แชร์

" الهرب "

ผู้เขียน: Paradise
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-02 21:03:42

خرجنا من المبنى أخيرًا.

لفحتنا برودة الهواء الخارجي، لكن المشهد الذي كان ينتظرنا جعلني أنسى كل شيء.

اصطف عشرات الجنود في صفوف منتظمة أمام المزاد، يرتدون الدروع السوداء التي تحمل شعار العالم الأول. كان المكان محاصرًا بالكامل، بينما وقف عدد من القادة في المقدمة.

ما إن ظهر ماكسيل و بجانبه إيفون حتى انحنى الجميع في حركة واحدة.

"تحيةً لسمو ولي العهد و لشمس العالم الصغيرة"

دوّى الصوت في أرجاء الشارع.

بقي ماكسيل صامتًا، ثم أومأ برأسه إيماءة خفيفة.

تقدم أحد القادة.

"سيدي، تمت السيطرة على جميع المخارج. لم ينجح أحد في الفرار."

"أحسنتم."

"كما أُلقي القبض على المشاركين في المزاد كافة."

"اقتادوهم إلى السجن العسكري، وافصلوا الضحايا عن المتهمين."

"أمرك."

بدأ القادة بإصدار الأوامر، وسرعان ما تحرك الجنود في كل اتجاه.

وقفت خلف إيفون بصمت.

جيد...

إنه مشغول.

كان ماكسيل يتحدث مع القائد العسكري، بينما راحت إيفون تشرح له بعض التفاصيل المتعلقة بالأقفاص وخواتم النقل المكاني.

هذه فرصتي.

نظرت حولي بحذر.

لا أحد يراقبني.

تراجعت خطوة.

ثم أخرى.

ثم بدأت أبتعد ببطء عنهم.

لا تنظري خلفك...

فقط تابعي المشي.

وصلت إلى زاوية بعيدة عن أنظار الجنود.

تنفست الصعداء.

نجحت.

أخرجت من خاتمي المكاني سيفًا فضيًا طويلًا، لمع نصله تحت ضوء الشمس.

نزعت القلنسوة عن رأسي، وانسدل شعري على كتفي.

أمسكت السيف بكلتا يدي.

ثم أغمضت عيني.

أخذت نفسًا عميقًا.

وفي الحركة التالية بدأت أتحرك.

خطوة.

دوران.

ثم ضربة واسعة رسمت قوسًا فضيًا في الهواء.

بدت الحركة أقرب إلى رقصة هادئة منها إلى ضربة سيف.

مع كل حركة، بدأت خطوط مضيئة تظهر أمامي و تطايرت معها خصلات شعري الفضي .

تشابكت الخطوط بسرعة حتى تشكلت دائرة ضخمة.

انشق الهواء بصوت خافت.

ثم...

تصدع الفراغ أمامي.

ظهرت بوابة واسعة تتلألأ بلون أزرق باهت.

ومن خلفها...

امتدت حدائق إمبراطورية كالسير، وقصر عائلتي يلوح في البعيد.

ابتسمت براحة.

"نجحت."

التفت بسرعة نحو إيفون.

كانت لا تزال تتحدث مع أخيها.

رفعت يدي ولوحت لها على عجل.

لاحظتني أخيرًا.

اتسعت عيناها.

أشرت إليها مبتسمة، ثم قلت بصوت خافت:

"إلى اللقاء!"

وفي اللحظة التالية اندفعت داخل البوابة.

ما إن اختفيت حتى انغلقت البوابة خلفي، وعاد الهواء إلى طبيعته وكأن شيئًا لم يكن.

رمشت إيفون عدة مرات.

ثم انفجرت ضاحكة.

التفت إليها ماكسيل.

رفع أحد حاجبيه.

"ما الأمر؟"

حاولت إخفاء ضحكتها، لكنها فشلت.

"يبدو..."

توقفت لحظة وهي تبتسم.

"...أنك أخفت الفتاة."

ساد الصمت.

عبس ماكسيل عبوسًا خفيفًا.

بقي صامتًا لثوانٍ، ثم عادت ملامحه إلى هدوئها المعتاد، حتى اختفى أي تعبير عن وجهه.

قال ببرود:

"لم أكن أنوي إخافتها."

ضحكت إيفون مرة أخرى.

"لكن هذا ما حدث على أي حال."

لم يجبها.

