แชร์

الحاله الثانيه:

ผู้เขียน: ليال الكاشف
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-18 17:55:35

لم تستطع ليال أن تستوعب ما قاله ياسين.

كانت الكلمات تتردد في رأسها بلا معنى واضح:

"أبي لم يكن يحاول إنقاذي... كان يحاول إنقاذكِ أنتِ."

نظرت إلى ياسين.

ثم إلى سليم.

ثم إلى الشاشة التي ظهرت عليها أمها.

"ماذا يعني ذلك؟"

لم يجب أحد.

رفعت صوتها:

"ماذا يعني؟!"

ابتسمت أمها ابتسامة باهتة.

"يعني أن والدك كان يعرف الحقيقة قبل الجميع."

اقتربت ليال من الشاشة.

"أي حقيقة؟"

قالت الأم:

"أن المشروع لم يكن يبحث عن علاج."

توقفت لحظة.

"كان يبحث عن شخص."

شعرت ليال بقشعريرة.

"شخص؟"

"شخص يستطيع جسده تحمل التغيير دون أن ينهار."

نظرت إلى ياسين.

"وأنا؟"

"كنتِ أول محاولة."

سكتت الأم.

ثم قالت:

"لكن المحاولة الأولى لم تكن مستقرة."

تدخل سليم فجأة:

"كفى."

نظرت إليه الأم.

"أنت تعرف أنني على حق."

"لا."

قال سليم بحدة.

"أعرف أنكِ تقولين نصف الحقيقة فقط."

تغير وجه الأم.

"وأنت ما زلت تحاول حماية أسرار رجل مات وهو يعتقد أنه يستطيع إصلاح كل شيء."

اشتعل غضب ليال.

"توقفي عن الحديث عن أبي وكأنه مجرم!"

ردت الأم بهدوء:

"لم أقل إنه مجرم."

"قلت إنه كان يعرف."

صمتت ليال.

ثم سألت:

"يعرف ماذا؟"

ظهر ملف جديد على الشاشة.

كان يحمل تاريخًا قديمًا.

قبل ولادتها بعام.

قالت الأم:

"في البداية، اكتشف والدك أن تعرضي للمواد التي تسربت أثناء الحريق لم يؤدِّ إلى تدمير الخلايا كما توقع الجميع."

"بل حدث العكس."

"بعض الخلايا بدأت تتكيف."

نظرت ليال إلى يديها.

شعرت فجأة أن جسدها لم يعد مألوفًا لها.

"وماذا فعل؟"

قالت الأم:

"أخفى النتائج."

"لماذا؟"

"لأنه عرف أن المنظمة ستستخدمك."

سكتت لحظة.

"فحاول أن يخرجك من المشروع."

قالت ليال:

"وأمي؟"

ضحكت الأم ضحكة قصيرة بلا فرح.

"أنا كنت أعتقد أن إنقاذك يعني إبقاءك داخل المشروع."

"كنت أعتقد أنني أستطيع السيطرة عليهم."

"لكنني كنت مخطئة."

لأول مرة، لم تجد ليال في صوتها الغرور.

كان هناك شيء آخر.

ندم.

لكن ليال لم تستطع أن تسامحها بهذه السهولة.

"وماذا عن ياسين؟"

تغيرت ملامح الأم.

"ياسين كان مختلفًا."

قال سليم:

"لأنه لم يكن نتيجة مباشرة."

التفتت ليال إليه.

"ماذا يعني ذلك؟"

أجاب:

"كان محاولة لإعادة إنتاج ما حدث معك."

صمت.

ثم أضاف:

"لكنهم لم يستطيعوا تكرار النتيجة."

نظرت إلى ياسين.

"لذلك كان يفشل؟"

"جزئيًا."

قال سليم.

"ولهذا ظلوا يجرون عليه التجارب."

ارتجف صوت ليال:

"إذن هو ليس أخي."

سكت الجميع.

ثم قالت الأم:

"لا."

"ياسين ليس أخاك."

أغمضت ليال عينيها.

كانت الحقيقة مؤلمة، لكنها لم تعد تعرف أي شيء يمكنها أن تعتبره ثابتًا.

فتحت عينيها.

"إذن من هو؟"

لم تجب الأم.

بل نظرت إلى ياسين.

