หน้าหลัก / الرومانسية / قيد من جمر / الفصل التاسع والثلاثون بعد المئة: لكنّك قلتَ لي

แชร์

الفصل التاسع والثلاثون بعد المئة: لكنّك قلتَ لي

ผู้เขียน: Hope49
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-27 02:12:31

دخل ليث مع لمى إلى قاعة الحفل الكبرى، ولا يزال غضبه من موضوع الفستان والشعر يتأجج في صدره كجمرٍ لم يخمد بعد. وطوال الأمسية، لم يبتعد عنها كثيرًا، وظل يملي عليها ملاحظاته وأوامره الصغيرة بصرامة واضحة؛ طلب منها البقاء إلى جانبه، ونبّهها ببرود إلى بعض التفاصيل التي لم يرَ ضرورة لتجاهلها، وقرر متى ينتقلان من مجموعة إلى أخرى، وكأن وجودها بجانبه يعني أن عليه الإشراف على كل حركة تقوم بها.

لكن لمى لم تكن على عادتها معه. لم تدخل في أي جدال، ولم تعترض على طلباته، ولم تُبدِ تذمرًا واحدًا. اكتفت بإيماءة ب
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • قيد من جمر   الفصل الأربعون بعد المئة: حتى وأنتِ نائمة

    أطفأ ليث الضوء الرئيسي بعصبية، وبقيت ملامحه عابسة حتى وهو يتجه إلى السرير. استلقى إلى جانب لمى التي أعطته ظهرها، بينما ظل شعرها مربوطًا بإحكام في كعكة بسيطة كما اختارت أن تفعل. حاول النوم، لكنه ظل يتقلب في فراشه. وكلما التفت نحوها، تذكّر شكل شعرها حين كان منسدلًا حول وجهها، وعاد إليه ذلك الانزعاج الغريب الذي رافقه منذ أن رآها تربطه أمام المرآة. نظر إليها في الظلام، فوجدها هادئة، تتنفس بانتظام، وقد أغمضت عينيها مستسلمة للنوم. مد يده نحوها مرة، ثم تراجع سريعًا وأطلق زفرة ضائقة. حاول إقناع نفسه بأن الأمر سخيف، وأنه لن يخسر ليلته بسبب ربطة شعر لا تعنيه، لكنه لم ينجح في صرف انتباهه عنها. وبعد دقائق، التفت إليها مجددًا، وحدق في الكعكة الصغيرة التي أخفت خصلاتها الطويلة، ثم تمتم بامتعاض مكتوم: “يا إلهي… ما الذي فعلتِه بي؟” لم يسمعه أحد، ولم يعترف حتى لنفسه بصوت مسموع بأنه افتقد بشدة ذلك الشعر الحريري الذي اعتاد رؤيته يحيط بملامحها وينسدل فوق كتفيها. ظل يقاوم رغبته في الاقتراب منها، محاولًا إقناع نفسه بأن تركها تنام بسلام أفضل من إيقاظها بسبب أمر تافه كهذا. لكنه بعد دقائق أخرى، استدار ن

  • قيد من جمر   الفصل التاسع والثلاثون بعد المئة: لكنّك قلتَ لي

    دخل ليث مع لمى إلى قاعة الحفل الكبرى، ولا يزال غضبه من موضوع الفستان والشعر يتأجج في صدره كجمرٍ لم يخمد بعد. وطوال الأمسية، لم يبتعد عنها كثيرًا، وظل يملي عليها ملاحظاته وأوامره الصغيرة بصرامة واضحة؛ طلب منها البقاء إلى جانبه، ونبّهها ببرود إلى بعض التفاصيل التي لم يرَ ضرورة لتجاهلها، وقرر متى ينتقلان من مجموعة إلى أخرى، وكأن وجودها بجانبه يعني أن عليه الإشراف على كل حركة تقوم بها. لكن لمى لم تكن على عادتها معه. لم تدخل في أي جدال، ولم تعترض على طلباته، ولم تُبدِ تذمرًا واحدًا. اكتفت بإيماءة بسيطة برأسها أو نفذت ما طلبه منها بصمت، بينما أخذت ابتسامتها تتلاشى تدريجيًا، لتحل محلها ملامح هادئة لم تكشف عما يدور في داخلها. وحين اقترب أحد الضيوف ليسألها عن رأيها في إحدى اللوحات المعروضة، بدأت تجيبه بأدب، لكن ليث تدخل ليكمل الحديث بدلًا منها، ثم التفت إليها طالبًا أن ترافقه لتحية مجموعة أخرى من الحاضرين. رمقته لمى بنظرة عابرة، ثم تبعته دون اعتراض. في البداية، لم ينتبه ليث إلى ما وراء صمتها. ظن أن هدوءها يعني أنها تخلت أخيرًا عن عنادها، وأنها أدركت أن مجادلته لن تغير شيئًا. لكنه لم يدرك أ

