Home / الرومانسية / همسات محرمة / الفصل المئة واثنان واربعون

Share

الفصل المئة واثنان واربعون

Author: Samra
last update publish date: 2026-07-03 01:17:46

هناك لحظات لا يغيّر فيها القدر مسار الحياة...

بل يكشف فقط أن الطريق الذي ظننته يقود إلى النجاة، كان يقودك منذ البداية إلى فخٍ أكبر.

★★★

سارت ثاندر في أروقة القصر الممتدة، حيث تتوارى الكاميرات بين الزخارف، وتراقبها من خلف المرايا عيونٌ لا تنام.

كانت تحفظ المكان يومًا بعد يوم.

تحصي عدد الحراس.

وتراقب تبدل نوباتهم.

وترسم في ذهنها مخارج القصر ونقاط ضعفه.

لم تتخل عن فكرة الهرب.

كانت قد وعدت ليان بأنها ستعود إليها، وستأخذها بعيدًا عن هذا الجحيم.

صحيح أن البارون لم يخبرها بمكانها...

لكنها كانت تؤمن بأ
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (2)
goodnovel comment avatar
dodo mohamed
بقت اخر ملل
goodnovel comment avatar
roukia. mahmoud
كل شوية تقولي لم تبدأ الحرب بعد ده الرواية كلها حرب مفيش حب وروقان شوية
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • همسات محرمة    الفصل المئة واربعة وتسعون

    ظل قاسم طوال الطريق صامتًا.كان يقود السيارة بعينين مثبتتين أمامه، وملامح ساكنة على نحو لم تعهده ماسة فيه من قبل.لم يكن يبدو غاضبًا.ولم يكن يبدو هادئًا.كان يبدو... بعيدًا.جسده إلى جوارها، ويداه على المقود، وأنفاسه تسمعها بوضوح، لكنه لم يكن معها حقًا.كأن شيئًا ما أخذه إلى مكان لا تستطيع الوصول إليه.جلست ماسة إلى جواره، تضم يديها فوق حجرها، وتسرق النظر إليه بين الحين والآخر.كان يحدق أمامه، لكنه لم يكن يرى الطريق.كان عقله لا يزال عالقًا عند كلماتها.«سأبقى إلى جانبك بالقدر الذي تسمح لي به بالبقاء.»كلما تذكرها، شعر بثقل يطبق على صدره.وللمرة الأولى منذ عرفته، بدا لها قاسم كآلة تؤدي ما عليها دون روح.حتى صباحهما، الذي كان يفترض أن يكون آخر صباح يسبق زفافهما، مرّ ببرودة ثقيلة.أعدا الإفطار معًا.وقفت ماسة إلى جواره في المطبخ، تناولته الأشياء التي طلبها منها، وكان يأخذها دون أن ينظر إليها.— هل تريد القهوة؟— نعم.— أضع لك السكر؟— قليلًا.— هل تريد...— لا.ثلاثة حروف.ثم صمت.جلست أمامه إلى مائدة الإفطار، وكان الطعام بينهما، لكن لا شيء آخر.لا مزاح.لا نظرات طويلة.لا تلك الابتسام

  • همسات محرمة    الفصل المئة وثلاثة وتسعون

    استيقظت ماسة على ضوء الصباح المتسلل من بين أطراف الستائر . حدقت في السقف بصمت، ثم التفتت ببطء، فوجدت المكان هادئًا على نحو غريب... مدّت يدها إلى جوارها، لقد استيقظ قبلها، اسندت ظهرها قليلا وأصغت جيداً، تناهى اليها صوته من الخارج، هادئًا ودافئًا، يتحدث مع أحدهم. ابتسمت دون أن تشعر. عادت بذاكرتها إلى أحداث ليلة الأمس. كانت كلها جميلة، براقة، لا يعكر صفوها سوى ذكرى واحدة نغصت عليها فرحتها. تلك الشقراء... خطيبته السابقة، أو ربما الحالية... وربما كانت زوجته أصلًا. فغيابها عن حياته طوال هذه الفترة جعل كل الاحتمالات ممكنة... وحتى أسوأها لم يعد يبدو مستحيلًا. لكنها، ولأول مرة، لم تشعر تجاه تلك الفتاة بالكراهية التي كانت تعصف بها في الماضي كلما فكرت فيها. ولكنها الغيرة ... نعم انها تغار وبشدة ولكن لا يحق لها الاعتراض باعتبارها الدخيلة هنا على حياتهم ولأول مرة في حياتها، فكرت بأنانية خالصة. لن ترفض وجودها، ولن تحاول إبعاده عنها، ولن تحرضه عليها. ستتعايش معها، وتحاول أن تتظاهر بأنها غير موجودة. ستبقى إلى جانب قاسم بالقدر الذي يريدها به إلى جانبه. وحين ينتهي منها، و

