แชร์

الفصل الثالث والثلاثون

ผู้เขียน: Hadeer khalil
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-16 20:04:46

يفكر طيلة الليل بما قالته ... وجد أن لديها كل الحق ... فقرر مصارحة والدته بما حدث وإتخاذ القرار سريعا ...

نهض من مكانه واتجه الى غرفة والدته فلم يجدها فإتجه الى الأسفل فوجدها تجلس مع والده وأخيه ... زفر بضيق فهو مضطر للحديث أمامهم ولكن عليه أن يحسم أمره الان ...

إقترب و جلس بجانبهم فقال عماد بسخرية

:- هو البيه قرر يحّن علينا و يشرفنا بقعدته معانا ولا الموضوع فى إن ؟

نظر له حازم شرزا و رد

:- انا فعلا جاى أتكلم فى موضوع ... علشان انا أصلا مبحبش أقعد معاك بسبب طريقتك دى معايا ...

تجاهله عماد فسأله والده

:- خير يا حازم موضوع ايه اللى عايز تتكلم فيه ...

إستجمع شجاعته و قال

:- مرات عمى كلمتنى إمبارح فى موضوع كتب الكتاب و قالت إنه لازم يكون هناك عندهم ...

هتفت زيزى بغضب

:- إيه دة هى هتتأمر علينا كمان ... جوازة إيه اللى ما يعلم بيها الا ربنا دى ...

رد حازم

:- دة حقها يا ماما ... مش معقول كانت هتسيبنى أخد بنتها كدة من غير أى حاجة تربطنى بيها ... مفيش أم كانت هتقبل بكدة ...

و بعدين إحنا علاقتنا مش أحسن حاجة علشان تبقى مطمنة وتسيبها معانا ....

فأكملت زيزى غضبها

:- إنت كمان بتدافع عنها .... و إحنا يعنى كنا هنعمل إيه ما كنا هنكتب الكتاب فى الفرح زى بقية خلق ربنا ...

خرج عماد عن صمته و قال

:- أنا كنت متأكد إنها هتعمل كدة دى مرات عمى وعارفها كويس ... و بصراحة عندها حق ...

نظرت له أمه بحنق

:- إنت كمان هتقولى حقها ... إنتم عايزين تجننونى

رغم إستغرابه من حديث أخيه المساند له رد على زيزى قائلا

:- متنسيش إنها مش هتحضر الفرح فمفيش مانع إنها تفرح ببنتها فى كتب الكتاب ...

تحدث رؤوف أخيرا بعد أن تحكم بغضبه فكان يحيك لهم المكائد و أراد مساوتهم على كتب الكتاب ... لكنها أفشلت مخططه ...

:- خلاص يا زيزى مش مشكلة ... أهى تفرح بنتها لإننا زى ما أنتى عارفة مش هنعمل فرح ... فيبقى حسستهم بالفرحة ...

هتفت بإعتراض

:- يعنى هى تفرح وأنا محضرش كتب كتاب إبنى ... إنت أكيد بتهزر يا رؤوف ...

سألهم عماد

:- يعنى إيه مفيش فرح ... طيب هيتجوز إزاى ... الناس هتعرف إزاى يعنى إنهم إتجوزوا ؟

رد عليه رؤوف بثبات

:- عادى فى ناس بتتجوز و محدش بيعرف عنها حاجة ... و بعدين ممكن نبقى نعملهم حفلة صغيرة كدة على أدنا كدة ...

رأى عماد التيه واضح بعين حازم ... فتنهد و تحرك من مكانه متصنعا اللا مبالاه و صعد الى غرفته ...

نظره له حازم بتمعن كأنه يرى به ضآلته عليه أن يتحدث معه ربما حان الوقت للإقتراب ...

فقال و هو ينهض من مكانه

:- أنا هتكلم معاها وأشوف الميعاد اللى يناسبهم لكتب الكتاب كدة كدة الموضوع مش هيفرق معاكم و خصوصا بعد ما لاغيتوا الفرح ...

و تركهم وتحرك الى غرفة أخيه التى لم يزورها منذ سنوات عدة ...

