author-banner
Hadeer khalil
Author

Novels by Hadeer khalil

قلبي بين أوتارها

قلبي بين أوتارها

في قصرٍ تحكمه التقاليد وتُقاس فيه المشاعر بالمكانة والنفوذ، يعيش "خالد" وريث إحدى أكثر العائلات ثراءً وسلطة. اعتاد أن يحصل على كل ما يريد، حتى التقى بـ"نور"؛ مساعدته الشخصية الهادئة التي تخفي خلف قوتها قلبًا مثقلًا بالأسرار. ما بدأ بعلاقة عمل رسمية سرعان ما تحول إلى انجذاب لا يمكن إنكاره، حيث وجد عمران في ميرا اللحن الذي أعاد الحياة إلى قلبه، بينما رأت هي فيه رجلًا مختلفًا عن الصورة المتعجرفة التي رسمتها له في البداية. لكن الحب بينهما لم يكن سهلًا؛ ففارق الطبقات، وصراعات العائلة، وأسرار الماضي، جميعها تقف حائلًا أمام قصة كان القدر قد كتب أوتارها بعناية. بين الكبرياء والخوف، وبين الواجب والرغبة، يجد كل منهما نفسه أمام اختبار حقيقي: هل ينتصران للحب، أم تخنقه القيود قبل أن يكتمل اللحن؟ "قلبي بين أوتارها" رواية رومانسية مشوقة عن حبٍ وُلد في أكثر الأماكن تعقيدًا، ليُثبت أن القلب حين يعزف لحنه، لا يكون له إلا الاستجابة.
Read
Chapter: الفصل الخامس
صف خالد وحسن سيارتهما خارج البيت وترجلا منها .. فإتجه حسن مسرعا الى البيت.لمح جده يجلس بالحديقة الصغيرة الخاصة بالمنزل فإتجه اليه مهرولا خوفا من بطش خالد الذى دخل خلفه وملامحه لا تنذر بالخير ..حاول حسن التخفى فى جده .. فنظر له الجد فى دهشة وقال:- إيه يا بنى فى إيه؟!ليجد صوت خالد هادرا:- إنت غبى يلا .. هتموتنا فى مرة بسبب تهورك دةإستدار ليوجه حديثه الى خالد متسائلا:- إيه يا خالد فهمنى فى إيه؟زفر خالد بهدوء وهو يحاول السيطرة على إنفعالاته ليعود لقوقعة هدوءه مرة أخرى ..فجلس راميا جسده على الكرسى بجوار جده .. حك ذقنه بحركته المعتادة كمحاولة لإلمام بزمام الأمر .. فقال وهو يوجه الحديث الى جده:- اسف يا حاج .. بس البنى آدم دة بيخلينى أفقد أعصابى..فضحك الجد على مظهر حسن المرتعد من حالة خالد الغاضبة.. الذى تبدل حاله وجلس بأريحية بعد أن إستشعر الهدوء يتسلل الى وجه خالدفتطلع الجد لخالد مجددا وقال:- متزعلش يا خالد إنت عارف إنه بيحبك علشان كدة بيحب يغلس عليك ..فقال حسن وهو يحاول أن يستعطف الحاج رضوان ..:- قوله يا جدى .. علشان يعرف إنه قاسى أوى عليافنظر له خالد بإمتعاض:- عارف يا حسن
Last Updated: 2026-06-02
Chapter: الفصل الرابع
فى ذلك المقهى الليلى تتصاعد صوت موسيقاه الصاخبة متوالية مع الأدخنة المتصاعدة من أفواههم .. ضحكات ماجنة .. وأجساد تتمايل بفجر على نغمات الجنون .. هنا يضيع كل شئ جميل .. حتى الجمال يفقد رونقه بمجرد وجوده بمكان كهذا ..يجلس بأريحية على الأريكة فى إحدى يديه كأسا من النبيذ يرتشفه دفعة واحدة .. وباليد الأخرى سيجارة ينفث دخانها بوجه من تجاوره ..عماد علام ذلك الشاب الذى لم يترك للشيطان بابا الا وطرقه ..بجواره فتاة ترتدى ملابس خليعة تظهر منها أكثر مما تخفى .. تلتصق به بشكل مقزز .. ويتمايل عليها بهيئة مزرية ..قالت" نانى " بدلع:- ايه يا عمدة مزاجك رايق يعنى النهاردة .. ايه اللى حصلضحك عماد وقال وهو يرتشف من كأسه:- طبعا لازم أروق مش مشيتها من الشغل .. خليها بقى تلف وتورينى مين هيرضى يشغلها .. دة انا وصيت عليها حبايبى كلهم ..قالت وهى تتناول السيجارة من يديه لترتشفها ..:- يا بنى سيبك منها وطلعها من دماغك .. البت مش أدك ..إحتدت نبرته قليلا ليقول:- مين دى اللى أطلعها من دماغى .. دة فى أحلامك وأحلامها ..(إستعاد سيجارته منها ينفثها بشراهة) لازم أجيب مناخيرها الأرض .. أجيبها مذلولة تحت رجلى ..
