Share

120

last update publish date: 2026-10-02 13:48:38

لم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى كان حرس القصر قد وصلوا إلى الساحة.

كان أرن يسير أمامهم بخطوات سريعة، وإليان بين ذراعيه، بينما كان أليكس خلفهما مباشرة، لا يرفع عينيه عنها.

لم يكن يفكر إلا في أمر واحد:

كيف حدث هذا؟

وكيف استطاعت أن تتحرك بهذه السرعة؟

لكن لم يكن هناك وقت للأسئلة الآن.

وصلوا إلى القصر، فانفتحت بواباته الضخمة أمامهم، ودخل الحراس مسرعين إلى الممرات الداخلية.

كان القصر مختلفًا تمامًا عن الصورة التي عرفتها إليان من الأطلال.

جدران حجرية مزينة بنقوش دقيقة.

نوافذ طويلة تتسلل منها أشعة الشمس.

خدم يتحركون في كل مكان.

وحراس مصطفون على جانبي الممر.

كان المكان حيًّا...

بعيدًا كل البعد عن القصر المهجور الذي رأته في زمنها.

أشار أحد الحراس إلى غرفة قريبة.

— "سموك، ينبغي أن نضعها هناك."

دخل أرن ووضع إليان على السرير بحذر، ثم ابتعد خطوة.

دخل الطبيب ومعه مساعدان، وأغلقوا الباب خلفهم.

وقف أليكس في الخارج.

مرت ثوانٍ...

ثم بدأ القلق يتزايد في داخله.

لم يكن يخشى السهم وحده.

بل كان يخشى أمرًا أسوأ بكثير.

اقترب من الباب قليلًا.

— "يا رب..."

ثم قبض يده بقوة.

كان يعرف طبيعة إليان.

وكان يعلم أنها ليست بشرية.

وكان يعرف أيضًا أن جروحًا كهذه، بالنسبة إليها، لن تبقى طويلًا.

ساعة واحدة.

وربما أقل.

وهنا تكمن المشكلة.

فالطبيب البشري لن يعتاد رؤية شخص يستعيد عافيته بهذه السرعة.

وماذا سيحدث إن لاحظ ذلك؟

ماذا لو سأل عن سبب التئام الجرح؟

ماذا لو اكتشف أن ما يجري أمامه ليس طبيعيًّا؟

وماذا لو بدأت الأسئلة...

ثم وصلت إلى الملك؟

ثم إلى أرن؟

مرر أليكس يده فوق شعره بتوتر.

— "رائع... في يومنا الأول هنا، قررنا تغيير التاريخ وكشف حقيقتنا أيضًا."

سمع أحد الحراس كلامه، فالتفت إليه باستغراب.

ابتسم أليكس بسرعة.

— "كنت... أقصد أن الوضع رائع."

نظر إليه الحارس لحظة، ثم عاد إلى مكانه.

تنفس أليكس ببطء.

في الداخل، كان الطبيب يفحص إليان بعناية.

قال لمساعدته:

— "أحضري الأدوات."

ثم نظر إلى إليان.

كانت لا تزال فاقدة للوعي.

رفع الطبيب نظره نحو الجرح بتوتر.

— "السهم لم يصل إلى موضع خطير."

أخرج السهم بحذر، وبدأ بمعالجة الجرح.

مرت دقائق...

ثم لاحظ شيئًا غريبًا.

كان الجرح يتوقف عن النزف أسرع مما توقع.

حدق الطبيب فيه.

— "غريب..."

اقتربت مساعدته.

— "ما الأمر؟"

قال الطبيب:

— "عادةً ما يحتاج هذا الجرح إلى وقت أطول حتى يبدأ بالتحسن."

ثم لمس المنطقة بحذر.

كانت حواف الجرح قد بدأت بالالتئام بالفعل.

قطب حاجبيه.

— "هذا غير طبيعي."

في الخارج، التقط أليكس الكلمات من خلف الباب.

