مشاركة

part 61

مؤلف: رنا خميس
last update تاريخ النشر: 2026-06-22 20:23:38

بالفعل قام معهم... استعاد وعيه بنسبه قليله ولكن نظره لا

ذهبوا إلى غرفه أحمد ليرمي بجسده عليه اما هما جعلوا يلتقطرا أنفسهم

المتقطعه ولكن ما إن لمحته اسيل يغمض عيناه هروبت ماسكه بكوب ماء كان على ابكومودينوا الخاص بأحمد ساقطة بعض ن محتواه على وجهه

ليفوق هوه شاهقا

فتح عيناه على وسعها ورغم ذلك ما زالت تلك إلغشاوه يا الله يشعر أن قد تبلل التيشيرت الخاص به

لم تجعله ينام بل وضعت له أسفل ظهره مخده لتجعله جالسا قليلا

لتقول له = أمير....انت تعبان والدكتور جاي يشوفك حاول تفوق كده وتفتح عينيك متنمش

اطاعها جعل يحارب أن يفتح عيناه المرهقه بشده... لأجلها ولأجل تلك نظره الخوف الذي في عيناها حاول أن يطمأنها بجعل نفسه اقوي

ولكنه فعلا تحسن قليلا بتلك الكمادات فقد انخفض حرارته ولكن تلك إلغشاوه الذي على عيناه لا تجعله يرى بوضوح بتاتا

نظر إليها بحنو وهيه تمسك يده ليدق الباب معلننا دخول الدكتور ومعه أحمد الذي خرج منذ قليل ليستقبله

دخل رجل في الأربعينات ذو نظاره ما

اقترب من مجلس أمير بعد أن افسحت له اسيل

لماذا ابتعدت... لن يداويه ذلك الطبيب... بل قربها منه

ولكنه اتنهد مستسلما للماسات ذلك الطبيب الذي كان يفحصه ولكن عينيه عليها يراقب خوفها عليه بحب بالغ

طوال فحص ذلك الطبيب كان يوجه الاسأله لاسيل مثل = عملتي له كمدات كان ساعه؟؟

تعبان من قد ايه؟.

طب حصل موضوع ان اسخنيه ترتفع بالشكل ده قبل كده؟.

من توترها وخوفها كانت تقول فقط = معرفش

معرفش... معرفش

نظر لها الطبيب بلطافه قائلا =متعرفيش ايه يا قمر... مش انتي اللي عملتيله الكمدات.. اهدي كده وركزي

عيونه احمرت وازدادت حرارة جسده لهذا الذي يغازل حبيبته أمامه عيناه شعوره بالعجز بأن يقتل ذلك الطبيب الان يؤلمه لينظر في اتجاهاا فهمت انه يريد شئ منها لتقتوب منه جالسه بجانبه غير مهتمه بذلك الذي كان يريد تكمله حديثه معها أو حتى تكمله كشفه

ليقول امير لها بصوت منخفض = ادخلي الحمام ومتطلعيش غير لما الدكتور ده يمشي

ذلك الحب والخوف الذي بداخلها جعلها لا تريد الاعتراض لتفعل ما أمرت به

اكمل ذلك الطبيب فحصه وسط نظرات أمير الغاضبة ونظرات أحمد الضاحكه فقد فهم غيظ أمير منه

ولكن ذلك الوحش الكاسر الذي بداخله خرج عندما سأل الطبيب قائلا = هيه الآنسة اللي كانت هنا فين؟٠

ولا اقول القمر .

الان ممكن يقول انه قد شفي بالكامل من الغيظ ليعتدل في جلسته قائلا بصوت جاء قال وهوه يجلب ذلك الدكتور من حرفتته وياقه قميصه = وانت مالك انت.. هيه فين

جعل أحمد ينظر لأمير غامزا أن يهدأ فبعد كل شئ هذا طبيب العائله اي معهم منذ سنين ولكن ما إن تعلق الأمر بصغيرته لا يعرف ولا يريد أن يعرف الخسائر فهوه متأكد الان انه مستعد أن يخسر العالم بأكمله لأجل ابتسامه راضية منها