  • قيد من جمر   الفصل الثامن والثلاثون بعد المئة: رقصة فوق حافة الخطر

    ظلّ ليث واقفًا أمام لمى بعد تلك المواجهة التي هزت ثبات الجناح كله. كانت يده لا تزال مستقرة على خصرها بقبضة محكمة، كأنها إعلان سيطرة وامتلاك لا تقبل النقاش، بينما كانت هي تكافح لتستعيد أنفاسها المتقطعة، متسترة خلف هدوء طبعها الرقيق لتخفي ذلك الارتباك العنيف الذي عصف بكيانها كله من مجرد قربه. كانت تظن أنه سيستغل ذهولها أو يتابع فرض سلطته بنظراته المشتعلة، لكنه تركها فجأة بلا إنذار، واستدار بخطوات رزينة نحو الطاولة، وكأن العاصفة التي هبت بينهما منذ ثوانٍ لم تكن سوى تفصيلاً عابراً لا يعنيه. تناول هاتفه، والتفت إليها بملامح حادة كحافة الشفرة، ثم قال بلهجة قاطعة لا تقبل الجدل: "جهزي نفسك، سنحضر حفلاً مسائياً بعد قليل." عقدت حاجبيها بانزعاج، وسألته بصوت يعلوه الاستنكار: "حفل؟ ولماذا لم تخبرني مسبقاً؟ وأي فستان يجب أن أرتديه لهذه المناسبة المفاجئة؟" نظر إليها بنظرة داكنة ومبهمة، ثم أجابها ببرود تام مبالغ فيه: "ارتدي ما تشائين... لا يهمني." شعرت لمى بالضيق من طريقته المتعالية وكأنه يرمي بالأمر رمياً دون أي اكتراث بوجودها أو برأيها. لمع في عينيها الواسعتين جانب تحدٍّ خفي؛ أرادت أن

  • قيد من جمر   الفصل السابع والثلاثون بعد المئة: جمرُ القرب

    تسمرت لمى في مكانها، وكأن الأرض قد غاصت من تحت قدميها. كانت أنفاسها تتسارع ببطء، وعيناها مثبتتان على ذلك الوجه الحاد الذي لا تزال ملامحه تتأرجح بين بقايا الغضب الخفي وسطوة الحضور الطاغي. لم تكن بحاجة لفتح الهاتف أو التحقق من أي شيء، فقد كانت حرارة كلماته ونظراته المشتعلة تكفي وحدها لحرق كل ظنونها. لكن ما أربك كيانها لم يكن سوى تلك المسافة التي تلاشت فجأة؛ فقد اقترب منها خطوة أخرى، خطوة جعلت الهواء بينهما شحيحاً ومحملاً بكهرباء ساخنة. مدّ يده الكبيرة ببطء، وأمسك ذقنها بأصابع قوية وثابتة، رافعاً وجهها إليه برزانة لا تترك لها مجالاً للهروب. لم تكن قبضة غاشمة، بل كانت لمسة متسلطة تحاصرهما معاً في دائرة مغلقة من الهيبة والرجولة الصارخة. "أتريدين دليلاً أكثر وضوحاً يا لمى؟" خرج صوته أجشاً، منخفضاً، ويهتز بنبرة عميقة تسلل مباشرة إلى عمق روحها. كانت الحِدّة التي تميز صوته كفيلة بأن تزرع القشعريرة في أطرافها، بينما استمرت عيناه الداكنتان في تفتيش ملامحها بنظرات تفترس كل مقاومة فيها. ابترعت لمى ريقها بصعوبة، وحاولت جاهدة إخفاء ارتباكها وهي تحافظ على ثبات صوتها: "أنا... لم أطلب دليلا