فتجمد في مكانه.

— "لا..."

اقترب أكثر من الباب.

ثم سمع الطبيب يقول:

— "راقبيها. أريد أن أرى كيف يتغير الجرح خلال الساعة القادمة."

أغمض أليكس عينيه للحظة.

— "ساعة..."

كان ذلك أسوأ ما يمكن أن يسمعه.

في داخل الغرفة، كانت إليان قد بدأت تستعيد وعيها ببطء.

تحركت أصابعها.

ثم فتحت عينيها.

نظر الطبيب إليها فورًا.

— "لا تتحركي."

نظرت إليان حولها بارتباك.

— "أين أنا...؟"

قال الطبيب:

— "في القصر. الأمير أرن أحضرك إلى هنا."

اتسعت عينا إليان.

— "أرن..."

وفي اللحظة نفسها، تذكرت ما حدث.

السهم.

الساحة.

ثم السقوط.

رفعت يدها نحو كتفها، لكن الطبيب أوقفها.

— "لا تلمسي الجرح."

نظرت إليه إليان.

ثم إلى كتفها.

وشعرت بالتوتر يتسلل إليها.

كانت تعرف أن جسدها قد بدأ يتعافى.

ولم يكن لديها متسع من الوقت.

في تلك اللحظة، فُتح الباب ودخل أليكس بسرعة.

— "إليان."

رفعت نظرها إليه.

عرف من عينيها أنها أدركت المشكلة نفسها.

اقترب منها وهمس:

— "كم مضى من الوقت؟"

أجابت بهدوء:

— "لا أعلم."

نظر إلى الطبيب.

ثم إلى الجرح.

وتوقف للحظة.

كان التعافي واضحًا.

لكنه حاول الحفاظ على هدوئه.

— "هل هي... بخير؟"

قال الطبيب:

— "نعم. وهذا أمر مستغرب."

ابتسم أليكس ابتسامة متوترة.

— "إنها قوية."

أجاب الطبيب:

— "قوية جدًا، على ما يبدو."

وقبل أن يقول شيئًا آخر، جاء صوت من الخارج.

— "الملك قادم."

فُتح الباب، ودخل ملك فالوريان برفقة عدد من الحراس.

كان رجلًا مهيبًا، لكن ملامحه كانت هادئة.

توقف بالقرب من السرير، ونظر إلى إليان.

ثم قال:

— "كيف حالها؟"

انحنى الطبيب.

— "ستكون بخير يا مولاي."

اقترب الملك قليلًا.

ثم نظر إلى أليكس.

— "وأنت من رافقها؟"

أجاب أليكس:

— "نعم."

ظل الملك صامتًا لثوانٍ، قبل أن يقول:

— "أخبرني ابني بما حدث."

ثم التفت إلى إليان.

— "لقد أنقذتِ حياة الأمير أرن."

خفضت إليان عينيها قليلًا.

— "كنت قريبة فحسب..."

ابتسم الملك ابتسامة خفيفة.

— "ومع ذلك، كان بإمكانك الابتعاد."

لم تجد إليان ما تقوله.

ثم قال الملك:

— "لذلك لن أسمح لكما بالعودة إلى النزل في هذه الحالة."

رفع أليكس حاجبه.

— "ماذا تقصد؟"

أجاب الملك:

— "ستبقيان هنا."

اتسعت عينا إليان.

— "في القصر؟"

— "نعم."

ثم تابع:

— "ستحصلان على غرفة، والطعام، والرعاية الطبية. وستكونان ضيفين على مملكتي حتى تتعافى الفتاة تمامًا."

نظر أليكس إلى إليان.

ثم قال بحذر:

— "مولاي، لا نريد أن نتسبب في..."

قاطعه الملك:

— "هذا ليس طلبًا."

ثم ابتسم.

— "إنه أقل ما يمكنني تقديمه لمن أنقذ ابني."

تبادلت إليان وأليكس نظرة سريعة.