واكتفى بالنظر إلى المكان الذي اختفت فيه البوابة، قبل أن يشيح بنظره ويكمل إعطاء أوامره للجنود، بينما لم تستطع إيفون منع نفسها من الابتسام وهي تفكر بأن أوريليا على الأرجح لن تقترب من أخيها مرة أخرى.

....

أنهى ماكسيل أوامره الأخيرة، ثم التفت إلى أحد القادة .

"انقلوا جميع الضحايا إلى القصر الملكي مؤقتًا. أريد أن يتولى الأطباء فحصهم جميعًا، ثم سجلوا أسماءهم وأماكنهم الأصلية."

"أمرك، سمو ولي العهد."

انحنى القائد مرة أخرى قبل أن يغادر.

راقبت إيفون الجنود وهم يقتادون الأسرى المحررين إلى العربات، ثم ابتسمت براحة.

"أخيرا ، انتهينا ."

أجابها ماكسيل دون أن ينظر إليها:

"هذه فقط البداية."

اختفت ابتسامتها.

"ماذا تقصد؟"

رفع نظره نحو المبنى الذي أصبح يعج بالجنود.

"مزاد بهذا الحجم لا يديره شخص واحد."

ساد الصمت.

"هناك ممولون."

"وتجار."

"ونبلاء."

"وأشخاص يحمونهم من الظل."

تغيرت ملامح إيفون.

"إذن..."

"سنقتلعهم جميعًا و نقدمهم إلى والدنا الحاكم "

كانت نبرته هادئة، لكن نية القتل الواضحة فيه جعلت حتى الجنود القريبين منه يستقيمون أكثر و يبتعدون خطوة إضافية عنه .

تنهدت إيفون ثم ابتسمت له .

"شكرا لك على المجيء يا أخي الأكبر."

لأول مرة منذ خروجهما من المزاد، ارتخت ملامح ماكسيل قليلًا.

ثم قال دون مقدمات:

"أين ذهبت؟"

رمشت إيفون.

"من؟"

"صديقتك."

أشارت بيدها نحو المكان الذي اختفت فيه البوابة.

"عادت إلى منزلها."

ظل ينظر إلى المكان للحظة.

"تهرب بسرعة."

ضحكت إيفون.

"بل أنت من أخافها."

لم يعلق.

قالت وهي تبتسم أكثر:

"أظن أنها لن تزور العالم الأول مجددًا."

هذه المرة رد بهدوء:

"لا بأس."

رفعت حاجبها.

"لا بأس؟"

"إذا كانت تخاف مني إلى هذه الدرجة، فمن الأفضل أن تبقى حيث تشعر بالأمان."

اختفت الابتسامة عن وجه إيفون تدريجيًا.

حدقت في أخيها لثوانٍ.

"أنت... فعلًا لا تدرك ذلك، أليس كذلك؟"

التفت إليها.

"أدرك ماذا؟"

قالت و هي تنكز ذراعه العضلية مع كل كلمة:" بوجهك البارد هذا و عينيك الحادتين ، و خاصة طريقة كلامك كأنك آلة عمل متحركة من الصعب عدم الشعور بالخوف منك"

بقيت عيناه ثابتتين عليها.

ثم قال:

"أنا لست مسؤولًا عن انطباعات الآخرين."

ضحكت بخفة.

"هذا بالضبط ما أقصده."

نظر إليها باستغراب بسيط.

هزت رأسها مبتسمة.

"انس الأمر."

مر أحد الجنود بجوارهما وانحنى.

"سيدي، العربات جاهزة."

أومأ ماكسيل.

"لنعد."

سارا معًا باتجاه العربة الملكية.

وبينما كانت إيفون تصعد، التفتت مرة أخيرة إلى المكان الذي اختفت فيه أوريليا.

ضحكت في سرها.

كانت تستطيع تخيل ما يحدث الآن.

بمجرد أن تعود أوريليا إلى منزلها...

ستغلق باب غرفتها بإحكام.

وربما تقسم ألا تلتقي بماكسيل مرة أخرى طوال حياتها.

أما ماكسيل...

فجلس داخل العربة بهدوء كعادته، وبدأ يراجع التقارير التي سلمها له أحد الضباط، وكأن شيئًا غير عادي لم يحدث اليوم.

راقبته إيفون للحظة، ثم ابتسمت.

"أتعلم؟"

رفع عينيه عن الأوراق.

"ماذا؟"

"عندما تتعرف عليك أكثر..."

