بيت / الرومانسية / همسات محرمة / الفصل المئة و اثنى عشر

مشاركة

الفصل المئة و اثنى عشر

مؤلف: Samra
last update تاريخ النشر: 2026-06-14 06:18:21

كان الفضول ينتاب معتز بشأن علاقة قاسم يشقيقته، فهما لا يحملان ذات اسم العائلة وهذا يعني انهما ليسا شقيقين ... ولكنه رجح ان ماسة شقيقته من أمه فقط، حينما اتضح له خلاف قاسم وعائلته مع والدها .

لذا لجأ لسارة كي توضح له ما لم يفهمه، سألها بهدوء مهني محترف ، ولأن سارة اعتقدت ان هذا يصب في محور قضيتهم الحالية انطلقت تشرح لمعتز حقيقة العلاقة بينهما .

كان معتز يستمع اليها بهدوء في البداية تحول بالتدريج الى صدمة ومن ثم ادراك تام بالحقائق التي سمعها .

قاسم لم يذكر يوما انها ليست شقيقته، والان تغير
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • همسات محرمة    الفصل المئة واربعة وتسعون

    ظل قاسم طوال الطريق صامتًا. كان يقود السيارة بعينين مثبتتين أمامه، وملامح ساكنة على نحو لم تعهده ماسة فيه من قبل. لم يكن يبدو غاضبًا. ولم يكن يبدو هادئًا. كان يبدو... بعيدًا. جسده إلى جوارها، ويداه على المقود، وأنفاسه تسمعها بوضوح، لكنه لم يكن معها حقًا. كأن شيئًا ما أخذه إلى مكان لا تستطيع الوصول إليه. جلست ماسة إلى جواره، تضم يديها فوق حجرها، وتسرق النظر إليه بين الحين والآخر. كان يحدق أمامه، لكنه لم يكن يرى الطريق. كان عقله لا يزال عالقًا عند كلماتها. «سأبقى إلى جانبك بالقدر الذي تسمح لي به بالبقاء.» كلما تذكرها، شعر بثقل يطبق على صدره. وللمرة الأولى منذ عرفته، بدا لها قاسم كآلة تؤدي ما عليها دون روح. حتى صباحهما، الذي كان يفترض أن يكون آخر صباح يسبق زفافهما، مرّ ببرودة ثقيلة. أعدا الإفطار معًا. وقفت ماسة إلى جواره في المطبخ، تناولته الأشياء التي طلبها منها، وكان يأخذها دون أن ينظر إليها. — هل تريد القهوة؟ — نعم. — أضع لك السكر؟ — قليلًا. — هل تريد... — لا. ثلاثة حروف. ثم صمت. جلست أمامه إلى مائدة الإفطار، وكان الطعام بينهما، لكن لا شي

  • همسات محرمة    الفصل المئة وثلاثة وتسعون

    استيقظت ماسة على ضوء الصباح المتسلل من بين أطراف الستائر . حدقت في السقف بصمت، ثم التفتت ببطء، فوجدت المكان هادئًا على نحو غريب... مدّت يدها إلى جوارها، لقد استيقظ قبلها، اسندت ظهرها قليلا وأصغت جيداً، تناهى اليها صوته من الخارج، هادئًا ودافئًا، يتحدث مع أحدهم. ابتسمت دون أن تشعر. عادت بذاكرتها إلى أحداث ليلة الأمس. كانت كلها جميلة، براقة، لا يعكر صفوها سوى ذكرى واحدة نغصت عليها فرحتها. تلك الشقراء... خطيبته السابقة، أو ربما الحالية... وربما كانت زوجته أصلًا. فغيابها عن حياته طوال هذه الفترة جعل كل الاحتمالات ممكنة... وحتى أسوأها لم يعد يبدو مستحيلًا. لكنها، ولأول مرة، لم تشعر تجاه تلك الفتاة بالكراهية التي كانت تعصف بها في الماضي كلما فكرت فيها. ولكنها الغيرة ... نعم انها تغار وبشدة ولكن لا يحق لها الاعتراض باعتبارها الدخيلة هنا على حياتهم ولأول مرة في حياتها، فكرت بأنانية خالصة. لن ترفض وجودها، ولن تحاول إبعاده عنها، ولن تحرضه عليها. ستتعايش معها، وتحاول أن تتظاهر بأنها غير موجودة. ستبقى إلى جانب قاسم بالقدر الذي يريدها به إلى جانبه. وحين ينتهي منها، و

