Masukفمدت هي يداها له، تبادله هذا السلام، قبل أن تجيب
= انا زي ما انا، بس واضح أن انت اللي عندك اخبار جديده فابتسم هو قليلا قبل أن يجيب = يعني بحاول اكون حد بيشيل المسؤوليه، زي ما حد كده نصحني فقهقهت هي بخفوت مجيبه = عامه انت شايفه أن لازم تشكر الحد اللي فوقك ده فتمشي بجانبها يرد عليها = بصراحه كده قاسم البراري مستحملش أن في حد شايفو في عينو قُليل، فكان لازم أصلح ده وبسرعه فابتسمت هي قبل أن تجيب = بصراحه انا اسفه كلامي كان سخيف اوي ساعتها فنفي لها هو برأسه، مردفا = لا بالعكس، انتي الوحيده اللي عرفتي تقوليلي الحقيقه في وشي ومنغير اي مجاملات، انا بعد ما بقيت مشغول في الشركه، عرفت قد اي انا كان فايتني حاجات كتير ومره اخري تبتسم له قبل أن تجيب = اتمني ربنا يوفقك بصراحه لم يكن الامر عاديا بالنسبه لها ان يكون هو أمامها بتلك البدله الرسميه وتلك اللحيه الخفيفه التي نمَت قليلا، هي فقط أثناء حديثه معها لم تكن تستطع ان تسيطر علي دقات قلبها المطربه لذا وهي ترحل من أمامه لتذهب نحو عملها، هي فجأه تمنت أن يناديها مره اخري لتقف معه أكثر، أو حتي أن يخبرها أنه يريد اخذها في موعد ما وبالفعل هي وجدته يردف فجأه = صبا فالتفت هي له بعيونها المتسائله والمتلهفه أيضا = نعم يا قاسم وهنا أردف هو = اي رايك نروح نتعشي انا وانتي في مكان، يعني اعتبرينا صحاب ورغم تحفظها علي كلمه اصدقاء تلك، فبصراحه الان وبعدما أصبح هذا الشخص المسؤول، ومع وسامته أيضا هي تريده أن يكون أكثر من مجرد صديق ولكنها كبدايه جديده أجابت = اكيد موافقه، حدد المعاد وقولي فابتسم هو باتساع علي قبولها، وبادلته هي تلك الابتسامه ببعض الخجل! . . . بعد مرور اسبوع وفي المساء وتحديدا في فيلا الجمال كانت تقف قمر بفستانها الرقيق بجانب باسم، الذي وضع دبلته داخل اصبعها للتو تري تجمع الصحافه حولهم بتوتر رهيب، وتبحث لعينات عن الآخر ولا تجده وسط كل هذا الحشد، ولا تعلم لما للحظه تشعر انها قد تسرعت في تلك الخطوه وكأنها أدركت للتو أنها أدخلت نفسها في اتفاقيه اكبر منها، لذا ابتلعت ريقها وهي تناظر هذا الشخص الذي لا تراه اكثر من صديق ولا يراها اكثر من صديقه ايضا، تناظره ببعض الخوف، خصوصا وهي تعلم أن الصحافيين سينشرون تلك الخطوبه ك خبر حصري وسينتشر الأمر بسرعه البرق، هي التي كانت تريد أن تعيش كل تلك اللحظات الحلوه بجانب عُدي حبيب قلبها الوحيد، ولكنها الان نجد نفسها بجانب شخص غيره فقط لأن عزيزها عُدي لا يدرك مشاعره نحوها حقا !! عُدي الذي لا اثر له منذ الصباح رغم ان جميع الشركات في اجازه لهذا الاحتفال، إلا أنه مختفي تماما ولا احد يعلم مكانه حتي أنها تركت تزيينها ك عروس وارسلت له رساله بتعرف اين هو، ولكنه مما نتوقع تجاهلها تماما، لذا هي تنهدت تحاول أن تبتسم أمام تلك الكاميرات، تحاول أن تشغل عقلها قليلا بعيدا عن هذا المُختفي ورغم محاولتها في إزاحته من عقلها، الا أنها كانت تفكر لوهله الا يستطيع ان ياتي عدي الان ليحملها فوق