توقفت وهي تضحك.

"...ستكتشف أنك لست مخيفًا كما تبدو."

أعاد نظره إلى الأوراق.

"لا يهم."

"ألا يزعجك أن الناس يسيئون فهمك؟"

فكر لثوانٍ قبل أن يجيب.

"لا يهمني الأمر إطلاقا."

أعاد نظره إلى الأوراق.

لكن...

تسلل إلى ذهنه فجأة ذلك التعبير الخائف الذي ارتسم على وجه أوريليا.

شعر بانزعاج خفيف.

لماذا لم تفهم تلك الصغيرة أنني كنت قلقًا عليهما... لا غاضبًا منهما؟

هل أبدو مخيفًا إلى هذه الدرجة؟

ساد الصمت داخل العربة.

ابتسمت إيفون دون أن يلاحظ.

كانت تعرف أخاها أكثر من أي شخص.

يعرفه الجميع باعتباره ولي العهد البارد، والقائد الذي لا يبتسم، والرجل الذي لا يتردد في اتخاذ أصعب القرارات.

لكنها كانت تعرف أيضًا شيئًا لا يعرفه معظم الناس...

أن أكثر الأشخاص قلقًا اليوم منذ اختفائها...

لم يكن والدها.

ولا قادة الجيش.

ولا الحراس.

بل الرجل الجالس أمامها الآن، الذي تحرك بنفسه إلى المزاد بمجرد أن علم أنها قد تكون في خطر.

أما أوريليا...

فلم تكن تعرف أيًا من ذلك.

وكل ما بقي في ذاكرتها عنه...

عينان حمراوان باردتان...

وصوتٌ واحد جعلها تتجمد في مكانها:

"ارجعي إلى مكانك."

تنهدت إيفون وتمتمت :" على هذا المنوال لن تتزوج أبدا يا أخي "

انحنى طرف شفتي ماكسيل قليلا لدرجة أن أحدا لم يلحظه ثم سرعان ما عاد الى تعبيره المعتاد .

" لايهم.." قال بنبرة خافتة و هو ينظر من النافذة الى المكان الذي اختفت فيه البوابة السحرية .

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • مقيدة في جحيم هوسه   " محظية نبيلة "

    نهض ماكسيل عن الأرض بهدوء تام. نظر إلى بقع الدم التي تناثرت في القبو، ولم يشعر بأي ألم أو ضعف؛ فسلالة ملتهم العوالم التي تجري في عروقه تجعل من مثل هذه الارتدادات مجرد تفصيل بسيط لا يؤثر في كيانه. مسح طرف فمه بظهر يده، ثم سار بخطوات متزنة نحو الحمام الملحق بالقبو.وقف تحت الماء الساخن، وأغمض عينيه بينما كانت المياه تنهمر على جسده. كان يفكر في تلك الخيوط التي أطلقها نحو أوريليا. حدث نفسه: "الربط القسري ليس هو الطريق. أوريليا ليست مجرد جائزة أريد اقتناصها، بل أريدها أن تنظر إليّ بتلك النظرة التي تمنح الحب طعمه الحقيقي. القوة يمكنها أن تجلب الجسد، لكنها لا تملك القدرة على إجبار القلب على النبض بالحب."بقي صامتاً لفترة، يراقب قطرات الماء وهي تنزلق على ذراعيه، وشعور بالرضا يملأ داخله لأنه تراجع في الوقت المناسب. بالنسبة له، كبرياؤه كرجل ناضج وقوي يمنعه من تحويل من يحب إلى دمية مسلوبة الإرادة.خرج من الحمام، وجفف جسده، ثم ارتدى معطفاً خفيفاً فوق قميصه الأسود ليمنحه الراحة. وقف في منتصف الغرفة، وبحركة بسيطة من إرادته، قام بتفعيل قدرة الانتقال الآني. في لمح البصر، تلاشت جدران القبو المظلمة، ل

  • مقيدة في جحيم هوسه   " وحش لا يعرف كيف يحب بشكل صحيح "

