หน้าหลัก / الرومانسية / ندبة لا ترى / الفصل الرابع والثلاثون...المقبرة

แชร์

الفصل الرابع والثلاثون...المقبرة

ผู้เขียน: مروة نصر
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-06 22:43:31

وقف الجميع في صالة الشقة بعد اعتراف خديجة.

"السلسلة في قبر بابا."

ساد الصمت لثوانٍ.

صمت ثقيل.

مليء بالصدمة.

أما محمود فشعر بأن قلبه قفز داخل صدره.

بعد سبع سنوات كاملة...

ظهر مكان السلسلة أخيرًا.

لكن قبل أن يتكلم أحد...

دوى الطرق على الباب من جديد.

هذه المرة أقوى.

وأكثر إصرارًا.

ثم جاءهم صوت عادل المنياوي من الخارج:

— يا محمود...

خلصنا لعب.

افتح الباب.

شحب وجه الأم.

أما كريم فاقترب من الباب بعصبية.

لكن عمر أوقفه فورًا.

وأشار له بالتراجع.

ثم اقترب بنفسه من العين السحرية.

ما زال عادل واقفًا بالخار
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
Asmaa Ali
المصايب بتكتر مش عارفين يحبوا في بعض...
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • ندبة لا ترى    الفصل مائة وأربعة عشر....ندوب تنبض بالحياة

    كانت الليلة الأولى فى شهر العسل مختلفة عن كل الليالى التى عرفتها خديجة.لم يكن الاختلاف فى المكان...ولا فى البحر الممتد أمام الشرفة...ولا فى نسيم الليل الذى كان يحمل رائحة الياسمين.كان الاختلاف...أنها للمرة الأولى منذ سنوات، لا تخاف.وقفت أمام الشرفة، تلف ذراعيها حول نفسها، تتأمل القمر المنعكس فوق صفحة الماء.شعرت بخطوات هادئة تقترب منها.لم تلتفت.كانت تعرف صاحبها.وقف عمر إلى جوارها فى صمت.ثم خلع سترته ووضعها برفق فوق كتفيها.ابتسمت دون أن تنظر إليه.وقالت بهمس:— أنا مش بردانة.ابتسم وهو ينظر إلى البحر.— عارف...بس أنا بردت وحاسس إنك ممكن تبردى.ضحكت بخفة.تلك الضحكة...التى كان ينتظرها أكثر من أى كلمة.ظل الصمت بينهما للحظات.لكنه لم يكن صمتًا ثقيلًا.بل كان صمتًا يشبه السلام.قالت خديجة فجأة:— تعرف...وأنا صغيرة كنت فاكرة إن ربنا ناسينى.التفت إليها بسرعة.لكنها أكملت وعيناها معلقتان بالقمر:— كل ما كنت أخسر حاجة...كنت أقول أكيد نصيبى كده.لحد ما بقيت مقتنعة إن السعادة دى...مش مكتوبة ليا.سكتت قليلًا.ثم ابتسمت.— طلعت غلط.نظر إليها عمر طويلًا.ثم أمسك يدها بهدوء.وقال:

  • ندبة لا ترى    الفصل المائة وثلاثة عشر...واخيرا الزفاف

    انطلقت أولى نغمات أغنية "طلّى بالأبيض طلّى يا زهرة نيسان..."، لتغمر القاعة بأجواء حالمة.تقدمت خديجة بخطوات هادئة، وإلى جوارها عمر، تمسك بذراعه برقة، بينما ارتسمت على وجهها ابتسامة لم يعرفها قلبها منذ سنوات.كانت تبتسم...لا لأن الجميع ينظر إليها...بل لأن كل مخاوفها، وكل ارتجافاتها، وكل ذلك الثقل الذى حملته طويلًا...ذاب فى اللحظة التى احتواها فيها عمر بين ذراعيه قبل دقائق.دخلت القاعة وكأنها ملاك هبط من السماء.العيون كلها كانت معلقة بها.عيون تلمع بالحب والدعوات الصادقة...وأخرى امتلأت بالحسد، تتمنى لو لم تكن تلك السعادة من نصيبها.لكنها لم ترَ شيئًا من ذلك.كانت ترى عمر فقط.ثم وقعت عيناها على الكوشة.زينت بألوان الورود البيضاء والوردية، تحيط بها الشموع وأغصان الياسمين، وكأنها عرش صُنع خصيصًا ليحتضن بداية حكايتهما.جلست إلى جواره، وما زالت غير مصدقة أن كل هذا يحدث لها.التفتت إليه وهمست، وعيناها تدوران فى المكان بانبهار طفولى:— كل ده... علشانى يا عمر؟ابتسم لها، تلك الابتسامة التى كانت وحدها كفيلة بأن تطمئن قلبها.ثم أمسك يدها بين يديه وقال:— ده أقل حاجة أقدر أعملها... يا قلب عم

