แชร์

الفصل 68

ผู้เขียน: سولاف محمد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-05 20:48:36

ظل يحدق في الشاشة السوداء لثوانٍ.

أحب الرجل الذي يطبخ.

كانت هذه جملتها التي قالتها له عندما طبخ لها اول مره.

حين سألها عن هذه الجمله اخبرته انها تقولها لاخوتها عندما يطبخون، لكن لم تكن لأخوتها.

بل لوائل.

لوائل تحديدًا.

أغمض عينيه، وشعر بحرارة الغضب تصعد إلى رأسه.

كم مرة كذبت عليّ دون أن تكذب؟ وكم تفصيلًا من حياتها لا أعرفه؟

عاد إلى الصور.

كانت هناك صورة جعلته يتوقف طويلًا.

أريام تجلس على فخذ وائل، وذراعها ملتفة حول عنقه، بينما كانا يضحكان أمام الكاميرا.

لم يكن في الصورة أي
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • سيد جلال... زوجتك تحمل طفل رجلٍ آخر   الفصل 70

    شد جلال أصابعه فوق سطح المكتب، ثم قال فجأة: "لماذا تذهبون إليه جميعًا؟" هذه المرة لم يجب شهاب. خفض عينيه، وكأنه يحاول ابتلاع شيء عالق في حلقه. لاحظ جلال ذلك. كانت تلك أول مرة يرى فيها شهاب بهذا الشكل. شهاب الذي اعتاد دائمًا إخفاء مشاعره. كان يتيم الأب، وأمه تركته في طفولته وتزوجت، ثم تكفلت عائلة عمه بشير به هو واخوه. ورغم أنهم احتضنوهم وربوهم كأبنائهم، إلا أن حنان الأهل الحقيقي يترك فراغًا لا يستطيع أحد ملأه بالكامل. ربما لهذا اعتاد شهاب أن يخفي مشاعره. ألا يشتكي. حتى لا يكون عبئًا على أحد. رفع رأسه أخيرًا. حاول الكلام، لكن صوته خرج مكسورًا: "أخي..." توقف للحظة، ثم ابتلع ريقه. "أخي وائل مريض..... مريض جدًا." وفجأة، سقطت دمعة من عينيه. رفع يده ومسح وجهه سريعًا، وكأنه يشعر بالحرج من بكائه. تجمد جلال في مكانه. نهض من خلف مكتبه، وأخذ منديلًا من العلبة الموضوعة على الطاولة، ثم اقترب منه ومده إليه. ربت على كتفه وقال: "اهدأ... وتكلم." أخذ شهاب المنديل، لكنه لم يستطع السيطرة على دموعه. قال بصوت متقطع: "رأيت صورته..." رفع عينيه إلى جلال. "لم

  • سيد جلال... زوجتك تحمل طفل رجلٍ آخر   الفصل 69

    تقدمت وجلست في المقعد المقابل له. "صباح الخير." لم يرفع عينيه إليها. ولم يجب. اشتعل الغضب في داخلها، لكنها حين نظرت إلى ملامحه الباردة، تراجعت عن إظهار غضبها. وضعت يدها على الطاولة وقالت بامتعاض: "أنا لا أتحدث إلى جدار، لماذا تتجاهلني؟" لم يجب. استمر في تناول طعامه بهدوء وكأن السؤال لم يُطرح. حدقت به أريام غير مصدقة. وبعد لحظات، وضع أدوات الطعام جانبًا ومسح فمه بالمنديل، ثم قال دون أن ينظر إليها: "نبيلة." سرعان ما جاءت نبيلة. "نعم، سيدي؟" قال جلال ببرود: "جهزي لي حقيبة السفر." رفعت أريام رأسها بسرعة. حقيبة السفر؟ قالت نبيلة: "أمرك، سيدي." ثم غادرت. نهض جلال من مقعده واتجه نحو الخارج. وقفت أريام بسرعة خلفه، ثم لحقت به وأمسكت بيده قبل أن يصل إلى الباب. استدار إليها. كانت نظرته هذه المرة أكثر برودة. وقفت أمامه، تحاول أن تفهم ما يحدث. "إلى أين؟ ومتى ستسافر؟ ولماذا لم تخبرني؟" قال بنبرة هادئة خالية من أي مشاعر: "سأسافر في رحلة عمل إلى كندا عند الواحدة ظهرًا." اتسعت عيناها قليلًا. "ومتى ستعود؟" صمت للحظة قبل أن يقول: "لا أعلم.

  • سيد جلال... زوجتك تحمل طفل رجلٍ آخر   الفصل 68

    ظل يحدق في الشاشة السوداء لثوانٍ. أحب الرجل الذي يطبخ. كانت هذه جملتها التي قالتها له عندما طبخ لها اول مره. حين سألها عن هذه الجمله اخبرته انها تقولها لاخوتها عندما يطبخون، لكن لم تكن لأخوتها. بل لوائل. لوائل تحديدًا. أغمض عينيه، وشعر بحرارة الغضب تصعد إلى رأسه. كم مرة كذبت عليّ دون أن تكذب؟ وكم تفصيلًا من حياتها لا أعرفه؟ عاد إلى الصور. كانت هناك صورة جعلته يتوقف طويلًا. أريام تجلس على فخذ وائل، وذراعها ملتفة حول عنقه، بينما كانا يضحكان أمام الكاميرا. لم يكن في الصورة أي خجل أو تحفظ. كانا يبدوان مرتاحين، متقاربين، وكأن العالم كله خارج تلك اللحظة لا يعنيهما. ضغط جلال على أسنانه. انتقل إلى صورة أخرى. ثم أخرى. كل صورة كانت تضيف إلى غضبه سببًا جديدًا. كانت تضحك معه من قلبها. تداعبه. تقترب منه دون تردد. تبدو سعيدة بطريقة لم يراها على وجهها في حضرته. وللمرة الأولى، لم يكن غاضبًا من وائل وحده. كان غاضبًا من نفسه أيضًا. من تلك الغيرة التي تأكل صدره، ومن حقيقة أن رجلًا آخر سبق أن امتلك كل تلك التفاصيل منها. كان يعرف أن وائل جزء من ماضيها، لكنه