  • قيد من جمر   الفصل السادس وثلاثون بعد المئة: جمرُ الشك واشتعالُ العاصفة

    انسحب الاثنان من المطعم في صمتٍ خانق يغلي تحت السطح، صمتٍ أشبه بالهدوء الذي يسبق الانفجار. طوال طريق العودة، كانت قبضة ليث على عجلة القيادة قاسية حتى ابيضّت مفاصل أصابعه، وعيناه الداكنتان ترصدان بحدّة كل حركة خفيفة تندرج تحت غضب لمى المكتوم. أما هي، فكانت تتطلع إلى الشارع بعينين تحبسان دمعة كبرياء جريح، تشعر وكأن كل دفء ليلة الأمس قد تبخر أمام هذا البرود القاتل والجفاء الذي استفز كل خلية في كيانها. وما إن انفتح باب الجناح في الفندق، حتى خطت لمى إلى الداخل بجمود ورغبة عارمة في الابتعاد، محاولةً التوجه مباشرة نحو الغرفة لتنعزل بوجعها. لكن يد ليث الفولاذية أطبقت على معصمها بطلبٍ حاسم، ودفع الباب بخلفه بقدَمه ليغلقه بدوِيّ حاد اهتزت له أرجاء المكان! "إلى أين؟" خرج صوته خفيضاً كحفيف شفرة حادة، يسحبها ببطء نحو مركز الصالة ليحاصر مسارها بجسده الضخم وهيبته المرعبة. التفتت إليه لمى بقسوة، وسحبت يدها بحدة محاولة التملص منه، ورفعت رأسها لتحدق في عينيه المشتعلتين بغضبٍ مكتوم، وقالت بصوت يرتجف بوجعٍ كاسر وسخرية: "إلى حيث لا أرى برودك وتصنعك يا ليث! اترك يدي... اذهب وأكمل مواعيدك الصباحية مع

  • قيد من جمر   الفصل الخامس والثلاثون بعد المئة: بين ظلال المبنى وشرارة الغيرة

    مرّت الدقائق هادئة داخل السيارة، ولمى تتأمل أضواء الشارع الخافتة التي تنعكس على الزجاج. كان هدوء الليل يبعث في روحها سكينة غريبة بعد صخب الأيام الماضية، وعقلها لا يزال يستعيد تفاصيل الساعات الأخيرة؛ نبرة صوته الخفيضة، دفء جسده، واستسلامه الذي كشف عن جانبٍ دافء ومخبأ خلف أسوار كبريائه الفولاذي. وفجأة، لمحته يخرج من البوابة الزجاجية للمبنى المكتبي. كان يسير بخطواتٍ ثقيلة وموزونة، يحمل بيده ملفاً جلدياً أسود. ورغم ثياب العمل الرسمية وهيئته الجادة، إلا أن هيبته العالية كانت تفرض حضورها الحاد في عتمة الشارع. لكن ما جعل أنفاس لمى تتجمّد في صدرها، هو تلك الفتاة الشابة التي كانت تسير بجانبه محاولةً مجاراته في الخطى. كانت ترتدي بدلة أنيقة وتتحدث معه بلهفة واضحة، حاطةً يدها لثوانٍ معدودة على ذراعه وهي تعرض عليه بعض المستندات، بينما ابتسامتها المتملقة تنعكس تحت أضواء المدخل. انقبض قلب لمى فوراً، وسرت في عروقها شرارة غيرة مفاجئة وأليمة! تصلبت في جلساتها داخل السيارة، وعيناها مثبتتان على يد تلك الفتاة التي تلامس ذراعه. ورغم أن ليث سحب ذراعه ببرود ورزانة وهو يحرك رأسه بحديثٍ رسمي جاف، إلا أن ت

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status