Beranda / التشويق / الإثارة / مختبر الجحيم / المكان الذي بدأ فيه كل شيء:

Share

المكان الذي بدأ فيه كل شيء:

last update Tanggal publikasi: 2026-09-09 03:43:43

لم تنطق ليال.

كانت تحدق في الخريطة.

المكان الذي عاشت فيه طفولتها.

المكان الذي ظنت أنها تعرفه جيدًا.

لكن الآن...

لم تعد تثق حتى في ذكرياتها.

قالت بصوت خافت:

"أمي هناك."

أجاب سليم:

"على الأرجح."

"ولماذا؟"

نظر إلى الإحداثيات.

"لأنها تعرف ما يوجد هناك."

تدخل آدم:

"وأنا أعرف شيئًا آخر."

التفتت إليه.

"ماذا؟"

قال:

"المكان الذي حددته الخريطة ليس بيتك."

صمت قليلًا.

"إنه مكان أقدم."

سألت ليال:

"أقدم من المشروع؟"

هز رأسه.

"أقدم من المنظمة نفسها."

شعرت ليال بأن الأمر أصبح أكبر مما تخيلت.

"إذن لماذا كان أبي يأخذني إلى هناك؟"

توقف آدم.

نظر إلى سليم.

لكن سليم لم يتكلم.

صرخت ليال:

"ماذا تعرفان؟!"

أجاب سليم أخيرًا:

"والدك لم يأخذكِ إلى هناك."

"ماذا؟"

"أمك هي التي أخذتك."

تجمدت.

بدأت صورة قديمة تظهر في ذاكرتها.

طريق طويل...

سيارة سوداء...

يد أمها وهي تمسك بيدها...

وباب حديدي كبير.

كانت تظن أنها زيارة عادية.

لكنها الآن بدأت تتذكر.

سألت:

"كان هناك مبنى."

قال سليم:

"نعم."

"وكنت أدخل إليه."

"نعم."

"لماذا؟"

لم يجب.

قال آدم:

"لأنهم كانوا يراقبونك."

التفتت إليه.

"منذ متى؟"

"منذ ولادتك."

ساد الصمت.

ثم قالت:

"إذن كل ما حدث لي..."

"لم يبدأ عندما كبرتِ."

أكمل سليم:

"بل قبل أن تعرفي حتى معنى كلمة مشروع."

اقترب ياسين من ليال.

قال بصوت ضعيف:

"أنا رأيت المكان."

نظرت إليه.

"متى؟"

"قبل أن آتي إلى باريس."

"كنت هناك مع الأطفال الآخرين."

ثم نظر إلى سليم.

"وكان هو هناك."

سألت ليال:

"سليم؟"

أومأ ياسين.

"كان يتحدث مع والدك."

صمت سليم.

قالت ليال:

"ماذا كانا يقولان؟"

أجاب ياسين:

"لا أتذكر كل شيء."

ثم وضع يده على رأسه.

"لكنني أتذكر جملة."

"ماذا؟"

رفع عينيه إليها.

"أبوك قال لسليم..."

توقف.

ثم قال:

"إذا أخذوها مرة أخرى، لن أستطيع حمايتها."

تجمدت ليال.

"أخذوني؟"

لم يجب أحد.

وفجأة...

عاد إليها شيء من الماضي.

غرفة بيضاء.

ضوء قوي.

صوت امرأة.

صوت أمها.

"لا تخافي."

ثم صوت والدها:

"لا تلمسيها!"

فتحت ليال عينيها بسرعة.

كانت تتنفس بصعوبة.

"أنا أتذكر."

اقترب سليم.

"ماذا تذكرتِ؟"

قالت:

"كان هناك مختبر."

صمت آدم.

"وأبي كان يحاول إخراجي منه."

ثم رفعت رأسها.

"وأمي كانت تمنعه."

قال سليم:

"إذن بدأت ذاكرتك تعود."

"لماذا الآن؟"

نظر إلى المفتاح.

"لأن المفتاح لم يكن مجرد مفتاح."

"كان جزءًا من نظام صنعه والدك."

"وهو مرتبط بذاكرتك."

قال آدم:

"لهذا كانت المنظمة تخاف منك."