Last Updated: 2026-06-01
Chapter: الفصل الثالث
يجلس بالمطار منتظرا لحظة العودة ... قرار إتخذه من سنوات .. وتحمل عواقبه ... ذكريات سعيدة ... رغم ما يشوبها ... ولكنه يحاول نسيانها ... ومن منا لم يشوب ماضيه بعض العكار ... رغم ذلك نكمل طريقنا غير عابئين ..لحظات فارقة وهو يتأمل ما حوله وهو الى الآن غير مستوعب ما يحدث ... هل حقا سيعود؟!يقف أندريس بجواره يشعر بمدى توتره فأراد ان يمازحه قليلا مخففا من حدة توتره ... ضربه على كتفه وقال:- لما هذا القلق يا صاح .. إنها مثل وخز الإبرة فلا تقلق ...نظر له عمر بإستخفاف:- تعلم أن ما يفرحنى فى الأمر أنى سأستريح من سخافاتك تلك؟قهقه أندريس وهو يقول مراوغا:- هذا فى أحلامك يا صديقى ... فأنت تعلم أن ليس لى أصدقاء غيركوعليك تحمل أنت العواقب ..ابتسم عمر لصديقه بحب وأكمل مشاكسا:- كان هذا من سوء حظى ...تابع أندريس نظرات عمر التى توقفت فى مكان معين يتطلع أمامه بإستغراب ... رآها تتخفى خلف أحد العمدان وتنظر له بدموع..فقال بألم ...:- نعم حظك العسر هو من أوقعك فى وغد مثلى ... وفى غبية مثلهاجاءت الى هنا سرا حتى لا نراها ..اعاد عمر نظره الى أندريس مواسيا له فقد إستشعر حجم المعاناة التى يعانيها صديقه:
Last Updated: 2026-05-17
Chapter: الفصل الثاني
2002 wordsيجرى كطفل صغير.. يستشعر خوفا من المجهول.. أنفاس لاهثة..سكون مرعب.. ظلمة حالكة جعلته يرتعد..لا يسمع سوى صوت خفقاته العالية تهدر بقوة..لا يرى غير تلك السيارة التى تنطلق.. وصورة والديهواضحة من زجاجها.. يرحلان غير عابئان بذلك المسكينالراكض خلفهما..يركض ويركض.. والسيارة تبتعد.. عازمة على أمرهاوهو مُصر أن يصل إليها..صرخة مدوية صمت أذنيه.. لم يستطع الحراك بعدها..هل حقا تلجمت قدماه من صوت الهدر العالى؟أم تلك الصرخة دوت لأجله..شعر أخيرا بقواه تخور.. وقدماه تؤلماه ليجد نفسه غارقابحفرة عميقة غير قادر على الحركة..ظل يصرخ ويصرخحتى انقطعت انفاسه.إنتفض من فراشه فزعا.. ينظر حوله بلهفة ليتأكد أنه بغرفتهزفر ببعض الراحة رغم ذلك الكابوس الذى لا يفارقه.انقذه من الحزن الذى يشوبه صوت هاتفه.. اعتدل بجلسته قليلاالتقط هاتفه ينظر إليه بتعجب عندما رأى هوية المتصلاستحضر شجاعته الذى فقدها بعد تلك الحالة التى يمر بهابشكل مستمر بعد ذلك الكابوس.أخذ نفسا عميقا ثم رد بصوته الرخيم ملقيا التحية ليأتيهصوت جده قائلا:- أخبارك ايه فى الغربة يا "عمر"؟شعر بالحنين..لكل شئ كان يخصه يوماً..وقرر ا
Last Updated: 2026-05-17
Chapter: الفصل الأول
2195 words«دموع صامتة رسمت طريقها بحرفية.. بعد صرخات متتالية إستمرت لساعات طويلة.. تشعر بروحها تنسحب رويدا من جسدها..إلتقطت بعض الكلمات من همهمات مَن حولها الذى سيطر القلق عليهم..(لا نستطيع إيقاف النزيف...القلب ضرباته سريعة جدا ) فشعرت انها النهاية.. نهاية كل شئ كان يؤرقها..نهاية عذاب إستمر طويلا ولم تستطع البوح بما يشوب قلبها.كانت على يقين ان وجودها فى الحياة لسبب ما.. وما أن تحقق.. إذن حان وقت الرحيل.. ولكن عذرا ألن تتلقى نظير تحملها لكل ما مرت به؟حتى لو نظرة ضئيلة لأعين طفليها.. نظرة تعلم انها لن تروى لهيب قلبها نظرة سريعة متلهفة حنونة.. نظرة أخيرة.كأن الممرضة المجاورة لها قرأت ما يدور بخاطرها فنظرت لها بأسى وذهبت لتأتى لها بالطفلين ووضعتهما على صدرها..فأحتضنتهم أمهم بخفوت فقد خارت قواها ولا تتحمل المزيد من التعب مالت رأسها قليلا حتى طبعت قبلة على رأسيهما ثم اعادت رأسها مرة أخرى للخلف مع بسمة مرسومة على ثغرها تحمل من الالم الكثيير..فكانت النهاية..فماذا سيكون حال هاذان الطفلان..ما مصيرهما؟!هل سيعيشا حياة هانئة كما توقعت أمهما..أم للحياة رأى آخر؟!********فى بيت كبير يتوسط