كتفه ويهرب بها بعيدا، الا يستطيع ان ياتي ويعترف لها امام الجميع وتكون تلك نهايتهم السعيده كما تري في مسلسلاتها الا يستطيع ان يخرجها من كل هذا، فهي ادفي الاخير تشعر بغضه حاده وهي تجد نفسها تُنسب لغيره وحتي لو كان كل هذا مزيفا، هذا يؤلمها ولكنها فاقت من شرودها علي باسم، الذي انحني ليقبل لها يداها مردفا = قمر حاولي تضحكي، انتي باينه كأنك مغصوبه فابتلعت هي ريقها علي اثر قبلته علي يداها تلك، هي فقط لا تعرف كيف تصف الأمر ولكنها تشعر وكأنها تخون عُدي الان لذا هي همست ل باسم = عُدي مش موجود، وانا قلقانه ولكنه أجابها = اكيد بيشوفنا من اي موقع، الخطوبه كلها لايف علي قنوات كتيره، عشان كده لازم تباني مبسوطه فنفخت هي الهواء بتوتر، قبل أن ترسم علي شفتاها اكثر ابتسامه مصطنعه في الكون، وهذا تحديدا قبل أن تلمح من كانت تبحث عنه طوال النهار يأتي من بعيد، يقترب منهم بخطواته الواثقه المعتاده فقطبت حاجبيها، وهي تراه مبتسما باتساع بل ويُمسك في يده امرأه ما لا تري ملامحها، وقبل أن تستوعب اي شئ هي وجدته يمسك مايك الحفل، مردفا = النهارده زي ما عيله الانصاري بتحتفل بخطوبه بنتهم قمر، عايزكوا كمان تباركولي، اخيرا النهارده لبست لحبيبتي، خاتم خطوبتنا ثم أكمل وهو يضع عيناه في عينين قمر = عُدي المنشاوي خطب وهنا هي لم تسمع سوي شهقه من الجميع، فحركت عيناها علي يداه المتشابكه ب يد تلك المرأه الأخري، وهذا الخاتم الذي يتوسط يداهم بالفعل، وقبل حتي أن يتدارك أحد الموقف وقعت قمر مغشيه عليها! _حفل عائله الانصاري ينتهي بوقوع العروس ارضا _ هذا كان الخبر الذي انتشر في نفس لحظه اغماء قمر وقوعها ارضا، والغريب ان عريسها الذي كان بجانبها بخطوه لم يكن هو الذي حملها جاريا للخارج، بل كان عُدي هو الذي فعل لقد حملها هاربا بها، كما كانت اتمني تماما ، ولكنه كان لا يعلم اهو هاربا لينقذها من ان تكون لغيره، ام هاربا لينقذها من اغمائها الذي صدمهم جميعا. و بعد ساعتين كانت كل العائله واقفون سويا في طرقات المشفي، لا احد يطيق الاخر حرفيا، كل واحدا منهم ينظر للاخر بِكره خالص، ولاول مره يشعرون بتلك التفرقه بينهم، هم غرباء عن بعضهم لاول مره فلا النساء بخير سويا ولا الرجال بخير سويا ايضا ولا حتي أبنائهم! لذا ما ان خرج الطبيب اخيرا من الغرفه التي مكثت فيها قمر وصارع عُدي انفاسه ليسأله اولا = اي الاخبار؟ اجابه الطبيب بمهنيه = متقلقوش خالص،الانسه قمر بس شكلها بتتعرض لضغط نفسي من فتره لحد ما الموضوع انتهي معاها بانهيار عصبي، حتي هي قالتلي بنفسها انها كانت بتاخد دوا اكتآب، انا طبعا نصحتها تبطلو وتهتم بصحتها النفسيه اكتر وتبعد عن أي توتر وضغوط الفتره دي، وده هيبقا احسن بالنسبالها صدمه ورا، الاخري وقعت علي مسامعهم، لدرجه انه لم يتجرأ احد للرد علي كلام الطبيب لذا وبلا اي مقدمات اقترب قاسم بخطوات غاضبه من عدي يلكمه بغضب، ويصرخ فيه = انت السبب في كل دهه، انت السبب وقع الاخر ارضا، اثر تلك الكلمه الذي لم