Beranda / الرومانسية / قلبي بين أوتارها / الفصل الخامس والعشرون

Share

الفصل الخامس والعشرون

Penulis: Hadeer khalil
last update Tanggal publikasi: 2026-06-13 13:01:22

*******

فى هذا المكان الذى يقضى فيه لياليه الماجنة معها .... من منحت نفسها لقب زوجة تحت الطلب بعقد عرفى ... سلمته به نفسها كى تنعم بقربه ...

تتمايل بميوعة على نغمات أحد الأغانى الشعبية التى قامت بتشغيلها ... لتشعل نار المتعة والتغيير ... فتهادت على الموسيقى الصاخبة ... وصوت خلخالها يضرب الأرض بيصدر رنينا مزعجا...

أما هو فقد سيطرت عليه شهوته ... وتمكنت منه رغبته .... فهى منحته نفسها وهو عليه التمتع كيفما يشاء ....

يجلس على الأريكة يتطلع على من تتمايل هكذا بنظرات جريئة ... وهى لم تمانع بل زادت من جرعة الميوعة لتستلذ بنظرة نصر وهى ترى مدى تأثيرها عليه ...

لا تعلم ان تأثيرها زائل بمجرد ان يستفيق من سكره ... سيرمقها بنظراته المحتقرة مجددا....

رن هاتف عماد علام لينظر له بسخط ولكنه رد بحدة

:- ايه يا زفت عايز ايه

:- سلامتك يا باشا انا بس عايز اقولك انى عرفت الست نور شغالة فين ...

تطلع أمامه بإهتمام وسأله

:- بتشتغل فين إخلص

فأجاب مسرعا

:- بتشتغل فى شركات خالد رضوان يا باشا

أغلق الهاتف متطلعا أمامه وابتسامة ماكرة رسمت على ثغره ... أطفأت نانى الموسيقى وجلست بجواره تسأله بدلال

:- ايه يا بيبى فى ايه ؟ ...

لم ينظر اليها ورد عليها قائلا

أخيرا عرفت هى بتشتغل فين ... لا ومع مين مع أكتر واحد بكرهه فى حياتى ...

:- شكلها هتحلو أوى ....

******

خايف اقول اللي في قلبي تتقل وتعند ويايا

خايف اقول اللي في قلبي تتقل وتعند ويايا

ولو داريت عنك حبي تفضحني عيني في هوايا

خايف اقول اللي في قلبي تتقل وتعند ويايا

خايف اقول اللي في قلبي تتقل وتعند ويايا

ولو داريت عنك حبي تفضحني عيني في هوايا

انا زارني طيفك بمنامي قبل ما احبك

طمعني بالوصل وسابني وانا مشغول بك

عايز اعاتبه لكن خايف

يروح يقول اني بحبك

ولو داريت عنك حبي تفضحني عيني في هوايا

بحبك

مشغول بك

عايز اعاتبه لكن خايف

يروح يقول اني بحبك

ولو داريت عنك حبي تفضحني عيني في هوايا

خايف اقول اللي في قلبي تتقل وتعند ويايا

ولو داريت عنك حبي تفضحني عيني في هوايا

على غير عادتها تستمع الى تلك الأغنية وهى بمكتبه واضعة جميع لوحاته أمامها ... تعمل على إضافة لمستها السحرية لتصميماته المميزة وتنجح فى ذلك ... فبعد تعديل كل لوحة ... تنظر لها بزهو و فخر ... كأنها هى من رسمتها ... بسمتها المليحة لم تفارق محياها بل كانت تزداد مع دندنتها للكلمات التى صدحت بأرجاء المكتب فأضفت عليه جوا رومانسيا ودافئ ...

دخل المكتب مضيقا ما بين عينيه وابتسامة هادئة زينت ملامحه ... وقع نظره عليها بهيئتها الشقية المحطمة لجميع حصونه ... بساطتها خطفت قلبه ربما للمرة الألف ...

تنحنح حتى تنتبه له فانتبهت وهبت واقفة تفرك يدها بارتباك واضح... سلط عليه انظاره وقال مع ابتسامته التى زادت من توتره

:- صباح الروقان

نظرت له بمرح وقالت

سورى عارفة انى قديمة اوى بس هى طلبت معايا بقى

رد بنبرة ماكرة ولم تفارقه ابتسامته الجذابة

:- حاسس انك طالعة رحلة يا نور ولا إحساسى غلط...

