Teilen

177

last update Veröffentlichungsdatum: 22.06.2026 23:19:56

من وجهة نظر إيفان

عندما استيقظت في الصباح...

أول شيء انتبهت له هو أن الحرق اختفى تقريبًا.

لم يعد ذلك الألم المزعج موجودًا.

تفقدت ذراعي.

بعض الاحمرار فقط.

"على الأقل هي تعرف ما تفعله."

تمتمت.

إيف: "طبعًا تعرف. البنت أنقذتك خلال ساعات."

تجاهلته.

وتوجهت نحو المغسلة.

لكن ذئبي لم يكن ينوي السكوت.

إيف: بالمناسبة...

"لا."

إيف: حتى قبل أن أتكلم؟

"أعرف ماذا ستقول."

ضحك داخل رأسي.

إيف: "إذا عرفت هرلين بما حدث فأنت ميت."

أغمضت عيني.

للأسف...

كان محقًا.

إيف: "ستعيدك إلى نورفاي وتضع خمسين حارسًا حولك."

"عشرين."

إيف: مئة.

"مبالغ."

قال إيف:" إيفان الصغيرة... حبيب أمه."

زفرت بانزعاج.

ثم بدأت أرتدي ملابسي.

لكن أفكاري عادت إلى الرسالة.

"سوف تموت قريبًا."

من؟

ولماذا؟

لم أؤذِ أحدًا داخل سيلينورا.

حتى أنني لم أصل إلى هنا إلا منذ أيام قليلة.

فمن الذي يملك مصلحة في قتلي؟

وأثناء شرودي...

طرق الباب.

"ادخل."

دخل لوكا.

وأغلق الباب خلفه.

ثم نظر إلي من رأسي حتى قدمي.

"أنت حي."

"يبدو ذلك."

جلس أمامي.

"كيف حالك؟"

"أفضل."

أومأ.

ثم أصبحت ملامحه أكثر جدية.

"بخصوص ما حدث أمس."

عرفت فورًا ما يقصده.

"لا أظن أننا يجب أن نخبر أحدًا الآن."

قال.

"أتفق."

"إذا أخبرنا الجميع..."

أكمل لوكا:

"فسوف يختبئ الفاعل."

هززت رأسي موافقًا.

"علينا أن نعرف أولًا من المستفيد من موتي."

ساد الصمت.

كلاهما يفكر بالأمر نفسه.

لكن لم يكن لدينا أي خيط حقيقي.

وفجأة...

صدر طرق جديد على الباب.

فتح لوكا الباب.

وكانت أنجلي.

وخلفها إيفونا.

ابتسمت إيفونا فورًا.

"الملك ينتظركم على الفطور."

أما أنجلي...

فكانت تحمل علبة صغيرة.

اقتربت مني.

"هذا الدواء."

قالت بهدوء.

"ضعه مرتين اليوم."

أخذته منها.

"شكرًا."

ابتسمت بخفة.

"لا تلمس أي زهور غريبة مجددًا."

رفعت حاجبًا.

فابتسمت بانتصار.

"ما زلت لا أصدق قصة الزهرة."

أما لوكا...

فانفجر ضاحكًا.

ولحسن الحظ خرج مع إيفونا قبل أن أقتله.

بعد قليل...

اجتمع الجميع في قاعة الطعام.

وكان الفطور هادئًا بشكل مريح.

حتى دخل أحد الحراس فجأة.

"جلالة الملك."

انحنى باحترام.

"وصل ملك اليكان وعائلته."

فورًا نهض الجميع.

واتجهوا نحو ساحة الاستقبال.

وعندما وصلنا...

رأيت العربات الملكية تتوقف.

ثم نزل الجميع.

لكنني لم أملك حتى ثانية واحدة للهرب.

لأن أمي كانت أسرع مني.

"إيفاااان!"

ركضت نحوي مباشرة.

ثم عانقتني بقوة.

"اشتقت إليك كثيرًا!"

تنهدت.

"أمي..."

لكن ذلك لم يكن كافيًا.

أمسكت وجهي بين يديها.

ثم بدأت تقبل خدي وجبيني.

"هل أكلت جيدًا؟"

قبلة.

"هل نمت جيدًا؟"

قبلة أخرى.

"هل أنت بخير؟"

قبلة ثالثة.

أما أنا...

فكنت أفكر جديًا بالاختفاء.

ضحك إيف: إيفان الصغيرة.

"اصمت."

قال إيف: حبيب أمه.

"اصمت!"

لكن ذئبي كان يضحك بلا رحمة.

ثم ظهر أبي.

وعانقني بقوة.

"صدقني."

قال وهو يربت على ظهري.

"من شدة خوفها عليك بدأت أشعر أنها لم تعد تحبني."