كان هذا آخر ما توقعاه.

كان من المفترض أن يستكشفا فالوريان ويبحثا عن سبب سقوطها...

والآن أصبحا داخل القصر نفسه.

لكن أليكس لم يستطع تجاهل أمر واحد.

الملك يريد إبقاءهما هنا.

والطبيب بدأ يشك.

والأهم...

إليان غيّرت حادثة اغتيال كانت مدونة في تاريخ المملكة.

رفع أليكس نظره نحو نوافذ القصر.

ثم تمتم بصوت خافت:

— "من الواضح أن رحلتنا إلى الماضي بدأت تقلب كل شيء."

وخارج الغرفة، كان أرن يقف في آخر الممر.

كان قد سمع كلام والده.

وظلت عيناه متجهتين نحو الباب.

الفتاة التي أنقذت حياته...

لم تعد مجرد غريبة مرت في طريقه.

لقد أصبحت الآن...

ضيفة في قصره.

وللمرة الأولى منذ سنوات، شعر أرن بفضول حقيقي تجاه شخص لا يعرف عنه شيئًا.

أما إليان...

فكانت تفكر في أمر واحد فقط.

كيف ستخفي حقيقتها...

قبل أن يكتشف أحد أن جرحًا كهذا لا ينبغي أن يختفي بهذه السرعة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عروس القصر لأسود    💞💌💞

    إلى كل من قرأ «عروس القصر الأسود» 🤍 قبل أن أقول أي شيء عن نهاية الرواية، أريد أن أقول شكرًا. شكرًا لكل شخص أعطى هذه الرواية جزءًا من وقته، حتى لو كانت دقائق قليلة. شكرًا لكل من فتح فصلًا، وقرأ سطرًا، أو تابع شخصية، أو انتظر معرفة ماذا سيحدث بعدها. قد لا تكون «عروس القصر الأسود» الرواية المثالية، وربما لم تكن كل أحداثها ممتعة كما كنت أتمنى، وربما كان هناك الكثير من الأشياء التي كان بإمكاني كتابتها بطريقة أفضل. لكن رغم كل ذلك… أنا تعبت فيها. كتبتها، وفكرت بأحداثها، وعشت مع شخصياتها، وفرحت معهم، وحزنت معهم، ووصلت معهم إلى النهاية. ولهذا، يكفيني جدًا أن هناك أشخاصًا قرأوا شيئًا أنا كتبته. يكفيني أن كلماتي وصلت إلى أحدكم، حتى ولو لم تترك الرواية أثرًا كبيرًا. يكفيني أن شخصًا ما قرر أن يعطيها من وقته، لأن وقت الإنسان شيء ثمين، وأنا أقدّر كل دقيقة قضاها أحدكم بين صفحاتها. ولكل شخص قرأها ولم يترك تعليقًا، ولم يضع إعجابًا، ولم يقل شيئًا… شكرًا لك أيضًا. 🤍 وجودك كقارئ لا يحتاج إلى إثبات. مجرد أنك قرأت… يعني أن جزءًا من الوقت الذي كان بإمكانك أن تقضيه في أي مكان آخر، قضيته هنا.