نظرت ليال إليه.

"ولماذا كنت تخاف مني أنت؟"

تغير وجه آدم.

"أنا لم أخف منك."

"كنت تخفي عني الحقيقة."

"كنت أحاول حمايتك."

ضحكت بمرارة.

"الجميع يقول الجملة نفسها."

ثم نظرت إلى سليم.

"أنت قلتها."

ثم إلى آدم.

"وأنت قلتها."

"وأمي قالتها."

"لكن كل واحد منكم كان يخفي شيئًا."

لم يجب أحد.

وضعت ليال المفتاح على الطاولة.

"لن أهرب بعد الآن."

قال سليم:

"ماذا ستفعلين؟"

رفعت عينيها.

"سأعود."

قال آدم فورًا:

"هذا أخطر شيء يمكنك فعله."

"أعرف."

"أمك تنتظرك."

"أعرف."

"والمنظمة ستعرف أنك عدت."

"فليعرفوا."

نظر سليم إليها طويلًا.

ثم قال:

"إذن سنذهب."

رفع آدم رأسه.

"سنذهب؟"

قال سليم:

"لن أتركها وحدها."

رد آدم:

"وأنا أيضًا."

نظرت ليال إليهما.

لأول مرة...

لم تعرف أيهما تصدق.

لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا.

لن تستطيع معرفة الحقيقة وهي تهرب منها.

بعد ساعات...

كانت الطائرة تستعد للإقلاع.

جلست ليال قرب النافذة.

باريس بدأت تختفي خلف الغيوم.

ياسين بجانبها.

وسليم في المقعد المقابل.

أما آدم...

فكان في الخلف.

قبل الإقلاع بدقائق، اهتز هاتف ليال.

رسالة جديدة.

رقم مجهول.

فتحتها.

لم يكن فيها سوى صورة.

صورة لبيت قديم.

بيت تعرفه.

بيت طفولتها.

وتحت الصورة جملة واحدة:

"أنتِ لم تولدي في المستشفى."

توقفت أنفاسها.

ثم وصلت رسالة ثانية.

"أنتِ وُلدتِ هنا."

نظرت ليال إلى الصورة مرة أخرى.

ثم لاحظت شيئًا صغيرًا في زاوية الصورة.

شعار دائري.

نفس الشعار الموجود على المفتاح.

رفعت عينيها ببطء.

وفي اللحظة نفسها...

وصلت رسالة ثالثة.

"والدك لم يكن أول من اكتشفك."

ثم رسالة أخيرة:

"كانت أمك."

أغلقت ليال الهاتف.

لكن هذه المرة...

لم تشعر بالخوف.

شعرت بالغضب.

لأنها بدأت تدرك أن أكبر كذبة في حياتها...

لم تكن أن والدها مات.

ولا أن أمها شريرة.

ولا أن المنظمة كانت تطاردها.

الكذبة الأكبر...

أن حياتها بدأت يوم وُلدت.

بينما الحقيقة...

أن قصتها بدأت قبل ذلك بسنوات.

وبينما كانت الطائرة ترتفع فوق السحاب...

كان شخص ما يقف أمام البيت القديم في مصر.

امرأة.

ترتدي معطفًا أسود.

تنظر إلى الباب.

ثم ترفع هاتفها وتقول:

"لقد عادت."

جاءها صوت من الطرف الآخر:

"وهل وصلت؟"

ابتسمت المرأة.

"ليس بعد."

ثم نظرت إلى الباب.

وقالت:

"لكنها ستصل."

وأغلقت الهاتف.

وفي يدها...

كان هناك مفتاح مطابق تمامًا لمفتاح ليال.