ليكمل أمير لذلك الطبيب الذي ارتبك من نظراته الحاده = كلامك يبقا معايا او مع احمد فاهم

إماء له ذلك الطبيب الأربعيني = حاضر.. حاضر.. يا أمير باشا

ليعطي اسامي الدواء لأحمد الذي خرج به إلى الخارج ليجعل واخد من الحرس يأتي بالدواء

ليقول امير لذلك البسي قبل لن يخرج = انا عنيا شايف بيها.. بس فيه ضباب اوي

ليرد الطبيب بعملية = السخنيه كانت عاليه فصعدت على عينيك.. حضرتك خد الدوا ونام شويه هتبقى بخير

ليومئ له أمير.. ليخرج الطبيب مهرولا

.....

ليقوم أمير متكأ علي نفسه ما إن خرج ذلك الطبيب وأحمد ليقاوم ذلك الدوار الذي ينتابه ذاهبا إلى الحمام

فتح الباب ليرى وجهها العبوسي وهيه جالسه على رخامه الحوض

ولكن ذلك العبي تحول إلى قلق عندما قابلها بأبتسامه تعب لتقول = طب قومت ليه.. طب

ابتسم ابتسامه خفيفه على كلامها = جاي اجيبك

ليساعدها في النزول من على تلك الرخامه لتساعده هيه بالرجوع إلى سريره ليقول = عايزه اقولك ان مش شايفة

ضحكت على كلامه قائله. = تاخد الدوا وهتبقي تمم

هذه هيه حياتهم منذ الآن يساعدها وتساعده... يعطيها الدفاء والاحتواء لتعطيه حب وتقدير... حياه مشاركه لا يفهمها سوى العشاق

لتكمل حديثها هيه بينما توجهت له إلى غرفته الخاصه ثم دسته في الفراش جيدا = مش عارفه ليه خليتني من الاول اطلتع كده في الحمام

احتدت عيناه ليقول = ما انتي مش شايفاه بيقولك قمر قدامي

ابتسمت على غيرته فقررت التلاعب قليلا حتى يأتي أحمد بالدواء

لتقف أمام المرآة تدور حول نفسها = يا سلام ما انا قمر فعلا

لتفك شعرها الطويل وتقرص خدودها ليحمروا

لتنظر له وهوه ينظر لها بأعجاب وغضب في آن واحد

ائعيجبها تلك كلمه الغزل من ذلك الطبيب.... أليست المفروض كانت تلاشت الموضوع أو حتى تلاشت غضبه.. أو عدم فتحه أمامه... أو عدم الإعجاب بتلك الكلمة ... ... أئهملها ولم يقل لها الغزل ام من كثره حبه يحاول أن يصنع المبررات لها

تابعت صمته وحزنه الطاغي على وجهه بصدمه.. فهي كانت تلعب فقط لا غير... لفعل شعرها حكة سريعه متجه له = أمير... في حاجة

لتضع يداها على جبهته... يا الله ائزدادت حرارته

لتمسك بمقياس الحرارة واضعه اياه في فمه... لم يعترض على اهتمامها

فهوه يريده الان وبشده

أثناء قياسها لحرارته ضق باب الغرفه لتفتح هيه قال أحمد من على الباب = الف سلامه عليك يا شقيق

قالت له اسيل = شكرا.. يلا هوينا

ليمزح معها أحمد = اه يا ظلمه اخدتنونا لحم.. ترموني عضم

ابتسم له أمير وضحكت هيه عليه لتأخذ منه الدواء داخله لامير ثانيه... ساعدته في الاعتدال في جلسته لتضع حبه الدواء في يداها مقتربه بها لفمه

امسك يداها بيده مقتربا بفمه نحوها اخذ الحبه ولكنه لم يبتعد بل لثم باطن يداها بحب لم يستطع أن يخفيه رغم غضبه لتدب قشعريره لذيذه في سائر جسدها وتوتتر قليلا

ترك يداها أخذا الماء شاربا البعض نائما مره اخرى بهدوء ليس وكأنه من جعلها في هذه الحاله