يتوقعها، ولكن هذا لم يمنعه من الوقوف سريعا والاقتراب من قاسم ولكمه هو الآخر كانت الاباء تشاهد في صمت بينما النساء تصرخ فيهم ان يكفو عن ما يفعلون حتي تدخل سالم الذي كان يقف بجانب زوجته منذ ان جلبها لهنا يمسك عدي والذي كان في أوج غضبه يبعده تماما عن موقع العائله، وقد فعل مثله يزيد والذي أخذ ابنه وزوجته ويرحلو تماما في صمت، رغم اعتراض قاسم قبل ان تقول ريم فجاه = والله يستاهل، جدع قاسمورغم انهيارها الداخلي كانت اجابتها ثابته وساخره = بصفتك اي بقا، نفسيييي تقولييي بتعمل كل ده معايا بصفتك ايي يا عُدي فابتلع هو ريقه مجيبا = افسخي خطوبتك معاه، وشيلي فكره السفر من دماغك، ارجعي زي ما كنتي، وساعتها انا هعرف بصفتي اي هي تقسم أن كانت قمر القديمه لكانت وافقته في الحال، في سبيل اعطائها فرصه، ولكنه صدمها أمس بأفعالهأكثر من الازم لذا أجابت = اطلع بره يا عدي ولأنه كان ومازال يهتم بكرامته اول شئ، قام بالفعل من مكانه متوجها نحو الباب ليفتحه ولكن وقبل أن يفعل نادت هي= عدي بصراحه لوهله ظن أنها غيرت رأيها وأنها ستسمع كلامه وتفسخ خطوبتها، ولكنها اردفت = خد الحاجات اللي انت جايبها دي وانت ماشي، مش عايزه اي حاجه تفكرني بيك، كفايه اوي الذكريات، الي شكلي انا بس اللي فكراها ورغم أن ما اردفته لا يروقه، إلا أنه خرج دون أخذ اي شئ معه، ليس لأنه يريد أن يعاندها، ولكنه يريد أن تتذكره! ...في قصر الكحالي، كان سالم يجلس في ذلك الكرسي المقابل لسرير غرفتهم، هذا السرير التي كانت نائمه هي عليه بعمق بصراحه هو يكاد يجن من أفعاله، يسأل كل ذره في عقله لماذا أقدم علي تقبيلها ولا يجد أجابه، وي
ولان أفعالها باتت تصدمه، رفعها هو سريعا علي كتفه مردفا = اهدييي عشان الكل بيبص علينا ولكنها لم تهدأ تضربه بذراعيه علي ظهره، وتكاد لا تفهم كيف رماها بسهوله هكذا علي كتفه ، هي مصدومه لدرجه انها كانت تصرخ ان ينجدها احد من عائلتها ولكن عائلتها فقط رأوو هذا مشهد رومانسي بينهم لذا تركوه يرحل بها ببساطه، هو زوجها في النهايه !!بينما هو رماها داخل السياره وبما انه بدا في استيعاب انها تتصرف بطفوله احيانا، هو اغلق باب العربه بالزر الالكتروني حتي لا تفكر في الهروب مره اخري قبل ان يدخل هو من جه السائق ولكنها لم تصمت تصرخ فيه = هو انت اي مبتفهمش مش عايزه اروح معاك يا مستفز صراحه هي تعترف أن صوتها كان مرتفعا أكثر من الازم، وهي من الأساس من الصباح تستفزه باختيارها لأكثر فستان عاري وقصير لكي ترتديه ولكنها لم تتوقع ابدا، أن يُكتف ذراعيها خلف ظهرها فجأه بيد واحده، وبيده الأخري يجذبها من رأسها تجاهه، يحبس شفتاها بين شفتاه، ويلتهمهم بغضب واضح وفجأه هذا الغضب الذي يبثه في قُبلتهم تحول الي شغف خالص، وحنيه بالغه، جعلتها تغمض عيناهاوتستمتع بقبلتها الاولي، الذي اخذها هو كزوجها والان هي اكتشفت طريقه