  • همسات محرمة    الفصل المئة واثنان وتسعون

    في المساء تناولا العشاء معًا، و أصرت ماسة على أن يذهب قاسم للراحة، بينما تتولى هي غسل الأطباق.حاول الاعتراض، لكنها أصرّت حتى وافق على مضض.عادت إليه تجفف يديها، لتجده يقرأ كتاباً .وما إن لمحها ، وضعه جانبًا وربت فوق ساقه.— تعالي هنا.توقفت، ورفعت حاجبها بغرور.— هل تراني طفلة؟! لماذا سأجلس فوق ساقك؟عقد حاجبيه بتحذير .— أهذا تمرد ؟!تراجعت خطوة للخلف ، متظاهرة باللامبالاة، بينما قلبها يكاد يقفز من الإثارة.- فكر كما تشاااااهصرخت على اثر انقضاضه عليها فجأة ... لم تتمكن من اتمام جملتها اذ بلحظة أحاط بخصرها، فلم تتمكن من الهرب.وراح يدغدغها بلا رحمة.انفجرت ضاحكة وهي تحاول الإفلات منه.— قاسم! كفى!لم يتركها حتى توسلت إليه طالبة الرحمة.— أرجوك، توقف!خفف إمساكه بها، مهددًا:— من الآن فصاعدًا، ستنفذين كل ما أقوله دون اعتراض. مفهوم؟— مفهوم... فقط اتركني أرجوك!نظر إليها بشك.فهتفت بتذمر:— سنتزوج خلال يومين، وبالرغم من ذلك لا تثق بي؟!تغيرت ملامحه، وخفف قبضته عنها.اقترب منها هامسًا بصوت أكثر دفئًا:— أثق بك أكثر من روحي.طبع قبلة رقيقة فوق شفتيها، قبلة قصيرة في بدايتها... لكنها ا

  • همسات محرمة    الفصل المئة وواحد وتسعون

    أحيانًا لا نحتاج إلى هدية ثمينة كي نشعر بأننا محبوبون، بل إلى شيء صغير يقول لنا:«لقد اخترتك أنت... وسأبقى أختارك كل يوم.»★★★كانت متعبة. امتلأت معدتها بالطعام والشراب، ولم تعد ترغب إلا في سريرها وقيلولة طويلة تعيد إليها بعض نشاطها.لكن قاسم، كعادته، كان يخطط لشيء ما.راحت تلتفت إليه بين حين وآخر، لعلّه يخبرها شيئًا، لكنه لم يفعل.استسلمت لفضولها وسألته:— إلى أين نذهب؟نظر إليها بطرف عينه وابتسم.— مفاجأة.اعترضت بتعب:— ألا يمكن أن نذهب في يوم آخر؟ابتسم بعبث.— لا يمكن. هذا أهم حدث في هذا اليوم.عبست بفضول.— وما هو؟غمزها.— ستعرفين عندما نصل.ضيّقت عينيها بشك.— أخاف من المفاجآت.انحنى نحوها هامسًا:— كاذبة.رفعت حاجبها باستنكار.— هذا ليس صحيحًا... بأي حق تحكم عليّ؟تشدّق بنبرة واثقة:— تعلمين أنني لا أقول إلا الحقيقة... وتوقفي عن الابتسام كالحمقاء.لم تنتبه إلى ابتسامتها إلا حين أشار إلى شفتيها.رفعت يدها سريعًا تخفيها، فازداد اتساع ابتسامته.وبعد دقائق، توقفت السيارة أمام أحد أرقى محال المجوهرات.حدّقت بصدمة.— كيف لم أفكر بهذا؟!فتح لها الباب وقال مشاكسًا:— تفكرين؟! لم أعلم

  • همسات محرمة    الفصل المئة وتسعون

    قادتها الموظفة إلى القسم المخصص لفساتين الزفاف.كان المكان واسعًا وهادئًا، تغمره إضاءة ناعمة تنعكس على صفوف الفساتين البيضاء المعلقة، حتى بدا كل فستان منها وكأنه خرج لتوّه من حكاية مختلفة، يحمل في تفاصيله وعدًا ببداية جديدة.اقتربت الموظفة منها بحماس، وقالت:— اختاري ما يعجبكِ.راحت ماسة تتجول بين أثواب الزفاف، تتأمل التصميمات الفاخرة التي غلب عليها الذوق والرقي. توقفت أمام أحد الفساتين البيضاء.كان بسيطًا وأنيقًا، تتدلى أطرافه بنعومة، ويبدو كأنه صُنع خصيصًا لامرأة تقف على عتبة حياة جديدة.مدت يدها نحوه...ثم تراجعت.قالت الموظفة بلطف:— هذا اللون يليق بكِ كثيرًا.ابتسمت ماسة ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيها.— لا أريد الأبيض.بدت الدهشة على وجه الموظفة.— لماذا؟خفضت ماسة عينيها.— هكذا فقط.كان قاسم يراقبها من بعيد، ينتظر بصبر أن تقع عيناها على ما يناسبها. رأى ترددها أمام ذلك الفستان، ورأى يدها التي امتدت نحوه قبل أن تتراجع، لكنه لم يسألها.شدت قبضتها وتابعت بحثها بين الفساتين، متجاوزة ذلك الثوب وكأنه لم يجذب انتباهها أصلًا.وبعد لحظات، توقفت أمام مجموعة من فساتين الزفاف بدرجة الأوف