********

دخل غرفته ليبدل ملابسه ... فأقتحمت أفكاره ... زيها الرجالى لم يخفى جمالها عن خبير مثله ... لكن ليس جمالها وحده ما لفت إنتباهه ... لكن بها شئ جعل قلبه يشتاق لمشاكستها منذ أن رآها ...

أتصل برقمها الذى أخذه من إحدى زميلاتها بعد أن أخبرها أنه يريدها فى عمل هام ...

آتاه صوتها فقال بمشاكسة

:- الأستاذ جمال معايا ؟

نظرت للهاتف بتعجب لتقول

:- لا النمرة غلط

فأسرع ضاحكا قبل أن تغلق الهاتف

:- لا أنا متأكد إن النمرة مش غلط ...

تأكدت شكوكها عندما إستمعت لضحكته فهتفت

:- إنت ! إنت جبت رقمى منين ؟

تحرك ليفرد جسده على السرير و قال

:- لو عرفتى أنا مين مكنتيش هتسألى سؤال زى دة ...

فردت بتهكم

:- ليه إن شاء الله شغل فى المخابرات حضرتك ...

قهقه عاليا و قال

:- على فكرة إنتى كدة بتقللى من إمكانياتى و دى حاجة أنا مقبلش بيها أبدا ...

ردت بسخرية

:- و المفروض أعمل إيه يعنى ... إنت بتتصل ليه أصلا ..

قال بهدوء

:- مش لازم تعرفى ليه على فكرة ...

أكمل بهمس

:- أنا عارف إنك جميلة مهما حاولتى تخبى دة ... بس مكنتش أعرف إن صوتك بالرقة دى وللأسف مش هتقدرى تخبيه ...

إبتسمت بخفوت و قالت بتذمر مصطنع

:- ماشى شكرا ... متتصلش هنا تانى و يلا بقا علشان هرش مياه ...

ضحك عاليا فكادت ان تضحك فتمالكت نفسها وأغلقت الهاتف مسرعة ....

بينما هو هدأت ضحكته و هو يتعجب من حاله ... منذ متى و هو يطارد الفتيات على الهاتف ... لكنه الان تيقن ان لها بقلبه شئ تجعله ينبض بقوة ....

طرق على الباب جعله يستعيد بروده ... تفاجأ من دخول حازم و يبدو عليه الإرتباك

وقال

:- عايزك فى موضوع مهم

رد عماد بسخرية

:- و دة من إمتى إن شاء الله ...

قال حازم

:- أنا عارف إنى طول عمرى ببعد عنك بس دة علشان إنت دايما بتتريق عليا وشايفنى عيل و ما انفعش أتحمل المسؤولية ...

تحدث عماد ببرود

:- و دلوقتى جاى ليه ؟

:- عايزك تساعدنى ...

تطلع له عماد بإستفهام

:- عايز مساعدتى فى إيه

قال حازم بحيرة

:- مش عارف أعمل إيه مع عهد ... بابا وماما مصممين اننا منعملش فرح ... ومش عارف ليه شكيت فى سوء نيتهم من موضوع كتب الكتاب ...

رد عماد بصدق

:- مش هكذب عليك ... انا كمان حسيت بكدة بس صدقنى معرفش حاجة عن اللى فى دماغهم

إنت عارف إن عهد بالذات ليها معزة خاصة فى قلبى ... لأنها كانت قريبة مننا ... عايز منى نصيحة

أومأ له حازم برأسه سريعا ليردف عماد

:- إعمل كتب كتابك هناك و إعملها حفلة و فرحها وسط أهلها ... إشتريلها فستان وشبكة زى أى عروسة متحسسهاش إنها أقل من أى واحدة زيها ...متبقاش أنانى و عايز تفرح لوحدك بوجودها جمبك ... خليك أد حبها وفرحها معاك ...

شعر بالراحة من كلام أخيه ...لكنه تعجب من أخيه فسأله

:- إنت هتساعدنى مش كدة ...

إقترب عماد وربت على كتف أخيه و قال

:- مش هتصدق لو قولتلك إنى كنت مستنى اليوم دة ... اللى هشوفك فيه عريس ... ومتستغربش من كلامى ... أنا مش وحش يا حازم ... فى حاجات محدش يعرفها ... كان نفسى أكون جمبك فى يوم زى دة بس إنت عارف الظروف و علاقتى مع نور بايظة ... ومش هينفع أكون موجود ... بس هبقى معاك من بعيد علشان لو إحتاجت حاجة ...