لكن مفتاحها كان يحمل رقمًا واحدًا:

17.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • مختبر الجحيم    السر المدفون:

    لم يتحرك أحد.بقيت الصورة معلّقة على الشاشة، مضيئة وسط الظلام.والد ليال.واقفًا كما لم تره من قبل.حيًّا.وبجانبه ذلك الرجل الغريب، ممسكًا بالمفتاح رقم 17.حدّقت ليال في الصورة، وشعرت بأن شيئًا في داخلها يحاول استعادة ذكرى وجهٍ لم تره منذ سنوات.قالت بصوت خافت:— من هذا؟لم يجب أحد.التفتت إلى سليم.كان شاحبًا.وللمرة الأولى منذ عرفته، رأت الخوف واضحًا في عينيه.— سليم... من هذا الرجل؟ظل ينظر إلى الشاشة لثوانٍ، ثم قال بصوت منخفض:— لم يكن من المفترض أن يظهر هنا.اقترب آدم من الشاشة.— أنت تعرفه؟رفع سليم عينيه إليه.— أعرفه... وأعرف أنك يفترض أن تعرفه أكثر مني.ساد الصمت.ابتلع آدم ريقه.— رأيته مرة واحدة فقط.— كاذب.جاء صوت الأم من خلفهم.استدار الجميع.كانت تقف عند مدخل المختبر، والملف القديم لا يزال مفتوحًا في يد ليال.قالت الأم:— لقد رآه أكثر من مرة.تجمّد آدم.— ليس من حقك أن تتحدثي.ابتسمت ابتسامة خالية من الفرح.— ولا يحق لك أن تتظاهر بأنك لم تكن جزءًا من البداية.نظرت ليال إلى الصورة مرة أخرى.— قلتِ إن أبي هو من بدأ المشروع.هزّت أمها رأسها ببطء.— قلت لك ما لم تكوني مستع

  • مختبر الجحيم    البيت الذي يتذكر:

    كانت الطائرة قد هبطت منذ أقل من ساعة.لكن ليال شعرت وكأنها عادت إلى زمن آخر.زمن لم تكن تتذكره بالكامل...أو ربما كانت تتذكره، لكنها ظلت تخاف من الاعتراف به.جلست داخل السيارة، تنظر من النافذة إلى الطريق الممتد أمامها.الهواء مختلف.الضوضاء مختلفة.حتى رائحة الشوارع بدت مألوفة بطريقة مؤلمة.قال آدم من المقعد الأمامي:"الإحداثيات تقود إلى قرية قريبة من مكان إقامتك القديمة."سألته ليال:"هل كنت تعرف هذا المكان؟"صمت.فقالت:"آدم."أجاب دون أن يلتفت:"كنت أعرفه من خلال والدك.""هل زرتَه من قبل؟""مرة واحدة.""متى؟""قبل الحريق."التفتت إليه بسرعة."ولماذا كنت هناك؟"نظر إلى سليم عبر المرآة."لأن والدك طلب مني أن أذهب."تدخل سليم:"لم يكن ذلك وقتًا مناسبًا للحديث."قالت ليال بحدة:"كل مرة تقولان فيها ذلك، أكتشف أن هناك شيئًا أخطر مما أخفيتماه."لم يرد أحد.كانت السيارة تسير في طريق ضيق تحيط به الأشجار والمنازل القديمة.ثم ظهرت أمامهم بوابة حديدية.توقفت السيارة.رفعت ليال رأسها.شعرت بصدمة مفاجئة.البوابة...كانت تعرفها.لم تتذكر من أين.لكن جسدها تذكر قبل عقلها.قال ياسين بصوت ضعيف:"هنا

  • مختبر الجحيم    المكان الذي بدأ فيه كل شيء:

    لم تنطق ليال. كانت تحدق في الخريطة. المكان الذي عاشت فيه طفولتها. المكان الذي ظنت أنها تعرفه جيدًا. لكن الآن... لم تعد تثق حتى في ذكرياتها. قالت بصوت خافت: "أمي هناك." أجاب سليم: "على الأرجح." "ولماذا؟" نظر إلى الإحداثيات. "لأنها تعرف ما يوجد هناك." تدخل آدم: "وأنا أعرف شيئًا آخر." التفتت إليه. "ماذا؟" قال: "المكان الذي حددته الخريطة ليس بيتك." صمت قليلًا. "إنه مكان أقدم." سألت ليال: "أقدم من المشروع؟" هز رأسه. "أقدم من المنظمة نفسها." شعرت ليال بأن الأمر أصبح أكبر مما تخيلت. "إذن لماذا كان أبي يأخذني إلى هناك؟" توقف آدم. نظر إلى سليم. لكن سليم لم يتكلم. صرخت ليال: "ماذا تعرفان؟!" أجاب سليم أخيرًا: "والدك لم يأخذكِ إلى هناك." "ماذا؟" "أمك هي التي أخذتك." تجمدت. بدأت صورة قديمة تظهر في ذاكرتها. طريق طويل... سيارة سوداء... يد أمها وهي تمسك بيدها... وباب حديدي كبير. كانت تظن أنها زيارة عادية. لكنها الآن بدأت تتذكر. سألت: "كان هناك مبنى." قال سليم: "نعم." "وكنت أدخل إليه." "نعم." "لماذا؟"