جلست بجانبه تقابل نظرة البرود في عيناه بنظرة عشق قائله وهيه تلعب في شعره بيدها... فقد فهمته دون حديث = والله كنت بهزر... اصلي بحب اشوف نظره الغيرة في عينيك اوي

اتجه بعينيه اليها بصدمه قائلا وكأنه طفل عرف معاد كرتونة المفض للتو = بجد؟؟

لتومئ له = اه والله

الان عادت الابتسامه لوجهه ولكنه تصنع التعب قائلا = اسيل طب معلش اعدليلي المخدة عشان مش مرتاح

قامت سريعا تلبي طلبه لتكون بجانبه على السرير تعدل له من وضع الوسادة ولكنها فاجأها بقلب وضعا ليأخذها مسطحا بها على السرير بينما هوه فوقها ساند بمرفقيه بجانب رأسها

قالت بتذمر وخجل = اميييير

ليبتسم هوه = يا رووح اميير

وقلبه

ليقترب من اذنها هامسا لها قائلا = وعشقه الوحيد

لتسرح هيه في دوامة عشقها لذلك الرجل الذي أمامها... مفكرة اهي جعلت ذلك الجبل يخضع أمام حبها

ولكنه قاطعها عن تفكيرها عندما عض شحمه اذنها بأسنانه مكملا لتصرخ متوجعه = واللي بتخلي أمير لعبه في ايديها

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 66

    لترد = من خمس دقايق كده كاد أن يكملا ولكن صوت وصول رساله لتلفون اسيل قاطعهم فتحت اسيل الرساله لتلقي المجهول راددا على رسالتها التي كانت = مين؟؟ ليرد ذلك المجهول = مجهول بيبعت لك من زمان قرأت الرساله بتوتر ليسألها أمير = مين بيكلم قطتي؟؟ ابتلعت ريقها قائله بتوتر = مافيش.. واحده صحبتي اماء لها قائلا = انهاردة على الساعه خمسه كده... رأفت عزمنا على الغدا.. يا ستي قال رأفت حب وهيورنيا حبيبته ابتسمت اسيل = اولالا.. موسم الحب ده ولا ايه ضحك على كلامها قائلا = يلا نروح ناكل خرجوا هم الاثنين ذاهبين إلى غرفه السفره.. بينما في غرفه المكتب كان أحمد جالس امام مراد ورغد قائلا =مش بنت من بنات فله الأنصاري تخرج متسبحه خايفه عشان يشوفها الحرس.. أنا مش هقول لأمك المراضي.. ولا هحاسبك يا مراد لأنك صحبي.. بس متتكررش.. أنا حتى مش هقول لأمير نظروا له موافقين خارجين هم الاثنين من الغرفه لينظروا لبعض ضاحكين فقد استمتعوا كثيرا بتلك العشره دقائق الذين قضوهم يسمعون الاغاني أمس.. فلم يتأخر ا من الأساس اما أمير وآسيل في غرفه السفرة لقوا جيهان ورحمه ونور جالسين منتظرينهم قال أمير = صباح الخير

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 65

    لم ترد عليه واضعه صينية الطعام الفارغه على المنضده ليقول لها قبل أن تجلس = هاتيلي الابتوب بتاعي هشتغل علي صفقه صغيره جتلنا امبارح ناولته دون كلام أيضا... كادت أن تذهب بعيده عنه ولكنه سحبها مجلسا اياها على رجله المفرود على السرير قائلا = يعني انتي غلطانه.. ومقموسه نظرت له ودموعها تقطر على خديها قائله = من امبارح وانا قلقانه عليك لما متعشتش معانا كنت هرحلك بس قالولي سيبيه يرتاح فحسيت أن عبئ عليك بيزعجك فروحت نمت فضل يجيلي في كوابيس كنت عايزه اجيلك بس برضوا كلامهم عن رحتك وانت لوحدك خلاني انام لحد ما اخيرا الليل عدة وقولت اروحلك واعمل اي حجه فلقيتك تعبان مفكرتش بقا في لبسي مفكرتش في شعري ولا في اي حاجة بس فكرت اني عايزه اشوف أمير مش تعبان لترتفع شهقاتها مع صدمته ليمسك رأسها ممدا اياها فوقه وهوه يملس عليها بحنان ابوي افتقدت هيه منذ ذمن ليقول بعد أن هدأت = اولا انتي مش محتاجه تبرير عشان تجيلي وانتي عمرك ما هتقلقي راحتي يا اسيلتي ده انتي راحتي.. انتي مبتشوفيش انا بنام وانتي جنبي ازاي.. ده لاني مبنمش في الأيام العادية غير على وش النهار اصلا وبعد كده متسمعيش كلام اي حد في ال