Last Updated: 2026-05-17
غبار المرايا

غبار المرايا

"خلف كل وجه مثالي، ثمة تصميم مزيف.. وخلف كل حقيقة، ثمة عمران عزام." في ليلةٍ مطرية، سقطت جُمان من حياتها القديمة كما تسقط ورقةٌ أخيرة من شجرة أنهكها الشتاء. أغلِق في وجهها بابٌ ظنّت أنه آخر ما تملك، لتفتح الأقدار أمامها بوابةً أخرى أشد فخامة… وأشد ظلمة حين أفاقت بين جدران قصرٍ يلمع كبريق الزجاج ويخفي هشاشته خلف البذخ، أدركت أن بعض الوجوه ليست بنعمة بل ربما تكون لعنة، وأن الشبه قد يصبح قيدًا لا يُرى. هناك، في عالمٍ تُقال فيه الحقائق همسًا وتُخفى الأسرار خلف نظرات باردة، وجدت نفسها ترتدي اسمًا لا يخصها، وتقترب من رجلٍ يشبه الليل في هيبته وغموضه؛ رجل لا يكشف ما يشعر به، لكنه يربك القلب كما يربك المصير. ومع كل خطوة، كانت الشقوق تمتد في القناع الذي ترتديه، حتى صار السؤال الأشد قسوة ليس: كيف تهرب؟ بل: ماذا لو كان الوجه الذي تخفيه هو الوجه الوحيد الذي تريد أن تُرى به؟
Read
Chapter: حياكة خيوط المستحيل
فتحت صوفيا الباب ودخلت الغرفة مجدداً، لم تكن جُمان على الفراش، بل كانت تجلس فوق مقعد وارف بجوار النافذة الضخمة، تسند رأسها الثقيل إلى الزجاج البارد لعله يطفئ النيران التي تنهش جبينها. كان الفستان الحريري الناعم الذي يخص "ميرا" يتدلى حول جسدها الشاحب، وبدت فيه كقديسة أسيرة تنتظر حكماً بالإعدام.لم تتحدث صوفيا، بل بدأت تتحرك في الغرفة بنشاط وهدوء مدروس. اتجهت أولاً إلى خزائن الملابس الضخمة، فتحت ضلفاتها الفخمة لتنبعث منها رائحة عطر فرنسي ثقيل وخاص، وبدأت تخرج قطعاً محددة من الملابس، والأحذية ذات الكعوب العالية، ثم اتجهت إلى طاولة الزينة المرصعة بالمرمر، والتقطت صناديق المخمل التي تحوي مجوهرات ميرا، وزجاجات عطرها، وحتى ألبومات صورها الصغيرة.نثرت صوفيا كل تلك الأشياء على الفراش الكبير الواسع، وكأنها تفكك جثة امرأة لتعيد تركيبها من جديد. التفتت إلى جُمان وقالت بصوت دافئ حنون يترفق بمرضها: —طلبتك شاي سخن بالليمون علشان تخفي أسرع ، ودلوقتي ابعدي عن الشباك اللي بيدخل هواء بارد وتعالي هنا لو سمحتي لم تتحرك جُمان، بل سألتها بنبرة مبحوحة وعيناها معلقتان بالفراغ: - ايه كل الحاجات دى ؟تقدمت ص
Last Updated: 2026-06-02
Chapter: قناع من حرير
الفصل الثالث " قناع من حرير"طرقات خافتة شقت السكون حولها , سباتها الذي لم يكن هادئًا ابدًا بل كان متعبًا لدرجة أنهكتها , عناء طويل وتفكير طيلة ليل في حياتها المقبلة وما ستؤول اليه الأمور في هذا المكان الذي لا يشبهها , ماذا عن والدها !هل يبحث عنها ؟أم ترك أمرها للأبد ؟!