  • سيد جلال... زوجتك تحمل طفل رجلٍ آخر   الفصل 67

    لم يطل الحديث بعد ذلك، فقد انتهى كل منهم إلى طريقه، حاملًا معه ما أثقله من أفكار. كانت أريام تجلس في المقعد المجاور لبسام، بينما كانت السيارة تشق طريقها نحو الفيلا. على غير عادته، لم يتحدث بسام كثيرًا. ظل شاردًا، وعيناه معلقتان بالطريق، وكأن ذهنه مشغول بأمر لا يستطيع الإفصاح عنه. التفتت إليه أريام أكثر من مرة، لكنها لم تسأله. كانت هي الأخرى غارقة في أفكارها. وحين وصلا إلى الفيلا، كانت أضواء الحديقة مضاءة، وجلال يجلس في الخارج. لم يتحرك حين لمح السيارة تقترب، بل بقي في مكانه، يتابعها بعينيه حتى توقفت أمام المدخل. في الداخل، التفتت أريام إلى بسام وأخرجت التقرير من حقيبتها. "هذا التقرير، أبقه عندك. لا أستطيع الاحتفاظ به معي." أخذه منها. "حسنًا، وإذا وجدت فرصة مناسبة، سأرسله إلى نهاد." أومأت. "حسنًا، تصبح على خير." مدت يدها نحو مقبض الباب، لكنها توقفت حين أمسك بسام بذراعها برفق. "أريام." التفتت إليه. "نعم؟" نظر إليها للحظات، ثم قال بصوت خافت: "دعيني أعانقك." ابتسمت باستغراب لطيف. "ما بك اليوم؟" لم يجب، بل فتح ذراعيه، فمالت نحوه وعانقته. كان عناق

  • سيد جلال... زوجتك تحمل طفل رجلٍ آخر   الفصل 66

    قال بسام: "كيف يمكن لدم إنسان أن يحمل كل هذا؟" أجابه فارس: "في الطب الحديث يمكن فصل بعض مكونات الدم وتنقيتها واستخدامها في تصنيع علاجات محددة." ثم أردف: "لكنني لا أعرف ما الذي فعله مؤيد تحديدًا، ولا كيف وصل إلى هذه النتائج. كل ما أقوله مستند إلى التقرير والمعلومات التي جمعناها." أغلقت أريام الملف ببطء. "سأرسل التقرير إلى نهاد. هو اكثر شخص يفهم في هذه الأمور، وربما يستطيع فهم ما لم نفهمه." تغيرت ملامح فارس فور سماع الاسم. "أنصحك بتقليل التواصل معه في الوقت الحالي." رفعت عينيها إليه باستغراب. "لماذا؟" "لأن والده، حاتم ضرغام، يبحث عنه." تصلب جسد بسام. أما أريام فقالت بقلق: "لكن نهاد غيّر اسمه، وهو يعيش بعيدًا عن عائلته منذ سنوات." "أعلم. وحتى الآن لم يكتشف حاتم أن عائلة الحريري أخفته وساعدته على تغيير هويته. لكن إن اكتشف ذلك، فقد يحاول الوصول إليه من خلالكم." تدخل بسام: "وكيف عرفت كل هذه التفاصيل؟" نظر إليه فارس بثبات. "كيف عرفت ليس هو المهم. المهم أن ما أقوله حقيقي." "وهل تعتقد أن نهاد يعرف أن والده يبحث عنه؟" "ربما. وربما يخفي عنكم بعض التف

  • سيد جلال... زوجتك تحمل طفل رجلٍ آخر   الفصل 65

    وصلت أريام وبسام إلى مقهى هادئ يبعد عن الفيلا نحو عشرين دقيقة بالسيارة. اختارت أريام طاولة جانبية بعيدة عن الضوضاء، بينما جلس بسام بجوارها، يتفحص المكان بنظرات عابرة قبل أن يستقر في مقعده.أخرجت هاتفها واتصلت بفارس."وصلنا.""أنا في طريقي إليكما، خمس دقائق وأكون عندكما.""حسنًا، نحن بانتظارك."أنهت المكالمة ووضعت الهاتف على الطاولة.نظر إليها بسام متسائلًا."هل أخبرك عن سبب هذا اللقاء؟"هزت رأسها."لا، كل ما قاله إنه يريد أن يخبرني بشيء يتعلق بنتائج الفحوصات."عقد بسام حاجبيه."كان بإمكانه إخبارك عبر الهاتف.""هذا ما فكرت فيه أيضًا."لم تمضِ سوى دقائق حتى ظهر فارس عند مدخل المقهى، يحمل بيده الملف ذاته الذي أحضره مروان إلى مقر المنظمة.توجه نحوهما، وألقى التحية قبل أن يصافح بسام ويجلس."مساء الخير."رد الاثنان التحية.نظر بسام إلى الملف الموضوع أمام فارس، ثم قال:"هل الأمر مهم إلى درجة استدعائنا في هذا الوقت؟"أجابه فارس بجدية:"ربما أهم مما تتصور."التفتت أريام إليه مباشرة."فارس، تكلم. لقد جعلتني أشعر بأن هناك مصيبة."لم يجب فورًا، بل وضع الملف أمامها ودفعه باتجاهها."هذا تقرير الفحو

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status