แชร์

الفصل الخامس والثلاثون

ผู้เขียน: Hadeer khalil
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-16 20:06:38

أخفض رأسه وزفر بالم يغزو بقلبه ... ثم أشار لها ان تدخل المكتب

:- إتفضلى

دلفت الى الداخل وجلست على المقعد المقابل للمكتب فقال

:- عايزة تقولى ايه يا نور ...

تنفست ببطء و تحدثت

:- كتب كتاب عهد أختى بعد بكرة ... وخطيبها عايز يعملها حفلة كمفاجأة يعنى ... فكنت عايزة أسألك لو تعرف مكان كويس واقدر احجز فيه لإن الوقت ضيق جدا ...

أومأ رأسه بتفهم و قال بإبتسامة ودودة

:- الف مبروك و ربنا يتمم بخير ... فى واحد صاحبى عنده مكان مفتوح بيعمل فيه حفلات و أعياد ميلاد ... ممكن أكلمه وتروحى تشوفى المكان ... دة لو تحبى طبعا ...

شكرته نور و إستأذنت منه بإحترام و توجهت للخروج و متابعة عملها ...

تنهد خالد بعد ان تبعها بعيناه حتى خرجت ... أسند ظهره للخلف و حك جبينه بيده كمحاولة للتفكير بالأمر ...

عينيها تقسم انها عاشقة ... صادقة .. لكن عقله يرفض تقبل الوضع ... يرفض مظهر ذلك الأحمق و هو يجذبها من ذراعها أمام عينيه و لم يستطع الحراك ... شعوره بالخذلان مؤلم ... أما شعور الغيرة قاتـــــــــل ....

أمسك هاتفه ليساعدها فيما طلبت ... أجرى إتصالا على صديقه و تبادلا السلام فسأله خالد

:- كنت عايز منك خدمة يا درش

:- تحت أمرك يا خالد ..

:- عايز أحجز عندك كتب كتاب

رد الاخر بمرح

:- إيه يا خلود نويت ولا إيه ؟

إبتسم خالد و قال بهدوء

:- لا انا لسة عليا شوية .... دة كتب كتاب حد من قرايبى ...

رد الأخر بترحيب

:- تحت أمرك إنت وقرايبك قوللى بس الميعاد إمتى و متشيلش هم ...

:- حبيبى يا درش ... بص هو الميعاد بعد بكرة ...

هتف

:- ايه ؟ حد يحجز مناسبة قبلها بيومين يا بنى ... دى الناس بتحجز قبلها بشهر ... دة أقل حاجة ...

تحدث خالد بإعتذار

:- معلش هو حصل ظروف خليتهم يقدموا الميعاد ... ياريت تقدر تتصرف ..

:- متقلقش يا خالد ... انا هشوف الحجوزات عندى وأكلمك ...

وافق خالد على ما قال و أنهي الإتصال ...

*********

دخل حسن الى غرفة جده عازما على ما قرر ... لن يترك ضغوطه النفسية تقف عائقا بينه وبينها ... سيتزوجها ... ليحل له الإقتراب ... وجودها بجانبه يشعره بالراحة ... فأرادها دوما أمامه ...

وجد جده يجلس كعادته يتلو من كتاب الله فأقترب منه بهدوء و جلس بجواره يستمع لما يريح قلبه ...

إستشعر الجد وجوده ... فأغلق المصحف و نظر له بإبتسامة بشوشة و سأله عن حاله فوجد حسن فرصته للحديث بما يجيش به صدره

:- أنا قررت حاجة يا جدى و جيت علشان أعرف رأيك فيها ...

أومأ له الجد ليسترسل فى الحديث فأردف

:- أنا قررت أقدم ميعاد الفرح ... أنا شايف مفيش داعى لموضوع الخطوبة سنة دى ...

تعجب الجد رضوان من قرار حسن فسأله

:- إنت متأكد من قرارك دة يا حسن ... الحاجات دى مفيهاش هزار يابنى ...

حرك حسن رأسه للتأكيد و رد

:- عارف يا جدى ..

فقال الجد مستفهما

:- ماشى يا حسن ... بس ايه اللى خلاك تاخد قرار زى دة ؟

رد حسن

:- حاسس ان المسافات بينا بتبعدنا عن بعض ... محستش بأى تغيير حصل من ساعة الخطوبة ... و أنا عارف نفسى يا جدى عمرى ما هاخد خطوة بجد فى القرب غير لما تكون مراتى و فى بيتى غير كدة هبوظ الدنيا ...

فهم الحاج رضوان وجهه نظر حفيده فإبتسم له وقال

:- أوعى يا بنى تكون فاكرنى لما قولتلك إلزم حدودك فى الخطوبة كان قصدى إنك تبعد بالطريقة اللى بتتكلم بيها ....