أخفضت رأسها بإحراج

تطلع لها لتزداد ابتسامته ثم أردف وهو يتجه ليجلس خلف مكتبه

:- اعمليلى قهوة بعد إذنك

"حك ذقنه بيده كحركة إعتيادية وأكمل بنظرات ذات مغذى"

:- و إن شاء الله مش هتطلع زى بتاعة المرة اللى فاتت ...

نظرت له بغباء مستجد عليها لم تفهم ما يرمى اليه بكلماته تلك

فأشارت له برأسها وتحركت من أمامه مسرعة

رمق رحيلها بنظرات دافئة ... وتطلع للرسومات التى قامت بتعديلها فوجدها ازدادت رونقا وبريقا .... وكأنها أكملت ما ينقصه حتى بلوحاته ...

عادت بعد قليل تحمل القهوة التى تمرست على صنعها الأيام الماضية وأخيرا أشادت بها أمها بل وأصبحت تتناولها بشكل يومى بعد ان كانت لا تتذوقها حتى...

وضعت فنجان القهوة أمامه على المكتب فشكرها بأدب وتركها تبرد قليلا وتحدث قائلا

:- تسلم إيدك يا نور ... التصميمات كدة بقت جاهزة على التنفيذ ..

ابتسمت وهى تقف بجواره وقالت

:- شكرا ليك مستر خالد ... انا متأكدة ان التصميمات دى هتكسر الدنيا ...

هز رأسه مؤكدا

:- إن شاء الله ... انا دلوقتى هاخد التصميمات دى للورشة علشان يبدأوا فى التنفيذ وعايزك تكونى موجودة علشان انتى اللى هتتعملى معاهم ... وتبقى عارفة مكانهم بردو تحسبا لأى ظروف ...

أومأت له برأسها سريعا وبدأ هو بإرتشاف قهوته بتلذذ

نظرت له بتوجس كمن تنتظر نتيجة الإختبار ... ابتسم بدفء وتطلع له بنظرات ذات مغذى وقال

:- كنت متأكد إنها هتطلع جميلة ...

اتسعت ابتسامتها وهى تصفق بكفيها كالأطفال وقالت

:- أخيرا .... انا عايزة أقولك انى كنت بعملها لماما كل شوية علشان أعرف أظبطها

ابتسمت بخفوت وغمغم بهدوء

:- مكنتيش محتاجة كل دة ... كنتى هتظبطيها من أول مرة انا واثق في كدة ....

ابتسمت بخجل فأكمل قهوته وقال وهو ينهض من مكانه

:- يلا علشان منتأخرش ...

وتحركا سويا الى الورشة ...

يجلس بمكتبه يتابع أعماله فأقتحمت أفكاره كعادتها .... تزوره فى أهلك حالاته وأكثرها شقاءا ... لتزيد من لوعة قلبه فى بعدها ...

كلام إسلام يدور برأسه

هل عليه ان يتركها تختار؟

ام يجبرها على عشقه الذى نبت بقلبه منذ ان طلت على دنياه؟

عليه ان يحطم رأس ذلك الأبله الذى يجرؤ على التطلع اليها ...

وإذا فعل وحطم رأسه ... ماذا سيفعل بذلك الطابور الذى أخبره به خالد؟

هل عليه ان يصير قاتل محترف كى يبعد عنها المعجبين؟ ....

أم يقترب هو؟ لعلها تريح قلبه وتحميه من جنون عقله ...

أخرج هاتفه الذى يحمل رقمه الخاص وقرر ان يرسل لها أولى رسائله ... ويهديها أغنية تعبر عما يجول بصدره ....