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 64

    ليأخذها شادا اياها بحده نحو عربيتهم ابتسمت هيه وهوه يجرها ورائه قائله = استنى بس المنظر حلو اوي ليسحبها ورائه.. لا يعقل.. اهو يغير عليها أيضا.. هذا كثير من الصدمات في يوم واحد .... هكذا مر اليوم عليهم فأروي بعد ساعتين من أجمل ساعات عمرها اوصلها آدهم إلى بيتها و دارين إلى الآن مع احمد حتى أنهم يأكلون آيس كريم الان اما اسيل لم تخرج من غرفت أمير بالرغم من انه نائم مرهق ولم تأكل حتى... بالرغم من تجمع الجميع في الأسفل... وصعود جيهان لها وتكلمهم خارج غرفه أمير حتى لا يغضب.. لَم تنزل معها.. خائفه أن ترتفع حرارته أو ما شبه... يا إلله ستجن منه ايريد أن يكتب كتابه عليها.. ان تحمل اسمه ابهذه السرعه..؟؟ تنهدت ناظره إلى الساعة انها العاشره مساءا اي موعد دواء أمير لا تصدق انها جلست بجانبه من الساعه السادسه صباحا إلى العاشره مسائا اي ست عشر ساعه... قضتهم على الهاتف.. أو تنظر له أو تفكر أو.. أو لتبتسم أن كانت منوم فلن ينام كلما بقيت بجانبه هكذا لتقول وهيه تحاول أن تعتدل فهوه اصلا منذ ساعتين تقريبا تقلب على السرير وهيه بجانبه كما أمرها قبل أن ينام لتصبح رأسه على بطنه محاوطا اياها ب

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 63

    كادت أن تتكلم ولكنه قاطعها ناظرا إليها نظرة ارتعشت لها بدنها = ها في ايه؟؟ نظرت له في حزن لتقول = آدهم باشا الورقتين دول عايزين يتمضوا ليمسكها منها ماضي عليهم دون النظر فهوه يثق بها ليقول = انتي رجعتيه؟؟ امائت له ليحثها على التكمله = وفي اجتماع قاطعها = ألغى كل حاجه... أنا الشهر ده اجازه مش هحضر غير الصفقة الكبيره بتاعتنا اللي بعد اسبوعين... الباقي كله يا تديه لآدم يا يتأجل لحد ما اخلص اجازتي امائت له وهيه تتدون هذا في مفكرتها الصغيره لكي لا تنسى لتقول له = انا اسفه على التأخير يا آدهم نظر لها بصدمه فلم تفعلها يوما أن تنطق اسمه دون التكلفة ولكنها قاطعته عن صدمته قائله = مش انت اللي قولتلي واحنا على البحر لتقلد صوته.. وتفعل صوت طخين = احنا مش في الشغل يا أروى.. قولي آدهم بس اتفرجت اسريره وابتسم رغم عنه من تقليده اياه ليقول = حصل لتبتسم هيه لابتسامته = اوعي تكون سحبت كلامك اماء بالرفض ليطلب النادل أن يأتي ليقول لها = تشربي ايه يا أروى يا إلله اسمها منه بدون كلمة انسه.. جمييل للغايه لتفوق عندما قال = أروى روحتي فين؟؟ لتبتسم قائله = قهوة ساده لينظر هوه للنادل قائلا = قهوه