أنا قولتلك كدة رغم إنى كنت متأكد إنك عارف حدودك كويس ... بس يا بنى الشيطان شاطر و بيدخل للإنسان من نقطة ضعفه ... و مش هكذب عليك ... الراجل مننا بيضعف قدام البنت اللى ربنا كتبله تكمل معاه حياته ... و بيبدأ الشيطان يحلله الحرام و يزينه فى عينه ... وتلاقى دماغك بتودى و تجيب دى خطيبتك ... دى كلها كام شهر و تبقى مراتك ... وحاجات كتير إنت عارفها ... علشان كدة حذرتك ...

إبتسم حسن لجده و تحدث بحب

:- إنت عارف يا جدى إنى بحمد ربنا على وجودك فى حياتى ... على العموم ما تقلقش انا عارف كل اللى حضرتك قولته كويس اوى و حافظه صم ... دة أنا تربيتك يا حاج ... أنا بس فعلا محتاج أبنى حياة مع إنسانة تحبنى وأحبها و تفهمنى و تقدرنى ... محتاج دة بجد يا جدى ...

ربت الحاج رضوان على يد حفيده وقال

:- على بركة الله يا بنى ... بس عايزك تروح تكلم أبوك و تقوله على اللى إنت ناوى عليه ...

حاول حسن الإعتراض فقاطعه الجد برجاء

:- معلش ... علشان خاطرى أنا ... لازم حد فيكو يكسر الفجوة اللى بينكو دى يا بنى ... مهما عمل هو أبوك بردو ... خليها عليك يا حسن ...

أومأ له حسن ووافق على كلام جده وقرر مواجهة والده ...

 

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الخامس والثلاثون

    أخفض رأسه وزفر بالم يغزو بقلبه ... ثم أشار لها ان تدخل المكتب:- إتفضلىدلفت الى الداخل وجلست على المقعد المقابل للمكتب فقال:- عايزة تقولى ايه يا نور ...تنفست ببطء و تحدثت:- كتب كتاب عهد أختى بعد بكرة ... وخطيبها عايز يعملها حفلة كمفاجأة يعنى ... فكنت عايزة أسألك لو تعرف مكان كويس واقدر احجز فيه لإن الوقت ضيق جدا ...أومأ رأسه بتفهم و قال بإبتسامة ودودة:- الف مبروك و ربنا يتمم بخير ... فى واحد صاحبى عنده مكان مفتوح بيعمل فيه حفلات و أعياد ميلاد ... ممكن أكلمه وتروحى تشوفى المكان ... دة لو تحبى طبعا ...شكرته نور و إستأذنت منه بإحترام و توجهت للخروج و متابعة عملها ...تنهد خالد بعد ان تبعها بعيناه حتى خرجت ... أسند ظهره للخلف و حك جبينه بيده كمحاولة للتفكير بالأمر ...عينيها تقسم انها عاشقة ... صادقة .. لكن عقله يرفض تقبل الوضع ... يرفض مظهر ذلك الأحمق و هو يجذبها من ذراعها أمام عينيه و لم يستطع الحراك ... شعوره بالخذلان مؤلم ... أما شعور الغيرة قاتـــــــــل ....أمسك هاتفه ليساعدها فيما طلبت ... أجرى إتصالا على صديقه و تبادلا السلام فسأله خالد:- كنت عايز منك خدمة يا درش:- تحت أ

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الرابع والثلاثون

    2054 كلماتالفصل الثالث و العشرونيجلس خلف مكتبه يتابع عمله رفع سماعة الهاتف الخاص بالمكتب و قال:- ابعتيلى الملف بتاع صفقة الحديد ...بعد لحظات أحضرت ساندى الملف و وضعته على المكتب و قالت بميوعة:- تؤمر بحاجة تانى مستر عمر ؟تجاهل نبرتها التى لم تغفل عنه و طريقتها المستفزة التى تتبعها منذ ان عملت بالشركة ... و تحدث:- لأ إرجعى مكتبك ...إقتربت من مكتبه أكثر و مالت بجسدها على المكتب و قالت بدلال:- يعنى حضرتك مش محتاج أى حاجة ؟رفع رأسه ببطء ليرميها بنظرة باردة ... محذرة ... فقال ببرود:- أكيد لو عايز حاجة هقول مش محتاجك تفكرينى ...إستمرت على وضعها و قالت بهمس:- طيب أنا برا لو إحتاجت أى حاجة رن بس عليا هتلاقينى بقولك شبيك لبيك عبدك و بين إيديكقالت كلماتها و قد بدأت يدها تتسلل الى ياقة قميصه ...يتابعها بنظرات فهد محترف ... يعلم ما ترمى عليه ... لكنه أيضا يعلم ما يجب عليه فعله ...شعر بيدها تقترب من قميصه فأمسكها بقوة كادت أن تمزق أوردتها و تسحق عظامها ... ثم جذبها بعنف محافظا على المسافة بينهم فقال وقد تغاضى عن تأوهاتها المتألمة:- إيدك دى قطعها على إيدى إن شاء الله ... لمى نفسك أح