    فتح ماكسيل صفحات الكتاب ببطء. كان يضغط بأصابعه على الورق الجاف، وعيناه تلاحقان السطور الحمراء المكتوبة بخط غريب. توقف عند فقرة معينة، وبدأ يقرأ الكلمات في سره. فكر في نفسه: "أوريليا الآن تبتعد عني. هي في حضن والدها، تشعر بالأمان الذي لا أستطيع منحه لها. هل تعتقد أن غاب سيحميها مني؟ لا أحد يملك هذه القدرة." أمسك حافة الصفحة بقوة حتى تجعد الورق تحت يده. بدأ يتحدث بصوت مسموع، كانت الكلمات تخرج ثقيلة وصعبة النطق. بدأ الهواء في القبو يتحرك بشكل دائري، وظهرت خيوط سوداء رفيعة جداً من منطقة صدره. انطلقت هذه الخيوط بسرعة، واخترقت الجدران الحجرية للقبو، واتجهت نحو الخارج، تحديداً نحو المكان الذي تتواجد فيه أوريليا. شعر ماكسيل بارتباط جسدي مع تلك الخيوط. كان يشعر ببرودة الجو في الخارج، وبدقات قلب أوريليا المتسارعة. اقترب من هدفها أكثر فأكثر. قال في داخله: "قليلاً بعد، وسأربط روحكِ بروحي. حينها، لن تستطيعي الابتعاد عني مهما حدث. ستكونين ملكي، وسأمحو من ذاكرتكِ كل من حاول أخذكِ مني." لكن، قبل أن تلمس الخيوط جسد أوريليا بلحظات، تذكر ماكسيل ملامح وجهها حين كانت ترتجف خوفاً منه. تذكر كيف كانت

  • مقيدة في جحيم هوسه   " كتاب ربط الروح"

    "لقد استيقظتِ يا سيليا." نظرت إليه سيليا لثوانٍ بصمت، كانت تحاول استيعاب ملامحه الحادة وبروده الذي لا يطاق. لم تكن معتادة على أن ينظر إليها رجل دون أن تظهر على وجهه علامات الانبهار بجمالها، أو على الأقل التوتر من مكانتها. شعرت باستفزاز فوري، فاعتدلت في جلستها ورفعت رأسها بكبرياء، ثم قالت بصوت عالٍ ومتعجرف: "أنت! من سمح لك بالبقاء في غرفتي؟ اخرج حالاً! ولا تظن أن صمتك هذا سيثير إعجابي. اذهب ونادِ زوجي فوراً، أريد رؤيته الآن!" لم يبدِ لوكاس أي رد فعل عاطفي. لم يغضب ولم يتفاجأ، بل نظر إليها بنظرة خالية من أي تعبير، وكأنها مجرد قطعة أثاث في الغرفة. هذا الرد، أو بالأحرى عدم الرد، جعل سيليا تشعر بالغضب. تابعت بصراخ: "هل تسمعني؟! قلت اخرج ونادِ زوجي! ألا تعرف مع من تتحدث؟ أنا أميرة العالم الثاني، ولا أقبل أن يتم تجاهلي بهذا الشكل!" تنهد لوكاس ببرود، ثم استدار ليغادر الغرفة دون أن ينبس ببنت شفة، واكتفى بقول كلمة واحدة وهو يغلق الباب خلفه: "افعلي ما تشائين." بمجرد أن أُغلق الباب، انفجرت سيليا غضباً. أمسكت بالوسادة التي كانت بجانبها وقذفتها بكل قوتها على الأرض وهي تصرخ: "كيف يجرؤ؟! ك

  • مقيدة في جحيم هوسه   " لا تدعني افقد نفسي و افعل شيئا متطرفا !"

    كانت كلمات ذلك الصوت الغامض لا تزال تتردد في جنبات روح إيريس كصيحة تحذير أخيرة قبل وقوع الكارثة. لم تكن مجرد نصيحة، بل كانت نبوءة دموية جعلت أنفاسها تضيق وصدرها يعلو ويهبط بذعر. لم يكن أمامها وقت للتفكير أو التردد؛ فالثواني التي تمر الآن قد تكون هي المسامير التي تُدق في نعش الوجود.بيدين ترتجفان، استخرجت إيريس "ورقة اليشم" المقدسة، تلك الأداة السحرية النادرة التي تربطها بزوجها. ركزت طاقتها في الورقة، وبدأت تهمس بكلمات الاستدعاء العاجلة، بينما كان قلبها يقرع طبول الحرب داخل صدرها. لم تمر لحظات حتى انشق الهواء عن وميض أخضر باهت، ليظهر غاب أمامها بملامحه الإمبراطورية الصارمة وهيبته التي تفرض الصمت على كل ما حوله.نظر إليها غاب، وبمجرد أن وقعت عيناه على شحوب وجهها والاضطراب في عينيها، انقبض قلبه. لم تكن إيريس من النوع الذي يفقد توازنه بسهولة، وهذا ما جعله يشعر بخطر داهم."إيريس! ما الذي يحدث؟ لماذا استدعيتِني بهذه السرعة والحدة؟" سأل غاب بنبرة حملت مزيجاً من القلق والدهشة.لم تمنحه إيريس فرصة لاستيعاب الموقف، بل أمسكت بيده بقوة وهي تلهث، وعيناها تتوسلان إليه: "غاب، أرجوك.. لا وقت للشرح ال