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 62

    نظرت له بتذمر وهيه تنفي بلا ليقول = بقا بتحبي تشوفي غيرتي هاا ليزغزغها بيده الثانية = مش عترتاحي غير لما اموت حد انا... صح لتومئ بلا وسط ضحكاتها من زغزغده لينظر لها وهوه بحاول ان يرى ذلك شعرها الذي تناثر على الوسادة ليكون مثل شلال من الذهب عيونها الخضراء التي تلمع بحب جسدها الصغير أسفله وجهها المحمر من كثره الضحك... يا الله انها لوحه ابدعها الخالق... ووهبها له.. له فقط يريدها وبشده... ذلك الشعور التملك الذي بداخله تجاها يزداد مع مرور الوقت ليرمي بحمل جسده بجانبها جازبا اياها داخل احضانه = انا بقول اننا نكتب الكتاب حتى... مهو كده مش هينفع لتسأله ببرائه = ايه ده اللي مش هينفع رد عليها وهوه يغمض عيناه من وجعه = اللي بيحصل فيه ده مش هينفع يا حبيبتي * * * * ("احساس انك حبيبي واني مش شايفك بعيني... قد ايه مشتاق لحضنك مش لاقيه") جالسه نور في غرفه اسيل وحدها فرغد خرجت مع بعض أصدقائها وآسيل مع أمير... يا الله كم حزنت على مرض أمير.. فقد امتلكت له معزه آخوه خالصه ولكنها تنهدت فاتحه هاتفها لتتفقد هل يوجد رساله.. هل يوجد اتصال.. أو حتى إشعار منه لا.. يوجد شئ هذا ما قالته.. انه ل

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 61

    بالفعل قام معهم... استعاد وعيه بنسبه قليله ولكن نظره لا ذهبوا إلى غرفه أحمد ليرمي بجسده عليه اما هما جعلوا يلتقطرا أنفسهم المتقطعه ولكن ما إن لمحته اسيل يغمض عيناه هروبت ماسكه بكوب ماء كان على ابكومودينوا الخاص بأحمد ساقطة بعض ن محتواه على وجهه ليفوق هوه شاهقا فتح عيناه على وسعها ورغم ذلك ما زالت تلك إلغشاوه يا الله يشعر أن قد تبلل التيشيرت الخاص به لم تجعله ينام بل وضعت له أسفل ظهره مخده لتجعله جالسا قليلا لتقول له = أمير....انت تعبان والدكتور جاي يشوفك حاول تفوق كده وتفتح عينيك متنمش اطاعها جعل يحارب أن يفتح عيناه المرهقه بشده... لأجلها ولأجل تلك نظره الخوف الذي في عيناها حاول أن يطمأنها بجعل نفسه اقوي ولكنه فعلا تحسن قليلا بتلك الكمادات فقد انخفض حرارته ولكن تلك إلغشاوه الذي على عيناه لا تجعله يرى بوضوح بتاتا نظر إليها بحنو وهيه تمسك يده ليدق الباب معلننا دخول الدكتور ومعه أحمد الذي خرج منذ قليل ليستقبله دخل رجل في الأربعينات ذو نظاره ما اقترب من مجلس أمير بعد أن افسحت له اسيل لماذا ابتعدت... لن يداويه ذلك الطبيب... بل قربها منه ولكنه اتنهد مستسلما للماسات

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 48

    لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلام

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 47

    قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 46

    لتمسك بيده بخوف = احنا ايه اللي جابنا هنا لتجلس سريعا على أرض المنطاد خائفه ليجلس بجانبها = القطه اللي لسه عضاني خايفه من ايه... المنظر جميل اوي قوومينظرت له في ريبه قائله = مش هتببع اعضائي لا.. انت هترميني من هنا ابتسم على حمقتها قائلا = لا هقولك حاجه سرانتابها الفضول لتقف معه ينظرون لكيف الأر

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 45

    قفلت الكتاب وهيه تتسطح على السريرناظره إلى السقف تتذكر كل مواقفها معه لتضحك تاره وتبتسم تاره وتدمع عيناها تاره وهيه تتذكر موقفه معها عند موت امها حتى نامت من شده الإرهاق... نامت هيه وتركته مستيقظ مبتسما فقط استيقظ هوه ثاني يوم بنشاط رهيب فرغم نومه على بروز الصباح الا انه سعيدا بما سيفعله اليوم ل

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status