  • همسات محرمة    الفصل المئة واثنان وتسعون

    في المساء تناولا العشاء معًا، و أصرت ماسة على أن يذهب قاسم للراحة، بينما تتولى هي غسل الأطباق.حاول الاعتراض، لكنها أصرّت حتى وافق على مضض.عادت إليه تجفف يديها، لتجده يقرأ كتاباً .وما إن لمحها ، وضعه جانبًا وربت فوق ساقه.— تعالي هنا.توقفت، ورفعت حاجبها بغرور.— هل تراني طفلة؟! لماذا سأجلس فوق ساقك؟عقد حاجبيه بتحذير .— أهذا تمرد ؟!تراجعت خطوة للخلف ، متظاهرة باللامبالاة، بينما قلبها يكاد يقفز من الإثارة.- فكر كما تشاااااهصرخت على اثر انقضاضه عليها فجأة ... لم تتمكن من اتمام جملتها اذ بلحظة أحاط بخصرها، فلم تتمكن من الهرب.وراح يدغدغها بلا رحمة.انفجرت ضاحكة وهي تحاول الإفلات منه.— قاسم! كفى!لم يتركها حتى توسلت إليه طالبة الرحمة.— أرجوك، توقف!خفف إمساكه بها، مهددًا:— من الآن فصاعدًا، ستنفذين كل ما أقوله دون اعتراض. مفهوم؟— مفهوم... فقط اتركني أرجوك!نظر إليها بشك.فهتفت بتذمر:— سنتزوج خلال يومين، وبالرغم من ذلك لا تثق بي؟!تغيرت ملامحه، وخفف قبضته عنها.اقترب منها هامسًا بصوت أكثر دفئًا:— أثق بك أكثر من روحي.طبع قبلة رقيقة فوق شفتيها، قبلة قصيرة في بدايتها... لكنها ا

  • همسات محرمة    الفصل المئة وواحد وتسعون

    أحيانًا لا نحتاج إلى هدية ثمينة كي نشعر بأننا محبوبون، بل إلى شيء صغير يقول لنا:«لقد اخترتك أنت... وسأبقى أختارك كل يوم.»★★★كانت متعبة. امتلأت معدتها بالطعام والشراب، ولم تعد ترغب إلا في سريرها وقيلولة طويلة تعيد إليها بعض نشاطها.لكن قاسم، كعادته، كان يخطط لشيء ما.راحت تلتفت إليه بين حين وآخر، لعلّه يخبرها شيئًا، لكنه لم يفعل.استسلمت لفضولها وسألته:— إلى أين نذهب؟نظر إليها بطرف عينه وابتسم.— مفاجأة.اعترضت بتعب:— ألا يمكن أن نذهب في يوم آخر؟ابتسم بعبث.— لا يمكن. هذا أهم حدث في هذا اليوم.عبست بفضول.— وما هو؟غمزها.— ستعرفين عندما نصل.ضيّقت عينيها بشك.— أخاف من المفاجآت.انحنى نحوها هامسًا:— كاذبة.رفعت حاجبها باستنكار.— هذا ليس صحيحًا... بأي حق تحكم عليّ؟تشدّق بنبرة واثقة:— تعلمين أنني لا أقول إلا الحقيقة... وتوقفي عن الابتسام كالحمقاء.لم تنتبه إلى ابتسامتها إلا حين أشار إلى شفتيها.رفعت يدها سريعًا تخفيها، فازداد اتساع ابتسامته.وبعد دقائق، توقفت السيارة أمام أحد أرقى محال المجوهرات.حدّقت بصدمة.— كيف لم أفكر بهذا؟!فتح لها الباب وقال مشاكسًا:— تفكرين؟! لم أعلم

  • همسات محرمة    الفصل المئة وتسعون

    قادتها الموظفة إلى القسم المخصص لفساتين الزفاف.كان المكان واسعًا وهادئًا، تغمره إضاءة ناعمة تنعكس على صفوف الفساتين البيضاء المعلقة، حتى بدا كل فستان منها وكأنه خرج لتوّه من حكاية مختلفة، يحمل في تفاصيله وعدًا ببداية جديدة.اقتربت الموظفة منها بحماس، وقالت:— اختاري ما يعجبكِ.راحت ماسة تتجول بين أثواب الزفاف، تتأمل التصميمات الفاخرة التي غلب عليها الذوق والرقي. توقفت أمام أحد الفساتين البيضاء.كان بسيطًا وأنيقًا، تتدلى أطرافه بنعومة، ويبدو كأنه صُنع خصيصًا لامرأة تقف على عتبة حياة جديدة.مدت يدها نحوه...ثم تراجعت.قالت الموظفة بلطف:— هذا اللون يليق بكِ كثيرًا.ابتسمت ماسة ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيها.— لا أريد الأبيض.بدت الدهشة على وجه الموظفة.— لماذا؟خفضت ماسة عينيها.— هكذا فقط.كان قاسم يراقبها من بعيد، ينتظر بصبر أن تقع عيناها على ما يناسبها. رأى ترددها أمام ذلك الفستان، ورأى يدها التي امتدت نحوه قبل أن تتراجع، لكنه لم يسألها.شدت قبضتها وتابعت بحثها بين الفساتين، متجاوزة ذلك الثوب وكأنه لم يجذب انتباهها أصلًا.وبعد لحظات، توقفت أمام مجموعة من فساتين الزفاف بدرجة الأوف