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثالث والثلاثون

    يفكر طيلة الليل بما قالته ... وجد أن لديها كل الحق ... فقرر مصارحة والدته بما حدث وإتخاذ القرار سريعا ...نهض من مكانه واتجه الى غرفة والدته فلم يجدها فإتجه الى الأسفل فوجدها تجلس مع والده وأخيه ... زفر بضيق فهو مضطر للحديث أمامهم ولكن عليه أن يحسم أمره الان ...إقترب و جلس بجانبهم فقال عماد بسخرية:- هو البيه قرر يحّن علينا و يشرفنا بقعدته معانا ولا الموضوع فى إن ؟نظر له حازم شرزا و رد:- انا فعلا جاى أتكلم فى موضوع ... علشان انا أصلا مبحبش أقعد معاك بسبب طريقتك دى معايا ...تجاهله عماد فسأله والده:- خير يا حازم موضوع ايه اللى عايز تتكلم فيه ...إستجمع شجاعته و قال:- مرات عمى كلمتنى إمبارح فى موضوع كتب الكتاب و قالت إنه لازم يكون هناك عندهم ...هتفت زيزى بغضب:- إيه دة هى هتتأمر علينا كمان ... جوازة إيه اللى ما يعلم بيها الا ربنا دى ...رد حازم:- دة حقها يا ماما ... مش معقول كانت هتسيبنى أخد بنتها كدة من غير أى حاجة تربطنى بيها ... مفيش أم كانت هتقبل بكدة ...و بعدين إحنا علاقتنا مش أحسن حاجة علشان تبقى مطمنة وتسيبها معانا ....فأكملت زيزى غضبها:- إنت كمان بتدافع عنها .... و إحن

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثاني والثلاثون

    وقفت أمام غرفته بتردد ... خطوة تفصلها لتحدد مصيرها ... تفصح عما يجوب بصدرها ... تتقدم خطوة و تتراجع خطوة ...و لكن بالنهاية حسمت أمرها و طرقت الباب ...كان للتو عائد من الخارج فشرع بتبديل ملابسه ... و فكره غائب عنه ... قلبه معها ... لم يحيد عن التفكير بها ... يطوق لمعرفة حقيقة علاقتهما ... لكن يمنعه كبرياءه للسؤال ... لكنه مشتاق لها لحد الجنون ...سمع طرقات على الباب فإرتدى قميصه مجددا الذى بدأ بخلعه ... و إتجه ليرى من يطرق الباب ...وجد أميرة تقف بالخارج ... نظراتها مرتبكة ... هيئتها متوترة ....تعجب من وجودها أمام غرفته ... لكنه تغاضى سريعا عما يدور بعقله ... وسألها بلطف:- إيه يا أميرة فى حاجة ؟أسرعت تقول بتلعثم:- كنت عايزة أتكلم معاك ضرورى يا خالد لو سمحت ...ضيق ما بين عينيه و لكنه قال:- حاضر يا ميرو ... إنزلى إستنينى تحت وأنا هغير هدومى وأنزلك على طول ...شكرته بلطف و أومأت برأسها وأسرعت تهبط للأسفل تحضر ما ستقوله لخالد ...جلست بالمكتب تعبث بهاتفها فوجدته يدلف بهدوءه المعتاد ...جلس على الكرسى المقابل لها و قال بأريحية ...:- ها يا ستى أحكى انا سامعك ...كانت تفرك يديها بتوت