يا خلي القلب يا حبيبي

لو فى قلبك قد قلبي حب يا حبيبي

لو بتكوي النار نهارك لو بتسهر زي ليلي

لو صحيح بتحب كنا نحضن حبنا ونبعد بعيد

عن عيون الدنيا عن كل العيون

لو فى قلبك قد قلبى حب

كنا نمشي الف ليله وليله ليل ونهار

لما نوصل نجمه ما لهاش اى جار

والا نسكن لؤلؤه فى ابعد بحار يا حبيبي

القمر القمر خدنا على موجه قمر

فوق الصحاري والسما والبحر والليل والوجود

فوق عيون الناس فوق جبال الشوق وفوق كل الحدود

القمر خدنا لجزيره ابعد من الخيال

لا شافتها عين ولا خطرت ببال

لا شافتها عين ولا مرت ببال

يا حبيبي وصلنا فوق بر الامان

افتح البيبان لقلبك ولشبابك ولحبيبك

ابعد الخوف عن رموشك اوعى شئ فى الكون يحوشك

غني .. ارقص ..اجري ..اجري .. اجري

اضحك قل بحبك

وانس كل الدنيا مهما تكون

غير عيوني عيون حبيبك

ما تشوفكش عيون يا حبيبي

ابتسم بحب وهو يتخيل مظهرها البريئة وهى تقرأ كلمات الأغنية وربما ستبحث عنها عبر إحدى مواقع الإنترنت وتستمع إليها ...

راقت له الخاطرة وتمنى لو يراها الان ....

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الخامس والثلاثون

    أخفض رأسه وزفر بالم يغزو بقلبه ... ثم أشار لها ان تدخل المكتب:- إتفضلىدلفت الى الداخل وجلست على المقعد المقابل للمكتب فقال:- عايزة تقولى ايه يا نور ...تنفست ببطء و تحدثت:- كتب كتاب عهد أختى بعد بكرة ... وخطيبها عايز يعملها حفلة كمفاجأة يعنى ... فكنت عايزة أسألك لو تعرف مكان كويس واقدر احجز فيه لإن الوقت ضيق جدا ...أومأ رأسه بتفهم و قال بإبتسامة ودودة:- الف مبروك و ربنا يتمم بخير ... فى واحد صاحبى عنده مكان مفتوح بيعمل فيه حفلات و أعياد ميلاد ... ممكن أكلمه وتروحى تشوفى المكان ... دة لو تحبى طبعا ...شكرته نور و إستأذنت منه بإحترام و توجهت للخروج و متابعة عملها ...تنهد خالد بعد ان تبعها بعيناه حتى خرجت ... أسند ظهره للخلف و حك جبينه بيده كمحاولة للتفكير بالأمر ...عينيها تقسم انها عاشقة ... صادقة .. لكن عقله يرفض تقبل الوضع ... يرفض مظهر ذلك الأحمق و هو يجذبها من ذراعها أمام عينيه و لم يستطع الحراك ... شعوره بالخذلان مؤلم ... أما شعور الغيرة قاتـــــــــل ....أمسك هاتفه ليساعدها فيما طلبت ... أجرى إتصالا على صديقه و تبادلا السلام فسأله خالد:- كنت عايز منك خدمة يا درش:- تحت أ

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الرابع والثلاثون

    2054 كلماتالفصل الثالث و العشرونيجلس خلف مكتبه يتابع عمله رفع سماعة الهاتف الخاص بالمكتب و قال:- ابعتيلى الملف بتاع صفقة الحديد ...بعد لحظات أحضرت ساندى الملف و وضعته على المكتب و قالت بميوعة:- تؤمر بحاجة تانى مستر عمر ؟تجاهل نبرتها التى لم تغفل عنه و طريقتها المستفزة التى تتبعها منذ ان عملت بالشركة ... و تحدث:- لأ إرجعى مكتبك ...إقتربت من مكتبه أكثر و مالت بجسدها على المكتب و قالت بدلال:- يعنى حضرتك مش محتاج أى حاجة ؟رفع رأسه ببطء ليرميها بنظرة باردة ... محذرة ... فقال ببرود:- أكيد لو عايز حاجة هقول مش محتاجك تفكرينى ...إستمرت على وضعها و قالت بهمس:- طيب أنا برا لو إحتاجت أى حاجة رن بس عليا هتلاقينى بقولك شبيك لبيك عبدك و بين إيديكقالت كلماتها و قد بدأت يدها تتسلل الى ياقة قميصه ...يتابعها بنظرات فهد محترف ... يعلم ما ترمى عليه ... لكنه أيضا يعلم ما يجب عليه فعله ...شعر بيدها تقترب من قميصه فأمسكها بقوة كادت أن تمزق أوردتها و تسحق عظامها ... ثم جذبها بعنف محافظا على المسافة بينهم فقال وقد تغاضى عن تأوهاتها المتألمة:- إيدك دى قطعها على إيدى إن شاء الله ... لمى نفسك أح

