاج القتال. حاجة بدائية، حشوية، لا تمنحني أي راحة.— هذه الليلة، أقول وأنا أقف أمام مادوكس، أريدها لي. الليلة كلها. بلا مشاركة. بلاك. بلا أي شخص آخر.ينظر إليّ، مستنداً على الجدار، غير قابل للاختراق كالعادة. عيناه الرماديتان باردتان، حسابيتان، لكنه ليس مفاجأً. كان يعرف أن هذه اللحظة ستأتي.— ولماذا أقبل؟ يسأل.— لأنني أحتاج ذلك. لأنني لم أعد أستطيع الانتظار. لأنني إذا لم أحصل عليها الليلة — بالكامل، حصرياً، دون أن يراقب أو يشارك أحد — سأنفجر. سأفعل شيئاً سأندم عليه.— وهي؟ يسأل مادوكس مشيراً إليها بذقنه. لها كلمة. لم تعد أسيرة نتقاسمها دون سؤالها.نستدير نحوها. إنها واقفة قرب المدفأة، يداها خلف ظهرها، وتنظر إلينا بالتناوب. تعبيرها غير قابل للقراءة، لكن عينيها تلمعان ببريق غريب. فضول. تو

  • سبايسي هوت سوفاج   الفصل 16 : سلاسل الإرادة

    مادوكسهذا الصباح، اقترحت تجربة.لا حبال. لا عصابة عين. لا قيود جسدية من أي نوع. فقط وعد ستقدمه بمحض إرادتها، لأن الاستسلام الحقيقي — الوحيد الذي يهم، الوحيد الذي له قيمة — هو الذي يأتي من الداخل. الذي تختاره بحرية.— اليوم، أقول ل آفا، سنحررك.تنظر إليّ، غير مصدقة. إنها جالسة على الأريكة الجلدية، ملفوفة ببطانية صوفية، شعرها أشعث. تحمل فنجان شاي متصاعد البخار بين يديها، والبخار يرقص أمام وجهها.— تحررني؟ هكذا؟ أستطيع الرحيل؟ الآن؟— إذا أردتِ. الباب مفتوح.كول، مستند على الجدار كالعادة، يطلق احتجاجاً مبحوحاً. لم نتناقش في هذا. هذا الاقتراح اقتراحي، وهو غير موافق — أرى ذلك في كتفيه المتوترين، في قبضتيه المشدودتين، في فكه الذي يعمل. لكنه لا يستطيع قول شيء. الهدنة تلزمه بقبول طرقي، حتى عندما لا يفهمها.— لكن هناك شرط، أقول.— ما هو؟ عيناها متشككتان بالفعل.— طوال هذا اليوم، ستكونين حرة. حرة في المشي في الغابة، حرة في الجري، حرة في الهرب إذا أردتِ. حرة في العودة إلى عالم البشر، إذا كان ذل

  • سبايسي هوت سوفاج   الفصل 15 : غرائز متقاطعة

    آفالم أعد أعرف كم يوماً مر منذ وصولي إلى هذا الكوخ الضائع في وسط الغابة. توقف الزمن عن أن يكون له معنى، مقسماً فقط بالوجبات، والنومات، واللحظات — الأكثر عدداً دائماً، الأكثر كثافة دائماً — التي يلمسونني فيها، يأخذونني، يمتلكونني. لم يعد هناك أيام أسبوع. لم يعد هناك تقويم. لا يوجد سوى الضوء والعتمة، والنيران في المدفأة، والمطر على النوافذ، وهم. دائماً هم.أيديهم على جلدي. أنفاسهم في عنقي. نظراتهم التي تلتهمني كجمرتين توأمتين.هذا الصباح، استيقظت بينهما. سابقة. عادة، يبتعد أحدهما بعد المتعة، تاركاً المكان للآخر في رقصة صامتة وضمنية. لكن هذه الليلة، بقيا. كول على يميني، ضخم ودافئ كصخرة مسخّنة بالشمس، ذراعه الثقيلة ممدودة عبر بطني. مادوكس على يساري، أنحف لكن لا يقل حرارة، يده مفتوحة على وركي وكأنه يريد الاحتفاظ بي. أنفاسهم مختلطة في شعري، بطيئة ومنتظمة. أيديهم على جسدي دون تملك، فقط... حاضرة. وكأنني كنز يحرسانه معاً.يجب أن أشعر بأنني سجينة. يجب أن أكره هذا الوضع، أكره هذين الرجلين اللذين اختطفاني، قيداني، أخضعاني لرغباتهما. يجب أن أنتظر ال

  • سبايسي هوت سوفاج   الفصل 14: غرائز متقاطعة

    تطيع. لسانها يدور حول الرأس، يستكشف الأخدود، ينزل على طول عضوي. إنها مجتهدة، مركزة، كتلميذة مطيعة تريد أن تحسن العمل. أصابعي تغوص في شعرها، توجه رأسها، تفرض إيقاعاً بطيئاً أولاً، ثم أسرع.— انظري إلى كول، أقول. أستديري. انظري إليه بينما تمصينني.تستدير دون أن تتركني، عيناها تستقران على كول الواقف بلا حراك قرب المدفأة. لقد فك أزرار سرواله، وأرى أنه يداعب نفسه ببطء ونحن ننظر، يده الضخمة ملتفة حول قضيبه المنتصب. رؤية هذا المشهد — آفا راكعة أمامي، أصابعي في شعرها، قضيبي في فمها، وكول يداعب نفسه وهو يراقبنا — أكثر إثارة من كل ما تخيلته. لوحة حية من الرغبة والهلاك.— أرأيتِ، أقول وأنا أسرع حركة وركيّ، أرأيتِ ما تفعلينه بنا؟ أرأيتِ كم تجننيننا كليينا؟ نحن مستعدون لقتل بعضنا البعض من أجلك، وأنتِ هناك، راكعة، تمصيننا واحداً بعد الآخر وكأنك وُلدتِ لهذا.تتأوه حول قضيبي، واهتزاز صوتها يعبرني كصعقة كهربائية. أشعر بأنني سأقذف إذا بقيت أطول في فمها، ولا أريد. ليس بعد. أريد أن أكون فيها عندما أقذف. أنسحب فجأة، أمسكها من كتفيها وأنتصبها.أثنيها على

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status