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الواحد والثلاثون

    دخلت سعاد غرفة عهد التى لا تفارقها مطلقا ... وجدتها تعبث بهاتفها ... فبدأت تنظم أنفاسها حتى لا تنفعل عليها ...اقتربت منها وقالت:- قولت انتى مش عايزة تطلعى و تشوفينى ... اجى انا أتكلم معاكى شوية ...إعتدلت عهد بجلستها و تركت الهاتف من يدها و غمغمت:- مش كدة يا ماما ... حضرتك عارفه انى زعلانة ... و برده مصممين ما تحضروش الفرح ... عايزين تسيبونى لوحدى فى يوم زى دة ...تنهدت سعاد وجلست بجانب ابنتها على الفراش و قالت وهى تمسد على شعرها:- إنتى كنتى عارفة ان دة اللى هيحصل يا عهد ... بس صممتى على رأيك ... وعاندتى معانا ... كأنك بتقوليلنا اننا ملناش لازمة ... وجودنا من عدمه مش هيفرق ...نظرت عهد لأمها بحزن و تحدثت:- ازاى يا ماما بتقولى كدة ... انا مليش غيركو ...صمتت قليلا فأدمعت عينيها و أردفت:- بس انا بحبه يا ماما ... من و انا صغيرة معرفش غيره ... و صعب الاقى نفسى بعيدة و أنتو بتقرروا تنهوا كل حاجة ببساطة ...ردت سعاد برزانة:- انا مقدرة كل اللى بتقوليه ... بس انا يوم ما قررت أخدك انتى وأختك ونيجى هنا ... انتى كنتى واعية وفاهمة انا عملت كدة ليه ... و شوفتى وعيشتى هما كانوا بيعملوا ايه و

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثلاثون

    نحلق بعالم أحلامنا ... نرسمها بخفة فى سماءنا ... نعيش تفاصيلها بدقة .... و نتقن دوما طريق الوصول ...لتأتى رياح عاتية ... فتسقطها كأمطار على رؤسنا ... وترتطم بأرض واقعنا ... و تصير سرابا منثورا ....عادت الى بيتها بقلب حزين ... و روح أهلكتها الحياة ... كانت على أمل رؤياه ... أن تشرح له ما حدث ...لكن لم يأتِ !!كانت سعيدة بمجاورته ... وجوده معها يشعرها بوجودها ... نظراته الحانية .... ابتسامته الهادئة ... طلته البهية ...كل هذا مهلك لجميع حصونها ...لمحت نظرة عينه لامعه ... فأصابها بسهام عشقه ... فتمنت أن يبادلها نفس شعورها ... و قد رأت إعترافه يلوح بالأفق فى مشهدهم الأخير ... و لكن جاء الماضى ليوقظها ... وأيقظها على أسوء مشهد لم تتمناه أبدا ...نظرته المُدينة لها ... نظرة خاوية ... رسمت معنى الخذلان أمامها ...بعد أن بدلت ملابسها ... وقفت أمام شرفتها تتذكر ما حدث ...فأمسكت بهاتفها تبحث عن رقم سجلته فى حفلة خطبة حسن لكنها لم تستخدمه قط ... و الان حان وقته ...جاءها صوت أنثوى هادئ فإبتسمت بخفوت وتبادلوا التحيةفقالت نور:- كنت فاكرة إنك مش هتعرفينى ... أو نسيتى تسجلى رقمك ...فتحدثت أم

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الحادي والعشرون

    نظرت الى الحاج رضوان الذى امتقع وجهه حزنا على حفيدته وقالت له وهى تشير بيدها للدرج:- شايف يا عمى البت وقلة أدبهاهدر بها رضوان عاليا:- لمى لسانك يا حنان انا معنديش حد قليل الأدب ....أجفلت من صوته العالى وأخفضت عينيها أرضا أمامه ثم أردف بحدة:- إنتى كنتى عايزاها تعمل ايه يعنى ما هو من كتر ما بتضغ

  • قلبي بين أوتارها    الفصل العشرون

    يجلس وحيدا ... تحاوطه الالام ... أنين الماضى والذكريات ...يحوم بين جدران المنزل ... قرر ان يتناسى ... ولو لبعض الوقت ... فليمنح قلبه بعض الراحة وليسعد بمناسبتهم السعيدة ... وبقربها المليح ...قرر ان يشغل نفسه قليلا فأقترب من المذياع وقام بتشغيل مجموعة من الأغانى القديمة الذى كان يستمع اليها بالساب

  • قلبي بين أوتارها    الفصل التاسع عشر

    بعد إنتهاء وقت الصلاة خرج الشباب مع جدهم يتلقون التحية من جيرانهم والتهانى بعد ان علموا بخطوبة حسن ... والترحيب بعمر العائد من السفر ...خالد وعمر يتأبطون الحاج رضوان وحسن أمامهم يشاكسهم كعادته ظلوا يضحكون وهم بطريقهم الى المنزل تذكر حسن أمر نور فسأل خالد بتلقائية:- خالد أوعى تكون نسيت تعزم نورشع

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثامن عشر

    يجرى كمجذوب بالطرقات ... سيناريوهات عدة أتت برأسه .... جعلته يجن جنونه ... شياطين غِيرته ثارت لِتُخرججموحها... قلبه يبكى دما على حاله قبل حالها....صرخة مدوية.... شُق قلبه لأجلها ... لحظات فارقة.... جعلت عقله يتوقف عن التفكير .... وشلت حواسه عن الحركة .... شدد على شعره ليصرخ بإسمها ...:- لوبيــــ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status