  • همسات محرمة    الفصل المئة و تسعة وثمانون

    ملاحظة مهمة ( تم تعديل الفصل السابق 🥺🙏 سأشعركم وقت ان يتم قبول التعديل فهو قيد المراجعة الان تحياتي لكم )كانت جالسةً شاردة، تغوص في أعماق ماضيها البعيد...اعترفت له بكل مشاعرها في ذلك اليوم الذي اعتقدت فيه أن نهايتهما باتت وشيكة. أخبرته بأنها عشقته منذ الصغر، وأنها لم تجرؤ يومًا على البوح بذلك لأحد. كشفت له جميع أوراقها، بينما هو لم يخبرها شيئًا.فهل شعر بالشفقة عليها؟وهل يتزوجها حقًا من أجل وصية والدته، لا من أجل عشقه لها؟كانت تتصارع هي وأفكارها، حتى إنها لم تسمع رنين هاتفها المتواصل، ولم تشعر بنظرات الناس المحيطة بها، ولم تدرك أنها تجلس في مكان عام والجميع يتهامسون من حولها، وكأنها مجنونة هاربة من أحد مستشفيات الأمراض النفسية.وحين رفعت عينيها أخيرًا، اصطدمت بوجوه متفحصة تحدق بها بضيق.عندها أدركت أن مصدر انزعاجهم هو رنين هاتفها الذي لم يتوقف.وبارتباك شديد، فتحت حقيبتها بسرعة لتجيب عن الاتصال، لكنه سكت فجأة.شعرت بالحرج الشديد، وتهربًا من تلك النظرات غير المريحة، نهضت مسرعة واتجهت إلى المكان الذي صعد إليه قاسم قبل قليل.صعدت، وما تزال النظرات والهمسات تتبعها، حتى وقفت في منتصف

  • همسات محرمة    الفصل الثالت

    كان يصعب على حنان ترك ماسة والرحيل الا انها اضطرت لذلك بعد ان وعدتها بأن تعود لتأخذها لاحقا الى المدرسة . انتزعت حنان نفسها من أفكارها على صوت باب غرفة يفتح، نهضت لتجد ماسة امام غرفتها تقف كالتائهة، رق قلب حنان لاجلها فبسبب اعاقتها لا تفهم حاجتها كي تلبيها لها . تقدمت منها برفق تسألها: - هل

  • همسات محرمة    الفصل الثاني

    كان إخفاء الحقيقة عن قاسم أصعب بكثير مما توقعه والداه. رغم انتقالهم إلى السعودية تنفيذًا لنصيحة الطبيب، ورغم محاولات حنان المستمرة لإبعاده عن كل ما يذكره بميس، لم ينسها يومًا. كانت حاضرة في كل تفاصيل يومه، وفي نهاية كل نشاط أو رحلة كان يعود بالسؤال ذاته: متى ستعود ميس؟ وكانا يكذبان عليه كل مرة.

  • همسات محرمة    الفصل الاول

    -قاسم تعال لترحب بشقيقتك نظر اليها قاسم البالغ من العمر 9 سنوات بغضب واشمئزاز وصاح صارخا بحدة. - هذه ليست شقيقتي أنا اريد اختي الحقيقية وليست هذه البكماء وأندفع راكضا إلى غرفته مقفلا على نفسه الباب وعاد ليتقوقع على نفسه يغرق وسادته بدموع القهر والحزن على فراق شقيقته الحبيبة التي توفت بحادث سير تس

  • همسات محرمة    الفصل الثالث عشر

    اتسعت عينا ميرنا بصدمة وهي تستمع لماسة. - أنتِ مجنونة! لماذا خرجتِ بالدراجة دون إذنه؟! تنهدت ماسة وكتبت بسرعة في دفترها: - لم أقصد إثارة المشاكل... لكنه يستفزني دائمًا. ابتسمت ميرنا بحالمية وهي ترمي نفسها فوق السرير. - ليت أحدًا يستفزني مثل قاسم... ذلك الرجل خطير بشكل رائع! رمقتها ماسة ب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status