هل المال كان أهم منها ! أم كانت مخطئة عندما إختارت أن تنسحب بكرامتها قبل أن يهدرها ذلك الوغد الذي كانت تعمل معه في المكتب. كانت تتحمل سماجته لأنها تعمل بمهنة التصميم الجرافيكي التي تحبها ،ولم يكن وصلت به الحماقة إلي حد الوقاحة و الدهس على كرامتها بهذا الشكل ، وحينما فعل ، تركت كل شيء حولها و إنهالت عليه بشظاياها الجارحة لم تأبه بخسارة عملها الذي تحبه ولا مصدر الدخل الأساسي لها ولوالدها الذي لا يعمل وهي على علم بأن والدها سيثور عندما يعلم بما فعلت ، وكانت على صواب فقد أجبرها والدها على الخروج من البيت وعدم العودة إلا بعد الحصول على عمل بأي طريقة كانت!رفعت رأسها بثقل فرأت صوفيا تدخل بإبتسامة هادئة وتلقى تحية الصباح:"صباح الخير "أرخت رأسها مرة أخرى وهي تشعر بالدوار يجوب بوعيها, كحة خافتة صدرت من صدرها فإنتبهت لها ص
Last Updated: 2026-05-17
Chapter: رقصة فوق نصل الحقيقة
الفصل الثاني " رقصة فوق نصل الحقيقة"أصبحت الغرفة خالية تماما بعد ان خرج عمران وصوفيا وتركاها وحدها لا تفهم شيئا, وحدها مع تلك الصورة التي تحمل نسخة أخري منها ..إقتربت منها بخطى متعثرة تتأملها مرة أخري , تشبهها لدرجة مخيفة .لمحت مراه صغيرة لها يد مزخرفة بزخارف ذهبية تشبه التي تحيط الصورة المعلقة علي الحائط .تناولتها بأيد مرتجفة تتأمل ملامحها مرة أخري ربما أخطأت وربما تجد حلا لهذا اللغز!أخذت نظراتها تجوب بين تلك الصورة و إنعكاس ملامحها في المرآة .لم يزدها الأمر سوي حيرة تفوق حيرتها التي ألجمتها أمام ذلك الشخص الذي لا تعلم حتى إسمه!دققت النظر بعين خبيرة في التصميم , عملها الذي تعشقه ويبدو أنها لن تعود له مجددا .لحظة !ثمة أمر مختلف ثمة فرق لا يظهر في خطوط الوجه بل فيما يسكن روحها,تلك النظرة الباردة المتعالية التي تحملها صاحبة الصورة التي تدعى "ميرا" , لا تتطابق بأي شكل من الاشكال مع نظرة عينيها !تلك النظرة التي تحمل خوفًا وكبرياء يرفض الخضوع.لكن كيف تثبت هذا ! كيف تثبت شيئًا لا يُري! كيف تقنع ذلك الغامض المخيف أن ثمة إختلاف قوي بينهم , كيف تقنع من لا يريد أن يري الحقيقة , هو ف
Last Updated: 2026-05-16
Chapter: الاستيقاظ في الجحيم المخملي
الفصل الأول "بعد التعديل "كان المطر في تلك الليلة ينهال كالسياط, يغسل أذقة الحارة الضيقة من غبار النهار لكنه لم يستطع غسل الغضب المشتعل في صدر جُمان.كانت تركض، وحقيبتها القماشية المهترئة تضرب جانبها وصوت صراخ والدها لا يزال يتردد في أذنيها" إمشي يا جُمان ، اللي تكسر كلمتي ملهاش مكان في بيتي "!اختلطت دموعها مع أعتى الليالي شتاءًا ، لم تكن تشعر بردُا ولا مطرًا ، بل كان بقلبها ما يكفي من نيران الخذلان التي سحبت من كل شيء حولها قيمته!تسير وتسير تضرب الأرض بقدمين أهلكهما التعب، وعينان مثبتتان على اللا شيء, فراغ , وظلام دامس كذلك الذي يغوص بأعماقها ... وحينما ألح عليها كبرياؤها وأنّت كرامتها لهيئتها المبعثرة، توقفت عند ناصية الشارع الرئيسي ، تلهث والماء يقطر من خصلات شعرها المبللة على وجهها الشاحب ثم رفعت رأسها لتصطدم عينيها بسيارة سوداء انبثقت من العدم كأنها شبح معدني تسد عليها الطريق ، لملمت شتات نفسها وأدركت خطورة موقفها ، ظلام دامس ، ليلة شتوية داكنة ، شوارع فارغة وسيارة ضخمة يخرج منها رجلين بملابس سوداء وملامحهما خطرة لدرجة دبت الرعب في قلبها .إدعت اللا مبالاة وتنحّت بنفسها قليلا
Last Updated: 2026-05-15
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status