  • مختبر الجحيم    الرجل الذي عاد من الماضي:

    لم تتحرك ليال.ظلت عيناها معلقتين بالباب.خطوات واحدة...هادئة.ثابتة.تقترب.قال سليم بصوت منخفض:"مهما حدث... لا تفتحي الباب."نظرت إليه ليال."أنت قلت إننا سنعرف من كان يطارد من.""نعم.""إذن دعه يدخل."رفع سليم عينيه إليها."ليال، أنتِ لا تعرفين آدم."أجابته بحدة:"وأنت تعرفه؟"لم يرد.فجأة...توقفت الخطوات أمام الباب.ثانية واحدة من الصمت.ثم ثلاث طرقات.طرق...طرق...طرق.جاء صوت من الخارج:"ليال."تجمدت.كان صوته.آدم.اقترب ياسين من ليال وهمس:"لا تفتحي."التفتت إليه."لماذا؟"نظر إلى الباب بخوف."لأنني أتذكره."توقف كل شيء داخلها."ماذا تتذكر؟"رفع ياسين يده إلى رأسه."المختبر..."ثم أغمض عينيه."أبي كان يصرخ."سألته ليال:"والدك؟""والدك أنتِ."نظر إلى سليم."كان يصرخ عليه."تغير وجه سليم.ثم قال:"ياسين..."لكن ياسين أكمل:"وكان آدم هناك."ساد الصمت.من خلف الباب، قال آدم:"أعرف أنكم تسمعونني."ثم أضاف:"وأعرف أن سليم أخبركم أشياء كثيرة."نظر سليم إلى ليال."لا تستمعي إليه."لكن آدم تابع:"لكنه لم يخبركِ عن الليلة الأخيرة."شعرت ليال بأن قلبها توقف.الليلة الأخيرة.ليلة اخت

  • مختبر الجحيم    الحقيقه التي لا يريدونها :

    لم تتحرك ليال.بقيت واقفة أمام سليم، تحدق في عينيه، بينما كانت كلمات ياسين الأخيرة تتردد في رأسها."رأيته مع أبي."لم يكن الأمر مجرد ذكرى عابرة.كان ياسين يعرفه.وسليم كان يعرف والدها.لكن السؤال الذي لم تستطع ليال تجاهله كان أبسط من كل ذلك:لماذا أخفى عنها الحقيقة؟قالت بصوت منخفض:"أريد أن أعرف ماذا حدث في ذلك اليوم."لم يجب سليم.اقتربت خطوة."اليوم الذي رأيت فيه أبي."صمت."ماذا حدث؟"رفع سليم عينيه إليها.بدا وكأنه اتخذ قرارًا لم يكن يريد اتخاذه.قال:"والدك لم يختفِ."تجمدت ليال."ماذا؟""كان حيًا عندما غادر المختبر."شعرت بأن أنفاسها توقفت."أنت متأكد؟"أومأ."كنت معه.""إلى أين ذهب؟"خفض سليم رأسه."إلى المكان الذي أخفى فيه الملف."اشتدت ملامح ليال."أي ملف؟"لم يجب.صرخت:"أي ملف يا سليم؟!"التفت ياسين إليهما بقلق.لكن سليم ظل هادئًا."الملف الأصلي.""الذي يحتوي على كل شيء.""أسماء المشاركين.""نتائج التجارب.""والأشخاص الذين موّلوا المشروع."صمت لحظة.ثم أضاف:"والدك لم يكن يحاول إنقاذ نفسه.""كان يحاول إسقاط المنظمة بالكامل."شعرت ليال بقشعريرة."ولماذا لم يفعل؟"نظر إليها.