  • عروس القصر لأسود    135

    لم تتغير حياة القصر الأسود بعد ولادة كايل. بل تغيّرت أكثر مما توقع الجميع. لم يعد الصمت الذي كان يملأ الممرات طويلًا كما في السابق، ولم تعد الوجوه تستيقظ على هدوء القصر نفسه. فقد أصبح هناك صوت صغير يركض في كل مكان. وضحكة تتردد في الممرات. وبكاء يتحول بعد دقائق إلى ضحك. وفوق كل ذلك… أصبح هناك طفل واحد استطاع أن يجعل جميع أفراد العائلة ينسون أعمارهم ويعودون أطفالًا معه. كايل. منذ الأيام الأولى، كان واضحًا أن هذا الطفل لن يكون هادئًا. كان يحرّك يديه وقدميه باستمرار، ويحدق بكل شيء من حوله بفضول شديد. وكان أكثر شخص يتعلق به… هو لوسيان. في كل مرة كان لوسيان يحمله، كان كايل يهدأ سريعًا. وكأن صوت جده وحده كان كافيًا ليجعله يشعر بالأمان. وفي إحدى المرات، كان لوسيان جالسًا في القاعة الكبيرة، يحمل كايل بين ذراعيه. كان الطفل قد كبر قليلًا، لكنه ما زال صغيرًا جدًا. نظر إليه لوسيان طويلًا. ثم قال: — "أتعرف من أنا؟" رفع كايل عينيه إليه. ابتسم لوسيان. — "أنا جدك." فتح كايل فمه الصغير وأصدر صوتًا غريبًا. ضحك لوسيان. — "لا، لا تقل شيئًا. فقط استمع." اقترب منه قليلًا. — "أنت ت

  • عروس القصر لأسود    134

    منذ اليوم الذي أخبرت فيه إليان عائلتها بخبر حملها، لم تعد حياتها في فالوريان كما كانت. ولا حياة أي شخص في العائلتين. في البداية، حاولت إليان أن تتعامل مع الأمر بهدوء. كانت تجلس في الحديقة مع أرن، تضع يدها على بطنها، وتراقب السماء وهي تبتسم. لكن الهدوء لم يدم طويلًا. لأن لوسيان… كان قد أعلن بطريقة غير مباشرة أنه لن يبتعد عنها طوال فترة الحمل. وعندما قالت له إليان إن الطبيب في فالوريان يتابع حالتها وأنها بخير، أجابها ببساطة: — "وأنا أتابع الطبيب." رفعت إليان حاجبها. — "أبي." — "ماذا؟" — "لا يمكنك مراقبة الطبيب." قال بجدية: — "يمكنني." ضحكت آريا من الطرف الآخر. — "دعه. منذ عرف أنك حامل وهو لا يعرف كيف يتصرف." التفت لوسيان إليها. — "أنا أعرف تمامًا كيف أتصرف." قال ريفين: — "أنت منذ ثلاثة أيام تسأل أرن كل ساعتين إذا كانت إليان قد تناولت الطعام." قال لوسيان: — "هذا طبيعي." وأضاف كريس: — "وسألني أنا أيضًا." نظر إليه لوسيان. — "لأنك كنت معها." قال كريس: — "كنت ألعب!" — "وهذا سبب إضافي لأتأكد." ضحك الجميع. أما إليان… فكانت تنظر إلى عائلتها وتشعر بدفء لم تعرفه من

  • عروس القصر لأسود    133

    مرت عدة أشهر منذ أن انتقلت إليان إلى فالوريان برفقة أرن. ورغم أن حياتها الجديدة أصبحت أكثر هدوءًا، فإنها لم تسمح للمسافة بأن تبعدها عن عائلتها. كانت تزور القصر الأسود باستمرار. أحيانًا كانت تقضي أيامًا كاملة مع آريا ولوسيان، وأحيانًا كانت تعود إلى فالوريان بعد ساعات قليلة. وفي كل مرة تدخل فيها القصر، كان كريس أول من يركض نحوها. وكان لوسيان، مهما حاول أن يبدو هادئًا، ينتظر عودتها أكثر مما يعترف به. وفي ذلك الصباح… فُتح باب القصر الأسود. دخلت إليان برفقة أرن. لكن هذه المرة كانت مختلفة قليلًا. كانت تحمل حقيبة صغيرة بيدها، بينما كان أرن يسير إلى جانبها بهدوء. رفع ريفين رأسه فور أن رآهما. — "إليان!" ابتسمت. — "مرحبًا، عمي ريفين." اقترب منها بسرعة. — "أين كنتِ؟ لقد تأخرتِ." ضحكت. — "قلت لك إن الطريق من فالوريان ليس قصيرًا." ظهرت نيكس من خلفه. — "دعها تدخل أولًا، أيها الغراب." ثم احتضنت إليان. — "اشتقت إليكِ." — "وأنا أيضًا." جاء كريس بعدها مباشرة. — "إليان!" واحتضنها بحماس. — "هذه المرة بقيتِ أكثر من أسبوعين!" ضحكت. — "كيف عرفت؟" رفع حاجبه. — "أنا أراقب الجميع