ففتحت كامري عيناها بصدمه، لا تصدق أن ريم تطردها فعليا، ولكن ريم أيضا كانت تهز رأسها بعدم تصديق، لا تفهم كيف لكادري أن تقل في صف أخاها بعد كل ما فعله لذا قد كاد كل واحده منهم ان تُكمل هذا الشجار دفاعا عن وجه نظرها قبل ان تتدخل اسيل محذره= اسكتو انتو اللي الاتنين خلو اليوم ده يعدي بقا ولكن دارين لم تجعل الامر يمر مرور الكرام فقد تدخلت قائله = ولا ويسكتو لي ما تخلي كادري هانم تكمل كلام علي بنتي وصراحه لم تتحمل اروي نبره دارين علي ابنتها، ولا هذا اللوم الذي يقع علي ابنها لذا تدخلت مردفه بسخريه= والله كويس انك افتكرتي أن قمر بنتك لردت عليها دارين = اه بنتي علي الاقل مش بنت جوزي من واحده تانيه وبربيها يا اروي وقد كانت تلك الصدمه الكبري، فالجميع يعلم أن أكثر ما أكرهه اروي هو ذكر أن عدي ليس ابنها، لذا اندفعت اروي مردفه = انتي واحده قليله الادب وما كاد كل واحده منهم أن تشتبك مع الاخري، حتي وجدت اروي زوجها يقترب منها بحده، يبعدها تماما يهمس لها بحده = اروي عدي الليله كفايه ان ابننا هو اللي غلطان ولكن اروي لم تكن تريد ان يمر اليوم هكذا لذا اردفت وقد اشتد غيظها = انا ابني مش غلطان يا ا
فمدت هي يداها له، تبادله هذا السلام، قبل أن تجيب = انا زي ما انا، بس واضح أن انت اللي عندك اخبار جديده فابتسم هو قليلا قبل أن يجيب = يعني بحاول اكون حد بيشيل المسؤوليه، زي ما حد كده نصحني فقهقهت هي بخفوت مجيبه = عامه انت شايفه أن لازم تشكر الحد اللي فوقك ده فتمشي بجانبها يرد عليها = بصراحه كده قاسم البراري مستحملش أن في حد شايفو في عينو قُليل، فكان لازم أصلح ده وبسرعه فابتسمت هي قبل أن تجيب = بصراحه انا اسفه كلامي كان سخيف اوي ساعتها فنفي لها هو برأسه، مردفا = لا بالعكس، انتي الوحيده اللي عرفتي تقوليلي الحقيقه في وشي ومنغير اي مجاملات، انا بعد ما بقيت مشغول في الشركه، عرفت قد اي انا كان فايتني حاجات كتير ومره اخري تبتسم له قبل أن تجيب = اتمني ربنا يوفقك بصراحه لم يكن الامر عاديا بالنسبه لها ان يكون هو أمامها بتلك البدله الرسميه وتلك اللحيه الخفيفه التي نمَت قليلا، هي فقط أثناء حديثه معها لم تكن تستطع ان تسيطر علي دقات قلبها المطربه لذا وهي ترحل من أمامه لتذهب نحو عملها، هي فجأه تمنت أن يناديها مره اخري لتقف معه أكثر، أو حتي أن يخبرها أنه يريد اخذها في
تمشي بخطوات غاضبه ناحيه هذا الذي يجلس في مكتبه، وبلا اي طرق علي الباب وبلا اي استأذان دفعت هي باب المكتب بغضب، تدخل عليه كعاصفه مشتعله بالغضب تصرخ = انت ازاي قايل للحرس اللي بره اني ممنوع اخرج، هو انت عايز تنجنني فتنهد الأخر بحاول ان يهدأ من نفسه = ولا اجننك ولا حاجه انا قولتلك من الاول أن مينفعش ترخجي لوحدك الشهر ده خالص ولكنها لا تهتم ولا بحديثه ولا ب قوانينه، هي ستخرج مهما كلفها الأمر = انت شكلك تمثيليه الزوج الصالح دي اكلت عقلك ونسيت ان انا كادري المنشاوي يا سالم، نسيت أن عمري ما اخدت أوامر من حد، وعمري ما عملت غير اللي في دماغي انا، فلو فاكر أن حتي بعد كل اللي انت بتعملوا ده، انت هتغيرني ف انت غلطان ثم أكملت وهي ترفع اصبعها في وجهه = خليك فاكر أن خلاص انا مبقاش عندي حاجه اخسرها و زي ما قولتلك اللي عايز تنشره انشره، كده كده الفضيحه هطول اسمك قبل اسم المنشاوي، فمبقتش فارقه، فمتخلنيش احطك في دماغي فابتسم الآخر ساخرا = ما انتي بتعرفي تهددي أهو وقد أجابته بنفس الثبات = صدقني بعرف اعمل حاجات كتير، بس انا بحاول امنع شري عنك، فخلينا نعيش في هدوء كده، لحد ما الحقي