ضحكت أمي فورًا.

"كاذب."

"أقسم."

قال بجدية مصطنعة.

"أصبحت في المرتبة الثانية."

"بل الثالثة."

قال أيان من الخلف.

"أنا الرابعة."

أضاف زاك.

فضحك الجميع.

بعدها بدأت التحيات.

سلمت على جدي ألفرد.

وجدتي إيلينا.

و جدي ألنيوس.

وجدتي لورين.

وزاك.

ولينيا.

وأيان.

وإيلورا.

ثم بدأ ملك سيلينورا وعائلته بالترحيب بالضيوف.

وكان الجو أكثر دفئًا من الأيام الماضية.

لكن فجأة...

توقف لوكا.

ثم نظر نحو إيلورا.

وضيق عينيه.

"لحظة."

استدارت نحوه.

"ماذا؟"

"رائحتك مختلفة."

تجمد أيان.

أما إيلورا...

فاحمر وجهها فورًا.

ضحك أبي.

"لقد اكتشف الأمر."

رمش لوكا باستغراب.

"اكتشف ماذا؟"

ابتسمت جدتي إيلينا.

"قد يكون هناك جرو صغير قريبًا."

تجمد لوكا.

"ماذا؟"

أما أنا...

فحدقت بإيلورا بدهشة.

بينما أيان بدا وكأنه سيفقد وعيه من السعادة مجددًا.

"سأصبح أبًا."

قالها للمرة الألف على الأغلب.

فضحكت لينيا.

"نعم أيان."

"ما زلت ستصبح أبًا."

أما هو...

فبدا وكأنه ربح المملكة كلها.

وبعد فترة...

دخل الجميع إلى القاعة الكبرى.

ليستريحوا قليلًا.

بين الضحكات والأحاديث.

---

الراوي.

دون أن يعلم أحد...

أن شخصًا ما داخل سيلينورا...

ما زال يراقب إيفان من الظلال.

وينتظر الفرصة المناسبة ليوجه ضربته التالية.

.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • قلب من جليد    188

    الراوي. ظلام... كان كل شيء مظلمًا. أصوات بعيدة. وجوه لا تستطيع رؤيتها. وهمسات تتردد حولها. "أعيدوها..." "لقد حان الوقت..." "لا تدعيها تنام أكثر..." ثم فجأة... رأت فتاة تقف وسط حقل من الزهور البنفسجية. شعر أسود طويل. وعيون حمراء لامعة. كانت تبتسم لها بحزن. وتهمس بشيء. لكنها لم تستطع سماعه. بدأت الفتاة تبتعد. خطوة... ثم أخرى... حتى اختفت وسط الضباب. "انتظري!" ركضت خلفها. لكن الأرض تشققت تحت قدميها. وفجأة... سقطت. شهقت بقوة. وانفتحت عيناها. أنفاسها متقطعة. وجسدها مغطى بالعرق. وقلبها يكاد يخرج من صدرها. كانت تحاول التقاط أنفاسها عندما شعرت بذراعين تلتفان حولها بسرعة. تجمدت للحظة. ثم رفعت رأسها. إيفان. كان جالسًا بجانب سريرها. وعيناه مليئتان بالقلق. "أنجلي." صوته كان هادئًا بشكل غريب. "اهدئي..." لكنها لم تستطع. لا تعرف لماذا. كل ما شعرت به هو الخوف. والوحدة. والحزن. لذلك تشبثت بقميصه فجأة. وعانقته بقوة. كما لو أنها تخشى أن يختفي. تفاجأ إيفان للحظة. لكنه شد ذراعيه حولها أكثر. وتركها تبكي. فقط تبكي. دون أن يقول شيئًا. مرت دقائق طويلة. حتى

  • قلب من جليد    187

    من وجهة نظر إيفان كانت القاعة ما تزال في حالة فوضى. الحراس يركضون في كل اتجاه. والخدم يحاولون تهدئة الضيوف. أما أنا... فلم أستطع البقاء ساكنًا ولو للحظة. كل ثانية تمر كانت تجعل غضبي يزداد. وخوفي على أنجلي يزداد معه. التفت نحو أمي. ثم نحو لينيا. وجدت لورين. وقلت بصوت حازم: "ابقوا معها." "ولا تتركوها وحدها." أومأت أمي فورًا. بينما وضعت لينيا يدها على كتفي. وقالت بهدوء: "سنعتني بها." لكنني بالكاد سمعتها. لأن ذهني كان في مكان آخر. عند الشخص الذي تجرأ على محاولة قتلي. وعند الشخص الذي جعل أنجلي تنزف بدلًا مني. التفت نحو لوكا. "تعال معي." لم يسأل لماذا. فقط تبعني فورًا. بعد دقائق... كنا خارج أسوار المملكة. أخذت نفسًا عميقًا. ثم أغمضت عيني. وأطلقت حواسي. فورًا التقطت أنفي رائحة ذلك الذئب. ضعيفة... لكنها موجودة. همس إيف داخل رأسي: "دعني أتولى الأمر." هذه المرة... لم أعارض. وفي لحظة واحدة... استولى إيف على السيطرة. تحطم العظم. وتمدد الجسد. حتى تحولنا إلى ليكان ضخم أبيض كالثلج. أكبر من معظم الذئاب الملكية. وأكثر شراسة. ثم انطلقنا. ركضنا بين الأشجار ب