 

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الخامس والثلاثون

    أخفض رأسه وزفر بالم يغزو بقلبه ... ثم أشار لها ان تدخل المكتب:- إتفضلىدلفت الى الداخل وجلست على المقعد المقابل للمكتب فقال:- عايزة تقولى ايه يا نور ...تنفست ببطء و تحدثت:- كتب كتاب عهد أختى بعد بكرة ... وخطيبها عايز يعملها حفلة كمفاجأة يعنى ... فكنت عايزة أسألك لو تعرف مكان كويس واقدر احجز فيه لإن الوقت ضيق جدا ...أومأ رأسه بتفهم و قال بإبتسامة ودودة:- الف مبروك و ربنا يتمم بخير ... فى واحد صاحبى عنده مكان مفتوح بيعمل فيه حفلات و أعياد ميلاد ... ممكن أكلمه وتروحى تشوفى المكان ... دة لو تحبى طبعا ...شكرته نور و إستأذنت منه بإحترام و توجهت للخروج و متابعة عملها ...تنهد خالد بعد ان تبعها بعيناه حتى خرجت ... أسند ظهره للخلف و حك جبينه بيده كمحاولة للتفكير بالأمر ...عينيها تقسم انها عاشقة ... صادقة .. لكن عقله يرفض تقبل الوضع ... يرفض مظهر ذلك الأحمق و هو يجذبها من ذراعها أمام عينيه و لم يستطع الحراك ... شعوره بالخذلان مؤلم ... أما شعور الغيرة قاتـــــــــل ....أمسك هاتفه ليساعدها فيما طلبت ... أجرى إتصالا على صديقه و تبادلا السلام فسأله خالد:- كنت عايز منك خدمة يا درش:- تحت أ

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الرابع والثلاثون

    2054 كلماتالفصل الثالث و العشرونيجلس خلف مكتبه يتابع عمله رفع سماعة الهاتف الخاص بالمكتب و قال:- ابعتيلى الملف بتاع صفقة الحديد ...بعد لحظات أحضرت ساندى الملف و وضعته على المكتب و قالت بميوعة:- تؤمر بحاجة تانى مستر عمر ؟تجاهل نبرتها التى لم تغفل عنه و طريقتها المستفزة التى تتبعها منذ ان عملت بالشركة ... و تحدث:- لأ إرجعى مكتبك ...إقتربت من مكتبه أكثر و مالت بجسدها على المكتب و قالت بدلال:- يعنى حضرتك مش محتاج أى حاجة ؟رفع رأسه ببطء ليرميها بنظرة باردة ... محذرة ... فقال ببرود:- أكيد لو عايز حاجة هقول مش محتاجك تفكرينى ...إستمرت على وضعها و قالت بهمس:- طيب أنا برا لو إحتاجت أى حاجة رن بس عليا هتلاقينى بقولك شبيك لبيك عبدك و بين إيديكقالت كلماتها و قد بدأت يدها تتسلل الى ياقة قميصه ...يتابعها بنظرات فهد محترف ... يعلم ما ترمى عليه ... لكنه أيضا يعلم ما يجب عليه فعله ...شعر بيدها تقترب من قميصه فأمسكها بقوة كادت أن تمزق أوردتها و تسحق عظامها ... ثم جذبها بعنف محافظا على المسافة بينهم فقال وقد تغاضى عن تأوهاتها المتألمة:- إيدك دى قطعها على إيدى إن شاء الله ... لمى نفسك أح