ثم قالت:

"اسأليه."

التفتت ليال إليه.

"ياسين؟"

ظل ساكنًا.

ثم قال:

"أنا لا أعرف."

"لكنني أتذكر شيئًا."

اقتربت منه.

"ماذا؟"

قال:

"كنت أسمع والدك ينادي شخصًا آخر."

"كان يقول..."

توقف.

ضغط على رأسه.

"كان يقول: لا تتركوا آدم يصل إليها."

تجمدت ليال.

"آدم؟"

رفعت رأسها نحو سليم.

لكن سليم لم يتفاجأ.

وهذا أخافها أكثر.

"أنت تعرف."

قالت.

لم يجب.

"سليم."

صمت.

صرخت:

"أنت تعرف!"

أخذ نفسًا عميقًا.

ثم قال:

"آدم لم يكن مجرد زميل لوالدك."

تراجعت ليال خطوة.

"ماذا كان؟"

نظر إليها مباشرة.

"كان الشخص الذي خانهم."

"وساعد المنظمة على الوصول إلى والدك."

سادت لحظة صمت.

ثم قالت ليال:

"إذن البطاقة كانت تقول الحقيقة."

"لا تثقي بآدم."

أومأ سليم.

"نعم."

"لكنك قلت إنك لم تكن تعرف لماذا."

"كنت أعرف."

تجمدت.

"ومنذ متى؟"

خفض عينيه.

"منذ البداية."

شعرت ليال بالغضب يتصاعد داخلها.

"لماذا أخفيت ذلك؟"

"لأنني كنت بحاجة إلى أن أرى إلى أي مدى وصلت المنظمة."

"وكيف أعرف أنك لا تكذب الآن؟"

رفع سليم عينيه إليها.

"لا تعرفين."

ثم قال:

"ولهذا لن أطلب منك تصديقي."

ساد الصمت.

فجأة...

انطفأت الشاشة.

ثم أضاءت من جديد.

لكن أم ليال لم تكن موجودة.

ظهر بدلًا منها عدّاد تنازلي.

10:00

نظرت ليال إلى سليم.

"ما هذا؟"

اقترب من الشاشة.

"إنذار."

بدأ العد التنازلي.

09:47

قال ياسين بصوت ضعيف:

"إنهم قادمون."

ثم سمعوا صوتًا بعيدًا.

باب يُفتح.

خطوات.

أكثر من شخص.

قال سليم:

"علينا أن نخرج."

لكن ليال لم تتحرك.

كانت تحدق في العد التنازلي.

ثم قالت:

"لا."

نظر إليها.

"ماذا؟"

"لن نهرب هذه المرة."

"ليال..."

"طوال الوقت وهم يقررون أين نذهب."

"وأين نختبئ."

"وماذا نعرف."

رفعت رأسها.

"انتهى ذلك."

اقترب سليم.

"ماذا تريدين أن تفعلي؟"

نظرت إلى الشاشة.

ثم قالت:

"أريد أن أعرف أين الملف."

سكت سليم.

ثم ظهرت رسالة جديدة على الشاشة:

"الملف موجود حيث بدأتِ."

ظهرت خريطة.

وفي منتصفها نقطة واحدة.

المستشفى القديم.

المكان الذي وُلدت فيه ليال.

قالت:

"نذهب إلى هناك."

لكن سليم لم يتحرك.

"إن ذهبنا، لن يكون هناك طريق للعودة."

نظرت إليه بثبات.

"أنا لم يعد لدي مكان أعود إليه أصلًا."

ثم أمسكت بيد ياسين.

"لكن عندي حقيقة يجب أن أعرفها."

وفي الخارج...

توقفت الخطوات أمام الباب.

ثم جاء صوت هادئ.

صوت تعرفه ليال جيدًا.

آدم.

"ليال..."

"افتحي الباب."

تجمدت.

أما سليم...

فرفع سلاحه ببطء.