  • قلب من جليد    186

    من وجهة نظر إيفان كنت ما أزال أنا ولوكا نتحدث عن الرسائل والتهديدات. وكان التوتر يزداد داخلي مع كل دقيقة. لأن شيئًا ما لم يكن طبيعيًا. وكأن عاصفة تقترب. وفجأة... "ألفا انتبه!" تجمد جسدي بالكامل. كان ذلك صوت أنجلي. رفعت رأسي بسرعة. وفي اللحظة التالية... رأيتها تركض نحوي. ثم... رأيت الخنجر. رأيته يخترق كتفها قرب قلبها. وتلطخ الدم الأحمر على فستانها الليلكي. توقفت أنفاسي. وكأن العالم كله توقف. لا أصوات. لا موسيقى. لا شيء. فقط... أنجلي. والدم. وفجأة... عادت ذكرى أخرى. ذكرى لم تفارقني منذ خمس سنوات. لافندر. وهي تقف أمامي. والسهم الفضي يخترق جسدها بدلًا مني. نفس الشعور. نفس الرعب. نفس العجز. وكأن القدر يسخر مني مرة اخرى. "لا..." همست بصوت مبحوح. "لا..." ثم انفجرت. "المعالج!" اهتزت القاعة كلها من صوتي. "أحضروا المعالج حالًا!" قبل أن أسمع رد أحد... كنت قد أمسكتها بين ذراعي. كانت خفيفة بشكل مخيف. وخائفة. ومتألمة. لكنها رغم ذلك... كانت تنظر إلي. وليس إلى جرحها. وكأنها تريد التأكد أنني بخير. وهذا

  • قلب من جليد    185

    من وجهة نظر أنجلي منذ أن استيقظت... وأنا أشعر بأن شيئًا ليس طبيعيًا. كلما نظرت إلى الطوق الموضوع فوق الطاولة... عاد التوتر ليقبض على صدري. صورتي الحقيقية. الفتاة ذات الشعر الأسود. العيون الحمراء. الأنياب. والذكريات الغامضة التي بدأت تظهر. كل ذلك جعل رأسي يؤلمني. "ما الذي يحدث لي...؟" همست لنفسي وأنا أحدق في المرآة. لكن لم يكن لدي وقت للتفكير. لأن احتفال النهر المقدس قد بدأ. وصلت إلى المعبد مع بقية الناس. وكان المكان مملوءًا بالشموع البيضاء والزهور الفضية. أما تمثال الإلهة سيلين... فكان يلمع تحت ضوء الشمس. أغلقت عيني. وضممت يدي إلى صدري. وصليت بصمت. "إلهة القمر..." "إن كنتِ تسمعينني..." "أرجوكِ ساعديني." "أريد أن أعرف من أنا." "ولماذا أشعر أن حياتي كلها كذبة." شعرت بنسمة باردة تمر فوق وجهي. لكن لم يصلني أي جواب. بعد انتهاء الصلاة... بدأ طقس النهر. بدأ الجميع بالنزول إلى المياه الفضية. الرجال أولًا. ثم النساء. لكن كلما اقترب دوري... ازداد خوفي. لأن صورة البحيرة ليلة أمس لم تفارق عقلي. الفتاة ذات الشعر الأسود. والانعكاس الذي لم يكن انعكاسي. وفجأة...