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثالث والثلاثون

    يفكر طيلة الليل بما قالته ... وجد أن لديها كل الحق ... فقرر مصارحة والدته بما حدث وإتخاذ القرار سريعا ...نهض من مكانه واتجه الى غرفة والدته فلم يجدها فإتجه الى الأسفل فوجدها تجلس مع والده وأخيه ... زفر بضيق فهو مضطر للحديث أمامهم ولكن عليه أن يحسم أمره الان ...إقترب و جلس بجانبهم فقال عماد بسخرية:- هو البيه قرر يحّن علينا و يشرفنا بقعدته معانا ولا الموضوع فى إن ؟نظر له حازم شرزا و رد:- انا فعلا جاى أتكلم فى موضوع ... علشان انا أصلا مبحبش أقعد معاك بسبب طريقتك دى معايا ...تجاهله عماد فسأله والده:- خير يا حازم موضوع ايه اللى عايز تتكلم فيه ...إستجمع شجاعته و قال:- مرات عمى كلمتنى إمبارح فى موضوع كتب الكتاب و قالت إنه لازم يكون هناك عندهم ...هتفت زيزى بغضب:- إيه دة هى هتتأمر علينا كمان ... جوازة إيه اللى ما يعلم بيها الا ربنا دى ...رد حازم:- دة حقها يا ماما ... مش معقول كانت هتسيبنى أخد بنتها كدة من غير أى حاجة تربطنى بيها ... مفيش أم كانت هتقبل بكدة ...و بعدين إحنا علاقتنا مش أحسن حاجة علشان تبقى مطمنة وتسيبها معانا ....فأكملت زيزى غضبها:- إنت كمان بتدافع عنها .... و إحن

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثاني والثلاثون

    وقفت أمام غرفته بتردد ... خطوة تفصلها لتحدد مصيرها ... تفصح عما يجوب بصدرها ... تتقدم خطوة و تتراجع خطوة ...و لكن بالنهاية حسمت أمرها و طرقت الباب ...كان للتو عائد من الخارج فشرع بتبديل ملابسه ... و فكره غائب عنه ... قلبه معها ... لم يحيد عن التفكير بها ... يطوق لمعرفة حقيقة علاقتهما ... لكن يمنعه كبرياءه للسؤال ... لكنه مشتاق لها لحد الجنون ...سمع طرقات على الباب فإرتدى قميصه مجددا الذى بدأ بخلعه ... و إتجه ليرى من يطرق الباب ...وجد أميرة تقف بالخارج ... نظراتها مرتبكة ... هيئتها متوترة ....تعجب من وجودها أمام غرفته ... لكنه تغاضى سريعا عما يدور بعقله ... وسألها بلطف:- إيه يا أميرة فى حاجة ؟أسرعت تقول بتلعثم:- كنت عايزة أتكلم معاك ضرورى يا خالد لو سمحت ...ضيق ما بين عينيه و لكنه قال:- حاضر يا ميرو ... إنزلى إستنينى تحت وأنا هغير هدومى وأنزلك على طول ...شكرته بلطف و أومأت برأسها وأسرعت تهبط للأسفل تحضر ما ستقوله لخالد ...جلست بالمكتب تعبث بهاتفها فوجدته يدلف بهدوءه المعتاد ...جلس على الكرسى المقابل لها و قال بأريحية ...:- ها يا ستى أحكى انا سامعك ...كانت تفرك يديها بتوت

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الواحد والثلاثون

    دخلت سعاد غرفة عهد التى لا تفارقها مطلقا ... وجدتها تعبث بهاتفها ... فبدأت تنظم أنفاسها حتى لا تنفعل عليها ...اقتربت منها وقالت:- قولت انتى مش عايزة تطلعى و تشوفينى ... اجى انا أتكلم معاكى شوية ...إعتدلت عهد بجلستها و تركت الهاتف من يدها و غمغمت:- مش كدة يا ماما ... حضرتك عارفه انى زعلانة ... و برده مصممين ما تحضروش الفرح ... عايزين تسيبونى لوحدى فى يوم زى دة ...تنهدت سعاد وجلست بجانب ابنتها على الفراش و قالت وهى تمسد على شعرها:- إنتى كنتى عارفة ان دة اللى هيحصل يا عهد ... بس صممتى على رأيك ... وعاندتى معانا ... كأنك بتقوليلنا اننا ملناش لازمة ... وجودنا من عدمه مش هيفرق ...نظرت عهد لأمها بحزن و تحدثت:- ازاى يا ماما بتقولى كدة ... انا مليش غيركو ...صمتت قليلا فأدمعت عينيها و أردفت:- بس انا بحبه يا ماما ... من و انا صغيرة معرفش غيره ... و صعب الاقى نفسى بعيدة و أنتو بتقرروا تنهوا كل حاجة ببساطة ...ردت سعاد برزانة:- انا مقدرة كل اللى بتقوليه ... بس انا يوم ما قررت أخدك انتى وأختك ونيجى هنا ... انتى كنتى واعية وفاهمة انا عملت كدة ليه ... و شوفتى وعيشتى هما كانوا بيعملوا ايه و