  • ندبة لا ترى    الفصل مائة واثنتا عشر...واخير عقد القران

    وقف عمر أمام باب غرفة العروس، يرمق الساعة كل بضع ثوانٍ، ثم يعود بعينيه إلى الباب المغلق.كانت الدقائق تمر ببطء قاتل.حتى خرجت ليلى أخيرًا.أسندت كتفها إلى إطار الباب، وعقدت ذراعيها أمام صدرها، ثم ابتسمت بمكر وهى تنظر إليه.— إيه يا عمر... مش عايز تشوف خديجة؟كاد يجيبها دون تفكير.لكن قبل أن ينطق...قفز كريم أمام الباب مباشرة، ناشرًا ذراعيه وكأنه يحرس كنزًا لا يقدر بثمن.— لأ.نظر إليه عمر بدهشة.— لأ إيه؟قال كريم بحزم مصطنع:— مش قبل كتب الكتاب.دى أوامر أمى...وعوايدنا كده.العريس يشوف عروسته بعد ما تبقى على اسمه.ثم نظر إلى ليلى، وأخرج لسانه لها بانتصار طفولى.شهقت ليلى فى تمثيل واضح.ثم ضربته على كتفه بخفة.وأخرجت لسانها هى الأخرى.— يا رخم!رد كريم ضاحكًا:— بعينك بقى.وقبل أن تتطور المعركة إلى حرب أطفال حقيقية...صاح عمر وهو يمرر يده بين خصلات شعره فى استسلام:— بس بقى!أنا واقف وسط شوية عيال ولا إيه؟انفجر رامى ضاحكًا.— والله عنده حق.العريس هيجيله الضغط قبل كتب الكتاب بسببكم.اقترب عمر من ليلى وهمس فى لهفة حاول عبثًا أن يخفيها:— طيب...قولى بس...هى عاملة إيه؟ابتسمت ليلى اب

  • ندبة لا ترى    الفصل مائة واحدى عشر....النهاية تقترب

    فى صباح يوم الزفاف...لم يكن صباحًا عاديًا.ورغم أن الشمس أشرقت كما تفعل كل يوم...إلا أن البيت بدا وكأنه يستقبل شمسًا جديدة لأول مرة.اختفى ذلك الصمت الثقيل الذى عاش بين جدرانه سنوات.لم يعد أحد ينتفض مع رنين الهاتف.ولا يخاف من طرقات الباب المفاجئة.ولا ينتظر خبرًا يحمل وجعًا جديدًا.انتهت القضية.وأُغلقت آخر صفحات الألم.لكن داخل هذا البيت...لم تكن النهاية هى أهم ما حدث.بل البداية.بداية الحياة التى تأخرت كثيرًا.كانت الأم تقف أمام المرآة.تعدل طرحتها للمرة العاشرة.ثم تتراجع خطوة.تبتسم لنفسها.وتعود فتعدلها من جديد.دخلت ليلى تحمل صينية كبيرة مليئة بالحلوى.توقفت عند الباب تراقبها للحظات.ثم قالت ضاحكة:— خالتى...والله لو فضلتى تعدلى الطرحة كده...العريس هو اللى هيزهق قبل العروسة.التفتت الأم إليها بخجل.ثم ضحكت من قلبها.— اعذرينى يا بنتى...حاسّة النهارده...كأنى أنا اللى هتجوز.ضحكت ليلى حتى دمعت عيناها.ثم اقتربت منها وأمسكت يديها برفق.واختفت الضحكة من صوتها فجأة.— لا...إنتِ النهارده...هترجعى بنتك للحياة.ساد الصمت.ارتجفت شفتا الأم.وأغرورقت عيناها بالدموع.لم تجد كلم

  • ندبة لا ترى    الفصل مائة وعشرة....الفرحة المنتظرة

    وأخيرًا...عاد البيت ينبض بالحياة من جديد.بعد سنوات طويلة من الصمت والخوف والدموع...أصبحت الضحكات تتردد بين الجدران وكأنها تعوض كل لحظة حزن مرت على أهله.لم تعد رائحة الألم هى التى تملأ المكان.بل رائحة الفرح.والاستعدادات.والأحلام الجديدة.خرجت الأم من غرفة كريم وهى تضع يديها على خصرها وقد نفد صبرها تمامًا.ثم صاحت بأعلى صوتها:— حرام عليك يا ابنى... حرام!رفع كريم رأسه من بين أكوام الملابس الملقاة فى كل مكان.وقال ببراءة مصطنعة:— عملت إيه بس يا أمى؟شهقت الأم وهى تشير إلى الغرفة:— عملت إيه؟!دى أوضة ولا مخزن خردة؟أنا ورايا مليون حاجة تتعمل قبل الفرح، وانت سايبلى الكارثة دى كلها!ضحك كريم وهو يحك مؤخرة رأسه.— كنت هرتبها والله.— إمتى إن شاء الله؟ بعد الجواز ولا بعد ما أشيل عيالك؟انفجرت ضحكات خديجة التى كانت تقف عند باب الغرفة تتابع المشهد.بينما استندت ليلى على الحائط وهى تضحك حتى كادت تفقد توازنها.التفتت الأم إليهما بسرعة.— وإنتوا واقفين تتفرجوا على إيه؟!تعالوا ساعدونى بدل ما أنا شايلة البيت كله فوق دماغى.أسرعت ليلى تهرب للخلف وهى ترفع يديها مستسلمة.— لا لا لا...أنا ضي