وهذا ما جعله يفتح عيناه بصدمه، يقسم يكاد أن يشعر أنه مازال نائم ولم يفيق حتي الآن، ولكنها بين أحضانه، تناظره ويناظرها، واردفت له هذا بكامل قواها العقلية وهذا ما جعله يسألها = انتي قولتي اي ؟ ومره اخري صدمته هي بحقيقه شعورها = انا بحبك ثم أكملت وهي تحاوط رأسه بيداها = وانا اكتشفت اني محبتكش في الشهر والنص اللي قضيتهم معاك هنا، انا حاسه اني طول عمري بحبك وطول عمري بغير عليك، وطول عمري عايزاك تغير عليا، وطول عمري عاوزاك عاوزني، بس انا مكنتش فاهمه كده فبربش هو بعدم استيعاب لكل ما تقوله، ولكنها أكملت = صدقني انا مش بجاملك بكلامي ده، انا بس فكرت كتير وحاولت افهم سبب كل تصرفاتي معاك من واحنا صغيرين لحد ما كبرنا، وملقتش سبب لكل العِند ده غير اني بحبك ورغم قربهم لبعضهم، ورغم نظرات عيناها التي بدأت تتحرك من علي عيناها المتصله بها، وشفتاها التي تنطق بهم بحبها، ورغم ضربات قلبه الجنونيه، ورغبته المميته في حاطه شفتاها بشفتاه في تلك اللحظه الا أنه وجد نفسه يضمها له فقط، مانعا كل رغبته عنها هو فقط يُحب أن يُحافظ عليها..!! .. بعد مرور يومين جلست كادري في غرفتها التي لم ت
يتخيل كيف ستكون حياتهم سويا أن تزوجا كما يخطط هو، حيث أنهم الان في الخامس عشر من عمرهم، وهو يخطط أن يتزوجها عندما يكون عمرهم عشرون مثلا يفكر هل سوف يتزوجا هنا في ذلك القصر مع عائلتهم، أم سيكون هو حينها مستقل بنفسه، يفكر هل ستقبل به كحبيب عندما يكبرا، ام ستكون مثل عنيده مثل الان كلما يعترف لها
وعندما عادت للحديث لهذا الموضوع، غنام هو تاركا اياها = براحتك، اتدايقي وهذا ما جعلها تعبس أكثر، قبل أن ينتشلها اولائك العُمال الذي فتح امجد لهم باب الفيلا، واضح لقد وصلوا بطلبيه ما وبالفعل دق امجد باب غرفه كل من سالم و كادري مردفا = سالم، الكنبه وصلت وهذا ما جعل كادري تفتح عيناها بصدمه
لقد كانت ضعيفه، خائفه، متألمه، لا تريد أن تسمع لمثل هذا الحديث ابدا، لذا وبتهور تام، هي امسكت تلك السكينه، التي كانت موضوعه في طبق الفاكهه، وبلمح البصر وضعتها علي معصمها مردفه = خلاص انا هقتل نفسي عشان ترتاحو مني كلكوا وفي تلك اللحظه تحديدا هي رأت شحوب وجهه أباها، وهذا القلق الذي ظهر عليه بوضوح،
فابتسم لها، كشخصيه مختله يجيب = ممكن وهذا ما جعلها تزيح انظارها عنه، خصوصا أنه قد صعد بها السلالم بالفعل، وأصبحا هما الاثنان داخل جناحهم تحديدا داخل غرفتهم وقبل اي شئ، دارت هي حول نفسها، تناظر تفاصيل الغرفه التي طلبتها كلها، قبل أن تفتح عيناها بصدمه مردفه = فيين الكنبه الي قولت تتحط قدام التل