  • عروس القصر لأسود    132

    بعد أن انتهت مراسم الزفاف، بقيت القاعة مضاءة بالشموع، بينما كانت أصوات الضحك والتهاني تتردد بين جدران القصر الأسود. وقفت إليان إلى جانب أرن، وما زالت ملامح الفرح واضحة على وجهها، فيما كانت عائلتها تقترب منهما واحدًا تلو الآخر. احتضنتها آريا أولًا. وضعت يديها على كتفي ابنتها، وتأملتها طويلًا، وكأنها تحاول أن تحفظ تفاصيل وجهها في ذاكرتها. ثم ابتسمت، رغم اللمعة الواضحة في عينيها. — "مبارك يا ابنتي." ابتسمت إليان. — "شكرًا يا أمي." اقترب لوسيان بعد ذلك. لم يقل شيئًا في البداية. اكتفى بالنظر إليها. ثم وضع يده فوق رأسها كما كان يفعل منذ أن كانت طفلة. — "لقد كبرتِ." ضحكت إليان وسط دموعها. — "أبي… لقد قلتها كثيرًا." — "وسأكررها أكثر." ثم احتضنها. أغلقت إليان عينيها للحظات. كان حضنه المكان الذي شعرت فيه بالأمان منذ أول يوم في حياتها. اقترب أرن منهما بعد لحظة. فقال لوسيان له بهدوء: — "اعتنِ بها." أجاب أرن دون تردد: — "سأفعل." نظر إليه لوسيان لثوانٍ، ثم أومأ. — "أعرف." رفعت إليان رأسها ونظرت إليهما. للمرة الأولى شعرت أن والدها، رغم حذره الدائم، كان يسلّمها فعلًا إلى شخ

  • عروس القصر لأسود    131

    بقيت القاعة صامتة لوقت طويل بعد اعتراف كاسيان. حتى القصر الأسود نفسه بدا وكأنه توقف عن إصدار أصواته المعتادة. لم يكن أحد يعرف ماذا يقول. كانت آريا تنظر إلى ريفانا وكاسيان، وقد بدت متأثرة بالمشهد الذي رأته أمامها. أما إليان… فكانت لا تزال تنظر إلى القلادة حول عنقها. الهدية التي ظنت طوال هذه السنوات أنها مجرد أثر غامض من الماضي… كانت في الحقيقة هدية أب لابنته. قالت آريا أخيرًا بصوت هادئ: — "كم من الأشياء تغيّرت بسبب الخوف." نظر كاسيان إليها. خفض رأسه قليلًا. — "أعرف." اقتربت آريا منه. — "لكنك عدت الآن." رفع كاسيان عينيه إليها. — "لم أعد أطلب شيئًا." ثم نظر إلى ريفانا. — "كل ما أريده هو أن تكون ابنتي بخير." أمسكت ريفانا يده للحظة. لم تقل شيئًا. لكن تلك الحركة الصغيرة جعلت الجميع يدركون أن السنوات الطويلة من الفقد بدأت أخيرًا تنتهي. أما لوسيان، فكان واقفًا على مسافة قريبة. قال: — "أخطأت كثيرًا." نظر إليه كاسيان. — "نعم." — "وتسببت في سقوط مملكة كاملة." — "نعم." توقف لوسيان قليلًا. ثم قال: — "لكنني أرى أنك تحاول إصلاح ما تستطيع." فوجئ الجميع بنبرته. رفع كاس

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status