وقال:

"الآن بدأت اللعبة الحقيقية."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • مختبر الجحيم    الحاله الثانيه:

    لم تستطع ليال أن تستوعب ما قاله ياسين.كانت الكلمات تتردد في رأسها بلا معنى واضح:"أبي لم يكن يحاول إنقاذي... كان يحاول إنقاذكِ أنتِ."نظرت إلى ياسين.ثم إلى سليم.ثم إلى الشاشة التي ظهرت عليها أمها."ماذا يعني ذلك؟"لم يجب أحد.رفعت صوتها:"ماذا يعني؟!"ابتسمت أمها ابتسامة باهتة."يعني أن والدك كان يعرف الحقيقة قبل الجميع."اقتربت ليال من الشاشة."أي حقيقة؟"قالت الأم:"أن المشروع لم يكن يبحث عن علاج."توقفت لحظة."كان يبحث عن شخص."شعرت ليال بقشعريرة."شخص؟""شخص يستطيع جسده تحمل التغيير دون أن ينهار."نظرت إلى ياسين."وأنا؟""كنتِ أول محاولة."سكتت الأم.ثم قالت:"لكن المحاولة الأولى لم تكن مستقرة."تدخل سليم فجأة:"كفى."نظرت إليه الأم."أنت تعرف أنني على حق.""لا."قال سليم بحدة."أعرف أنكِ تقولين نصف الحقيقة فقط."تغير وجه الأم."وأنت ما زلت تحاول حماية أسرار رجل مات وهو يعتقد أنه يستطيع إصلاح كل شيء."اشتعل غضب ليال."توقفي عن الحديث عن أبي وكأنه مجرم!"ردت الأم بهدوء:"لم أقل إنه مجرم.""قلت إنه كان يعرف."صمتت ليال.ثم سألت:"يعرف ماذا؟"ظهر ملف جديد على الشاشة.كان يحمل تاري

  • مختبر الجحيم    المكان الذي ولدت فيه:

    كان الممر ضيقًا ومظلمًا، بالكاد يسمح لشخصين بالمرور جنبًا إلى جنب.كانت ليال تسير خلف سليم، بينما كانت تسند ياسين بقدر ما تستطيع.أنفاسه كانت متعبة.لكنها لم تتوقف.لم يكن بإمكانها التوقف.ليس الآن.خلفهم، كانت أصوات الرجال تقترب.صرخ أحدهم من بعيد:"فتشوا كل الممرات!"توقفت ليال للحظة.نظرت إلى سليم."إلى أين نذهب؟"أجاب دون أن يلتفت:"إلى الأسفل.""إلى أين بالضبط؟""لا أعرف بعد."حدقت فيه بغضب."كيف لا تعرف؟"توقف فجأة.استدار إليها."لأن والدك لم يترك لي خريطة."ثم أضاف:"ترك لي شيئًا أسوأ.""ماذا؟"أخرج المفتاح المعدني."ثقة."نظرت إليه بعدم فهم."ماذا تقصد؟""والدك كان يعرف أنني سأفهم الإشارة.""أي إشارة؟"رفع المفتاح أمامها."هذا المفتاح لم يكن موجودًا ليفتح بابًا.""كان موجودًا ليوصل الشخص المناسب إلى الباب."سكتت ليال.ثم قالت:"وأنت الشخص المناسب؟"نظر إليها طويلًا."لا.""كنت مجرد الشخص الذي اختاره والدك لحمايتك."ترددت للحظة.ثم سألت:"ولماذا لم يخبرني عنك؟"خفض سليم عينيه."لأنه لم يكن يعرف إن كنتِ ستحتاجينني أم ستكرهينني."وقبل أن تجيبه، جاء صوت ارتطام قوي من خلفهم.اقترب

  • مختبر الجحيم    الملف السري:

    لم تستطع ليال أن تبعد عينيها عن سليم.كانت الكلمات الأخيرة التي سمعَتها تدور في رأسها بلا توقف:الملف الأصلي.لم يعد الأمر يتعلق بياسين وحده.ولا بوالدها فقط.كان هناك شيء ما أخفاه والدها قبل اختفائه، شيء جعل المنظمة تطاردهم حتى باريس، وجعل سليم يخاطر بحياته لإخراجها من المنشأة.قالت ليال ببطء:"أين الملف؟"لم يجب سليم.اقتربت منه خطوة."أبي أخفى الملف... أليس كذلك؟"ظل صامتًا.اشتعل غضبها."أنت تعرف."رفع سليم عينيه إليها."أعرف جزءًا من الحقيقة.""وأنا أريد الجزء كله."تنهد."لو كان الأمر بهذه السهولة، لما بقي الملف مخفيًا كل هذه السنوات."تدخل ياسين بصوت ضعيف:"الملف..."التفتت ليال إليه.كان يحاول الجلوس، لكنها أسرعت وأسندته."لا تتحرك."نظر إليها."سمعتهم يتحدثون عنه."تجمد سليم."متى؟"أغمض ياسين عينيه محاولًا التذكر."قبل سنوات...""كنت في غرفة... كبيرة.""وكان أبي هناك."توقفت أنفاس ليال."أبي؟"أومأ."كان يصرخ في رجل."ثم فتح عينيه فجأة."كان يقول له..."توقف."ماذا؟"ضغط ياسين يده على رأسه."لا أستطيع التذكر."اقتربت ليال منه."حاول."هز رأسه."هناك شيء...""ماذا؟""باب."سك

  • مختبر الجحيم    الملف الذي لم يكن يجب أن يوجد:

    لم تتحرك ليال.ظلت عيناها معلقتين بسليم، بينما كانت الكلمات الأخيرة تتردد داخل رأسها.الملف.إذن لم تكن المطاردة من أجلها.ولا من أجل ياسين.كان هناك شيء آخر.شيء أخفاه والدها منذ سنوات، وجعل المنظمة مستعدة لفعل أي شيء لاستعادته.ابتلعت ريقها بصعوبة.ثم قالت:"أين الملف؟"لم يجب سليم.اقتربت منه خطوة."أين أخفى أبي الملف؟"ظل صامتًا.اشتعل الغضب في عينيها."أنت تعرف."رفع سليم نظره إليها."أعرف جزءًا فقط.""وأي جزء؟""أعرف لماذا أخفاه.""إذن أخبرني."تنهد."لأنه لم يعد يثق بأحد."ضحكت ليال بمرارة."حتى بك."خفض سليم عينيه."خصوصًا بي."ساد الصمت.كانت الجملة أثقل مما توقعت.نظرت إلى المفتاح الموجود في يدها.ثم إلى الشاشة التي انطفأت بعد ظهور رسالة والدها."هذا المفتاح قادنا إلى هنا.""نعم.""إذن إلى أين يقود؟"نظر سليم إلى الخريطة.ثم قال:"إلى مكان لم يعد موجودًا على الخرائط."تجمدت ملامحها."ماذا يعني ذلك؟"أشار إلى النقطة التي ظهرت على الشاشة."هذا المكان كان تابعًا للمشروع منذ أكثر من عشرين عامًا.""مختبر؟"هز رأسه."لا."توقف لحظة."كان منزلًا."شعرت ليال بالاستغراب."منزل؟""كان

  • مختبر الجحيم    اثر لا يختفي:

    ظلت ليال واقفة أمام النافذة، لا تتحرك.كانت البطاقة السوداء لا تزال بين أصابعها.شعرت بحافتها الحادة تضغط على جلد يدها، لكنها لم تنتبه إلى ذلك.كل ما استطاعت رؤيته كان السطر الأبيض المكتوب عليها:"إذا أردتِ معرفة من قتل والدك حقًا... فلا تثقي بآدم."قرأته مرة.ثم مرة أخرى.وكأنها تنتظر أن تتغير الكلمات.لكنها بقيت كما هي.نظرت إلى سليم.كان واقفًا في منتصف الغرفة، صامتًا، يراقبها دون أن يحاول الاقتراب.قالت:"أنت تعرف شيئًا."لم يجب."أليس كذلك؟"رفع عينيه إليها."نعم."كانت إجابته هادئة إلى درجة أثارت غضبها.اقتربت منه."إذن أخبرني."ظل صامتًا."من قتل والدي؟"خفض سليم عينيه إلى البطاقة."ليس الأمر بهذه البساطة."ضحكت ليال ضحكة قصيرة، لكنها لم تحمل أي فرح."كل شيء عندكم ليس بهذه البساطة."ثم رفعت البطاقة أمام وجهه."منذ أن بدأت هذه الكارثة، وأنا أسمع الجملة نفسها.""لا تسألي الآن.""لا يمكنك معرفة الحقيقة.""الأمر أخطر مما تتخيلين.""تعبت من ذلك."خرجت الجملة من فمها بصوت منخفض.لكنها كانت أثقل من أي صرخة."تعبت من أن أكون آخر شخص يعرف الحقيقة عن حياتي."صمت سليم.تابعت:"كل شخص يظهر