  • مختبر الجحيم    أبي:

    لم تستطع ليال أن تتحرك.كان الرجل يقف أمامها.لم يعد وجهه مجرد صورة قديمة في ذاكرتها.ولم يعد صوتًا خرج من تسجيل مجهول.كان هنا.أمامها.حيًا.حقيقيًا.والدها.سقط الملف من يدها، وارتطم بالأرض بصوت خافت.لكنها لم تسمعه.كل ما كانت تسمعه هو دقات قلبها.اقترب الرجل خطوة."ليال..."تراجعت إلى الخلف.رفعت المسدس نحوه.ارتجفت يدها."لا تقترب."توقف.لم يحاول الدفاع عن نفسه.لم يطلب منها أن تخفض السلاح.فقط نظر إليها.وكان في عينيه شيء جعلها أكثر ارتباكًا.الحزن.قال بصوت منخفض:"كنت أعرف أن هذه اللحظة ستأتي."ضحكت ليال بمرارة."كنت تعرف؟""كنت تعرف أنني سأبحث عنك؟"أومأ."نعم.""وكنت تعرف أنني سأكبر وأنا أعتقد أنك ميت؟"خفض رأسه."نعم."اشتعل الغضب في عينيها."إذن لماذا؟"لم يجب.اقتربت خطوة."لماذا تركتني؟"ظل صامتًا."لماذا تركت أمي تفعل كل ما فعلته؟"ارتجفت نبرتها."لماذا تركتني أعيش سنوات وأنا لا أعرف حتى من أنا؟"رفع عينيه إليها.وقال:"لأن بقائي بجانبك كان سيقتلك."تجمدت."ماذا؟""لو عرفوا أنك ابنتي..."توقف لحظة."لكنتِ أصبحتِ هدفهم منذ اليوم الأول."قالت:"لكني كنت هدفهم بالفعل."أ

  • مختبر الجحيم    أقنعة ممزقة :

    توقفت أنفاسي تماماً خلف ذلك الباب، كأن الهواء نفسه تجمد داخل رئتي. الرواق الطويل بدا فجأة أكثر ضيقاً، وأكثر برودة، حتى الأضواء البيضاء المعلقة في السقف صارت ترتجف أمام عينيّ كأنها على وشك الانطفاء. كنت أضع يدي المرتعشة فوق فمي محاوِلة كتم أنفاسي، لكن تلك التنهيدة الصغيرة التي أفلتت مني دون إرادة كا

  • مختبر الجحيم    ثمن النجاة :

    لم تكن السيارة السوداء تشق طريقها نحو مختبر سري تحت الأرض كما تخيلت طوال الرحلة، بل توقفت أمام مشفى خاص ضخم تحيط به أسوار معدنية عالية وكاميرات مراقبة تتحرك ببطء فوق البوابات. بدا المكان هادئًا بشكل مرعب، هدوء لا يشبه المستشفيات الطبيعية، بل يشبه الأماكن التي تُخفى فيها الأسرار خلف الجدران البيضاء

  • مختبر الجحيم    في قلب الظلام: شفرة المحلول الغامض :

    مرت ليلة قاسية، لم يكن الوجع الجسدي المبرح هو ما سلبني القدرة على إغماض جفني، بل كانت تلك الأفكار التي تنهش رأسي كالمسامير الصدئة، تخترق وعيي وتعيد ترتيب مخاوفي في طوابير لا تنتهي. في الصباح، فُتح الباب بصرير مزعج كأنه أنين الروح، ودخلت "سمية" ببرودها المعهود وجبروتها الذي ترتديه كدرع لا يلين. أخبر

  • مختبر الجحيم    نبضات تحت الأنقاض :

    مرت الساعات وثقلت الدقائق كأنها جبال جاثمة فوق صدري المرتجف. كان الظلام قد لفّ غرفتي بالكامل، محولاً إياها إلى زنزانة انفرادية موحشة، إلا من خيط ضوء نحيل يتسلل من تحت الباب الموصد كأنه ثعبان أبيض يراقب تحركاتي. ومع ذلك الضوء، كانت تتسلل أصواتهم.. أصوات الأفاعي التي تخطط لذبح فريستها وهي حية، غير مب

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status