  • مقيدة في جحيم هوسه   " لا مكان لك غير جانبي يا أوريليا !"

    بقيت أوريليا صامتة، تحدق في عينيه اللتين بدتا وكأنهما ثقبان أسودان يبتلعان كل ذرة من إرادتها. كان هناك شيء في نظراته يتجاوز مجرد القلق؛ كان نوعاً من التملك المظلم، وكأنها ليست مجرد إنسانة أنقذها، بل ممتلكاً ثميناً استعاده بعد ضياع.حاولت أوريليا استجماع شتات نفسها، وشعرت برغبة ملحة في الابتعاد عن هذا الجو الخانق. بدأت تحرك جسدها ببطء، محاولةً دفع الغطاء عنها للنهوض من مكانها. كانت أطرافها ترتجف، وعضلاتها تشعر بوهن شديد وكأن جسدها مصنوع من زجاج قابل للكسر."أريد... أريد النهوض،" همست بصوت متقطع، وهي تحاول الارتكاز على مرفقيها.لكن قبل أن تتمكن من رفع جسدها أكثر، شعرت بيده الكبيرة تضغط بلطف ولكن بحزم على كتفها، لتعيدها إلى الفراش. كانت لمسته دافئة، لكنها حملت تحذيراً غير منطوق. قال بصوت هادئ، هدوء يسبق العاصفة: "لا تفعلي يا أوريليا. أنتِ متعبة للغاية، وجسدكِ لم يستعد عافيته بعد. أي حركة متهورة الآن قد تعيدكِ إلى نقطة الصفر."لم تكن أوريليا في حالة تسمح لها بالاستسلام. كان الذعر الذي عاشته في ذلك الفراغ الفضي لا يزال يسكن روحها، وشعرت أن بقاءها في هذه الغرفة، تحت هذه النظرات، هو نوع آخر

  • مقيدة في جحيم هوسه   " إبقي بعيدة عن إبن الوحش يا خادمة روح القمر"

    فتحت أوريليا عينيها ببطء، لكنها لم تجد السقف الذي اعتادت رؤيته، ولا جدران الغرفة التي تحيط بها. وجدت نفسها في مكان غريب، محاطة بسواد تام لا ينتهي، يتخلله عدد لا يحصى من النجوم الصغيرة التي تلمع ببرود. لم يكن هناك أرض صلبة تحتها، بل كانت تشعر وكأنها تطفو في فراغ مطلق. ساد صمت تام في المكان، لدرجة أنها بدأت تسمع دقات قلبها تتسارع بوضوح في أذنيها.حاولت أوريليا التحرك، لكنها لم تجد أي اتجاه واضح؛ فلا يوجد أعلى أو أسفل في هذا المكان. بدأت تلتفت حولها بذعر، وأخذت أنفاسها تصبح قصيرة وسريعة. شعرت بضيق في صدرها وهي تدرك أنها وحيدة تماماً في هذا المدى الشاسع. لم تتردد في الصراخ، حيث أطلقت نداءات عالية تردد صدى صوتها في الفراغ قبل أن يختفي:"ماكسيل؟! إيفون؟! أبي! أين الجميع!! أين أنا؟!"انتظرت رداً، لكن لم يجبها أحد. ظلت تتحرك في ذلك العدم بلا هدف، تسبح في الفراغ وهي تشعر بالضياع التام، حتى ظهر من بعيد بصيص من الضوء. اقتربت منه بحذر لتجد روحاً مموهة، كياناً لا يملك ملامح بشرية واضحة، ولكنه يشع نوراً فضياً قوياً يطرد الظلام من حوله. توقفت أوريليا مكانها، وخفق قلبها بقوة وهي تتراجع خطوة للخلف، ثم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status