  • مختبر الجحيم    صدي الماضي:

    لم يكن الانفجار هو أكثر ما أرعب ليال.بل تلك الخطوات.كانت بطيئة... ثابتة... واثقة.لا تشبه خطوات رجل يطارد فريسة، بل خطوات شخص يعلم أن الفريسة لن تجد مخرجًا مهما ركضت.ارتجف الضوء المعلق في سقف الغرفة، وانطفأ لثانية، ثم عاد يومض بصورة متقطعة، ناشرًا ظلالًا طويلة على الجدران المتشققة.أدار سليم رأسه نحو الباب.لمعت عيناه للحظة، وكأنهما تحسبان كل احتمال.ثم أغلق الجدار السري بسرعة، وأشار إلى ليال أن تبقى مكانها.همس بصوت خافت:"لا تتكلمي... مهما سمعتِ."نظرت إليه باستغراب."لكن—"رفع إصبعه أمام شفتيه."ثقي بي... هذه المرة فقط."لم تكن تريد أن تثق به.لكنها لم تجد خيارًا آخر.انحنت بجوار ياسين، وأسندت رأسه إلى كتفها.كان جسده يزداد سخونة، وأنفاسه غير منتظمة، وكأن معركة خفية تدور داخله.فتحت حقيبة الإسعافات التي وجدتها في الغرفة، وأخرجت قطعة قماش مبللة وضعتها على جبينه.فتح عينيه بصعوبة.كانت عيناه حمراوين، لكنهما كانتا تدوران في الغرفة وكأنه لا يتعرف إلى المكان.همس بصوت متعب:"ليال..."ابتسمت رغم خوفها."أنا هنا."نظر إليها طويلًا.ثم قال شيئًا جعل الدم يتجمد في عروقها."لا تدعيهم... ي

  • مختبر الجحيم    القادم من الظلال :

    لم يكن صمتًا عاديًا، بل ذلك النوع من الصمت الذي يضغط على الصدر ويجعل التنفس أصعب. شعرت ليال وكأن الجدران تقترب ببطء من بعضها، وكأن الهواء نفسه أصبح أثقل من أن يُستنشق.كانت تسمع نبضات قلبها بوضوح.نبضة.ثم أخرى.ثم ثالثة.سريعة، متوترة، تكاد تصرخ داخل أذنيها.رفعت بصرها ببطء نحو الوجوه المحيطة بها.

  • مختبر الجحيم    القبو :

    كانت دقات قلب ليال تصم أذنيها. حملت ياسين بكل ما تبقى لديها من قوة، بينما كانت أصوات الرجال تقترب من المنزل من كل جانب. دوّت صرخات متداخلة، وأصوات أقدام ثقيلة، وتعليمات حادة تصدر عبر أجهزة الاتصال. نظرت حولها بعينين مذعورتين تبحثان عن أي منفذ للنجاة. نافذة؟ مستحيل. الباب الخلفي؟ لقد وصلوا إلي

  • مختبر الجحيم    اليقظه:

    كان أول ما شعرت به ليال هو الألم.ليس ألم الجروح هذه المرة فقط، بل ذلك النوع الثقيل الذي يأتي بعد فقدان الوعي، كأن جسدها كله يرفض العودة للحياة دفعة واحدة. فتحت ليال عينيها ببطء.الضوء كان خافتًا.السقف خشبي.الصمت ثقيل بشكل غريب.حاولت أن تتحرك، لكن جسدها كان مثقلًا وكأنها خرجت من معركة طويلة لا ت

  • مختبر الجحيم    الهاربان:

    أغلقت ليال باب المختبر خلفها بقوة حتى ارتجت مفاصله المعدنية، ثم استندت إليه لثوانٍ قصيرة تحاول التقاط أنفاسها. كان صدرها يعلو ويهبط بعنف، بينما امتزجت رائحة المواد الكيميائية العالقة بملابسها برائحة الدم التي لم تفارقها منذ ساعات.في يدها اليمنى كانت تقبض على حقيبة مشروع فينيكس كأنها كنز انتزعته من

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status