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثالث والثلاثون

    يفكر طيلة الليل بما قالته ... وجد أن لديها كل الحق ... فقرر مصارحة والدته بما حدث وإتخاذ القرار سريعا ...نهض من مكانه واتجه الى غرفة والدته فلم يجدها فإتجه الى الأسفل فوجدها تجلس مع والده وأخيه ... زفر بضيق فهو مضطر للحديث أمامهم ولكن عليه أن يحسم أمره الان ...إقترب و جلس بجانبهم فقال عماد بسخرية:- هو البيه قرر يحّن علينا و يشرفنا بقعدته معانا ولا الموضوع فى إن ؟نظر له حازم شرزا و رد:- انا فعلا جاى أتكلم فى موضوع ... علشان انا أصلا مبحبش أقعد معاك بسبب طريقتك دى معايا ...تجاهله عماد فسأله والده:- خير يا حازم موضوع ايه اللى عايز تتكلم فيه ...إستجمع شجاعته و قال:- مرات عمى كلمتنى إمبارح فى موضوع كتب الكتاب و قالت إنه لازم يكون هناك عندهم ...هتفت زيزى بغضب:- إيه دة هى هتتأمر علينا كمان ... جوازة إيه اللى ما يعلم بيها الا ربنا دى ...رد حازم:- دة حقها يا ماما ... مش معقول كانت هتسيبنى أخد بنتها كدة من غير أى حاجة تربطنى بيها ... مفيش أم كانت هتقبل بكدة ...و بعدين إحنا علاقتنا مش أحسن حاجة علشان تبقى مطمنة وتسيبها معانا ....فأكملت زيزى غضبها:- إنت كمان بتدافع عنها .... و إحن

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثاني والثلاثون

    وقفت أمام غرفته بتردد ... خطوة تفصلها لتحدد مصيرها ... تفصح عما يجوب بصدرها ... تتقدم خطوة و تتراجع خطوة ...و لكن بالنهاية حسمت أمرها و طرقت الباب ...كان للتو عائد من الخارج فشرع بتبديل ملابسه ... و فكره غائب عنه ... قلبه معها ... لم يحيد عن التفكير بها ... يطوق لمعرفة حقيقة علاقتهما ... لكن يمنعه كبرياءه للسؤال ... لكنه مشتاق لها لحد الجنون ...سمع طرقات على الباب فإرتدى قميصه مجددا الذى بدأ بخلعه ... و إتجه ليرى من يطرق الباب ...وجد أميرة تقف بالخارج ... نظراتها مرتبكة ... هيئتها متوترة ....تعجب من وجودها أمام غرفته ... لكنه تغاضى سريعا عما يدور بعقله ... وسألها بلطف:- إيه يا أميرة فى حاجة ؟أسرعت تقول بتلعثم:- كنت عايزة أتكلم معاك ضرورى يا خالد لو سمحت ...ضيق ما بين عينيه و لكنه قال:- حاضر يا ميرو ... إنزلى إستنينى تحت وأنا هغير هدومى وأنزلك على طول ...شكرته بلطف و أومأت برأسها وأسرعت تهبط للأسفل تحضر ما ستقوله لخالد ...جلست بالمكتب تعبث بهاتفها فوجدته يدلف بهدوءه المعتاد ...جلس على الكرسى المقابل لها و قال بأريحية ...:- ها يا ستى أحكى انا سامعك ...كانت تفرك يديها بتوت

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الواحد والثلاثون

    دخلت سعاد غرفة عهد التى لا تفارقها مطلقا ... وجدتها تعبث بهاتفها ... فبدأت تنظم أنفاسها حتى لا تنفعل عليها ...اقتربت منها وقالت:- قولت انتى مش عايزة تطلعى و تشوفينى ... اجى انا أتكلم معاكى شوية ...إعتدلت عهد بجلستها و تركت الهاتف من يدها و غمغمت:- مش كدة يا ماما ... حضرتك عارفه انى زعلانة ... و برده مصممين ما تحضروش الفرح ... عايزين تسيبونى لوحدى فى يوم زى دة ...تنهدت سعاد وجلست بجانب ابنتها على الفراش و قالت وهى تمسد على شعرها:- إنتى كنتى عارفة ان دة اللى هيحصل يا عهد ... بس صممتى على رأيك ... وعاندتى معانا ... كأنك بتقوليلنا اننا ملناش لازمة ... وجودنا من عدمه مش هيفرق ...نظرت عهد لأمها بحزن و تحدثت:- ازاى يا ماما بتقولى كدة ... انا مليش غيركو ...صمتت قليلا فأدمعت عينيها و أردفت:- بس انا بحبه يا ماما ... من و انا صغيرة معرفش غيره ... و صعب الاقى نفسى بعيدة و أنتو بتقرروا تنهوا كل حاجة ببساطة ...ردت سعاد برزانة:- انا مقدرة كل اللى بتقوليه ... بس انا يوم ما قررت أخدك انتى وأختك ونيجى هنا ... انتى كنتى واعية وفاهمة انا عملت كدة ليه ... و شوفتى وعيشتى هما كانوا بيعملوا ايه و