  • ندبة لا ترى    الفصل مائة وتسعة...ما اعظم الحب

    جلست خديجة وحدها أمام النيل.عيناها تتابعان حركة المياه فى شرود، بينما كانت أصابعها تعبث بكوب القهوة البارد أمامها دون وعى.زفرت بضيق وهى تهز رأسها.لم تفهم حتى الآن كيف أقنعتها ليلى بالخروج من العمل.ولا لماذا أصرت على تركها فجأة بعد تلك المكالمة الغريبة.ابتسمت رغمًا عنها.ليلى وكريم...ثنائى كفيل بإشعال الفوضى فى أى مكان.أعادت نظرها إلى النيل.لكن هذه المرة...لم يكن عقلها مشغولًا بليلى.كان مشغولًا به.بعمر.منذ انتهاء القضية وقلبها يعيش حالة غريبة.كأنها أخيرًا وضعت حملًا ثقيلًا كانت تحمله فوق روحها لسنوات.وكأنها تقف الآن على أعتاب حياة جديدة...تخافها...وتتمناها فى الوقت نفسه.قطعت أفكارها موسيقى هادئة انطلقت فى المكان.فأغمضت عينيها للحظة.وتركت نفسها تستمع.كانت الكلمات تتسلل إلى قلبها برفق...فتوقظ بداخله أشياء كثيرة حاولت تجاهلها طويلًا.أشياء تحمل اسمه.شعرت بوخزة دافئة فى صدرها.وابتسامة صغيرة تتسلل إلى شفتيها دون إرادة منها.وفى اللحظة نفسها...شعرت بيد تربت برفق على كتفها.تجمدت فى مكانهاالتفتت خديجة مع آخر نغمة فى الأغنية.فوجدته عمركانت الكلمات لا تزال تتردد داخل

  • ندبة لا ترى    الفصل الستون....حرب شخصية

    في الحروب الحقيقية...لا يكون أخطر أعدائك هو الذي تراه.بل الذي يجلس بجوارك...وأنت تظنه حليفًا.ظل الصمت يسيطر على غرفة المستشفى لثوانٍ طويلة بعد كلمات مصطفى."فؤاد الجمال دولة جوه الدولة."جملة ثقيلة.ثقيلة لدرجة أن أحدًا لم يرد عليها فورًا.حتى عمر.الرجل الذي اعتاد التفكير تحت الضغط.كان يحاول

  • ندبة لا ترى    الفصل الثامن والخمسون...دماء على الأسفلت

    هناك لحظات...لا يدرك الإنسان أهميتها إلا بعد أن تنتهي.لحظات قصيرة.هادئة.عادية جدًا.ثم يكتشف بعدها...أنها كانت آخر لحظات الأمان.لم تسحب خديجة يدها.ولم يسحب عمر يده أيضًا.جلسا متقابلين.في صمت.لكن الصمت هذه المرة لم يكن فارغًا.كان ممتلئًا بأشياء كثيرة.أشياء لم تعد تحتاج إلى كلمات.كانت ال

  • ندبة لا ترى    الفصل السابع والخمسون...الخوف من المجهول

    احيانًا...لا يأتي الخطر وهو يطرق الباب.بل يقف في الجهة الأخرى...ينتظر فقط اللحظة المناسبة.داخل مكتب عمر...لم يتحرك أحد لثوانٍ طويلة بعد انتهاء المكالمة.كانت كلمات محمود ما تزال معلقة في الهواء."أول شركة اشتغل فيها حسن بعد الجامعة."نظر عمر إلى الورقة مرة أخرى.ثم إلى محمود.— متأكد؟هز محمود

  • ندبة لا ترى    الفصل السادس والخمسون...مزرعة الأسرار

    في بعض الأحيان...لا يكون الخطر في الرصاصة.ولا في السكين.ولا حتى في المطاردة.الخطر الحقيقي...هو أن تقترب من الحقيقة أكثر مما ينبغي.في صباح اليوم التالي...استيقظ عمر مبكرًا على غير عادته.لم ينم سوى ساعات قليلة.كانت أوراق القضية متناثرة فوق طاولة غرفة المعيشة.وصورة حسن ما زالت أمامه.كأن الر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status