  • قلب من جليد    184

    من وجهة نظر إيفان بقيت أنظر إلى الطابق العلوي لعدة ثوانٍ. أما أمي... فكانت شاردة هي الأخرى. لكن بعد لحظات تنهدت. ثم قالت بهدوء: "ربما كانت أنجلي تصنع بعض خلطات الأعشاب." عقدت حاجبي. "خلطات أعشاب؟" هزت كتفيها. "رائحتها قوية أحيانًا." لكن شيئًا في صوتها أخبرني أنها لا تصدق ما تقوله. وأظن أنها لاحظت ذلك أيضًا. لذلك ابتسمت فجأة. وربتت على رأسي. "كفى تفكيرًا." "أمي..." "اذهب ونم." ثم أضافت بحزم: "غدًا يوم طويل." تنهدت باستسلام. "حسنًا." لكن حتى وأنا أعود إلى غرفتي... بقيت أفكر. في الرائحة. وفي أنجلي. وفي نظرات أمي الغريبة.*** في صباح اليوم التالي... استيقظت مبكرًا. ارتديت ملابسي. وثبت سيفي على خصري. وكنت على وشك الخروج. لكن فجأة... تحطم زجاج النافذة. استدرت بسرعة. ووصلت يدي إلى سيفي. لكن الشيء الذي دخل لم يكن سهمًا. بل حجرًا صغيرًا ملفوفًا بورقة. تجمدت. ثم التقطتها بسرعة. وفككت الورقة. وفي اللحظة التالية... اشتدت نظراتي. لأن الكلمات كانت مكتوبة باللون الأحمر. "وقتك يقترب من النهاية." "اليوم..." "سأنهي كل شيء." قبضت على الورقة بقوة. حتى تجعدت

  • قلب من جليد    183

    من وجهة نظر إيفان كان الليل قد حل تمامًا فوق مملكة سيلينورا. أما أنا... فكنت أسير في ممرات القصر بهدوء. وأفكر. في الرسالة التي وصلتني. وفي الشخص الذي يحاول قتلي. وفي أنجلي. تنهد إيف داخل رأسي. "أنت تفكر بها مجددًا." تجاهلته. "أنت مهووس." "اصمت." ضحك الذئب بسخرية. لكن فجأة... توقفت خطواتي. وتجمدت في مكاني. لأن رائحة معينة وصلت إلى أنفي. رائحة جعلت قلبي يتوقف للحظة. الياسمين. والياسمين البري تحديدًا. تلك الرائحة التي كنت أحفظها عن ظهر قلب. رائحة لافندر. اتسعت عيناي. حتى إيف صمت فجأة. بدأت أتتبع الرائحة ببطء. خطوة. ثم أخرى. حتى وصلت أمام أحد الأبواب. وتجمدت. غرفة أنجلي. كانت الرائحة تخرج من هناك. بقوة. أقوى من أي وقت مضى. حتى شعرت أن ذكرياتي كلها عادت دفعة واحدة. لافندر وهي تضحك. لافندر وهي تركض في الثلج. لافندر وهي تناديني بغضب. ولافندر... وهي تموت بين ذراعي. أغمضت عيني بق ثم طرقت الباب. مرة. مرتين. لكن بدلًا من سماع صوتها... سمعت ضجة من الداخل. صوت أشياء تسقط. وكأن أحدًا كان يركض داخل الغرفة.

  • قلب من جليد    175

    من وجهة نظر أنجلي كنت ما أزال غير مصدقة ما أراه. جلد إيفان كان أحمر بشكل مخيف. وبعض الأماكن بدأت تلتهب أكثر من غيرها. "هذا ليس طبيعيًا..." همست وأنا أخرج عدة أعشاب من الخزانة. ثم بدأت أخلطها مع بعض القوارير السحرية التي تركتها أمي. كنت أتحرك بسرعة. لأنني أعرف هذا النوع من السموم.

  • قلب من جليد    174

    من وجهة نظر إيفان جلست تحت إحدى الأشجار القريبة من المعبد. الهواء كان هادئًا. وأصوات الناس القادمة من المملكة بعيدة بالكاد تُسمع. لكن رأسي... لم يكن هادئًا أبدًا "الأمر يزداد غرابة." تمتمت. داخل رأسي تنهد إيف. إيف: "أنا أخبرك منذ أيام." أغمضت عيني. "رائحتها." إيف: "أعرف."

  • قلب من جليد    173

    الراوي كان المكتب هادئًا على غير العادة. جلس هيفان مع والده ألفرد، وألنيوس، وزاك، وأيان حول الطاولة الخشبية الكبيرة. أمامهم خرائط الطريق المؤدي إلى مملكة سيلينورا. "إذا انطلقنا مع شروق الشمس سنصل خلال ثلاثة أيام." قال ألفرد وهو يشير إلى إحدى النقاط على الخريطة. أومأ زاك. "والاحتفال بعد أسبو

  • قلب من جليد    172

    من وجهة نظر هرلين بعد الغداء... اختفى أيان مع إيلورا. أما أنا... فوجدت نفسي أخيرًا وحدي مع هيفان. "هيا." قال وهو يمسك يدي. "إلى أين؟" سألته. ابتسم. "مفاجأة." ولم يخبرني شيئًا مهما حاولت. بعد فترة قصيرة... وجدت نفسي داخل الغابة القريبة من نورفاي. كانت الأشجار مغطاة بالثلوج. وأشعة الشم

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status