  • همسات محرمة    الفصل المئة و تسعة وثمانون

    ملاحظة مهمة ( تم تعديل الفصل السابق 🥺🙏 سأشعركم وقت ان يتم قبول التعديل فهو قيد المراجعة الان تحياتي لكم )كانت جالسةً شاردة، تغوص في أعماق ماضيها البعيد...اعترفت له بكل مشاعرها في ذلك اليوم الذي اعتقدت فيه أن نهايتهما باتت وشيكة. أخبرته بأنها عشقته منذ الصغر، وأنها لم تجرؤ يومًا على البوح بذلك لأحد. كشفت له جميع أوراقها، بينما هو لم يخبرها شيئًا.فهل شعر بالشفقة عليها؟وهل يتزوجها حقًا من أجل وصية والدته، لا من أجل عشقه لها؟كانت تتصارع هي وأفكارها، حتى إنها لم تسمع رنين هاتفها المتواصل، ولم تشعر بنظرات الناس المحيطة بها، ولم تدرك أنها تجلس في مكان عام والجميع يتهامسون من حولها، وكأنها مجنونة هاربة من أحد مستشفيات الأمراض النفسية.وحين رفعت عينيها أخيرًا، اصطدمت بوجوه متفحصة تحدق بها بضيق.عندها أدركت أن مصدر انزعاجهم هو رنين هاتفها الذي لم يتوقف.وبارتباك شديد، فتحت حقيبتها بسرعة لتجيب عن الاتصال، لكنه سكت فجأة.شعرت بالحرج الشديد، وتهربًا من تلك النظرات غير المريحة، نهضت مسرعة واتجهت إلى المكان الذي صعد إليه قاسم قبل قليل.صعدت، وما تزال النظرات والهمسات تتبعها، حتى وقفت في منتصف

  • همسات محرمة    الفصل الثاني

    كان إخفاء الحقيقة عن قاسم أصعب بكثير مما توقعه والداه. رغم انتقالهم إلى السعودية تنفيذًا لنصيحة الطبيب، ورغم محاولات حنان المستمرة لإبعاده عن كل ما يذكره بميس، لم ينسها يومًا. كانت حاضرة في كل تفاصيل يومه، وفي نهاية كل نشاط أو رحلة كان يعود بالسؤال ذاته: متى ستعود ميس؟ وكانا يكذبان عليه كل مرة.

  • همسات محرمة    الفصل الاول

    -قاسم تعال لترحب بشقيقتك نظر اليها قاسم البالغ من العمر 9 سنوات بغضب واشمئزاز وصاح صارخا بحدة. - هذه ليست شقيقتي أنا اريد اختي الحقيقية وليست هذه البكماء وأندفع راكضا إلى غرفته مقفلا على نفسه الباب وعاد ليتقوقع على نفسه يغرق وسادته بدموع القهر والحزن على فراق شقيقته الحبيبة التي توفت بحادث سير تس

  • همسات محرمة    الفصل الثالث عشر

    اتسعت عينا ميرنا بصدمة وهي تستمع لماسة. - أنتِ مجنونة! لماذا خرجتِ بالدراجة دون إذنه؟! تنهدت ماسة وكتبت بسرعة في دفترها: - لم أقصد إثارة المشاكل... لكنه يستفزني دائمًا. ابتسمت ميرنا بحالمية وهي ترمي نفسها فوق السرير. - ليت أحدًا يستفزني مثل قاسم... ذلك الرجل خطير بشكل رائع! رمقتها ماسة ب

  • همسات محرمة    الفصل الثاني عشر

    نهض قاسم صباحًا من نومه... نظر إلى الساعة فوجدها الحادية عشرة قبل الظهر... لقد نام بالأمس كالقتيل... نهض بسرعة من فراشه... بدا البيت هادئًا جدًا، يبدو أن ماسة أيضًا لم تستيقظ بعد... تذكر نظراتها إليه بالأمس... فقد بدت كطفلة ضائعة ترجو أمان والديها... زفر قاسم مقتحمًا المطبخ بنشاط... سوف يعد إفطارً

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status