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثلاثون

    نحلق بعالم أحلامنا ... نرسمها بخفة فى سماءنا ... نعيش تفاصيلها بدقة .... و نتقن دوما طريق الوصول ...لتأتى رياح عاتية ... فتسقطها كأمطار على رؤسنا ... وترتطم بأرض واقعنا ... و تصير سرابا منثورا ....عادت الى بيتها بقلب حزين ... و روح أهلكتها الحياة ... كانت على أمل رؤياه ... أن تشرح له ما حدث ...لكن لم يأتِ !!كانت سعيدة بمجاورته ... وجوده معها يشعرها بوجودها ... نظراته الحانية .... ابتسامته الهادئة ... طلته البهية ...كل هذا مهلك لجميع حصونها ...لمحت نظرة عينه لامعه ... فأصابها بسهام عشقه ... فتمنت أن يبادلها نفس شعورها ... و قد رأت إعترافه يلوح بالأفق فى مشهدهم الأخير ... و لكن جاء الماضى ليوقظها ... وأيقظها على أسوء مشهد لم تتمناه أبدا ...نظرته المُدينة لها ... نظرة خاوية ... رسمت معنى الخذلان أمامها ...بعد أن بدلت ملابسها ... وقفت أمام شرفتها تتذكر ما حدث ...فأمسكت بهاتفها تبحث عن رقم سجلته فى حفلة خطبة حسن لكنها لم تستخدمه قط ... و الان حان وقته ...جاءها صوت أنثوى هادئ فإبتسمت بخفوت وتبادلوا التحيةفقالت نور:- كنت فاكرة إنك مش هتعرفينى ... أو نسيتى تسجلى رقمك ...فتحدثت أم

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثامن

    فى ركن مخصص لأداء شعائره الدينية حرص على تصميمه بجميع الغرف ... ركن منزوى عن باقى الغرفة يحوى سجادة خضراء وإضاءة خاصة بلون خافت .. منضدة صغيرة بها عدد من الكتب الدينية للتفسير والسنة.يجلس الحاج رضوان بهذا المكان يتلو من آيات الله التى يخشع لها القلب وتستكين لها الروح وتهدأ بها النفس.دخل خالد يناد

  • قلبي بين أوتارها    الفصل السابع

    في شركة رضوانفى مكتب خالديجلس مستندا على كرسيه المريح رأسه ملقاه للخلف شاردا بها هل ستعود حقا ..... أتمتلك الجرأة لمواجهته ..... و لما لا فهى قوية بما يكفى لفعلها .. عقله الى الآن لا يتقبل فكرة رحيلها .. رغم معاناته الحقيقية معها .. رغم ضعفه بعدها .. لكنه الى الآن يريدها .. يريد تبريرها على كل شئ

  • قلبي بين أوتارها    الفصل السادس

    في البيت الكبير:في غرفة محموددخل محمود غرفته وشرع في تغيير ملابسه .. متناسيا عن تلك الغصة المريرة التى ضربت قلبه فمزقته بعد مشاجرته مع إبنه..هل ما قاله إبنه حق .. أهو حقا لا يعلم شيئا عن ولده..لا ينكر أنه تفاجأ عندما وافق على عرضه .. توقع أن يثور .. أن يبرح مكتبه ذهابا وإيابا غاضبا .. معترضا ..

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الخامس

    صف خالد وحسن سيارتهما خارج البيت وترجلا منها .. فإتجه حسن مسرعا الى البيت.لمح جده يجلس بالحديقة الصغيرة الخاصة بالمنزل فإتجه اليه مهرولا خوفا من بطش خالد الذى دخل خلفه وملامحه لا تنذر بالخير ..حاول حسن التخفى فى جده .. فنظر له الجد فى دهشة وقال:- إيه يا بنى فى إيه؟!ليجد صوت خالد هادرا:- إنت غب

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status