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثلاثون

    نحلق بعالم أحلامنا ... نرسمها بخفة فى سماءنا ... نعيش تفاصيلها بدقة .... و نتقن دوما طريق الوصول ...لتأتى رياح عاتية ... فتسقطها كأمطار على رؤسنا ... وترتطم بأرض واقعنا ... و تصير سرابا منثورا ....عادت الى بيتها بقلب حزين ... و روح أهلكتها الحياة ... كانت على أمل رؤياه ... أن تشرح له ما حدث ...لكن لم يأتِ !!كانت سعيدة بمجاورته ... وجوده معها يشعرها بوجودها ... نظراته الحانية .... ابتسامته الهادئة ... طلته البهية ...كل هذا مهلك لجميع حصونها ...لمحت نظرة عينه لامعه ... فأصابها بسهام عشقه ... فتمنت أن يبادلها نفس شعورها ... و قد رأت إعترافه يلوح بالأفق فى مشهدهم الأخير ... و لكن جاء الماضى ليوقظها ... وأيقظها على أسوء مشهد لم تتمناه أبدا ...نظرته المُدينة لها ... نظرة خاوية ... رسمت معنى الخذلان أمامها ...بعد أن بدلت ملابسها ... وقفت أمام شرفتها تتذكر ما حدث ...فأمسكت بهاتفها تبحث عن رقم سجلته فى حفلة خطبة حسن لكنها لم تستخدمه قط ... و الان حان وقته ...جاءها صوت أنثوى هادئ فإبتسمت بخفوت وتبادلوا التحيةفقالت نور:- كنت فاكرة إنك مش هتعرفينى ... أو نسيتى تسجلى رقمك ...فتحدثت أم

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثالث عشر

    دخل عماد الى مكتب والده يعاتبه بغضب:- ازاى يا بابا توافق ان اخويا الصغير يتجوز قبلى؟نظر له رؤوف بضيق:- عايز ايه ياعمادجلس على الكرسى المقابل لوالده وقال:- عايز تعرف انا عايز ايه.. عايز اجيبها من شعرها واتجوزها حتى لو غصب عنها ...اعتدل رؤوف فى جلسته ينظر لابنه بتركيز ليردف الاخر بعد ان ارتبك ق

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثاني عشر

    يجتاح الماضى خواطرنا .. فيصير كشبح يطاردنا .. خاصة اذا أردنا لفظه من حياتنا .. يلح علينا حتى لا ننساه .. وينجح دوما فى ذلك..ليترك داخلنا بقعة رمادية .. لا يُمحى أثرها حتى مع مرور الزمن..وماذا إذا نبشنا بالذكريات .. نحللها بدقة .. تفاصيلها المهمة.. أحداثها المؤلمة .. فوجدنا أسوأها زفه الينا اقرب أ

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الحادي عشر

    وصل خالد الى مكتبه فاستقبلته نور بإبتسامتها الهادئة وقف لثوانى يتطلع اليها .. بها شئ يجذبه .. تثور مشاعره لرؤيتها..تنتفض حواسه لقربها .. يضطرب فؤاده أمامها .. رغم قناع الهدوء الذى يتقنه..هيئتها تشعره بالراحة .. ملامحها الهادئة تبعث الطمأنينة بقلبه ..عسل عينيها تطالعه عيناه بإشتهاء .. كعليل يسعى

  • قلبي بين أوتارها    الفصل العاشر

    كم كانت شبيهة قلوبهم .. بقبور مظلمةلم يجتاحها ولو حتى نور الإيمان .. يؤنسهم الشيطان بجلستهم.. فيدور يوسوس فى صدورهم .. ليأتوا بأمكر الحيل .. فيزدادوا إنتشاءا من عبقرية عقولهم ..مغيبون عن كونها زائلة .. مادامت لأحد قبلهم .. ولم تكن لهم دائمةستتركهم الحياة يحيكون مكائدهم .. ينسجون من مكرهم خيوطا ل

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status